|
6 - وجود توثيق رقمي ( شيفرة ) في القرآن الكريم يحدد معاني الآيات المتشابهة في القرآن ويحسم الخلاف حول احتمالات تأويلها . وهذه المعاني التي توصلت إليها تتوافق مع النص الدقيق والحرفي للآية , ومع قواعد اللغة العربية ومع روح القرآن الكريم وأصول الشريعة , والمنطق العقلي السليم , ولا تتناقض مع أي حديث نبوي صحيح . وإنما قد تختلف عن اجتهادات بعض العلماء والمفسرين , لأن القرآن أنزل لكل العصور . وكل عصر يجد في القرآن أشياء جديدة . فالقرآن الكريم لم يجمد عند القرطبي وابن كثير والطبري ..... وإن اجتهادات المسلمين يجب أن لا تتوقف عندهم . كما أن معاني الآيات التي توصلت إليها عن طريق التوثيق الرقمي تحمل مدلولات قويّة وعميقة . النتيجة التي وصلت إليها عن طريق الدراسة العلميّة هي أن أي تفسير لآية في القرآن غير مقبول إذا كان يعطي لهذه الآية مدلولات سطحيّة أو عاديّة . لديً دراسة واسعة تتضمن عدداً كبيراً من الآيات التي توصلت إلى تفسيرها واستخراج أسرار مذهلة منها بطريقة التوثيق الرقمي التي أشرت إليها . ومنها على سبيل المثال لا الحصر :
الآية رقم 7 من سورة الفاتحةالآيات أرقام 8-20 , 21 , 17-20 , 30 – 33 , 37 , 58 – 59 , 61 , 81 , 106 , 115 , 124 , 125 , 142 , 177 , 185 , 195 , 210 , 213 , 214 , 223 , 248 , 255 , 272 , 282 , من سورة البقرة . الآيات أرقام 7 , 26 , 28 , 30 , 59 , 73 , 121 , 153 من سورة آل عمران . الآيات " 1 , 23 , 24 , 29 , 34 , 43 , 101 – 103 , 159 – 162 , 171 من سورة النساء . الآيات " 6 , 20 – 26 , 35 , 55 , 64 , 67 , 69 , 105 , 106 – 107 , 116 من سورة المائدة . الآيات " 12 , 20 , 37 – 38 , 52 , 54 , 59 , 65 , 74 –79 , 88 , 92 , 94 , 98 , 133 من سورة الأنعام الآيات أرقام 19 –20 , 43 , 57 , 85 , 138 – 140 , 145 , 148 –149 , 163 , 189 – 190 من سورة الأعراف . الآية رقم 60 من سورة الأنفال , الآية " 64 من سورة التوبة , الآيات أرقام 24 , 25 , 39 من سورة يونس . الآيات " 9 – 11 , 17 , 31 , 37 , 56 , 77 – 81 , 85 , 114 , 118 – 119 من سورة هود . الآيات " 21 , 23 – 25 من سورة يوسف , الآيات " 7 , 11 , 22 , 38 –39 , 43 من سورة الرعد . الآيات " 4 , 9 , 35 –41 من سورة إبراهيم . الآيات " 19 – 20 , 29 , 47 –49 , 67 – 73 , 87 , 99 من سورة الحجر . الآيات " 48 , 66 , 93 من سورة النحل . الآيات أرقام 9 – 11 , 12 , 58 , 60 , 70 , 78 ,90 من سورة الإسراء . الآيات " 1 , 9-26 , 28 – 41 , 86 من سورة الكهف . الآيات " 1-3 , 16 , 22 – 23 من سورة مريم . الآيات أرقام 1 – 4 , 39 , 40 , 41 , 50 , 51- 52 , 70 – 71 , 120 –121 , 132 من سورة طه . الآيتان " 2 , 3 , 91 من سورة الأنبياء . الآيات أرقام 16 , 26 , 27 ,52 من سورة الحج . الآيات " 27 , 50 , 62 – 67 , 88 من سورة المؤمنون . الآيات أرقام 3 , 26 , 33 , 35 46 , 58 من سورة النور . الآيات " 32 , 45 , 46 , 48 , 58 – 59 من سورة الفرقان . الآيات " 5 , 59 , 181 – 183 , 184 من سورة الشعراء . الآيات " 24 –25 , 38 – 40 , 63 , 87 من سورة النمل . الآيات " 26 – 28 , 56 , 85 , 88 من سورة القصص . الآية رقم 4 من سورة العنكبوت . الآيات أرقام 10 , 38 , 39 , 41 من سورة الروم . الآية رقم 34 من سورة لقمان . الآيتان أرقام 9 , 23 من سورة السجدة . الآيات " 7 , 50 – 52 , 72 من سورة الأحزاب . الآية رقم 12 من سورة سبأ الآية رقم 8 من سورة فاطر . الآيات أرقام 1 – 5 , 37 –39 , 71 , 83 من سورة يس . الآيات " 95 – 96 , 101-102 , 130 من سورة الصافات . الآيات " 12 , 67 – 88 من سورة ص . الآيات أرقام 6 , 23 , 55 , 56 , 67 , 68 من سورة الزمر . الآيات أرقام 49 – 51 , 53 من سورة فصّلت . الآيات أرقام 5 , 7 , 33 , 52 من سورة الشورى . الآيتان أرقام 44 , 88 من سورة الزخرف . الآيات أرقام 1 – 16 من سورة الدخان . الآيتان " 12 ,35 من سورة الأحقاف . الآية رقم 4 من سورة محمد . الآية رقم 10 من سورة الفتح . الآية " 1 من سورة الحجرات . الآيات أرقام 1 , 7 , 47 من سورة الذاريات . الآيات " 1-6 , 48 من سورة الطور , الآيات أرقام 1 – 10 من سورة النجم . الآيتان " 14 , 45 من سورة القمر . الآيات أرقام 7 , 27 , 31 , 33 , 46 من سورة الرحمن . الآيات " 71 – 72 , 75 , 82 من سورة الواقعة . الاية رقم 29 من سورة الحديد , الآية رقم 10 من سورة المجادلة . الآية رقم 9 من سورة الجمعة . الآية " 10 من سورة المنافقون . الآيات أرقام 1 – 4 , 12 من سورة التحريم . الآيتان أرقام 1-6 من سورة الملك . الايات أرقام 1-6 من سورة القلم , الآيات أرقام 38 – 43 من سورة الحاقة . الآيتان " 40 , 43 من سورة المعارج . الآية رقم 15 من سورة نوح , الآيتان " 30 , 31 من سورة المدثر . الآية " 9 من سورة الإنسان . الآيات " 1-2 , 16 , 25 –26 , 38 من سورة المرسلات . الآيتان " 1-19 من سورة عبس . الآيتان أرقام 15-16 من سورة التكوير . الآيات " 3-4 , 6 , 19 من سورة الإنشقاق . الآيات " 2 – 3 , 21- 22 من سورة البروج . الآيات " 1-14 من سورة الطارق . الآية رقم 10 من سورة الفجر . الآيات أرقام 1 – 4 , 20 من سورة الليل . الآيات " 1-3 من سورة التين . الآيات " 1-3 من سورة العاديات . الآيات " 1- 8 من سورة التكاثر . الآية رقم 1 من سورة الكوثر .
من هذه الآيات استخرجت معاني جديدة ذات مدلولات قوية وعميقة تتفق مع حرفية وروح النص القرآني ومع قواعد اللغة العربية ومع أصول الشريعة ومع المنطق العقلي السليم ولا تتناقض مع أي حديث صحيح .
أشهد الله تعالى أنّي واثق من صحة الأرقام التي استخرجتها . فهل يجوز أن تبقى الأسرار الهامة التي استخرجتها من القرآن مطوية ؟ وهل من المعقول أنه لا يوجد في الأمة الإسلامية من يدقق الأرقام التي استخرجت هذه الأسرار بموجبها ؟ إن المعاني التي استخرجتها لهذه الآيات ليست سطحية أو عادية وإنما هي معانٍ قوية وذات مغزى بالإضافة إلى أنها مدعومة بتوثيق رقمي مستخرج من القرآن يرجّح صحتها . وإذا كان هنالك عدة احتمالات في تأويل آيات من القرآن , وكان أحدها قوياً مدعوماً بتوثيق رقمي فإنه يستحق السعي لمعرفته , والقرآن يستحق الجهد والتضحية , وهذا الموضوع ليس سخيفاً . الله لم ينزل آية في القرآن ويريدنا أن لا نعرف معناها . المفروض علينا التدبّر في معاني آيات القرآن . قال تعالى " أفلا يتدبّرون القرآن أم على قلوب أقفالها " ولم يقل : أفلا يقرؤون القرآن .
التوثيق الرقمي في القرآن الذي وفقني الله تعالى لمعرفته يحدد أيضاً الإعراب الدقيق لبعض الكلمات التي اختلف العلماء في تأويل إعرابها وتقديره , وبالتالي يحدد معاني الكلمات على ضوء إعرابها .
ومن تحليل آيات القرآن الكريم حسب الطريقة التي توصلت إليها , وجدت من دراسة عدّة مئات من الآيات أن الإعراب يستقيم بدون التقدير والإضمار , وأن المعنى يتوضّح بدون التأويل .
هنالك من يصرّح أنّ في القرآن آيات لا يمكن أن نتناولها وأن نطبّقها حسب حرفيّة النص , لأن حرفيّة نص الآية بالأسلوب والصياغة التي جاءت بها , لا يمكن أن تكون قاعدة مطلقة , وإنما علينا تأويل النص .
إنّ من يؤمن بأن القرآن من عند الله فعليه أن يحلّل كلام الله كما هو حرفيّاً ولغويّاً ومنطقيّاً . فالله قادر على أن يوصل إلينا ما يريد منا أن نعرفه من المعاني , وقادر على أن يشرح ذلك , وإن كلامه واضح وبيّن , وليس في شرحه أي قصور أو عجز , حتى يكون بحاجة إلى من يرقع له قصوره عن الشرح بتأويل المعنى . الدراسة القائمة على تحليل المعنى اللغوي الدقيق , وعلى ربط الآيا ت المتشابهة ببعضها توضح المعنى بدون حاجة إلى التأويل . ويأتي التوثيق الرقمي فيعزز المعنى ويؤكده . وبطريقة التوثيق الرقمي درست عدداً من الآيات التي سمعت من بعض العلماء أنّ حرفيّة نصّها لا يمكن أن تكون قاعدة مطلقة واجتهدوا في تأويلها , فوجدت أن في صياغة حرفيّة النص دقة لغوية , وأنها تحمل توثيقاً رقميّاً يشير إلى المعنى الصحيح الذي يعبّر عن قوّة وعمق ومغزى يطابق تحليلها اللغوي . لدي جزء تمّت طباعته وأجزاء لم تتم طباعتها بعد , وفيها الكثير والكثير من الكلمات القرآنية التي توصلت إلى إعرابها وتفسيرها بالتوثيق الرقمي . ولقد عرضت هذه النتائج على بعض علماء دمشق فوافقوني على ما توصلت إليه من تفسير وإعراب . هذا الموضوع ليس عادياً يمر عليه القارىء مرور الكرام . لقد كان أئمة السلف الصالح يتحملون المشاق ويسافرون من بلد إلى بلد من أجل إعراب أو تفسير آية واحدة . وفي القرآن الكريم يحدّثنا الله تعالى عن قصّة نبيّه وكليمه موسى الذي شدّ الرحال ليتعلّم من الرجل الصالح الخضر عليهما السلام .
إن ربط المعاني بين الآيات المتشابهة في القرآن طريقة سليمة منذ القديم . والجديد في دراستي هو الربط الرقمي بين آيتين أو أكثر . فإذا استقام التوثيق الرقمي فإنه يمكن الإطمئنان إلى ربط المعنى . لا توجد كلمة أنزلها الله سبحانه في القرآن الكريم إلا وترك لنا في موضع آخر من القرآن ما يدلنا على معرفة معناها . وأحد هذه الأدلّة هو التوثيق الرقمي الذي يربط بينهما فإذا استقام الربط الرقمي تأكدنا من ربط المعنى .
7- دراسة رقمية للآيات التي تتحدث عن معلومات كونية لم تكن معروفة في العصر الذي نزل فيه القرآن , ووجد فيها الباحثون في العصر الحديث إعجازاً علمياً للقرآن الكريم . وهذه الدراسة تنقسم إلى ثلاثة أقسام : آ - دراسة لآيات تحمل معلومات كونية لم تكن معروفة في القديم . وهذه الآيات تمثل إعجازاً علمياً للقرآن . والتوثيق الرقمي لهذه الآيات يعطي أرقاماً تنطق بنفس مضمون المعلومة العلمية الواردة في الآية . وبذلك يتضاعف الإعجاز في الآية , إعجاز علمي وإعجاز رقمي بنفس الوقت , وينتفي أي شك بأن هذه المعلومة العلمية وردت بالصدفة . ومنها الآيات ( أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما ) ( والجبال أوتادا ) ( مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان ) ( الآية رقم 5 الحج حول تطوّر الجنين ) (كأنما يصّعّد في السماء ) ب - دراسة لآيات ربطها الباحثون المعاصرون بنظريات علمية ربطاً خاطئاً فيه تكلّف . وقد استخرجت معناها الصحيح . والتوثيق الرقمي يدعم بالأرقام هذا المعنى الذي استخرجته , ويتضاعف أيضاً إعجاز القرآن . ومنها الآيات: ( والسماء بنيناها بأييد وإنا لموسعون ) (والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع ) ( ألم نجعل الأرض كفاتا ) ج- دراسة لآيات ليست فيها أية معلومة كونية وإنّما تحوي كلمات عادية مثل كلمة الأرض والسماء والقمر والشمس والضوء والجبال . وقد استخرجت بالتوثيق الرقمي منها إعجازاً علمياً يدعمه الإعجاز الرقمي . والأرقام التي استخرجتها تتحدث عن : دوران الأرض , طول قطر ومحيط الأرض , كروية الأرض , التوازن في السماوات والجاذبية الكونية , العدد الذرّي والوزن الذرّي للنحاس , العدد الذرّي والوزن الذرّي للحديد وتاريخ اكتشافه وأن الحديد أنزل من السماء وبواسطة الشهب تحديداً , الضوء سبب اللون الأخضر في النبات , منازل القمر وفترة الشهر القمري بشكل دقيق , قطرالقمر ومحيطه وأبعد وأقرب مسافة يمر بها القمرعن الأرض , إعجاز رقمي وهندسي لمواقع النجوم الخنّس الجواري الكنّس , ماذا تعني الآية ( سبع سماوات طباقا ) , ارتفاع أعلى جبل فوق الأرض , قانون لافوازيه , توقيت السنة الشمسية والقمرية بدقة متناهية , وجود قدرة تفجيرية في الذرّة , وجود طاقة في أشعة الشمس , تناسق المجرّات والمجموعات الشمسية وتماسكها , رسم بياني في القرآن , الحاسة السادسة , الأبعاد الأربعة في النظرية النسبية .
8- القرآن يتحدّث عن الآيات والمعجزات التي آتاها الله تعالى للأنبياء السابقين . والتوثيق الرقمي الذي توصّلت إليه للآيات التي ورد بها الحديث عن هذه المعجزات يجعلنا نقرؤها ونؤمن بها وكأننا نشاهدها أمام أعيننا . ********** 9- دراسة واسعة لجميع الآيات التي وردت فيها أسماء وقصص الأنبياء والرسل في القرآن الكريم . فمن توزع أسمائهم وقصصهم في آيات القرآن , ومن ربط آيات في موضع معين بآيات في موضع آخر, ومن تحليل للمعنى اللغوي والدقيق للآية , ومن الأرقام المستخرجة من هذه الآيات حيث تتقاطع عدة جداول بعدة طرق مختلفة وتؤدي جميعها إلى نتيجة واحدة فتتأكد صحتها وينتفي عنها احتمال الصدفة . من ذلك كله وبعد ذلك كله , تنهار جميع الروايات المنقولة عن الإسرائيليات وتتضح معلومات هامة مستقاة من القرآن عن هؤلاء الأنبياء , وعن أهم أخبارهم وأخبار أقوامهم , ومنها التواريخ التي تواجدوا بها , وذلك ضمن شبكة متكاملة ومترابطة من التواريخ تتطابق مع بعضها , وتقوّي بعضها بعضاً , وليس فيها أي تناقض أو اختلاف . آدم عليه السلام : وهل كان أول المخلوقات البشرية ؟ كيف خلقه الله تعالى ؟ وكيف خلق أمّنا حواء ؟ ماذا يعني استخلاف آدم عليه السلام ؟ وما هو جواب هذه الأسئلة بعيداً عن الروايات الإسرائيلية ! ؟ أين كانت جنة آدم ؟ كيف استطاع إبليس إقناعه بأن يأكل من الشجرة ؟ ما سبب خجله هو وحواء من انكشاف سوأتيهما مع أنهما زوجان ؟ في أي عام وُجد آدم على الأرض ؟ ومعلومات أخرى جديدة ومثيرة يتم تحليلها واستخراجها من القرآن في حوالي سبعين علاقة رقمية معقدة ومتشابكة تلقي ضوءاً على تاريخ نشوء الجنس البشري . وحوالي ثلاث علاقات رقمية متشابكة تحدد تاريخ أول جريمة في التاريخ وهي قتل قابيل لأخيه هابيل . إدريس عليه السلام : حوالي خمس علاقات رقمية متشابكة تعطي نتيجة واحدة تحدّد تاريخ نبوّته . نوح عليه السلام : تاريخ ولادته ؟ تاريخ نبوّته ؟ كم لبث في قومه قبل الطوفان ؟ كم قضى من الوقت في صناعة السفينة ؟ تاريخ الطوفان ؟ كم عاش بعد الطوفان ؟ أكثر من عشرين علاقة رقمية معقدة ومتشابكة توضح أجوبة هذه الأسئلة وتعززها . الياس عليه السلام : أكثر من خمس علاقات رقمية متشابكة تحدد تاريخ نبوّته . هود عليه السلام : حوالي خمس علاقات رقمية متشابكة تحدد تاريخ نبوّته . صالح عليه السلام : حوالي خمس علاقات رقمية متشابكة تحدد تاريخ نبوّته . لوط عليه السلام : حوالي سبع علاقات رقمية متشابكة تحدد تاريخ نبوّته . إبراهيم عليه السلام : حوالي عشرين علاقة رقمية فيها تحليل للآيات التي تشرح تأملاته في ملكوت السموات والأرض وكيف اهتدى إلى الذي فطرها . وتحليل للروايات التي تتحدث عن ولده إسماعيل وزوجته هاجر وإسقاط ما يخالف منها القرآن . أين قضى سيدنا اسماعيل طفولته ؟ ما هي حقيقة أهداف السعي بين الصفا والمروة مستخرجة من القرآن ؟ التوثيق الرقمي في القرآن يوضّح كيف ومتى فجّر الله سبحانه ماء زمزم ؟ ولماذا ؟ وعلى يد من ؟ وكذلك أكثر من خمس علاقات رقمية متشابكة تحدد متى وُلد سيدنا إبراهيم ؟ وكم سنة عاش ؟ وكذلك حوالي اثنتي عشرة علاقة رقمية معقدة ومتشابكة تحدد تاريخ بناء الكعبة المشرفة على يد سيدنا إبراهيم وولده سيدنا إسماعيل . وحوالي خمس علاقات رقمية تعطي حقيقة جديدة غير معروفة وهي أنّ بناء المسجد الأقصى تمّ على يد سيدنا إبراهيم وولده سيدنا إسحق . والفترة الزمنية بين تاريخ بناء هذين المسجدين هي أربعون سنة كما ورد في حديث الرسول صلى الله عليه وسلّم . وحوالي أربع علاقات رقمية تحدد تاريخ تجديد بناء المسجد الأقصى على يد سيدنا سليمان . وحوالي أربع علاقات رقمية تتنبأ بالتاريخ الذي ستتمّ فيه إعادة تجديده , والتي تمّت على يد الخليفة الوليد بن عبد الملك . إلى جانب عدة علاقات رقمية معقدة ومتشابكة تثبت أن المسجد الأقصى كان مكاناً للعبادة فقط . اسماعيل عليه السلام : علاقتان رقميتان متشابكتان تحددان تاريخ ولادته , وعلاقتان تحددان تاريخ الفداء . اسحق عليه السلام : أربع علاقات رقمية معقدة ومتشابكة تحدد تاريخ ولادته . يعقوب عليه السلام : حوالي ست علاقات رقمية معقدة ومتشابكة تحدد تاريخ ولادته وعمره وتاريخ وفاته . يوسف عليه السلام : حوالي خمس علاقات رقمية معقدة ومتشابكة تحدد تاريخ ولادته ووفاته . داوود عليه السلام : علاقتان رقميتان متشابكتان تحددان تاريخ تولّي سيدنا داوود الملك . شعيب عليه السلام : حوالي سبع علاقات رقمية معقدة ومتشابكة تحدد تاريخ نبوّته . موسى عليه السلام : حوالي أربع علاقات رقمية متشابكة تحدد تاريخ ولادته وعدد سنوات عمره . وكذلك حوالي ست علاقات رقمية تحدد تاريخ وصوله لمدين ثم تاريخ نبوّته . الفرعون الذي عاصر سيدنا موسى : توصّلت إلى أكثر من خمس وثلاثين علاقة رقمية تؤدي إلى نتيجة واحدة . هذه النتيجة تحدد تاريخ عبور سيدنا موسى ومن معه البحر , وبالتالي تاريخ غرق فرعون موسى , واسم ذلك الفرعون . وبذلك تتحقق نبوءة القرآن . قال تعالى في خطاب موجه إلى فرعون على لسان الملائكة : " فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية " . ونبوءة القرآن ستتوضّح عن طريق القرآن . فليس الله عاجزاً عن أن يودع في القرآن نصوصاً دقيقة التعبير يمكن تحليلها ومعرفة اسم فرعون موسى بواسطتها. وهذا ما وفقني الله إليه . فمن دراسة أوصاف فرعون ذي الأوتاد , والصرح الذي بناه ليصعد به إلى السماء ويطلع إلى إله موسى , ومن التوثيق الرقمي المعقد والذي نسبة احتمال الصدفة فيه هي واحد على لا نهاية , مع المقارنة بما وجدته في التوراة بعد تمحيصها , والمقارنة مع الوثائق التاريخية , توصلت إلى تحديد اسم الفرعون الطاغية الذي أنزل الله في القرآن أن جثته ستكون آية لمن بعده , في الوقت الذي كانت جثته مطوية في عالم النسيان منذ مئات السنين وبقيت مئات السنين إلى أن شاء الله تعالى وسخّر من ينقب في الآثار ليستخرجها . وهي الآن ترقد في المتحف المصري إلى الوقت الذي يشاء الله تعالى أن يسخر من يتعرف عليها . وإذا شك الناس بجثة فرعون آخر على أنه هو فرعون موسى فلا يمكن لله تعالى أن يتخلّى عن وعده بإظهار جثة فرعون الحقيقي آية للناس . وسيسخر الله تعالى من يكون جندياً من جنوده ويقوم بهذا العمل .
كما تناولت دراستي موضوعاً يتقاطع مع موضوع فرعون موسى وهو معرفة اسم زوجته باللغة الهيروغليفية والتي سماها رسول الله صلى الله عليه وسلّم باسم آسية .
وتناولت دراستي تحليلاً لآيات تتحدث عن سيدنا موسى وأخيه سيدنا هارون وقومهما , واستخرجت منها معلومات هامة جدا هامة جداًً وغير معروفة إلى الآن . ولن أتحدّث عنها قبل أن تقوم جهة دينيّة لديها باحثون متخصصون بتدقيق الأرقام التي استخرجت هذه المعلومات على أساسها واعتمادها . وكذلك حوالي أربع علاقات رقمية معقدة ومتشابكة تحدد تاريخ نزول التوراة . يونس عليه السلام : حوالي سبع علاقات رقمية تحدد تاريخ نبوّته . يحيى بن زكريا : حوالي ست علاقات رقمية تحدد تاريخ ولادته . المسيح عيسى بن مريم عليه السلام : مثلما توسعت في دراسة قصة سيدنا موسى عليه السلام , توسعت أيضاً في دراسة قصة هذا النبي الكريم , وقد توصلت إلى أكثر من ست وثلاثين علاقة رقمية تتنبّأ بتاريخ عودته , استناداً إلى تحليل الآيات التي تتحدث عنه والتوثيق الرقمي المستخرج من هذه الآيات , والذي نسبة احتمال الصدفة فيه هي واحد على لا نهاية . ولن أنشر أي شيء عن ذلك قبل قيام جهة دينية لديها باحثون متخصصون بتدقيق هذه الأرقام واعتمادها . علينا أن نقوم بدورنا في التمهيد لاستقبال آية الله ورحمته المسيح عيسى بن مريم عليه السلام . قصص القرآن : توصلت إلى ثلاث علاقات رقمية تحدد التاريخ الذي خسف الله تعالى فيه الأرض بقارون . وإلى خمس علاقات رقمية تحدد التاريخ الذي مكّن الله تعالى فيه لذي القرنين في الأرض وإلى عشرين علاقة رقمية تتعلّق بيأجوج ومأجوج , وأسرار هامة عن هؤلاء الأقوام المفسدين . أرجو الله ان ييسّر لي من يدققها لإعلانها . فالله عز وجل لم يذكر في القرآن شيئاً ولا يريدنا أن نتوصّل إلى معرفته . وإلى ثماني علاقات رقمية عن أهل الكهف والرقيم وعن عددهم وعن تاريخ السنة التي دخلوا فيها الكهف وتاريخ السنة التي تمّ فيها العثور عليهم . وإلى أكثر من خمسين علاقة رقمية مستخرجة من سورة الروم تبيّن التواريخ التي حدثت وستحدث فيها حروب مع الفرنجة على مدى العصور . وتوصلت إلى دراسة وأرقام عن عدد أنبياء الله , وعدد الأنبياء من ذرية سيدنا إبراهيم عليه السلام. وإلى دراسة عن عدد الأقوام الظالمة التي أهلكها الله تعالى .
لا يمكن القول إن هذه العلاقات الرقمية التي توصلت إليها عن أنبياء الله وغيرهم هي كل ما في القرآن , فالقرآن بحر واسع لا نهاية له . وكلما تابع الإنسان دراسة القرآن وجد أشياء جديدة . وأرجو الله تعالى أن يمكّنني من متابعتها , ويسخر من يستمر في متابعتها في الحاضر والمستقبل .
10-وكذلك توصلت إلى أسرار وتواريخ عن نشأة الكون . وتوصلت بعلاقة رقمية معقدة مستخرجة من الآيات التي تتحدث عن السموات والأرض في القرآن إلى تاريخ نشأة الأرض والمجموعة الشمسية منذ 4220551520 سنة , وهذا يقارب الرقم الذي توصل إليه علماء الفلك المعاصرون وهو حوالي أربعة مليارات سنة ونصف المليار. وتوصلت بثلاث علاقات رقمية معقدة ومتشابكة إلى الرقم 16058715036 سنة أرضية وهو تاريخ نشأة ما يمكن تسميته بالكون المنظور . وهذه النتيجة تقارب الرقم الذي قدّره علماء الفلك لنشأة الكون . وتوصلت إلى أنه ليس هنالك كون واحد وإنما أكوان لا عدد ولا نهاية لها , وبأكثر من ثلاثين علاقة رقمية معقدة ومتشابكة إلى رقم فلكي كبير لتاريخ نشأة الأكوان ( لن أذكره الآن ) , وأتمنى أن يدققه المختصون ثم يتم نشره ليعلم الناس عظمة هذا الخالق , ثم ينظر كل إنسان في نفسه كيف يستطيع أن يعصي رباً بهذه العظمة . إن الكون المنظور الذي تقدّر أبعاده بأكثر من ثلاثين مليون سنة ضوئية والذي يحوي ملايين المجرّات ، وكل مجرّة تحوي ملايين المجموعات الشمسية , إن هذا الكون بالنسبة لبقية الأكوان ليس إلا هضبة من الرمال ضمن صحراء واسعة
ومن تحليل دقيق لبعض آيات القرآن التي تتحدث عن خلق السماوات والأرض , توصلت إلى المغزى الصحيح من تحديد أيام الأسبوع بسبعة أيام . في التوراة الحالية يقولون إن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام واستراح في اليوم السابع . هذا الكلام لا يليق بمقام الربوبية . و& |