ص # 1 ص # 2 ص # 3 ص # 4 ص # 5   ص # 7 ص # 8

بسم الله الرحمن الرحيم.

صفحة رقم 6

بحث في كتاب / ذكر القرآن الكريم  لكل من المَلكُ الحكيم والشيطان الرجيم والإنس اللئيم

الجزء الثالث

ملخص عام للجزء الثالث

   بعد أن تناولنا بالذكر في الجزء الأول كلمة الملائكة ومشتقاتها وقد ذكرنا هذا المخلوق الطاهر من أن الله سبحانه وتعالي خلقه من نور ووصفه بالروح في مجمل آيات القرآن الكريم تشريفا وتعظيما لهذا الإسم الكريم، ومعني هذا أن الروح هي مودعة من الله الخالق الأعظم في جسد الإنسان كوديعة يستردها وقتما يشاء ، لهذا فإن روح الإنسان هي فيض من نور الله سبحانه وتعالي فهي نفخة منه في جسد آدم عليه السلام، وتناولنا في الجزء الثاني مسألة ذكركلمة الشيطان هذا المخلوق البائس والذي ما أن يذكر إسمه حتي يصاب الإنسان بالإنقباض والقشعريرة ويطلب في دعاءه رجم الشيطان الرجيم، ولما لا بعدأن عصي أمر ربه وفسق وفجر ونشر الفساد في الأرض والفرقة بين العباد وأفسد الضمائر وأعيا البلاد، لهذا كله فهو في نار جهنم يلظي وكل من إتبعه من الغاويين سيلقي نفس المصيرويذوق من نفس كأس العذاب جرعات متصلة، ولما لا وقد بلغهم دين الإسلام فحاربوه ، وجعلوا مع الله أندادا، فهم للكفار مؤيدون وهم يتخذون بطانتهم من شياطين الإنس وعبدة الجن أداة في طعن المسلمين والحرب علي أمة خاتم الأنبياء والمرسلين لهذا كله فحق عليهم نفس المصير ونفس العقاب فهم في الآخرة معذبون وفي الدنيا تائهون، ونتناول في هذا الجزء مسألة ذكر الإنسان ومشتقاتها بالقرآن الكريم وصفاته وخصاله طبقا لمنطوق الآيات والكلمات القرآنية، ووجدنا أنها تساوي في العدد ثمانية وثلاثين خاصية وهي تساوي عدد خواص ماذكر به الشيطان الرجيم وضعف عدد ماذكرته الآيات الكريمة من خواص وصفات وخصال الملائكة. ووجدنا أن عدد مرات ذكر كلمة إنسان ومشتقاتها تساوي تسعة وثمانين مرة وهونفس عدد مرات ذكر الملائكة ونفس عدد مرات ذكر الشياطين، فسبحان الله في هذه المعجزة البلاغية وسبحان الله العلي العظيم.

 

الجزء الثالث

 الإنس البار والإنسان الأخيار

نتناول الآن في هذا الجزء المخلوق الثالث والمخلوق المميز وخليفة الله في إعمار الأرض والكون كله ونقول أنه بلغة الأرقام فقد أثبتنا وعلي النحو المبين بالجدول رقم[4] أن البيان الإحصائي الإجمالي لذكر عدد مرات إنسان ومشتقاته من الإنسان إنس والإنس وإنسيا وأناسي وأناس جميعها يتساوي مع ذكر الملائكة ومشتقاتها والشياطين ومشتقاتها وأن العدد الإجمالي لذكر كل فصيل من المخلوقات يساوي تسعة وثمانون مرة. فهل هذا الإعجاز الرقمي له دلالات؟ وماذا عن خصائل وصفات الإنسان التي تحدثت عنها الآيات والتي نورد ملخصا لها في النقاط التالية. ومن عجب القول أن يتساوي عدد صفات الإنسان مع عدد صفات الشيطان في إعجاز البنيان القرآني وكما سنتناوله تفصيلا في الجزء التالي من هذا البحث.

 

جدول رقم[4]: بيان إحصائي لعدد مرات ذكر إنسان ومشتقاتها بآيات القرآن الكريم.

أناس

أناسي

إنسيا

إنس والإنس

الإنسان وللإنسان

رقم الآية

إسم السورة

مسلسل

1

 

 

 

 

60

البقرة

1

 

 

 

 

1

28

النساء

2

 

 

 

1

 

112

الأنعام

3

 

 

 

2

 

128

الأنعام

4

 

 

 

1

 

130

الأنعام

5

 

 

 

1

 

38

الأعراف

6

1

 

 

 

 

82

الأعراف

7

1

 

 

 

 

160

الأعراف

8

 

 

 

1

 

179

الأعراف

9

 

 

 

 

1

12

يونس

10

 

 

 

 

1

9

هود

11

 

 

 

 

1

34

إبراهيم

12

 

 

 

 

1

26

الحجر

13

 

 

 

 

1

4

النحل

14

 

 

 

 

2

11

الإسراء

15

 

 

 

 

1

13

الإسراء

16

 

 

 

 

1

53

الإسراء

17

1

 

 

 

 1

67

الإسراء

18

1

 

 

 

 

71

الإسراء

19

 

 

 

 

1

83

الإسراء

20

 

 

 

1

 

88

الإسراء

21

 

 

 

 

1

100

الإسراء

22

 

 

 

 

1

54

الكهف

23

 

 

1

 

 

26

مريم

24

 

 

 

 

1

66

مريم

25

 

 

 

 

1

67

مريم

26

 

 

 

 

1

37

الأنبياء

27