حقائق وبيانات
وإعجاز رياضي
(الفصل الثاني)
بداية الإعجاز
والتماثل في الآيات :
إن إعجاز القرآن الكريم الرياضي - في قوله تعالى : (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ
كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ {59}) آل
عمران - يتجلى في أن تلك الآية القرآنية قد جمعت ذكر نبي الله عيسى ونبي الله ءادم
عليهما السلام ، وأشارت إلى اشتراكهما في أمر الله "كن فيكون" وبذلك يبدو الإعجاز
القرآني في تحقق المثلية الرياضية والتماثل التام في اسم ءادم عليه السلام في
القرآن الكريم (25) مرة في (25) آية قرآنية ، وكذلك ذكر اسم عيسى عليه السلام (25)
مرة في (25) آية قرآنية في القرآن الكريم . . . ، وبذلك تتضح إحدى صور الإعجاز
الرياضي في تلك الآية ، وسوف نشير إلى تلك الآيات القرآنية التي ورد فيها ذكر نبي
الله ءادم ونبي الله عيسى عليهما السلام لتوضيح صورة في هذا الإعجاز (لعدم التطويل
سنكتفي بعمل جدول كامل يوضح أرقام الآيات والسور التي وردت فيها مع عدد كلمات الآية
وعدد كلمات حروفها - ومن أراد الاستزادة عليه بالرجوع إلى القرآن الكريم أو الرجوع
إلى كتاب المؤلف الذي نحن بصدده) .
جدول (1) : تكرارات ءادم
وعيسى في آيات القرآن الكريم
|
ءادم عليه السلام |
عيسى عليه السلام |
|
م |
اسم السورة ورقمها |
رقم الآية |
عدد كلماتها |
عدد حروفها |
م |
اسم السورة ورقمها |
رقم الآية |
عدد كلماتها |
عدد حروفها |
|
1 |
البقرة (2) |
31 |
15 |
70 |
1 |
البقرة (2) |
87 |
28 |
138 |
|
2 |
البقرة (2) |
33 |
23 |
101 |
2 |
البقرة (2) |
136 |
31 |
135 |
|
3 |
البقرة (2) |
34 |
13 |
63 |
3 |
البقرة (2) |
253 |
52 |
208 |
|
4 |
البقرة (2) |
35 |
19 |
80 |
4 |
آل عمران (3) |
45 |
21 |
91 |
|
5 |
البقرة (2) |
37 |
11 |
43 |
5 |
آل عمران (3) |
52 |
20 |
86 |
|
6 |
آل عمران (3) |
33 |
11 |
48 |
6 |
آل عمران (3) |
55 |
31 |
132 |
|
7 |
آل عمران (3) |
59 |
15 |
47 |
7 |
آل عمران (3) |
59 |
15 |
477 |
|
8 |
المائدة (5) |
27 |
24 |
99 |
8 |
آل عمران (3) |
84 |
29 |
126 |
|
9 |
الأعراف (7) |
11 |
16 |
73 |
9 |
النساء (4) |
157 |
34 |
128 |
|
10 |
الأعراف (7) |
19 |
17 |
70 |
10 |
النساء (4) |
163 |
25 |
131 |
|
11 |
الأعراف (7) |
26 |
20 |
83 |
11 |
النساء (4) |
171 |
54 |
216 |
|
12 |
الأعراف (7) |
27 |
31 |
138 |
12 |
المائدة (5) |
46 |
26 |
117 |
|
13 |
الأعراف (7) |
31 |
16 |
64 |
13 |
المائدة (5) |
78 |
177 |
71 |
|
14 |
الأعراف (7) |
35 |
19 |
74 |
14 |
المائدة (5) |
110 |
64 |
280 |
|
15 |
الأعراف (7) |
172 |
26 |
104 |
15 |
المائدة (5) |
112 |
22 |
86 |
|
16 |
الإسراء (17) |
61 |
13 |
58 |
16 |
المائدة (5) |
114 |
22 |
977 |
|
17 |
الإسراء (17) |
70 |
17 |
181 |
17 |
المائدة (5) |
116 |
45 |
153 |
|
18 |
الكهف (18) |
50 |
26 |
111 |
18 |
الأنعام (6) |
85 |
7 |
34 |
|
19 |
مريم (19) |
58 |
29 |
129 |
19 |
مريم (19) |
34 |
9 |
34 |
|
20 |
طـه (20) |
115 |
11 |
36 |
20 |
الأحزاب (33) |
7 |
17 |
80 |
|
21 |
طـه (20) |
116 |
9 |
42 |
21 |
الشورى (42) |
13 |
38 |
152 |
|
22 |
طـه (20) |
117 |
13 |
49 |
22 |
الزخرف (43) |
63 |
17 |
80 |
|
23 |
طـه (20) |
120 |
14 |
52 |
23 |
الحديد (57) |
27 |
39 |
191 |
|
24 |
طـه (20) |
121 |
15 |
65 |
24 |
الصف (61) |
6 |
32 |
129 |
|
25 |
يـس (36) |
60 |
14 |
50 |
25 |
الصف (61) |
14 |
46 |
164 |
الإعجاز
الرياضي في ذكر اسميْ ءادم وعيسى
الحمد
لله . . . أن الله تعالى بفضله يرينا آياته فنعرفها ونزداد إيمانا ويقينا وأملا في
رحمته ، وحبًّا في النظر إلى وجهه الكريم . . . ، الحمد لله أن آياته سبحانه أعجزت
ألسنة الملحدين ، وملأت المؤمنين عزا وفخرا بدينهم المُعجِز ، والذي يدعو إلى الخير
، ويعد بكل الخير . . . ، وحقا فإن القرآن الكريم هو كتاب الله الملىء بالأسرار
والمعجزات التي تبهر العقول في كل المجالات ، وكما كان القرآن الكريم هو لغة
الإعجاز البلاغي للعرب وللأمم الماضية فهو لغة الإعجاز العلمي ، والرياضي للجيل
الحالي وللأجيال القادمة وما بعدها . . ، وسوف يتجلى إعجازه في كل عصر عبر الأزمنة
والدهور . . . ، وفي كتاب الله الكثير من الأمثلة من الإعجاز العلمي ، والكثير من
الإعجاز الرياضي ، وهذه الآيات تقف أمامها العقول عاجزة ، والقلوب خاشعة ، ولا تملك
الألسنة معها إلا أن تردد وتعلو بذكر الله في كل حين . . . ، ولنتأمل قوله تعالى :
(إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ
قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ {59}) آل عمران ، ومن خلال النظر في الجدول السابق
رقم (1) يبدو الإعجاز الرياضي المبهر في الحقائق التالية عن دقة معنى تلك الآية
المعجزة : -
- تحقق التماثل الرياضي في أن
كلمة عيسى تتكون من 4 حروف وكلمة ءادم في الرسم العثماني كما في المصحف تتكون من
4 حروف أيضا .
- ومن روعة التماثل والإعجاز أن
كلمة عيسى جاءت في القرآن الكريم 25 مرة ، وكلمة ءادم وردت في القرآن الكريم أيضا
25 مرة كما هو موضح بالجدول (1) .
- نجد في الترتيب رقم (7) أن
الإسمين ءادم وعيسى قد ذكرا معا في سورة واحدة وهي آل عمران وفي آية واحدة وهي
الآية 59 من نفس السورة وهي صورة من صور التماثل الذي تشير إليه الآية .
- نجد أيضا في الترتيب (19) أن
كلمة ءادم قد ذكرت في سورة مريم بالآية 58 وكلمة عيسى ذكرت أيضا في نفس السورة
ولكن في آية مختلفة وهي الآية 34 ، وبذلك يكون الإسمين قد ذكرا معا في سورة واحدة
وهي سورة مريم ولم يشتركا كما في البند السابق في نفس الآية ولكن اشتركا في
التماثل الخاص بعدد ورود كل منهما ، حيث أن مجموع الآيات من سورة مريم الآية 34
التي ذكر فيها النبي عيسى حتى سورة مريم الآية 58 التي ذكر فيها ءادم عليه السلام
هو 25 آية ، (58 - 34) + 1 = 25 آية .
- مما سبق يتضح لنا التماثل
الرياضي المطابق لقوله تعالى : (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ
اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ )
في أن كلمة ءادم وعيسى اشتركا في المثلية المشار إليها بالآية بورود كل
منهما 25 مرة في القرآن الكريم ، وكان التماثل أيضا باشتراكهم في آية واحدة في
سورة آل عمران ثم اشتراكهم في سورة واحدة وهي سورة مريم أيضا وفي آيتين مختلفتين
مجموع الآيات فيما بينهما هو 25 آية ، وهو تماثل مع نفس عدد ورود كل منهما في
القرآن الكريم ، كذلك اتفقوا في تكرار واحد وهو التكرار رقم (19) لكل منهما وفي
سورة واحدة وهي سورة مريم (19) .
- إن آخر سورة ذكر فيها ءادم عليه
السلام هي سورة يس والتي ترتيبها بالمصحف 36 وآخر سورة ذكر فيها عيسى عليه السلام
هي سورة الصف والتي ترتيبها بالمصحف 61 فيكون الفرق فيما بينهم هو 61 - 36
= 25 سورة ، وهو تماثل ينطبق أيضا مع مع عدد تكرارات كل منهما كما أشرنا سابقا .
- إن آخر سورة ذكر فيها آدم عليه
السلام هي سورة يس والتي ترتيبها بالمصحف 36 فيكون عدد السور الباقية حتى نهاية
المصحف هي 114 - 36 = 78 سورة ، وكذلك فإن آخر سورة ذكر فيها عيسى عليه السلام
وهي سورة الصف والتي ترتيبها بالمصحف 61 فيكون عدد السور الباقية حتى نهاية
المصحف هو 114 - 61 = 53 سورة . . . ، والفرق بين الناتج لكل منهما = 78 - 53 =
25 سورة وهو تماثل ينطبق أيضا مع عدد تكرارات كل منهما في القرآن الكريم .
الإعجاز
الرياضي في كلمتيْ "كن فيكون" والرقم (7) :
إننا
نلاحظ ارتباط خلق عيسى عليه السلام بخلق ءادم واشتراكهما في قوله تعالى "كن فيكون"
فهي مثلية قرآنية تنطبق عليها المثلية الرياضية في الآتي :
- أن تعبير "كن فيكون" يتكون من
(7) حروف وعدد السور التي ورد بها ذلك التعبير هو (7) سور قرآنية كما هو موضح
فيما بعد .
- إن الآية التي تشير إلى قوله
تعالى "كن فيكون" بالنسبة لعيسى وءادم عليهما السلام وهي الآية رقم (59) من سورة
آل عمران هي في الترتيب رقم (7) كما هو موضح بالجدول (1) .
- أنه لكون ءادم وعيسى عليهما
السلام قد اشتركا معا في كلمة الأمر الإلهي "كن فيكون" وهو مكون من 7 حروف فإن
ذكر ءادم قد جاء في الترتيب (السابع) بسورة آل عمران وذكر عيسى أيضا في الترتيب
(السابع) بنفس السسورة وفي الآية المشتركة وهي الآية 59 التي ورد ذكرهما فيها معا
. ومن ذلك نجد التماثل والارتباط في المثلية المشار إليها بين ءادم وعيسى عليهما
السلام في المسائل الرقمية المختلفة .
- من جدول (1) نلاحظ أنه قد جاء
التكرار رقم (19) بالنسبة لآدم وكذلك لعيسى عليهما السلام في سورة مريم . . . وهي
السورة رقم (19) في ترتيب المصحف ولذلك نلاحظ التماثل والارتباط الآتي :
- أن الترتيب أو التكرار السابع
لذكر ءادم بسورة آل عمران بالآية رقم 59 وهي الآية التي اشترك فيها ذكر ءادم
وعيسى عليهما السلام في مسلسل الترتيب (التكرار) السابع بالآية 59 وحتى نهاية
مسلسل ترتيب التكرار في سورة يس هو (19) آية ، وكذلك تكرارات ورود كلمة عيسى من
أول هذا الترتيب السابع حتى نهاية التكرار في سورة الصف هو (19) آية ، أي أنه
بحذف التكرارات الستة السابقة من (1 - 6) وهي الآيات التي تسبق الآية المشتركة
فيكون الناتج هو (19) تكرار وهي أيضا إحدى صور المثلية المطابقة لمعنى الآية
القرآنية .
- اشتراك الاسمين ءادم وعيسى
عليهما السلام في الترتيب أو التكرار السابع في سورة آل عمران وبالآية رقم 59 ولم
يشتركا بعد ذلك إلا في سورة مريم والتي رقمها (19) وهو رقم يطابق التكرار رقم
(19) لكل منهما .
نلاحظ في الجدول (1) :
- أن أعلى تكرار لذكر ءادم عليه
السلام في سسورة الأعراف رقم (7) ولقد تكرر ذكر ءادم فيها أيضا (7) مرات ، في
الآيات 11 / 19 / 26 / 27 / 31 / 35 / 172 . وبذلك نجد أن مجموع تكرارات ءادم في
سورة الأعراف + ترتيب السورة بالمصحف هو 7 + 7 = 14.
- وكذلك الأمر بالنسبة لعيسى عليه
السلام ، فإن أعلى تكرار لذكر عيسى عليه السلام في سورة المائدة رقم 5 ولقد تكرر
ذكر عيسى عليه السلام فيها 6 مرات ، في الآيات : 46 / 78 / 110 / 112 / 114
/ 116 . وبذلك نجد أن مجموع تكرارات عيسى في سورة المائدة + ترتيب السورة ورقمها
بالمصحف هو 6 + 5 = 11 ونلاحظ من (1) ، (2) أن مجموع الرقمين هو 14 + 11 = 25 وهو
ما يماثل تكرار كل منهما في القرآن الكريم .
الإعجاز في
علاقات رياضية لا تخطر بعقول البشر
المتأمل
للجدول رقم (1) يلاحظ هذا الإعجاز الرياضي المبهر الذي لا يمكن أن يأتي مصادفة ،
ففي مسلسل الترتيب الخاص بتكرارات ذكر ءادم عليه السلام نجد أن :
- التكرار 17 جاء في السورة رقم
17 وهي سورة الإسراء .
- كذلك فإن التكرار رقم 18 جاء في
السورة رقم 18 وهي سورة الكهف .
- وأيضا فإن التكرار رقم 19 جاء
في السورة رقم 19 وهي سورة مريم .
- وبالمثل فإن التكرار رقم 20 جاء
في السورة رقم 20 وهي سورة طه .
- من الملاحظات المبهرة أيضا أن
ذكر ءادم في ترتيب التكرار رقم 17 جاء في سورة الإسراء رقم 17 وهذا الذكر ورد في
الآية رقم 70 بالسورة كما هو موضح بالجدول وعدد كلمات هذه الآية هو 17 كلمة أيضا
.
- هل لذلك التساوي بين التكرار
ورقم السورة في عدد 4 سور (17 - 18 - 19 - 20) . . . علاقة مع تكون اسم "ءادم" في
المصحف في بالرسم العثماني من 4 حروف ؟ !!!
- ومن الملاحظات أيضا أن آخر ذكر
لآدم عليه السلام في سورة يس والتي رقمها 36 وكان هذا الذكر بالآية 60 كما هو
موضح والتي عدد كلماتها 14 كلمة ، وكذلك فإن آخر ذكر لعيسى عليه السلام هو في
سورة الصف والتي رقمها 61 وفي الآية رقم 14 وهو تماثل وارتباط بين عدد الكلمات
ورقم الآية .
- ومن التوفيقات التي لا تخطر
بعقول البشر أيضا أن تكرار ذكر عيسى عليه السلام في الترتيب رقم 19 هو في سورة
مريم والتي رقمها 19 وكان هذا الذكر بالآية 34 والتي عدد حروفها هو 34 حرفا أيضا
وهو تطابق بين رقم الآية وعدد حروفها .
- بالنظر في الجدول (1) نجد أن
هناك 25 تكرار لكل من ءادم وعيسى عليهما السلام ونلاحظ أن عدد كلمات الآيات التي
جاء بها ذكر عيسى عليه السلام أكبر من عدد كلمات آيات ءادم ما عدا في التكرارات
12 ، 15 ، 18 ، 19 .
- كذلك فإننا نلاحظ أن عدد حروف
الآيات التي بها عيسى عليه السلام أكبر من عدد حروف الآيات التي بها ىدم عليه
السلام ما عدا الأربع تكرارات السابقة 12 ، 15 ، 18 ، 19 وهي علاقة تماثل
تشير إلى أن كلمة ءادم وكلمة عيسى كل منهما يتكون من 4 حروف .
- نلاحظ أنه لا يكون رقم الآية في
الآيات الخاصة بذكر ءادم عليه السلام اكبر من رقم الآية في الآيات الخاصة بعيسى
عليه السلام إلا في الترتيب 15 (خلال عدد 18 ترتيب الأولى) حيث أن رقم الآية
بالنسبة لآدم هو 172 وبالنسبة لعيسى هو 112 والفرق بينهما 172 - 112 = 60 وهو
يساوي آخر ذكر لآدم بالآية رقم 60 من سورة يس .
- ثم نلاحظ أنه من أول الترتيب
يكون أرقام الآيات الخاصة بعيسى عليه السلام أكبر دائما (ما عدا الترتيب رقم 15)
من أرقام الآيات الخاصة بآدم من بداية الترتيب رقم 18 أما فيما بعده نلاحظ أن
أرقام الآيات التي بها آدم عليه السلام وحتى نهاية التكرارات هي الأكبر دائما ومن
ذلك نستنتج أن عدد كلمات آيات عيسى أكبر من عدد كلمات آيات ءادم في 20 تكرارا ،
وكذلك عدد حروف آيات عيسى عليه السلام أكبر من عدد حروف آيات ءادم في 19 تكرار
لأنه قد يكون هناك علاقة في ذلك مع الزمن بمعنى أن ءادم عليه السلام جاء أولا ثم
عيسى عليه السلام . . . من بعده .
- نلاحظ أن أول ذكر لعيسى عليه
السلام في سورة البقرة والتي ترتيبها (2) وآخر ذكر لعيسى عليه السلام في سورة
الصف والتي ترتيبها (61) ، ومجموعهما = 2 + 61 = 63 وكذلك فإن أول ذكر لآدم عليه
السلام في سورة البقرة (2) وآخر ذكر بسورة يس والتي رقمها (36) ، ومجموعهما = 2 +
36 = 38 . . ، وبذلك فإن الفرق بين النتيجتين هو 63 - 38 = 25 وهو تماثل يطابق
عدد تكرارات ورود كل منهما بالقرآن الكريم .
الإعجاز في
ارتباط ذكر ءادم وعيسى عليهما السلام بالنبي محمد
:
يالإطلاع
على الجدول رقم (1) نلاحظ الآتي :
- آخر ذكر لآدم عليه السلام في
القرآن الكريم في سورة يس ورقم السورة (36) يقول تعالى :
(أَلَمْ
أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ
لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ{60} يس . ويس من أسماء النبي
.
- آخر ذكر لعيسى عليه السلام في
القرآن الكريم في سورة الصف ورقم السورة (61) والتي ذكر بها عيسى عليه السلام
مرتين في الآية 6 والآية 14 كما هو موضح بالجدول وفي نص الآية كانت بشارة عيسى
عليه السلام بالنبي
يقول تعالى :
(وَإِذْ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ
إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً
بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم
بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ {6}الصف ، وبذلك فإن ىخر سورة ذكر
فيها ءادم عليه السلام ترتبط باسم من أسماء المصطفى
(يس) وآخر سورة ذكر
فيها عيسى عليه السلام تبشر بحضرة المصطفي
وبعثته (أحمد)
.
المصدر: سلسلة
(موسوعة معجزة القرآن الكريم الرياضية) .
المؤلف : الأستاذ
الدكتور / عبد الله محمد البلتاجي - هاتف 5763807 / 03 - الإسكندرية - جناكليس -
10 / شارع محمد باشا محسن - مصر .
العودة إلى
الصفحة الرئيسية
مع تحيات موقع الأرقم