::
الميـزان 456 والمسجـد الأقصى
إنّ
ما مضى كان البذرة التي لا بد منها لتحصيل الثمرة، وسيجد القارئ المتدبّر أنّ هذا
الفصل هو الذّروة في البحث. وما نود أن نركّز عليه هنا هو علاقة تاريخ المسجد
الأقصى بالعدد 456، وبالعام 2022م الموافق 1443هـ. فقد وجدنا علاقات عدديّة لجُمّل
(المسجد الأقصا) بأعوام الفتح الإسلامي، حيث المعارك الفاصلة في تاريخ الأرض
المقدّسة، وهي في الماضي الفتح العُمري، والفتح الصّلاحي، وفي المستقبل الفتح
المتوقّع سنة 2022م. وسنلاحظ الترابط المدهش بين هذه الفتوحات الثلاثة، وعلاقتها
بالآية 27 من سورة الحج، وعلى وجه الخصوص العدد 456.
نتوقّع من القارئ الكريم وهو يشاهد التوافقات العجيبة أن يستحضر نظرية الاحتمالات
في الرياضيّات، والتي تجعل العقل البشري يرفض حصول ذلك مصادفة. ومن المنطقي
التّساؤل حول دلالات هذا الترابط العددي المتنوّع والمدهش. ونحن هنا لا نزعم أنّ ما
توصّلنا إليه من زوال إسرائيل عام 2022م هو الاحتمال الوحيد لتفسير هذه التّوافقات
العجيبة. وفي رأينا يبقى القارئ هو صاحب المسئوليّة فيما يتبنّاه من قناعات يُصرّح
بها، ويحاور على أساسها.
معلوم تاريخيّاً أنّ عمر بن الخطّاب رضي الله عنه قد فتح بيت المقدس عام 636م
الموافق 15 هـ. وأن صلاح الدين الأيوبي قد حرره عام 1187م الموافق 583هـ. والمتوقع
أن يفتح بيت المقدس عام 2022م الموافق 1443هـ. ومعلوم سابقاً أنّ جُمّل : "المسجد
الأقصا" وفق رسم المصحف هو (361). وإليك هذه المفاجآت العددية:
1_
إذا أضفنا إلى جُمّل" المسجد الأقصا" عام الفتح الأول (636) يكون
الناتج :
(361+636) = 997 فما هو هذا العدد ؟!
لم ترد كلمة (الصّخرة) معرّفة في القرآن
الكريم إلا مرّة واحدة، وذلك في سورة الكهف:" أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة". ترتيب
كلمة (الصخرة) في سورة الكهف هو (997)[1].
ولا ننسى هنا أن نذكر أننا نرى أنّ صخرة بيت المقدس هي ثاني بيت وضع للناس، ثم اتسع
هذا البيت، وهو الأقصى، ليصبح في الإسلام 144 دونماً.
واللافت في العدد (997) أنّه إذا أضيف إليه العدد االميزان (456) يكون الناتج : (997+456) = 1453 وهذا العدد يوافق عام فتح القسطنطينية الذي بشّر به الرسول صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة. وهو العدد الذي إذا أضيف إليه جُمّل (ميلادي) يكون الناتج: (1453+ميلادي95) = 1548 وهذا كما قلنا هو جُمّل"أربعمائة وست وخمسون".
2_
وإذا أضفنا إلى
جُمّل" المسجد الأقصا" العدد (636) مضافاً إليه جُمّل (ميلادي) يكون الناتج :
(361+636+ميلادي95) = 1092 فما هو هذا العدد ؟!
أ-
هو الفرق بين العدد (456) و (جُمّله)
:
(1548 – 456)
= 1092
ب_
هو مجموع حاصل ضرب كلمات الآية (27) من سورة الحج في رقمها، ثم كلماتها في عدد
حروفها:
(14×27)
+(14×51)
= 1092
جـ_
إذا طرحنا من العدد
(1092)
العدد
(456)
يكون الناتج: (1092 – 456)
= 636
وأنت الآن خبير بهذا العدد.
د_
وإذا أضفنا إلى هذا العدد العدد (456) يكون الناتج:
(1092+456)
= 1548
وهذه نتيجة حتميّة، لأن العدد (1092) هو الفرق بين العدد (456) و(جُمّله).
هـ_
إذا أضفنا إلى هذا العدد العدد
309
يكون الناتج:
(1092+309)
= 1401
وهذا هو جُمّل :"ألفان
واثنن وعشرون"
أي
2022.
وهو أيضاً
عدد
أحرف قصة أصحاب
الكهف.
وإذا أضيف إليه
جُمّل
(الحج) يكون الناتج : (1401+42)
= 1443.
وهو أيضاً عدد السّنين من عام الإسراء (621)، حيث نزلت نبوءة قيام دولة إسرائيل
وزوالها من الأرض المباركة، إلى العام 2022م:
(2022 - 621) =
1401
و_
وإذا طرحنا من العدد (1092) العدد (309) يكون الناتج:
(1092 - 309)
= 783
فما هو هذا العدد ؟
إذا أضفنا إلى جُمّل
(المسجد الأقصا) رقم
سورة الإسراء، وجُمّل
اسمها،
وعدد
آياتها
يكون الناتج:
(361+17+الإسراء 294+111) =
783
في دراسة سابقة قدّمنا بعض الأدلة التي ترجّح أنّ كهف أصحاب الكهف هو كهف صخرة بيت المقدس، وعليه يحتمل أن يكون المقصود بقوله تعالى من سورة الكهف:" لنتخذنّ عليهم مسجداً.." المسجد الأقصى. ترتيب كلمة (مسجدا) في سورة الكهف هو (327) فماذا لو أضفنا إليه العدد الميزان: (327+456) = 783.
3_
إذا أضفنا إلى جُمّل"
المسجد الأقصا"
عام
الفتح الثاني
(1187) يكون الناتج:
(361+1187) = 1548وهذا هو جُمّل العدد 456.
4_
وإذا أضفنا لما سلف كلمة
(ميلادي)
يكون الناتج:
(361+1187+ميلادي95) =
1643
وهذا العدد هو:
(1187+456) = 1643
5_ كون: (المسجد الأقصا 361+1187) = 1548 فإنّ ذلك يعني أنّه إذا أضيف إلى هذا العدد، عدد السّنين من 1187م إلى 2022م، فإنّ الناتج يكون: (1548+835) = 2383 وهذا هو : (المسجد الأقصا 361 + 2022) = 2383
6_
إذا أضفنا إلى جُمّل
(المسجد الأقصا)
العدد
2022
وجمّل
كلمة
(ميلادي)
يكون الناتج:
(361+2022+ميلادي95) =
2478
فما هو هذا العدد؟:
أ) (2022+456)
=
2478
وهذا نتيجة لكون مجموع :
(361+95) =
456
ب)
2478
هو عدد الآيات من الآية
(27)
من
سورة الحج،
إلى الآية
(25)
من
سورة الحديد، كما أسلفنا.
جـ) وهو أيضا: (9 ذوالحجة 1443هـ) كما يوضّح في البند 15.
7_
إذا أضفنا إلى جُمّل (المسجد
الأقصا)
العدد
1443
يكون الناتج: (361+1443)
= 1804
فما هو هذا العدد؟:
الأعوام الميلاديّة:
(636،
1187، 2022)
توافق
(15،
583، 1443)
هجريّة. وعليه فما هو الفرق بين مجموع السّنين الميلاديّة والهجريّة ؟:
(636+1187+2022) - (15+583+1443) = 1804
8_ إذا أضفنا إلى جُمّل (المسجد الأقصا) العدد 1443 مُضافاً إليه جُمّل كلمة (هجري) يكون الناتج:(361+1443+هجري 218) = 2022 فتأمّل !!
9_
وإذا أضفنا إلى جُمّل
(المسجد الأقصا)
العدد
2022
والعدد
1443
يكون الناتج:
(361+2022+1443) = 3826 وتكون المفاجأة هنا أنّ هذا العدد هو كامل جُمّل الآية (27) من سورة الحج. فتأمّل!!
10_
الآية (27) من سورة الحج التي ترتيبها في المصحف (22)، هي (14)
كلمة، و (51) حرفاً. مجموع الأعداد التي ذكرت آنفاً هو : (27+22+14+51)
= 114 وهذا هو عدد سور القرآن الكريم، وهو (19×6).
وطالما أننا تعرّضنا للعدد (19) فجيد أن نلفت الانتباه إلى أن العدد (456) هو من
مضاعفات العدد (19) فهو:
(19×24)
= 456
[2]
عدد حروف الآية (27) هو 51 حرفاً، وتتألف هذه الحروف من 19 حرفاً
هجائياً.[3]
ترتيب الآية (27) من سورة الحج في المصحف هو 2622
وهذا هو : (19×138)
= 2622
إذا
ضربنا العدد (114) في (19) يكون الناتج:
(114×19)
= 2166
فما هو هذا العدد؟:
إذا
أضفنا إلى العدد (2022) جُمّل كلمة (للميلد) يكون الناتج: (2022+144)
= 2166 وسبق أن أشرنا في هذه الدراسة إلى هذا العدد.
فماذا لو أضفنا إلى العدد (2166) العدد (456) :
(2166+456) = 2622 والمفاجأة هنا أنّ هذا العدد هو ترتيب الآية (27) من سورة الحج في المصحف. فتأمّل !!
11_
بعد أن أضفنا إلى جُمّل
(المسجد الأقصا)
الأعداد :
(636،
1187، 2022)
والتي هي فتح عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وفتح صلاح الدين، والفتح
المتوقّع، وكلها سنوات ميلادية. فماذا لو جمعنا هذه الأعداد مضافاً إليها جُمّل
كلمة
(ميلادي)
:
(636+1187+2022+ميلادي95) =
3940
والمفاجأة هنا أن هذا العدد هو مجموع أرقام الآتي:
الآية
(27)
في السّورة
(22)
والتي عدد كلماتها
(14)
وعدد حروفها
(51)
وجُمّلها
(3826):
(27+22+14+51+3826) = 3940 فتأمّل !!
12_
قد يقول البعض فلماذا لا تضيف إلى ما ذكر ترتيب الآية في المصحف،
حتى تكتمل الصّورة؟ نقول:
(3940+2622)
= 6562
فما هو هذا العدد ؟!
إنّه:(2022+1443+3097)
= 6562
فما هو العدد
(3097)
؟
إنّه :
أ) (19×163)
= 3097
واللافت هنا أن الآية
(27)
من سورة الحج تتألف، كما أسلفنا، من 19 حرفاً هجائياً، وهي الآية 2622 في ترتيب
المصحف، وهذا أيضاً من مضاعفات العدد19،
ولم يبقَ في الآية من مضاعفات العدد
19
إلا العدد 456، وعليه يكون مجموع هذه الأعداد هو: ( 19+456+2622)
=
3097
ب) في العام 1443هـ يكون الحج 1436 كما أسلفنا. وعليه: (1436+1443+هجري 218) = 3097
13_
ماذا لو أضفنا إلى جُمّل"
المسجد الأقصا الذي بركنا حوله"
السنة الهجرية للفتح
الأول
والثاني،
على اعتبار أن الفتح الثالث لم يحصل بعد:
(المسجد الأقصا 361+الذي بركنا حوله 1063+الفتح الأول 15+الفتح الثاني 583) = 2022 وهذا هو أيضا: (361+1443+هجري218). فتأمّل!!
14_
كان فتح صلاح الدين الأيوبي لبيت المقدس عام 1187م، والفتح المتوقّع قد يكون عام
2022م. مجموع هذين العددين هو:
(1187+2022) = 3209 فما هو هذا العدد ؟!
أ_
جُمّل :"ألف وأربعمائة وثلث وأربعون" هو 1808
جُمّل :" ألفان واثنن وعشرون" هو 1401
مجموع العددين هو: (1808+1401) =
3209
ب_
إذا أضيف إلى
1443هـ
جُمّل
العدد
(456)
يكون الناتج:
(1443+هجري 218+1548)
= 3209
جـ_ الفرق بين العدد (456) و (جُمّله) هو 1092 وسبق أن استفضنا في الحديث حول هذا العدد، فإذا أضفنا إليه 2022م يكون الناتج: (1092+2022+ميلادي 95) = 3209
15_جاء
في الحديث الصحيح :" الحج عرفة" حيث يجتمع الحجّاج في صعيد واحد. من هنا نجد أن
(خطبة الوداع)
كانت في هذا اليوم، وفيه أيضاً نزلت الآيات التي تعلن عن اكتمال الدين. فإذا كنا
نتوقّع أهمية خاصّة لحج 1443 هـ، والذي هو الحج 1436 في الإسلام. فهل لهذا اليوم
دلالات عددية تتعلق بالحدث المتوقّع ؟:
(9+ذو الحجة 753+1443+للهجرة 273) =
2478
فما هو هذا العدد؟
إنّه:
(المسجد
الأقصا 361+2022+ميلادي 95) = 2478
ومعلوم أنّه أيضاً :
(361+1443+هجري 218+456)
= 2478
وهو
أيضاً :
(2022+456)
= 2478
وهو أيضاً عدد الآيات من الآية 26 من سورة الكهف، إلى الآية 25 من سورة الحديد كما ذكرنا سابقاً.
[1]
لا نقصد هنا أن نقول إن الصخرة الواردة
في سورة الكهف هي صخرة
بيت
المقدس.
[2]
واللافت هنا أن العدد (24) هو الفرق
بين رقم الآية (27) وعدد حروفها: (51- 27) = (24) أمّا إذا أضفنا رقم الآية إلى
عدد حروفها: ( 51+27)= 78 وهذا هو عدد آيات سورة الحج
.
[3]
جُمّل هذه الحروف الـ 19 هو 2581 وهذا
هو جُمّل "وأذّن في النّاس بالحج" مُضافاً إليه جُمّل العدد 456 : (1033+1548) =
2581
المصدر لجميع محتويات الكتاب : موقع إسلام نون (الأستاذ بسام جرار) .