منوعات عن المسبحة

 ومن موقع إسلام أون لاين . نت عثرتا على هذا الموضوع عن المسبحة ، وهو من ضمن موضوع طويل تحت عنوان : (زنزانات الاحرار تطلق فنّا) .

تسبيح النوى

بعد اندلاع الانتفاضة الأولى بتاريخ 8-12-1987 صبّ الاحتلال جام غضبه على الشبان الفلسطينيين، وأودع الآلاف منهم داخل معتقلاته التي بنيت في داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 67 دون أدنى متطلبات العيش الآدمي، ودون أي وسيلة لشغل الفراغ أو التثقيف.

لم يستسلم الأسير الفلسطيني، وكانت البداية باستغلال حبات الزيتون المعدودة التي يقدمها له السجان مع وجبات الطعام، وذلك بنحتها في أرضية المعتقل الخشنة المصنوعة من "الباطون" حتى تصبح أسطوانية الشكل ناعمة الملمس؛ ومن ثم يتم ثقبها عن طريق سلك من الحديد ينتزعه الأسير من الأسلاك الشائكة المحيطة بالمعتقل خلسة دون أن يراه السجان الإسرائيلي ويطلق عليه النار؛ ليصبح النوى جاهزا لينتظم في خيط من النايلون، ينتزعه الأسير كذلك من غطاء نومه، ومن ثم تزيّن بخيوط ملونة يصنعونها من البشاكير (الفوط) لتصبح المسابح جاهزة للذكر، أو يسارع الأسرى بإهدائها لذويهم، وذلك بتهريبها عبر الأسلاك والشباك أثناء الزيارة.

ولم يكتف الأسير بنوى الزيتون لإنتاج المسبحة، خاصة أنه غير متوفر دائما، بل تعداه إلى نوى "الخوخ" كمسبحة تراثية تشبه تلك التي يتمنطق بها شيوخ الزوايا الصوفية، فيستخدمها للزينة نظرا لكبر حجم النوى، بالإضافة إلى المسبحة التي يتم جدل حباتها على شكل عقد من الخيوط والحبال الرفيعة الملونة.

أخرجوا الذكر من الخَبَث

وقد يستغرب البعض أن يخرج من تلك المادة الخبيثة "السجائر" النقيض الطيب الذي يرطب الألسن بذكر الرحمن، فقد نجح الأسرى في استخدام أوراق القصدير الرقيقة الموجودة في صندوق السجائر لصنع المسابح، عبر الضغط عليها لتصبح على هيئات وأشكال دائرية، ويتم خرقها وجمع حباتها على شكل مسبحة من طراز آخر.. حتى الملابس المستخدمة تستخدم كمادة خامة للمسابح عندما يتم اقتلاع الأزرار منها وجمع كل ثلاثة أزرار أو ستة أو أقل على شكل حبة لتصبح واحدة في سلسلة حبات تشكل المسبحة بألوان زاهية.

وقد استخدم البعض الحجارة الصغيرة بعد صناعتها بأشكال رباعية وسداسية ودائرية في هيئة المسبحة، فضلا عن خلط بياض الخبز "الفينو" والسكر معا وتشكيل حبات دائرية.

إنتاج المسابح في السجون الصهيونية يأخذ أشكالا جمالية إبداعية وأخرى تجارية، وبعضها للذكرى عبر استخدام الخرز الصغير والملون لهذه الغايات لتصبح كأنها تحفة عالية الجودة تتم صناعتها بعناية فائقة يتباهى صانعوها بجودتها وأنماط صناعتها المختلفة بين سجن وآخر ومعتقلين وآخرين، معتمدين على توفر المادة الخام.

 

جديد الفتاوى آخر تحديث 05/07/2003م
تكريم الأستاذ الدكتور وهبة الزحيلي    ضمن حفل دار الفكر السنوي التكريمي الرابع    03/08/2003م
Dr.Wahbah Al-Zuhayli Official website

1- ما حكم المسبحة أو السبحة والتسبيح بها‏،‏ علماً بأني أستخدمها فقط لأثبت بها عدد التسبيحات؟

 

- السبحة أو المسبحة خلافاً لما يقول الوهابية حلال حلال وليست بدعة كما يزعمون‏،‏ لأنها وسيلة تعداد وإحصاء‏،‏ كالمتر والذراع‏،‏ إذا لم يقصد الإنسان بها الرياء والتظاهر‏.‏
 

5- هل إتباع المذاهب ليس من السنة وإستعمال المسبحة بدعة؟
 

- اتباع المذاهب المعتمدة لدى الأمة هو اتباع للسنة‏،‏ لأنها مستقاة من المصادر المعتمدة شرعاً وهي القرآن والسنة والإجماع والقياس‏.‏ والسبحة من أجل التعداد مباحة لا بدعة‏،‏ إن لم يقصد بها المباهاة‏.‏
 

 

ومن هذا الموقع  http://www.imamreza.net/arb/services/soal/soal-1005.htm  اخنرتا لكم الآتي :

في الاستخارة

نودّ أن نسالكم عن كيفيّة عمل الاستخارة بالقرآن أو المسبحة، وهل يجب أن يقوم بها عالم دين، أو يجوز أن يقوم بها أيّ شخص على وضوء ؟

وردت روايات كثيرة عن أئمّة أهل البيت عليهم السّلام في الاستخارة والترغيب فيها والرضا والتسليم بعد الاستخارة، وعدم مخالفتها.
أمّا الاستخارة بالمسبحة، فقد وردت صور لها، منها أنّ المستخير يُصلّي على النبيّ وآله عليهم السّلام سبع مرّات ويقول: « يا أسمعَ السامعين، ويا أبصرَ الناظرين، ويا أسرعَ الحاسِبين، ويا أرحمَ الراحمين، ويا أحكمَ الحاكمين، صَلِّ على محمّد وآل محمّد »، ثمّ يقبض على
المسبحة ويعدّ من المقدار الذي قبض اثنتين اثنتين، فإن بقيت واحدة فهو « إفعلْ »، وإن بقيت اثنتان فهو « لا تفعلْ ».
وأمّا الاستخارة بالقرآن الكريم، فقد روي أنّ الشخص المستخير يأخذ المصحف الشريف ويدعو ويقول في دعائه: « اللهمَّ إن كان في قضائك وقَدَرك أن تمُنّ على أُمّة نبيّك بظهور وليِّك وابنِ بنتِ نبيِّك ( يقصد الإمام الحجّة القائم المنتظر عجّل الله تعالى فَرَجه وظهوره ) فعجِّلْ ذلك وسَهِّلْه ويَسِّرْه وتحمّله، وأخرِجْ لي آية أستدلُّ بها على أمرٍ فأئتمر، أو نَهْي فأنتهي. ثمّ يفتح المصحف ويعدّ سبع أوراق، ثمّ يعدّ في الوجه الثاني من الورقة السابعة ستّة أسطر وينظر السطر السابع، فإن كان آية خير ووعد بالجنّة والنعيم فهو « إفعلْ »، وإن كان آية عذاب ووعيد وما شابه فهو « لا تفعلْ ».
انظر التفصيل في الاستخارة في كتاب: ( بحار الأنوار للمجلسي 241:88 ـ 284 ) وقد وردت روايات في الاستخارة بالدعاء فقط من غير عمل آخر، ثمّ العمل بما يقع في قلب المرء.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مع تحيات موقع الأرقام