الصفحة الأولى الصفحة الثانية الصفحة الثالثة الصفحة الرابعة

الصفحة الأولى

رد من الأستاذ علي بن عبد الرحمن العويشز على الهيرغليفية

 وصل موقع الأرقام رسالة إلكترونية * من الأستاذ علي بن عبد الرحمن العويشز يطلب فيها نشر كتابه (الذي هو رد على كناب الهيروغليفية تفسر القرآن) ،

     وقد جعلنا الكتاب في 4 صفحات حتى يسهل للمتابع قراءته ونقدمه لكم كما ورد :

الصفحة الأولى - المقدمة + عرض وتعريف بالهيروغليفية

    الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم .

ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين الذين عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا عقال الفتنة فهم مختلفون في الكتاب مخالفون للكتاب مجمعون على مفارقة الكتاب يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم فنعوذ بالله من فتن المضلين[1].

وبعد :

فهذه وريقات سطرت فيها عرضاً ونقداً لكتاب الهيروغليفية تفسر القرآن الكريم لمؤلفه سعد عبد المطلب العدل .

هذا الكتاب الذي أحدث جدلاً واسعاً في أوساط بعض المثقفين ونحوهم .

وقد قسمت البحث إلى قسمين :

القسم الأول : عرضت فيه للمحة موجزة عن هذه اللغة ، وتلخيصاً للكتاب ، وتعريفاً بالأحرف السبعة .

أما القسم الثاني : فنقدت فيه الكتاب ، وقيمت ما تضمنه الكتاب من آراء .

هذا والله المسئول أن يمنّ علينا بجوده وإحسانه وكرمه ،وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

                                                     كتبه :

                                                   علي بن عبد الرحمن العويشز

القسم الأول : عرض وتعريف

 

المبحث الأول : تعريف بالهيروغليفية.

  هي لغة المصريين القدماء . تأخرت معرفتها بفك رموزها إلى عهد قريب ، حيث عثر (شمبليون) أحد ضباط الحملة الفرنسية على حجر رشيد المكتوب بلغات ثلاث : إحداها الهيروغليفية ، وثانيها اليونانية ، وثالثها القبطية .

ومن خلال المعرفة باللغتين اليونانية والقبطية أمكن فك رموز اللغة الهيروغليفية وقراءة ما سجله المصريون القدماء من نقوش ورسوم على جدران المعابد والهياكل فضلا عن آلاف المخطوطات والبرديات في شتى فروع العلم .

وقد أطلق الإغريق (اليونانيون) اسم " هيروغليفي " على لغة المصريين القدماء . وهي تعني " الكتابة المقدسة " أو " النقش المصري المقدس " .

فك رموزها: 

  بعد أن أسدل التاريخ الستار عن الحضارة المصرية القديمة ونسي العالم اللغة الهيروغليفية وكل ما يتعلق بقراءتها وكتابتها حدث اعظم كشف في علم المصريات عام 1799 (وذلك أثناء حفر الأساسات لتقوية قلعة سميت بعد ذلك بقلعة جوليان البريطانية في رشيد) عثر أحد العسكريين البريطانيين ويدعى "بوشار" على الحجر الذي نسميه الآن حجر رشيد وعندما عرض هذا الحجر على المتخصصين في بريطانيا أدركوا أهميته حيث وجدوا فيه نصاً هيروغليفياً تم ترجمة يونانية يمكن قراءتها .

وجدوا أيضاً نفس النص مكتوب بالخط الديموطيقي . وبذلك نجد أن الحجر يحتوي على لغتين : اللغة اليونانية واللغة المصرية بخطين مختلفين ولمدة 20 عاماً من وصول الحجر لبريطانيا عكف الدارسون في محاولة لفك الرموز. و بالفعل حدث أول نجاح عام 1820م على يد أحد الدبلوماسيين السويديين يسمى" توماس اكربال " الذي تمكن من التعرف على عدد من الأسماء مثل : بطليموس وذلك بمقارنة النص اليوناني بالنص الديموطيقي كما تم التعرف علي بعض الكلمات الأخرى. وبعده تمكن "توماس يونج " من إثبات أن العلامات والرموز الهيروغليفية المكتوبة داخل الإطار البيضاوي ( الخرطوش) هى اسماء الملوك، ولكنه اخطأ الخصائص الصوتية لهذه الرموز .

ولم يتحقق بعد ذلك أي نجاح يذكر حتى ظهر العالم الفرنسي شامبليون (1790-1832)الذي كان له أعظم التأثير في معرفة طريقة قراءة وكتابة اللغة الهيروغليفية، وما أهله لذلك هو إتقانه للغة القبطية في سن مبكرة فترجم النص اليوناني إلي القبطية وعن طريقه نجح في التوصل إلي بعض قواعد نقش الهيروغليفية ثم بحث عما ترجمه الي القبطية في النص الهيروغليفي للاهتداء إلي الكلمات الهيروغليفية المقابلة لمثيلاتها في القبطية ولكنه وجد صعوبة شديدة لأن النص الهيروغليقي كتب حسب العادة المتبعة بدون فواصل بين الكلمات وبعد تمكنه من حل كثير من الرموز استخدم الأسلوب العكسي ليترجم من الهيروغليفية إلي القبطية ما استطاع تمييزه منها ليعرف معناها ،ولكن هذه الطريقة لها محاذيرها حيث أن الكلمات الهيروغليفية التي دخلت إلي اللغة القبطية عددها قليل جداً بالنسبة لمجمل الكلمات الهيروغليفية وأيضاً بسبب تطور الكلمات القبطية بحيث يصعب معرفة أصولها . لذا فقد استخدم بعد ذلك الاستنباط عن طريق الوصول إلي المعنى من ورود الكلمة في أكثر من سياق وكذلك أمكن الرجوع إلي اللغة العبرية التي حافظت على كثير من الكلمات المشتركة في مجموعة اللغات السامية. و بذلك أمكن الكشف عن كثير من معان اللغة المصرية القديمة.

و بذلك نكون قد انتهينا من جزء اللغة و الكتابة نرجوا أن نكون قد ألمينا به من جميع الجوانب[2].


 

[1] مقتبس من كلام الإمام أحمد بن حنبل ، الرد على الجهمية (1/6).

[2]  ينظر هذا الرابط من موقع الأرقام http://www.alargam.com/languages/herog/ragm204.htm

*

From :  ali alali <ali277255@hotmail.com>
Sent :  Friday, February 18, 2005 10:44 AM
To :  yahia777@hotmail.com
CC :  ali277255@hotmail.com
Subject :  الرد على كتاب الهيروغليفية تفسر القرآن
 

Attachment :   الردعلىكتابالهيروغليفية.doc (0.23 MB)
آمل من إدارة الموقع نشر هذا الرد على صفحاتها مع الشكر والتقدير
 

Express yourself instantly with MSN Messenger! Download today it's FREE! MSN Messenger

(انتهت الصفحة الأولى من 4 صفحات)

الصفحة الأولى الصفحة الثانية الصفحة الثالثة الصفحة الرابعة