|
في القرآن آلاف العلاقات الرقمية المعقدة وفائقة التعقيد والتي ترتكز على
العدد 19 . وهذه علاقة واحدة مبسّطة
على سبيل المثال
لا الحصر :
سورة الفاتحة هي أول سورة في ترتيب سور القرآن الكريم . وقد قال عنها الرسول
الكريم : هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته . سورة الفاتحة تتألف
من 29 كلمة . ومن 139 حرفاً . وإذا أهملنا تعداد الأحرف المكرّرة فإن عدد
الأحرف هو 21 . أسماء الله الحسنى التي وردت في هذه السورة هي : الله الرحمن
الرحيم لله الرحمن الرحيم ملك ( مالك ) . عددها 7 . وعدد أحرفها 34 .
نعالج هذه الأرقام مع العدد 19 كالتالي :
139 × 29 × 19 = 76589 عدد كلمات
القرآن الكريم حسب الجداول (21+ 7 + 34 + 19 ) × 19
= 1539 + الرقميّة الملحقة بكتاب التوثيق الرقمي
78128 78128
====== ======
***********************
من المعروف أن الله سبحانه أيّد رسله وأنبياءه بمعجزات خارقة للعادة , كل نبي
حسب عصره . السحر كان مزدهراً عند الفراعنة فأيّد الله نبيّه ورسوله موسى
عليه السلام بمعجزة تبطل السحر . الطب كان مزدهراً في العصر الروماني فأيّد
الله نبيّه ورسوله عيسى عليه السلام بمعجزة شفاء المرضى وإحياء الموتى .
معجزات هذين الرسولين وجميع الأنبياء والرسل انتهت بانتهاء رسالاتهم . أمّا
خاتم الأنبياء سيدنا محمد عليه وآله وصحبه الصلاة والسلام فقد آتاه الله
القرآن معجزة خالدة مع استمرار رسالته إلى يوم القيامة . لقد بهر القرآن
ببلاغته العرب الفصحاء فقالوا : سحر وكهانة وشعر ثم لم يجدوا بدّاً من
الإعتراف بأنه ليس من قول البشر . والقرآن يحمل لهذا العصر , عصر الإحصاء
والأرقام والحاسوب معجزات علميّة ورقميّة . الأرقام هي جزء من العلم بل هي
قاعدته الرئيسة وليست شيئاً غريباً عنه .
الله سبحانه يقسم في الآيات 32 , 33 , 34 , 35 من سورة المدثر بأن معجزة
الرقم 19 في القرآن هي إحدى المعجزات الكبرى . قال تعالى : " كلاّ والقمر *
واليل إذ أدبر * والصبح إذا أسفر * إنها لإحدى الكُبَر "
يقسم الله بالقمر والليل والصبح بأن معجزة الرقم 19 في القرآن هي إحدى
المعجزات الكبرى . وفي القرآن معجزات رقميّة لا حدود لها ,
وحتى جملة القسم هذه هي إحدى معجزات الرقم 19
في القرآن
" كلاّ والقمر واليل إذ أدبر والصبح إذا أسفر "
هذه الجملة تتألف من 8 كلمات , عدد أحرفها 33 حرفاً
عدد كلمات
وإذا أهملنا تعداد الحرف المكرر فإن عدد الأحرف
القرآن الكريم 78128
الأصلية المستعملة من حروف الأبجدية هي
15 ======
8 × 33 × 15 × 19 = 75240
8
×19 ×19 = 2888 +
ـــــ
78128
======
******************************
وفي علاقة رقميّة ثانية
فإنّ
جملة القسم هذه هي إحدى معجزات الرقم 19
في القرآن
أقسم الله بالقمر
والليل والصبح
وإذا أحصينا
تكرار هذه الكلمات في القرآن فإن
هذه الجملة تتألف من 33 حرفاً 33 عدد تكرار الكلمات
المشتقة من الجذر " قمر " 27
ومن 15 حرفاً أبجديّاً 15 عدد الأحرف
المرسومة لهذه الكلمات 155
توزعت على 3 آيات 3 + عدد تكرار الكلمات
المشتقة من الجذر " ليل " 92
ـــــ عدد الأحرف المرسومة
لهذه الكلمات 386
51 عدد تكرار
الكلمات المشتقة من الجذر " صبح " 45
نضرب المجموع بالرقم 19 19 × عدد الحرف المرسومة لهذه
الكلمات 264 +
ـــــ
ــــ
969 969
==== =====
*****************************
وفي علاقة رقمية ثالثة فإنّ
جملة القسم هذه هي إحدى معجزات الرقم 19
في القرآن
هذه الجملة تتألف من 8 كلمات , ومن 33 حرفاً , الرقم 19
أحد معجزات القرآن الرقمية . ويمثل
ومن 15 حرفاً أبجديّاً , وقد توزعت على 3 آيات , عدد أحرف
البسملة وهي أول آية في القرآن .
أرقامها 32 , 33 , 34 من السورة 74 , والجزء 29 , وإذا عددنا
أحرف البسملة بدون تعداد الحرف
والربع رقم 2 , من الحزب 58 , وإذا عددنا أرباع الأحزاب المكرر
فإنها 10
من بداية القرآن فإن رقم ربع الحزب هذا 230 19 + 10 =
29
8 +33 +15 +3 + 32 + 33 + 34 +74 +29 +2 + الرقم 29 هو رقم ثان من
أرقام الإعجاز القرآني
58 + 230 = 551 19 × 29
= 551
===== ====
******************************
وفي علاقة رقمية
رابعة فإنّ
جملة القسم هذه هي إحدى معجزات الرقم 19
في القرآن
|
من بدء الآية 30 المدثر الوارد بها الرقم 19 ولنهاية جملة القسم
بالقمر ودورة الليل والنهار في الاية 34 المدثر فإنّ عدد الكلمات 69
وعدد الأحرف 287 وعدد تكرار أسماء الله الحسنى 2 .
نطرح عدد الكلمات من عدد الأحرف ونضيف عدد تكرار الأسماء الحسنى +287
–69 + 2 = 220
==== |
تسعة عشر
إحدى المعجزات الكبرى في القرآن +19
عدد الكلمات المشتقة من الجذر "تسع "في القرآن +4
عدد تكرار هذه الكلمات المشتقة +7
عدد الأحرف المرسومة لهذه الكلمات +27
عدد الكلمات المشتقة من الجذر" عشر " في القرآن+14
عدد تكرار هذه الكلمات المشتقة +27
عدد الحرف المرسومة لهذه الكلمات +122
220
=====
|
************************
وفي علاقة رقمية خامسة فإنّ
جملة القسم هذه هي إحدى معجزات الرقم 19
في القرآن
ما زلنا مع الجملة الواردة في الآيات 32 , 33 , 34 المدثر والتي تمثل القسم
الذي أقسمه الله بالقمر ودورة الليل والنهار أنّ معجزة الرقم 19 هي إحدى
المعجزات الكبرى .
كلا ( 33 ) والقمر ( 26 ) والليل ( 74 ) إذ ( 165 ) أدبر ( 4 ) والصبح ( 4)
إذا ( 195 ) أسفر ( 1 )
الرقم الموجود بجانب كل كلمة يمثل عدد تكرار الكلمة في القرآن . والمجموع
502 .
من الآية
التالية لنهاية جملة القسم هذه في الاية 34 المدثر
ولنهاية القرآن فإن عدد الايات +707
عدد الكلمات +3009
عدد الأحرف +12546
عدد الأسماء الحسنى +22
عدد كلماتها +24
عدد الآيات الواردة فيها هذه الأسماء الحسنى +40
مجموع ارقامها +567 |
مجموع
أرقام السور الواردة فيها هذه الايات +3595
" " الأحزاب " " " " +2373
" " الأجزاء " " " " +1194
نضيف الجذر 19 +19 +
24096
=====
ملاحظة : طريقة إعداد هذه الجداول وتفاصيلها موجودة
وجاهزة
لمن يطلبها |
ـــــــــــــــــــــــــــ
الرقم 19 والرقم 29 سبق الحديث عنهما . نضرب العدد 502 مجموع عدد تكرار
كلمات جملة القسم هذه في القرآن بمجموع الرقمين 19 , 29 . 502 × ( 19 +
29 ) = 24096
=====
************************
بالإضافة إلى هذه العلاقات الرقمية الخمسة المبسّطة , فإنني من هذه الجملة
فقط توصلت إلى عدّة علاقات رقمية أخرى معقدة وفائقة التعقيد لا مجال لذكرها
في هذه الدراسة الموجزة لأنها تحتاج إلى صفحات طويلة وشرح مستفيض .
******************************
نعود إلى ما قاله الله سبحانه في الآيتين 30 , 31 المدّثر بأنه ضرب لنا مثلاً
بالرقم 19 كعدد لخزنة جهنم , ليكون هذا العدد فتنة للكافرين والذين في قلوبهم
مرض , وليكون هذا العدد سبباً في استيقان أهل الكتاب أن القرآن من عند الله
وفي ازدياد المؤمنين إيماناً بهذا القرآن . ما هي أبعاد الرقم 19 ؟ الله أعلم
. إنه مجرد رقم ,وليس شيئاً مقدّساً .
إننا نحاول أن نعرف ما نستطيع أن نتوصّل إليه من الإعجازات الرقميّة التي
رتبها الله تعالى على الرقم 19 .
بالإضافة إلى ما شرحته عن التاريخ العبري ودورة القمر والأرض حول الشمس , وما
اعترف به الباحثون أصحاب العلاقة بالتوراة من وجود ترتيب رقمي يتعلّق بالرقم
19 في الأدعية الموجودة في التوراة , فقد وجدت في القرآن الكريم أن الله أنزل
على سيدنا موسى الوصايا العشر وهي واردة في الآيات 151 , 152 , 153 من سورة
الأنعام , وآتاه تسع آيات بينات كما أعلمنا سبحانه في الآيتين 101 الإسراء ,
12 النمل . صحيح أن إضافة عشرة إلى تسعة تساوي تسعة عشر , ولكن التوثيق
الرقمي فائق التعقيد والمستخرج من هذه الآيات الخمسة وعلاقتها بالآية 30
المدثر الوارد فيها رقم 19 يؤكد إعجازات متعددة للرقم 19 لا يمكن حصرها .
فمهما وجدنا في القرآن من إعجازات فسيأتي من بعدنا ويجد فيه ينابيع لا تنضب .
ومن هذه الإ عجازات العلاقتان الرقميتان التاليتان :
قال تعالى : " قل (332) تعالوا (7) أتلُ (1) ما (1015) حرّم (18) ربكم
(119) عليكم (164) ألاّ (45)
تشركوا (3) به (327) شيئاً (77) وبالوالدين (7) إحساناً
(6) ولا (658) تقتلوا (7)
أولادكم (10) مِنْ (2366) إملاق (2) نحن (65) نرزقكم (1)
وإياهم (1) ولا (658)
تقربوا (5) الفواحش (4) ما (1015) ظهر (5) منها (86) وما
(646) بطن (2) ولا (658)
تقتلوا (7) النفس (61) التي (57) حرّم (18) الله (2699)
إلا (662) بالحق (227)
ذلكم (44) وصّاكم (4) به (327) لعلكم (59) تعقلون (24) *
ولا (658) تقربوا (5) مال (11) اليتيم (5) إلاّ (662)
بالتي (7) هي (47) أحسن (34)
حتى (142) يبلغ (6) أشدّه (5) وأوفوا (10) الكيل (10)
والميزان (9) بالقسط (15) لا (812)
نكلّّف (3) نفساً (14) إلاّ (662) وسعها (5) وإذا (130)
قلتم (9) فاعدلوا (2) ولو (111)
كان (422) ذا (16) قربى (16) وبعهد (13) الله (2699) أوفوا
(10) ذلكم (44) وصّاكم (4)
به (327) لعلكم (59) تذكّرون (17) *
وأنّ (43) هذا (190) صراطي (1) مستقيماً (6) فاتبعوه (3)
ولا (658) تتبعوا (8) السبل (3)
فتفرّق (1) بكم (35) عن (223) سبيله (13) ذلكم (44) وصّاكم
(4) به (327) لعلّكم (59)
تتقون (19) آيات
151 , 152 , 153 الأنعام
الرقم بجانب الكلمة يمثل عدد تكرار الكلمة في القرآن . ومجموع عدد تكرار
كلمات هذه الآيات الثلاثة
في القرآن هو 21137
وقال سبحانه : " ولقد (129) آتينا (28) موسى (136) تسع (3) آيات (148)
بيّنات (52) فاسأل (6)
بني (49) إسرائيل (43) إذْ (165) جاءهم (45) فقال (529) له
(275) فرعون (74)
إنّي (131) لأظنك (2) يا (350) موسى (136) مسحورا
(3) آية 101 الإسراء
الرقم بجانب الكلمة يمثل عدد تكرار الكلمة في القرآن . ومجموع عدد تكرار
كلمات هذه الآية
في القرآن هو 2304
وقال عزّ من قائل : " وأدخل (1) يدك (7) في (1185) جيبك (2) تخرج (8)
بيضاء (6) مِنْ (2366)
غير (127) سوء (44) في (1185) تسع (3) آيات (148) إلى
(405) فرعون (74)
وقومه (56) إنّهم (63) كانوا (269) قوماً (40 ) فاسقين (
18 ) آية 12 النمل
الرقم بجانب الكلمة يمثل عدد تكرار الكلمة في القرآن . ومجموع عدد تكرار
كلمات هذه الآية
في القرآن هو 6007
|
عدد تكرار كلمات الآيات الخمسة في القرآن
21137 + 2304 + 6007 = +29448
عدد كلمات هذه الآيات +133
" أحرف " " +535
" الأحرف بدون تعداد الحرف المكرر +27
إذا عددنا آيات القرآن من البداية فإنّ
الآية 151 الأنعام تحمل الرقم المتسلسل +940
والآية 152 " " " " +941
" 153 " " " " +942
هذه الآيات الثلاثة تقع في السورة رقم +6
رقم الجزء عدّاً من أول القرآن +8
" الحزب " " " " +15
" ربع " " " " " + 60
*******
|
إذا عددنا آيات القرآن من البداية فإنّ
الآية 101 الإسراء تحمل الرقم المتسلسل +2130
هذه الآية تقع في السورة رقم +17
رقم الجزء عدّاً من أول القرآن +15
" الحزب " " " " +30
" ربع " " " " " +117
وإذا عددنا آيات القرآن من البداية فإنّ
الآية 12 النمل تحمل الرقم المتسلسل +3171
هذه الآية تقع في السورة رقم +27
رقم الجزء عدّاً من أول القرآن +19
" الحزب " " " " +38
" ربع " " " " " +151
ـــــ
******* 38770
====== |
كلمة
آية في القرآن تعني المعجزة . وقد وردت في صيغة المفرد والمثنى والجمع : آية
آيتك آيتين آيات آياتك آياتنا آياته آياتها آياتي . عدد هذه الصيغ 9 . وعدد
تكرار جميع كلماتها في القرآن 382 . وعدد الأحرف المرسومة لهذه الكلمات 1629
. نعامل هذه الأعداد مع الرقمين 19 , 29 آنفي الذكر كما يلي :
( 9 + 382 + 1629 + 19 ) × 19 + 29 = 38770
======
*************************
هذه الآيات الخمسة والتي مجموع ما تتحدّث عنه يبلغ رقم 19 ( عشر وصايا وتسع
آيات لسيدنا موسى ) , والتي يبلغ أيضاً عدد كلماتها 133 كلمة , أي 19 × 7 =
133 . والتي يبلغ مجموع أرقامها ومجموع عدد حروفها وعدد حروفها بدون تعداد
الحرف المكرر كما يلي :
151 + 152 + 153 + 101 + 12 + 535 + 27 = ( 19 × 29 ) × 2 +29
هذه الآيات الخمسة ترتبط بالآية 30 المدّثر والتي ورد فيها رقم 19 بقوله
تعالى : " عليها تسعة عشر " . علماً أنّ الآية 30 المدّثر ترتبط بعشرات
وعشرات الآيات في القرآن , وتستخرج منها مئات ومئات العلاقات الرقمية , وبطرق
متعددة ومتنوعة . وقد وجدت لها ارتباطاً بالآيات الخمسة آنفة الذكر بالطريقة
التالية ولا أظنها الوحيدة :
|
من بداية القرآن ولنهاية الكلمتين تسعة عشر في الآية
30 المدثر فإن عدد الكلمات +75053
عدد الأحرف + 309783
عدد
الأسماء الحسنى 95 وعدد كلماتها +114
عدد تكرارها +3777
عدد أحرفها المرسومة +16529
عدد الآيات الواردة فيها هذه الأسماء والمشروحة
جميعها في جدول خاص موجود لديّ
+2010
مجموع أرقامها مع جمع رقم الآية الوارد
فيها أكثر من اسم بعدد تكرار الأسماء فيها +252072 |
مجموع أرقام السور الواردة فيها هذه الآيات – 79390
" " الأحزاب " " " " +103716
" " الأجزاء " " " " +52762
كل ذلك يتوزع على سور عددها -74
وعلى أجزاء عددها -29
وعلى أحزاب عددها +58
وعلى أرباع أحزاب عددها +230
نضيف الجذر 19 +19
ــــ
736630
======= |
عدد تكرار كلمة آية وعدد أحرفها المرسومة والمشار إليها أعلاه ,
معالجة ً مع الرقمين 19 , 29
[ ( 9 + 382 + 1629 + 19 ) × 19 + 29 ] × 19 = 736630
======
***** *****
*****
ولقد توصلت إلى مئات العلاقات الرقمية المعقدة وفائقة التعقيد والتي وفقني
الله إلى استخراجها من القرآن بشكل عام.
وفيما يلي أختار إحداها على سبيل المثال لأنها مبسّطة وشاملة ومعبّرة :
في القرآن الكريم , وحسب الرسم الذي كُتب به بين يدي رسول الله صلّى الله
عليه وسلّم , وبإشراف الوحي الإلهي , أحرف تُقرأ ولا تُكتب , وأحرف تُكتب ولا
تُقرأ . الأحرف في اللغة العربية , شأن بقيّة اللغات , تنقسم إلى قسمين :
صامتة وصوتيّة . لا يوجد في القرآن حرف صامت يُكتب ولا يُلفظ أو العكس .
أمّا الأحرف الصوتيّة والتي تسمّى أحرف العلّة ( الألف والواو والياء ) فهي
التي وردت في القرآن ولها ميّزة خاصّة في الرسم والكتابة . مثال :
كلمة " نشاء " وردت في القرآن بهذا الرسم " نشاء " , ومرّة بهذا الرسم " نشؤا
" أي فيها واو زائدة .
الفعل " قال " ورد في القرآن 525 مرّة بهذا الرسم " قال " , وأربع مرات بهذا
الرسم " قل " أي بدون ألف .
كلمة " وراء " في صيغة الجر وردت في القرآن بهذا الرسم " وراء " , ووردت
أيضاً بهذا الرسم " وراىء " بزيادة ياء.
في القرآن عشرات وعشرات الأمثلة عن الرسم المتميّز في القرآن . التوثيق
الرقمي يثبت أنّ القرآن هيكل رقمي متكامل ومعجز ومعجز وفائق الإعجاز . لو نقص
منه أو زاد فيه حرف لاختلّ هذا الهيكل الذي حفظه الله على مدى العصور من
التحريف زيادة أو نقصاً . ولا يمكن لهذا الرسم القرآني أن يكون من اصطلاح
الكتبة وإنما بتوجيه الوحي الإلهي ورسوله الأمين عليه الصلاة والسلام .
أحرف العلّة ورسمها المتميّز في القرآن شيء فائق الإعجاز والرقم 19
إحدى المعجزات الكبرى
|
العدد الإجمالي لتكرار حرف الألف في القرآن +52655
" " " " الياء " " +25746
" " " " الواو " " +25676
الكلمتان " تسعة عشر " وتعداد الكلمات المشتقة
من جذري هاتين الكلمتين وتعداد أحرفها ومجموع
أرقام الآيات التي وردت بها مع مجموع أرقام
السور التي وردت بها هذه الايات مع مجموع
أرقام الأحزاب والأجزاء مع تعداد كلمات وأحرف
هذه الآيات . أرقام كل ذلك تبلغ +6515
ــــ
( شرح هذه الأرقام وحدها 110592
يحتاج إلى أكثر من صفحة )
===== |
الرقم 19 أحد معجزات القرآن الرقميّة . ويمثل عدد أحرف البسملة , وهي
أول آية في القرآن . وإذا عددنا أحرف البسملة بدون تعداد الحرف المكرر
فإنها 10 .
19 + 10 = 29
الرقم 29 هو رقم ثان من ارقام الإعجاز القرآني .
نجمع الرقمين ثم نضربهما ببعضهما ثلاث مرات لتشكيل رقم مكعّب , إشارة
إلى أحرف العلّة الثلاث .
(19 +29) ×( 19 + 29 ) ×( 19 + 29 ) =110592
======
ملاحظة : تفاصيل هذه الأرقام موجودة وجاهزة لمن يطلبها . |
هذا الإعجاز العددي الموجود في القرآن الكريم بحاجة إلى :موسوعة كاملة
للمتخصصين . نشرات وكتيّبات لشرحه وتعريف العالم به , وذلك بعدّة لغات .
أقراص ليزرية فيها برامج كاملة بعدّة لغات .
كما يمكن تقديم الأرقام المستخرجة من القرآن إلى مكتب محاسبات دولي لتدقيقها
والتوقيع على صحتها لإعطاء
جميع القراء في العالم الثقة والمصداقية بالنتائج التي يجدونها .
كما أن الإعجاز العددي في القرآن يعتمد على مرتكزات عديدة منها الكلمات
وجذورها وتنوّع الإشتقاقات من جذر كل كلمة 0 وهذا يقودنا إلى دراسة اللغات
السامية ، وكيف تطورت عنها اللغة العربية بما يتناسب والدور الذي أعدّه
الله لهذه اللغة في بيان كلامه القديم " القرآن الكريم " ، وذلك عندما قرّر
سبحانه خلق مجموعتنا الشمسية وخلق حياة بشرية على كوكبنا هذا 0 بالإضافة إلى
قراره بتطور علم الرياضيات بما يتناسب وما سيرتبه من إعجازات رقمية في هيكل
الرسالة التي سينزلها على آخر رسله وأنبيائه 0
وفي ختام هذه الرسالة أود أن أشرح أني أنا العبد الفقير إلى الله , قد وفقني
الله إلى استخراج أنماط متعددة من الإعجاز العددي في القرآن . وفيما يلي
موضوع واحد ورد في القرآن بإعجاز عددي على أنماط أربعة تدعم وتوثق بعضها
بعضاً . وإن المعايير التي استخرجت على أساسها هذه الأرقام مشروحة في منهج
كتابي " التوثيق الرقمي لأسماء الله الحسنى في القرآن الكريم " . وهذا
أنموذج واحد أورده هنا على سبيل المثال لا الحصر .
في القرآن الكريم علاقات رقمية معجزة لا حدود لها , ولا حدود لأبعادها .
بعضها يمكن تجميعه واستخراجه من القرآن بسهولة . وهذا ما يمكن أن نطلق عليه
: الإعجاز المبسّط
.
وهنالك علاقات تحتاج إلى جهد أكثر في تجميعها واستخراجها , وتشمل حجماً أكثر
من كلمات وآيات القرآن , ويمكن أن نطلق
عليها : الإعجاز المركّب .
ومجموعة من هذه العلاقات الرقمية تشمل حجماً أكثر وأكثر من كلمات وآيات
القرآن
ويستغرق تجميعها وقتاً أطول وجهداً أكثر وأكثر , ويمكن أن
نسمّيها : الإعجاز المعقد .
وبعض هذه العلاقات الرقمية يحتاج تجميعها إلى جهد فائق وأكثر من الطبيعي
وهذا ما يمكن
تسميته : الإعجاز فائق التعقيد .
ومن لطائف ما توصلت إليه , موضوع محدد له أربع جوانب تشمل هذه التسميات
الأربع
وهو موضوع كلمة
" الحديد " الواردة في القرآن .
قبل شرح هذه الجوانب الأربعة أورد فيما يلي تفصيلاً عن الآيات الستة التي
وردت فيها هذه الكلمة .
رقم الآية عدد عدد
عدد الأحرف
رقم بدءاً من رقم رقم رقم كلمات أحرف
دون تعداد الأسماء الحسنى
الآية السورة أول القرآن السورة الحزب الجزء الآية الآية
الحرف المكرر في الآية
__ ___ _____ ____ ___ ___ ___ ___ _______
_______
50 الإسراء 2079 17 29 15 5 19
12 ___
96 الكهف 2236 18 31 16 19 77
22 ____
21 الحج 2616 22 34 17 4 14
10 ____
10 سبأ 3616 34 43 22 13 51
18 ___
22 ق 4652 50 52 26 13 44
21 ____
25 الحديد 5100 57 54 27 28 135
22 الله (2) القوي العزيز
__ ____ ___ ___ ___ ___ ___ _____
224 20299 198 243 123 82 340 105
**************
الجدول الأول لكلمة " الحديد "
( الإعجاز المبسّط)
قال تعالى : " لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان
ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس " آية 25
الحديد .
|
رقم الآية 25
رقم السورة 57 +
__
82
== |
الوزن الذري للحديد 56
العدد الذري للحديد 26 +
__
82
== |
الجدول الثاني لكلمة " الحديد "
( الإعجاز المركّب )
|
مجموع أرقام الآيات الستة التي وردت
بها كلمة " الحديد " +224
مجموع أرقام السور لهذه الآيات +198
مجموع أرقام الأحزاب لهذه الآيات +243
مجموع أرقام الأجزاء لهذه الآيات +123
عدد كلمات هذه الآيات +82
عدد حروف هذه الآيات +340
عدد الأحرف بدون تعداد الحرف المكرر+105
عدد الأسماء الحسنى في هذه الآيات +3
عدد تكرار الكلمات المشتقة من جذر
الفعل " حدد " في القرآن +25
عدد الأحرف المرسومة لهذه الكلمات +113
_____
1456
====== |
الوزن الذري للحديد 56
العدد الذري للحديد 26 ×
_____
1456
====== |
الجدول الثالث لكلمة الحديد :
( الإعجاز المعقد )
|
كلمة " الحديد " : القيمة العددية لهذه الكلمة
بأنظمة الحسابات الخمسة المشار إليها آنفاً +1346
مجموع أرقام الآيات الواردة بها هذه الكلمة -224
مجموع أرقام السور لهذه الآيات +198
مجموع أرقام الأحزاب لهذه الآيات -243
مجموع أرقام الأجزاء لهذه الآيات +123
عدد كلمات هذه الآيات -82
عدد أحرف
هذه الآيات +340
عدد أسماء الله الحسنى في هذه الآيات -3
عدد تكرار هذه الأسماء ضمن هذه الآيات -4
عدد أنظمة الحسابات المستعملة +5
_____
1456
===== |
الوزن الذري للحديد 56
العدد الذري للحديد 26 ×
________
1456
===== |
الجدول الرابع لكلمة " الحديد "
: ( الإعجاز فائق التعقيد )
|
مجموع أرقام الآيات الستة التي وردت فيها كلمة الحديد بدءاً
من أول القرآن +20299
مجموع أرقام السور لهذه الآيات +198
مجموع أرقام الأحزاب لهذه الآيات +243
مجموع
أرقام الأجزاء لهذه الآيات +123
عدد كلمات هذه الآيات +82
عدد أحرف هذه الآيات +340
عدد الأحرف بدون تعداد الحرف المكرر +105
عدد كلمات هذه الآيات 82 كلمة . إذا
احتسبنا القيمة العددية لجميع هذه الكلمات
بأنظمة الحسابات الخمسة والمشروحة آنفاً
فإن المجموع هو +92444
عدد أسماء الله الحسنى في الآيات الستة +3
عدد تكرار هذه الأسماء ضمن هذه الآيات +4
عدد أحرفها المرسومة +15
______
113856
=======
كافة
التفاصيل والشروحات موجودة لمن يطلبها
|
كلمة الحديد تكررت في القرآن 6 مرات
في ست سور : الإسراء , الكهف , الحج ,
سبأ , ق , الحديد .
إذا عددنا كلمات
كل سورة من بدايتها فإنّ
الرقم المتسلسل
لورود كلمة الحديد
في سورة الإسراء هو +671
وفي سورة الكهف هو +1416
وفي سورة الحج هو +371
وفي سورة سبأ هو +178
وفي سورة ق هو +185
وفي سورة الحديد هو -463
عدد أنظمة الحسابات في الجدول -5
نضيف الرقم 19 +19
______
2372
نضرب هذا الرقم بمجموع
الجذرين 19 + 29 =48 48 ×
_____
113856
======= |
*******************
لقد قمت بجهد متواصل خلال فترة تزيد عن أحد عشر عاماً , استنفذت كل ما لدي
من طاقة . كنت خلالها أجمع الأرقام وأدققها وأقارن بينها , فإذا وجدت أن ما
توصلت إليه ينطبق على جزء من القرآن , ولا يمثل قاعدة شاملة , فإني أمزق نتاج
أشهر أو سنوات , وأعود لأبدأ من جديد . وقد وفقني الله تعالى ووصلت إلى نتائج
صحيحة ومقنعة وواسعة جداً . وإن متابعة هذا العمل بحاجة إلى تعاون , وهي أضخم
من طاقة فرد واحد .
لو كنت أبحث عن الشهرة والثروة لنشرت كتيّبات تحدث ضجّة وتجلب لي ما أريد ,
ولكني أربأ بكتاب الله أن يكون سلّماً للشهرة . وأريد من جهة موثوقة أن تدقق
العمل وتعتمده وتنشر هذا العلم .
هذا الإعجاز القرآني سيجعل أهل الكتاب يستيقنون بأن القرآن من عند الله تعالى
, ويجعل المؤمنين يزدادون إيماناً.
ولكن لن يقتنع الناس بصحّة هذا الإعجاز بناء على ادعاء شخص واحد هو مؤلف
الكتاب . الله يعلم كل شيء ولا يخفى عليه شيء . ويعلم إذا كنا نعمل على خدمة
القرآن بشكل جدّي ومقنع أم لمجرد رفع العتب . لا بد من جهة موثوقة أو مركز
دراسات وأبحاث يتبنى هذا العمل ويدققه ويبرمجه على أقراص ليزرية ويترجمه
وينشره .
ولا أظن أن مسلماً يقبل على نفسه أن يتحمّل أمام الله مسؤولية رفض أو إهمال
عمل يخدم القرآن على نطاق عالمي واسع
الله عز وجل رتب في القرآن إعجازات رقمية يستطيع العقل البشري أن يفهمها ولكن
لا يستطيع أن يتصور أبعادها. هذا الرب لم ينس أن يرتب كيف ستظهر هذه النتائج
. إن له توقيتاً وترتيباً وحكمة لا يدركها غيره ,
وهو سيسخّر من عباده في الوقت المناسب من يقوم بهذا العمل . وإن تتولّوا
يستبدل قوماً غيركم .
من أمراض المجتمع الإسلامي اليوم الإتكاليّة . فإنّي كلما شرحت لأحد ما توصلت
إليه من اكتشاف الإعجاز العددي في القرآن وأن ذلك إذا تمّ نشره على نطاق
عالمي فسيساهم في نشر الإسلام على نطاق واسع , أسمع من يقول لي : عملك جيد .
تابع عملك . وفقك الله . ولا أسمع من يقول لي : ما هي المساعدة التي تحتاجها
؟ نحن نرغب أن نعاونك في عملك . كأنّ ما قاله بنو إسرائيل لسيدنا موسى : "
اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون " أصبح ينطبق علينا .
لقد أمضيت السنين والسنين وأنا أحصي كلمات القرآن كلمة كلمة . وأحلل كل كلمة
حسب جذر الفعل المشتقة منه . وأحصي أحرف القرآن حرفاً حرفاً ولعدة مرات
للتأكد من صحة التعداد . وأضع الضوابط والمعايير وأجري التجارب وأعيد إجراءها
, وأستخرج النتائج وأقيّمها , كل ذلك بجهد فردي ويدوي إلى أن استنفذت كل ما
لدي من جهد وطاقة . وليس لي من هدف سوى استخراج إعجاز القرآن ونشره , فالقرآن
هو حبل الله المتين طرفه الأعلى بيد الله تعالى وطرفه الآخر بيد من يتمسّك به
ويضحّي من اجله .
هنالك كلمة أقولها وأنا واثق أنني أقول الحقيقة ولا أبالغ . كل ما نراه في
الكون هو مخلوقات . وقد أودع الله في هذه المخلوقات عظمة تدل على عظمة
الخالق . أما القرآن فهو كلام الله وعلم الله القديم , وهو الصلة بيننا وبين
الله . القرآن ليس موضوعاً إنشائياً منمّقاً بالبلاغة والفصاحة أرسله الله
إلينا . أقسم بالله أن كل ما في الكون من عظمة يتضائل أمام عظمة القرآن .
هذا ليس كلاماً عاطفياً أقوله من باب الإيمان بالغيب . هذا ما رأيته بعيني في
كتاب الله . إن القرآن بحاجة إلى دراسة , ودراسة , ودراسة .... . وتمر
السنون والقرون ويبقى في القرآن أشياء بحاجة إلى دراسة . قال تعالى : "
أفلا يتدبّرون القرآن " . اللهم لا تجعلنا ممن تنطبق عليه الآية :
" وقال الرسول ياربِّ إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا " .
إذا كان هنالك ترتيب رقمي في القرآن فعلينا أن نخضع له , لأنه من الله تعالى
. يمكن أن يكون هنالك خطأ من المخلوق في استخراج الأرقام من القرآن . أما إذا
كانت الأرقام مستخرجة من القرآن بطريقة صحيحة فإن
الله سبحانه لا يخطىء في أي شيء رتبه في القرآن .
اللهم اشهد أني أدّيت الواجب الذي شعرت تجاهه بالمسؤولية وبأني مسخر له . قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم : " اعملوا فكلٌ مسخر لما خُلق
له " .
وفي نهاية رسالتي هذه أقدم هذه الأمانة إلى علماء المسلمين . قال تعالى :
" وتعاونوا على البر والتقوى " .
لن اتخلى إن شاء الله عن متابعة عملي حتى آخر يوم في حياتي , وإن القرآن لن
يبقى جامداً على دراسة من سبقنا في خدمته , وستستمرّ دراسته ولن تتوقف مسيرته
. وسيسخر الله له من ينشر إعجازه ويوصله إلى أقاصي الأرض ويجعله الدين الأول
والأكثر انتشاراً فيها كما وعد بقوله تعالى : " هو الذي أرسل رسوله بالهدى
ودين الحق ليظهره على الدين كله " . وقوله جل شأنه : " الذين يبلّغون
رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله وكفى بالله حسيبا
"
" " " : " وإن تتولّوا يستبدل قوماً غيركم "
والسلام عليكم ورحمة الله ,
|