| فيما يلي بعض نماذج من البحث 1 - إنا عرضنا الأمانة قال الله تعالى : { إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا } آية 72 الأحزاب 0 وقال عز شأنه : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون } آية 21 الحشر 0 الأمانة هي القرآن 0 والجبال الراسيات الشامخات تتصدع وتتفتت من عظمة القرآن ولا تستطيع أن تحمل هذه الأمانة 0 وقد حملنا هذه الأمانة0 فهل أدّينا حقوقها وواجبنا تجاهها ؟ من الآية 72 الأحزاب وحتى الآية 21 الحشر فإن أسماء الله الحسنى الواردة هي : الله-الفتاح-علاّم الغيوب-القريب-عالم الغيب والشهادة-الحميد-فاطر السموات والأرض-الخالق-القادر-الخلاق-الوهاب-الواحد-القهار-قابل التوب-المحيي-المحيط-اللطيف-التواب-الرزاق-المتين-الواسع-المقتدر-الأول-الآخر-الظاهر-الباطن-الرحمن-العليم-الشهيد-السميع-الحكيم-الخبير-العزيز-البصير-الحفيظ-العلي-الكبير-الغني-الحليم-الوكيل-رفيع الدرجات-القوي-الحي-العظيم-المليك-الغفور-الرحيم-الولي-القدير-الشكور-الغفار-غافر الذنب-النصير-المولى-البر-الرؤوف-العفو 0 من الكلمة التي تلي كلمة " الأمانة " في الآية 72 الأحزاب ، وحتى الكلمة السابقة لكلمتي " هذا القرآن "
إن عدد الكلمات والأحرف والأسماء الحسنى وعدد السور والأجزاء والأحزاب الواقعة بين كلمة الأمانة في الآية الأولى وكلمة القرآن في الآية الثانية وتطابقها مع أرقام القرآن الإجمالية من عدد كلمات وآيات وسور وأجزاء وأحزاب يعزز أن المقصود بكلمة الأمانة هو القرآن .
2 - ما فرّطنا في الكتاب من شيء قال تعالى : { وقالوا لولا ’نزّل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون * وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرّطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون } الآيتان 37 ، 38 الأنعام 0
المشركون تحدّوا النبي صلى الله عليه وآله وسلّم أن ينزل عليه ر’بّه آية ً ( أي معجزة ) كالمعجزات التي أيّد الله بها الأنبياء السابقين والجواب من الله تعالى بأنه قادر على أن ينزل آية ( أي معجزة ) ، وقد أيّد رسوله بآية خالدة على مدى العصور وهي القرآن ولكن أكثرهم لا يعلمون هذه الحقيقة 0 وبعد ذلك تأتي معلومة لم يستطع الناس في ذلك العصر الذي نزل فيه القرآن أن يفهموا أبعادها ، وهي أن كل فصيلة من الحيوانات أو الطيور إنما هي أمة قائمة بذاتها ، لها لغة وأنظمة ووسائل تتفاهم بها بين بعضها البعض 0 والآن وبعد ألف وأربعماية عاماً على نزول هذه الآية ندرك أنها معجزة علمية لا يمكن أن يكون قائلها بشراً ، لأن البشر لم يتوصلوا إلى معرفة هذه الحقيقة العلمية إلا في العصر الحاضر 0ثم يقول الله تعالى بعد هذه المعلومة إنه نزّل في الكتاب آيات ومعجزات خالدات على مدى العصور ، وما فرّط في الكتاب من شيء من الآيات والمعجزات 0 بدءاً من كلمة " آية " الأولى وحتى نهاية كلمة " شيء " فإن عدد الأحرف هو 114 حرفا 0 والله أعلم أنها إشارة إلى الكتاب الذي عدد سوره 114 سورة 0 وهذه المجموعة من الكلمات عددها 33 كلمة 0
3 - ليستيقن الذين أوتوا الكتاب قال تعالى : { وما أدراك ما سقر * لا تبقي ولا تذر * لوّاحة للبشر * عليها تسعة عشر * وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا } 0 آيات 27- 31 المدثر 0 إن التوثيق الرقمي والآتي شرحه ، والذي هو جزء ممّا رتب الله في كتابه سيجعلنا نستيقن أن هذا الكتاب من عند الله عندما تتكشف لنا إعجازات الرقم 19 0 كلمة " اليقين " ومشتقات الجذر " يقن " وردت في الآيات التالية :
عدد رقم رقم رقم رقم عدد رقم رقم رقم رقم الكلمة أحرفها الآية السورة الحزب الجزء الكلمة أحرفها الآية السورة الحزب الجزء
177 1105 1065 1100 555
الكلمات المشتقة من الجذر " يقن " هي : يوقنون ، توقنون ،استيقنتها ، يستيقن ،مستيقنين ، الموقنون ، الموقنين ،يقين ، يقينا 0 عددها في القرآن 9 وعدد تكرارها 28 0
114 عدد سور القرآن + 78128 عدد كلمات القرآن = 78242
4 - ألقى الشيطان في أمنيته قال تعالى : { وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم } آية 52 الحج 0 ربط كثير من المفسرين بين هذه الآية وبين الروايات التي لم تثبت صحتها والمنسوبة إلى عدد من الرواة منهم ابن أبي حاتم وابن جرير وابن المنذر عن سعيد بن جبير ومنهم قتادة ومقاتل ومنهم ابن عبد الأعلى عن المعتمر عن داوود عن أبي العالية ومنهم ابن حميد عن سلمة عن ابن اسحق عن يزيد بن زياد المدني عن محمد بن كعب القرظي ومنهم القاسم عن الحسين عن حجاج عن أبي معشر عن محمد بن كعب القرظي ومحمد بن قيس ومنهم محمد بن سعد عن أبيه عن عمه عن أبيه عن أبيه عن ابن عباس والتي تفيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جلس في ناد من أندية قومه كثيرٌ أهله فتمنى يومئذ لحرصه على إيمان قومه أن ينزل عليه ما يقربهم إليه واستمر به ذلك فنزلت عليه سورة " النجم " فأخذ يقرؤها فلمّا بلغ " ومناة الثالثة الأخرى " وسوس إليه الشيطان حتى سبق لسانَه سهوٌ فقال " تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهنّ لترتجى " 0 ففرح به المشركون حتى شايعوه بالسجود لمّا سجد في آخرها بحيث لم يبق في المسجد مؤمن ولا مشرك إلا سجد 0 ثم نبّهه جبريل عليه السلام فاغتمّ لذلك فعزّاه الله بهذه الآية 0 إن النبي محمد ص كان إنسانا عاقلا ورزينا بالإضافة إلى أنه نبي معصوم ولا يمكن أن يحفظ كلاما عن الوحي ثم يسهو ويضيف إليه أشياء تناقض أفكاره ومبادئه وهو شارد غير منتبه لما يقول 0 كلمة "تمنى " لها عدة معان 0 ومن معانيها " قرأ " حسب ما ورد في قواميس اللغة 0 وإذا قرأ الرسول القرآن فلا يمكن للشيطان أن يلقي شيئا في قراءته لأن الله حفظ القرآن وقال عنه إنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه 0 لم يكن الرسول يقرأ أي كتاب على الناس فهو لا يعرف القراءة 0 ولكنه كان يقرأ على الناس ما ينزل به الوحي 0 والوحي كان ينزل بنوعين من الكلام على الرسول ص : نوع من الكلام يبلّغه الرسول إلى الناس كما تلقاه من الوحي حرفيّّا وهو القرآن الكريم 0 ونوع من الكلام يتفهم الرسول ص معناه ثم يقرؤه بصياغة وأسلوب من عنده وهذا ما يسمى الأحاديث 0 إن القرآن محفوظ من الله تعالى ، ولا يمكن أن يستطيع الشيطان اختراق هذا الحصن المنيع 0 وإن الرسول معصوم من الله تعالى ، ولا يمكن أن يستطيع الشيطان اختراق هذا الحصن المنيع 0 وأحاديث الرسول ص يتداولها الناس ويمكن للشيطان أن يوحي إلى أوليائه من شياطين الإنس أن يحرّفوا بعض هذه الأحاديث أو يزوّروا ويضيفوا إليها ما لم يقله الرسول ص ، وذلك على مدى عشرات السنين اللاحقة لعصر الرسول ص 0 هذه الآية التي تقول ما من رسول ولا نبي إلا وألقى الشيطان في قراآته للناس وأحاديثه 0 إن هذه الآية هي من معجزات القرآن حيث تتنبأ بأن الشيطان وأعوانه سوف يلقون في أحاديث الرسول ص روايات وأحاديث ملفقة لإحداث فتنة في الإسلام 0 ثم يحكم الله آياته وينسخ ما يلقي الشيطان 0 والأداة "ثمّ " تفيد التراخي أي بعد فترة من الوقت سيسخر الله من يقوم بتنقيح هذه الأحاديث ونسخ ما ألقاه أعوان الشيطان وسيحكم الله آياته والله عليم حكيم 0 الدراسة الرقمية لهذه الآية تدعم هذا التفسير وتظهر إعجاز هذه الآية 0 قلنا بأن كلمة " تمنى " بالإضافة إلى أنهاتعني التمنّي والأمنيات فإنها تحمل أيضا معنى " قرأ " 0 والفعل " قرأ " ورد في القرآن مرتبطا بكلمة القرآن ، والقرآن كلام الله الذي لا يأتيه الباطل 0 أمّا الكلام المنسوب إلى الرسول ص فقد ورد ذكره في القرآن بصيغة " ويستفتونك " 0 إن الدراسة الرقمية لجميع مشتقات فعل " تمنى " ومشتقات فعل " أفتى " في القرآن تدعم هذا الإستنتاج اللغوي بأن المقصود من كلمة " تمنى " هو قراءة الرسول للكلام المنزل عليه والذي يفهم معناه ويشرحه للناس بأسلوبه عندما يستفتونه 0 وهذه سيلقي فيها الشيطان روايات من عنده ، ثم يسخر الله من ينسخها أمّا قراءة الرسول ص للقرآن بالأسلوب والنص المنزل من السماء فلا تشملها نبوءة الآية 0
تتمة رقم ( 1 ) لموضوع ألقى الشيطان في امنيته فيما يلي أرقام الآيات والسور والأجزاء والأحزاب التي وردت بها مشتقات فعل " تمنى " ومشتقات فعل " أفتى "
|