الباحث و المفكر الإسلامى سعد عبد المطلب العدل مؤلف كتاب الهيروغليفية تفسر القرآن

يرد على : على بن عبد الرحمن القضيب العويشز 

From : 

saad el adel <saadeladel2000@yahoo.de>

Sent : 

Wednesday, February 16, 2005 3:20 AM

To : 

yahia alsaggaf <yahia777@hotmail.com>

Subject : 

Re:رد على مقال السيد على العويشز فى موقع صيد الفوائد

الأستاذ يحيى السقاف /

هذه الرسالة هى رد على ما نشر حول كتاب الهيروغليفية على موقع صيد الفوائد

www.saaid.net

برجاء نشر مقالهم والرد عليه على موقعكم وشكرا

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله نستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .

الحمد لله أننى مسلم ، ومسلم فقط ، لا شيعى ولا سلفى ولا أصولى ولا وهابى ولا صوفى ، ولا ظاهرى ولا باطنى ، بل وكلى فخر بكونى مسلما فقط .

[ إنَّ الدينَ عندَ اللهِ الإسْلامُ ]

[ ومَن يبتغِ غيرَ الإسلامِ دينًا فلن يُقبلَ منهُ وهُوَ فى الآخِرةِ منَ الخَاسِرينَ ]

والله تعالى جد ربنا لم يرد لنا أن نكون شيعا وفرقا ، أومذاهب وطرقا ؛ لم يرد لنا أن نكون سلفيين ولا أصوليين ولا وهابيين ولا شيعيين ولا إخوانا ولا صوفيين ولا حنفيين ولا حنبليين ولا شافعيين ولا مالكيين ولا ولا .. وكل من هؤلاء يبشر لمذهبه بكل ما أوتى من قوة ومال ، ويدعى كلٌ أنه على الحق وأن الباقين على الضلال ، فأعوذ بالله من سوء المآل . والحمد لله ذو الجلال .

أنا المسلم ولا عجب ، أنا سعد عبد المطلب

أما بعد فقد قرأت بكل الشغف والنهم ما نشرتموه على موقعكم لمن ادعى أنه يرد على كتابى القيّم " الهيروغليفية تفسر القرآن الكريم " ، وليس هذا كل مؤلفاتى فالحمد لله الذى جاد علىّ بفيوضاته :

     

  1. الهيروغليفية تفسر القرآن الكريم

     

     

  2. السبع المثانى ليست سورة الفاتحة

     

     

  3. إخناتون أبو الأنبياء

     

     

  4. الخليل إخناتون فى القرآن الكريم

     

وكانت خيبة الأمل الكبيرة هى حصادى مما كتب السيد " على بن عبد الرحمن القضيب العويشز "، والذى سأقول فيه رأيى بعد تفنيد ما كتب وياليته ماكتب ، فقد عصى الله ورسوله ومشايخه بما خطت يداه ، على الأرجح مجاملة لأحد من الزبانية أو مدفوعا من واحد لا يريد أن " يظهر فى الصورة " حتى لا يتضح جهله ويصغر قدره فى نظر تلامذته ، أى لأمور دنيوية بحتة .

السيد العويشز !

لقد اكتشفت واستنبطت من كلامك أنك غر غرير ، كل ما يشغلك هو التكفير والتكفير ، فدعنى أعلمك ومن على شاكلتك على قلة هذه السطور كلمات كلها أمل وتفاؤل وحبور :

كتاب " الهيروغليفية تفسر القرآن الكريم " كتاب جاد يتعرض بالشرح والتفسير لمواضع فى القرآن الكريم هى افتتاحيات السور الـ 29 التى لم تفسر من قبل ، هل سمعت / أقول لم تفسر من قبل ، وكل ما قيل فيها هو محض تخمين وأقوال لم يقم عليها دليل لا عقلى ولا نقلى ، ورحم الله مولانا الشيخ محمد متولى الشعراوى حينما كان يفسر أول سورة العنكبوت وهى تبدأ بـ " الم " بعد أن استعرض كل الأقوال التى وردت فى كتب التفسير فى افتتاحيات السور حيث قال بالحرف الواحد " لقد ضنت علىّ أدواتى أن أصل إلى تفسير مقنع لهذه الافتتاحيات وربما يأتى من بعدى من يفسرها بتفسير مقبول " ، وهذا دلالته جلية فى عدم اقتناع الشيخ بكل ما قيل فى هذه الافتتاحيات من أقوال وآراء وتخمينات ليس عليها دليل واحد .

ولم يقتصر أولئك على القول بالتخمين بل وصموا هذه الافتتاحيات بوصمة تسىء إلى كلام الله عز وجل بأن أطلقوا عليها " الحروف المقطعة " . ووصْمُ كلام الله بأنه " مقطع " تطاول على الله وجحد بيّن ، فلا غفر الله لكل من قال ويقول هذا الهراء على كلام الله جل وعلا .

وافتتاحيات السور هذه هى فى الحقيقة : السبع المثانى ( وهذه هى التسمية الصحيحة ) ، وهو ما عنيت به آية سورة الحجر [ ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم ] وقد أفردت لها خصيصا كتابا قائما بذاته هو كتاب : السبع المثانى ليست سورة الفاتحة

وهى معجزة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم كالقرآن تماما بمقتضى هذه الآية مع الفهم الصحيح . والسبع المثانى ( افتتاحيات السور ) هى معجزة يتحدى بها الله سبحانه اليهود فى لغتهم ( المصرية القديمة ) والتى لم تشترط عربيتها ، كما تحدى القرآن العرب فى لغتهم . وآية سورة "طه" [ وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه أولم تأتهم بينة ما فى الصحف الأولى ] دليل واضح ، فقد طلب اليهود آية فجاءتهم بينة من كتبهم ومن جنس لغتها ، ألا وهى افتتاحيات السور التى هى السبع المثانى . وهذه المعجزة دليل من أدلة كثيرة على عالمية الإسلام وأنه رسالة لكل البشر وليس للعرب فقط .

ويشتمل كتابى على علوم كثيرة تصل إلى العشرين علما ، لا يجرؤ على الخوض فى موضوعها غير المتمرس فى هذه العلوم المختلفة ، والحمد لله أن حبانى هذا التوفيق بأن حصّلت علوم القرآن على تنوعها وعلوم اللغة العربية ( لغة القرآن وليس لغة العرب) إلى جانب العلوم الثقافية والفلسفية والتاريخية ، هذا بالإضافة إلى أننى تعلمت كيفية البحث فى اللغات القديمة كالمصرية والسريانية والعبرية واليونانية القديمة واللاتينية ، وهذا فضل كبير قل أن يوهبه إنسان . فالحمد لله رب العالمين .

أما الآن فندخل بحول الله وقوته على ما كتبتم عنى وعن كتابى :

     

  1. أنا طبعا أشكرك الشكر الجزيل على عرضك لكتابى ومعارضتى فيه ، فهذا عين ما أطلبه وأتمناه لأن هذا يساهم فى شهرتى ورفعة شأنى رغم أنك هاجمت من يكتبون عنى بعين هذه الحجة . وأشكر لك أن مكنت بهذا كثيرين ممن لم تتح لهم فرصة قراءة كتابى أن يطلعوا على ولو جــزء منه ، ومكنتهم أيضا بهذا أن يروا كيف أفكر وأبدع وكيف أنتم تخرفون وتحقدون ، فشكرا لك .

     

     

  2. دفاعك عن السيد " محمد محمود محمدين " من جامعــة محمد بن سعود ( والذى أشك أن هذا اسمه الحقيقى ) الذى لم يملك شجاعة الرد علىّ فى الأهرام القاهرية لضعف حجته وقوة حجتى ، يثير الشكوك والشجون فى نفسى ، ومما زاد هذا الشك شكرك فى مقالك لشيخ لك أسميته الشيخ عادل بن علي الشدي ولم أجد فى الحقيقة مبررًا أن تذكره فى هذا المقام إلا أن يكون هو هو السيد محمد محمود محمدين وللمرة الثانية (إن كان هو هو ) يختبئ وراء تلميذ له ، ليس له فى العلم إلا القليل ، وأتمنى أن يكون حدسى خاطئا حتى لا أظلم الرجل والرجل .

     

     

  3. كلامك فى اللغة المصرية القديمة وعنها ليس كلام رجل فاهم ولكنه كلام تلميذ ينقل بلا فهم ، وإن حاول أن يقول شيئا من عنده فى الموضوع أخطأ لأنه لا يستوعب ما هو بصدده ومن أمثلة ذلك :

     

     

  1. حيث عثر (شمبليون) أحد ضباط الحملة الفرنسية على حجر رشيد المكتوب بلغات ثلاث : إحداها الهيروغليفية ، وثانيها اليونانية ، وثالثها القبطية .

     

    والتعليق على كلامك هذا : أولا : لم يكن شامبليون أحد ضباط الحملة الفرنسية وثانيا : لم يكن على حجر رشيد ثلاث لغات بل ثلاث خطوط

     

  2. وقد أطلق الإغريق (اليونانيون) اسم " هيروغليفي " على لغة المصريين القدماء

     

    وتعليقى على كلامك : كلامك خطأ ، اليونان لم يسموا لغة قدماء المصريين " هيروغليفى " بل أطلقوا هذا الاسم على الكتابة المصرية .

     

  3. من المعلوم لدي المتخصصين في اللغة المصرية القديمة أنها ليست لغة قائمة بذاتها ..

     

    وتعليقى على ذلك : هذا الكلام خطأ لأن اللغة المصرية القديمة لغة قائمة بذاتها ، وقد أخطأ السيد / الدكتور عبد الحليم نور الدبن فى هذه المعلومة أيضا ، فهو والحق يقال ليس أفضل منك كثيرا فى هذا العلم . يا سيد العويشز

     

  4. . وذكر أن المؤلف طلب منه أن يقدم للكتاب فرفض الدكتور ذلك ؛

     

التعليق : هذا الكلام هراء لأننى أهديت السيد عبد الحليم نور الدين نسخة مطبوعة بالفعل من كتابى ومقدم لها من الأستاذ الدكتور / محمد رجب البيومى أستاذ كرسى النقد والبلاغة بجامعة الأزهر وعضو مجمع البحوث الإسلامية بمصر . فكيف يدعى هذا أنى محتاج لمقدمة كتابى ، وكتابى به مقدمة بالفعل ممن هو أفضل منه .

ولهذه الملاحظات ، وغيرها فى كلامك كثير ، لن أرد عليك فى هذا الموضوع لأنك لست ندا ولا تفهم فى الموضوع هذا .

5- أما استشهادك بالسيد أستاذ الآثار وبما تخرص به الأخير فى حق كتابى ، فاسمح لى أن أحيلك إلى ردى عليه فى مجلة نصف الدنيا العدد 555 بتاريخ 1/10/2000 ، والذى لم تسمح سلطاتكم بنشره فى بلدكم أما لماذا ، فسائلوها ولا تسألونى .وقد عرف السيد المحترم فى هذا الرد فى المجلة أين هو منى فى هذا التخصص ، وحسبى فيه ذلك .

4-وبخصوص موضوع كتابى "الهيروغليفية تفسر القرآن الكريم " فى شقه الدينى ، فكتابى رصين وهو عبارة عن بحث علمى أصيل أصالة تليق بكلام الله جل وعلا ، وليس مثلك من يناقضه ، أو يرفض فيه ولو جزئية ، وهو بشهادة علماء حقيقيين ( من أمثال الدكتور محمد عمارة – المفكر المعروف – كتاب أصيل ورصين ، فقد قال : إن هذه الكلمات التى أتيت أنا بها فى ترجمة افتتاحيات السور الـ29 هى أعظم ما قيل فى هذا الموضوع على مدى 1420 سنة ، ونشر أيضا فى حينه أقوالا أخرى فى هذا الاتجاه فى صحفكم المحلية . هذا هو العالم الحقيقى . فأين أنتم منه ؟!!

وكتابى رغم حربكم الضروس له ، وزع فى خلال سنتين عشرين ألف نسخة ونيف ، لماذا ؟ لأن المسلم محتاج لمثل كلامى فى العلم لا لمثل كلامكم فى التكفير .

5- أما بالنسبة لمنهج التكفير الذى أعلنته – وليس لك ولا لغيرك حق فيه – فإنى أترفع على الرد عليك ، لكن لكى أفحمك إفحاما لا تقوم لك من بعده قائمة فسوف أترك العلامة – ابن تيمية - ليرد عليك وعلى من مثلك ، وعلى من يلقنكم ما لا يستحق أن يكون علما ولا تكونوا به أبدا علماء .

أنتم تقرأون كتب وفتاوى أستاذكم ابن تيمية ولكن القوم الغلف لا يفهمون ما يقول ، يقول أستاذكم ابن تيمية ما نصه :

{ فصل فيما جعل الله للحاكم أن يحكم فيه ، وما لم يجعل لواحد من المخلوقين الحكم فيه ، بل الحكم فيه على جميع الخلق لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، ليس لأحد من الحكام ( ولا لآخر) أن يحكم فيه على غيره ، ولو كان ذلك الشخص من آحاد العامة . وهذا مثل الأمور العامة الكلية التى أمر الله جميع الخلق أن يؤمنوا بها ويعملوا بها .، وقد بينها فى كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بما أجمعت عليه الأمة ، أو تنازعت الأمة فيه إذا وقع فيه نزاع بين الحكام وآحاد المسلمين ، من العلماء أو الجند أو العامة او غيرهم ، لم يكن للحاكم أن يحكم فيها على من ينازعه ويلزمه بقوله ويمنعه من القول الآخر ، فضلا عن أن يؤذيه أو يعاقبه . مثل أن يتنازع حاكم او غير حاكم فى قوله [ أو لا مستم النساء ] هل المراد به الجماع ؟ كما فسره ابن عباس وغيره ، وقالوا : إن مس المرأة لا ينتقض الوضوء لا لشهوة ولا لغير شهوة ، أو المراد به اللمس بجميع البشرة إما لشهوة وإما مطلقا ؟ كما نقل الأول عن ابن عمر ، والثالث قاله بعض العلماء ، وللعلماء ثلاثة أقوال ، والأظهر هو القول الأول ، وإن الوضوء لا ينتقض بمس النساء مطلقا ، وما زال المسلمون يمسون نساءهم ولم ينقل أحد قط عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، انه كان يأمر المسلمين بالوضوء من ذلك ؛ ولا نقل عن الصحابة على حياته أنه توضأ من ذلك ، ولا نقل عنه قط انه توضأ من ذلك ، بل قد نقل عنه فى السنن " انه كان يقبل بعض نسائه ولا يتوضأ"

ويستطرد ابن تيمية فى مسائل نزاع كثيرة " .. فهذه الأمور الكلية ليس لحاكم (ولا لآخر ) كائنا من كان ولو كان من الصحابة أن يحكم فيها بقوله على من نازعه فى قوله ، فيقول : ألزمته أن لا يفعل ولا يفتى إلا بالقول الذى يوافق لمذهب ؛ بل الحكم فى هذه المسائل لله ورسوله ، والحاكم واحد من المسلمين ، فإن كان عنده علم تكلم بما عنده ، وإذا كان عند منازعه علم تكلم به ، فإن ظهر الحق فى ذلك وعرف حكم الله ورسوله وجب على الجميع اتباع حكم الله ورسوله ، وإن خفى ذلك أقر كل واحد على قوله أقر قائل هذا القول على مذهبه وقائل هذا القول على مذهبه ولم يكن لأحدهما أن يمنع الآخر إلا بلسان العلم والحجة والبيان فيقول ما عنده من العلم "

( انظر مجموع فتاوى ابن تيمية – الجزء الخامس والثلاثون – ص 357 وما بعدها )

6-يقول السيد العويشز

"لاشك أن مِن حق كل أحد أن يفهم كلام ربه جل وعلا ، بل يجب عليه أن يتدبره ويتأمله كما قال الله جل وعلا: (أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً ) وقوله تعالى: (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) وقوله تعالى : (أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأتِ ءابآءهم الأولين)"

والسيد يدعى وهو العربى أن التدبر غير التفسير والاجتهاد فى فهم النص والتغلغل فى داخله ، فقد خانته عربيته فى هذه أيضا ،

ثم يحجم ويتراجع عن كل هذه المعانى التى تطالبنا بفهم الرسالة والكتاب الذى أنزله الله " القرآن " لكل البشر ليفهموه ويتدبروا ما فيه ليعملوا بما جاء به ، ثم يقول مناقضا لكلام الله عز وجل ولنفسه داعيا إلى الجهالة والتخلف وعدم فهم كلام الله فيسوق حججا واهية ( وكل هذا لا يتمشى مع كلامه ولا سياقه ): ما نصه

" ولهذا تحرج جماعة من السلف عن تفسير ما لا علم لهم به فمن ذلك ما قاله :

1- أبو بكر الصديق : (أيُ أرض تقلني ، وأي سماء تظلني ،إذا قلت في كتاب الله بما لا أعلم).

2- وعمر بن الخطاب : قرأ على المنبر ) وفاكهة وأبا ( فقال هذه الفاكهة قد عرفناها، فما الأب . ثم رجع إلى نفسه. فقال : إن هذا لهو التكلف يا عمر.

3- وقال ابن أبي مليكة سئل ابن عباس عن آية لو سئل عنها بعضكم لقال فيها فأبى أن يقول .

4- قال الوليد بن مسلم : جاء طلق بن حبيب إلى جندب بن عبد الله فسأله عن آية من القرآن . فقال : أُحرّجُ عليك إنّ كنت مسلماً إلا ما قمتَ عنّي.

5- وعن سعيد بن المسيب أنه كان إذا سُئل عن تفسير آية من القرآن ، قال :إنَّا لا نقول في القرآن شيئاً

6- وقال الليث عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب :أنه كان لا يتكلم إلا في المعلوم من القرآن.

7- و سأل رجل سعيد بن المسيب عن آية من القرآن ، فقال :لا تسألني عن القرآن ، وسل من يزعم أنه لا يخفى عليه منه شيء- يعني عكرمة –

8- وقال يزيد بن أبي يزيد كنَّا نسأل سعيد بن المسيب عن الحلال والحرام ، وكان أعلم الناس ، فإذا سألناه عن تفسير آية من القرآن سكت ،كأن لم يسمع .

9- وعن عبيد الله بن عمر قال : لقد أدركت فقهاء المدينة وإنهم ليعظّمون القول في التفسير منهم سالم بن عبد الله ،والقاسم بن محمد ، وسعيد بن المسيب ونافع.

10- وقال هشام بن عروة :ما سمعت أبي تأوّل آية من كتاب الله قط.

11- و عن محمد بن سيرين قال سألت عبيدة -يعني السلماني- عن آية من القرآن فقال ذهب الذين كانوا يعلمون فيم أُنزل القرآن فاتق الله وعليك بالسداد.

12- وعن عبد الله بن مسلم بن يسار عن أبيه قال إذا حدثت عن الله حديثاً فقف حتى تنظر ما قبله وما بعده .

13- و عن مغيرة عن إبراهيم قال : كان أصحابنا يتقون التفسير ويهابونه.

14-وقال الشعبي : والله ما من آية إلا وقد سألت عنها ولكنها الرواية عن الله عز وجل.

15- وعن الشعبي عن مسروق قال: اتقوا التفسير فإنما هو الرواية عن الله[34].

ويعقب :

" هذه أحوال السلف في تعظيمهم لكتاب ربهم سبحانه وتعالى ، وخوفهم من التفسير ، ورهبته في قلوبهم ، أما الذين لم تُعمر قلوبهم وتتحقق نفوسهم من هذه المعاني فنجد عندهم الجرأة القبيحة على كتاب الله ، والقول في القرآن بالرأي الصادر عن الجهل أو الهوى أو عنهما معاً ".

ونرد عليه :

- أيقصد السيد بكلامه هذا جمهور المفسرين الزمخشرى والنسفى والطبرى والقرطبى والفخر الرازى وابن كثير والشعراوى ، وهم كلهم ولا شك ليسوا بأفضل من أبى بكر وعمر ، أم يقصدنى بهذا . أليس هذا تخبطا من السيد الذى يسوق أقوالا ولا يعرف معناها .

أليس هذا سوء فهم لما أتى به المحترم من أدلة تساق لمنع من ليس أهلا للتفسير أن يخوض فيه وليس لمنع فهم وتفسير كتاب الله عز وجل .

ولكنه سرعان ما يتحفظ وكأنه أحس بخطئه :

" لذلك حرص العلماء رحمهم الله على وضع شروط يعرف من خلالها من يقبل قولُه ومن يرد . وهذه الشروط منها ما هو شرعيٌ أخلاقي كصحة المعتقد ، و التجرد من الهوى ، والإخلاص وحسن النية ، و الورع . ومنها ما هو عقلي كقوة الاستدلال ، ودقة الفهم ، والقدرة على الترجيح والجمع بين الأقوال . وهذه . ومنها ما هو علمي ويذكرون علوماً لابد من توفرها بالمفسر وهي :

1-مخالفة الإجماع:

من المسائل المتقررة عند أهل العلم أن السلف إذا اختلفوا في تفسير الآية على قولين أو أكثر لم يجز لمن بعدهم إحداث قول جديد يخرج عن قولهم[62]؛ لأن ذلك بمثابة الإجماع منهم على بطلان ما خرج من أقوالهم.

وبيان ذلك أنًّ تجويز القول الجديد يؤدي إلى تخطئة الأمة ، سيما إذا رجحنا ذلك القول المحدث.

وهذا ممتنع ؛ لأنه ينسب الأمة كلها إلى الخطأ ، وأن يخلو العصر من قائم لله بالحجة .

وهذا التفسير للأحرف المقطعة فيه إحداث قول لم يقل به أحد ، فهو خرق لإجماع المسلمين ، وسلك طريقٍ غير طريقهم، وفيه نسبة الأمة للخطأ ، وتضييع للحق وإهماله .

- السيد العويشز المحترم يأتى بشىء جديد جدا لم نسمع به من قبل ولن نسمع به من بعد إن شاء الله مفاده أن من شروط المفسر أن لا يخرج عن الإجماع ، ما هذا الهراء يا سيد ! أنت تمنع بهذا كل محاولة للاجتهاد لفهم القرآن ، فلماذا إذن ظهرت كل هذه التفاسير وتظهر تفاسير الآن وستظهر تفاسير فى المستقبل وفى كل عصر ؟ . أنا لا أرى فى قولك إلا معنىً واحدا وهو أنك تريد أن تمنعنى أنا بالذات من الاجتهاد ، فلماذا يا أخى كل هذا الحقد ؟! ولماذا كل هذا التحدى ؟!

ونأتى للتعقيب على ملاحظاته

"الملاحظات :

 

-أولاً : عامة المراجع المذكورة رجع إليها في المقدمة التي هي الفصل الأول ، أما صلب الكتاب الذي فسر فيه الأحرف فلم يرجع إلا للقليل من المراجع .

التعليق :

وأنت تتعجب من هذا ، تقول طول الوقت أننى أتيت بجديد ، فأى المراجع فى الموضوع الجديد تريدنى أن أرجع إليها ، هل أنت تفهم وتكتب العربية ؟! كلامك لايدل على هذا . فليس معنى أنك من الجزيرة العربية أنك تعرف عربى !!!!

وبالمناسبه يا أيها العربى لقد ارتكبت أخطاء فى لغتك منها :

"و بذلك نكون قد انتهينا من جزء اللغة و الكتابة نرجوا أن نكون قد ألمينا به من جميع الجوانب"

وقد احتفظت فيها بخطك فى الكتابة حتى تكون لك البرهان والحجة ، فيا أيها العربى لا نقول : ألمينا ، بل نقول ألممنا

 

-ثانياً: أن المراجع التي لها علاقة في التفسير يرجع إليها في أمور لا تعلق لها بمنهجه في الكتاب أو شرحه ، وإنما في أمور أقرب ما تكون للشكليات منه إلى الاستفادة الحقيقية من البحث من مثل عدد الآيات ونحو ذلك .

التعليق : لأنه ليس فيها ما يدل على الجديد الذى أتيت به . منطقى .

أليس كذلك ؟!

 

-ثالثاً : يبدو لي أن المؤلف جعل المراجع في نهاية كل فصل حتى لا يكشف أمره في قلة مراجعه .

التعليق : نتيجه خاطئة لمقدمات خاطئة يا بو العربى !!!!

 

-رابعاً : بعض هذه الكتب لا علاقة له بالقرآن الكريم ، بل لا يجوز الاعتماد عليها من مثل الكتاب المقدس (العهد القديم أو الجديد).

التعليق : من ضمن العلوم التى يجب توافرها فى المفسر ، يا فكيك !!! هى علم الأديان المقارن والتاريخ الدينى ، ومنها أن تكون مطلعا على الكتب الأخرى

 

-خامساً : قال في كتابه : " أو بما نستطيع الحصول عليه من كتب السيرة والسنة من إشارات في هذا الاتجاة"[67]. أين هي كتب السيرة والسنة التي يتحدث عنها .

التعليق : أنت لم تستطع أن تقرأ هذا فى كتابى لأنك محدود الفهم قصير النظر فأنت لست بباحث ، إذن : نتيجة أخرى خاطئة يتوصل إليها من يناقض نفسه ، يا سيد ! الموضوع جديد !!

ثم يتكلم بكلام أبو العريف فيقول :

" فالنتيجة التي توصلت إليها أن المؤلف أثقل صفحات هذا الكتاب بتخرصات و تكهنات و تنطعات ، و تكلفات ، أملاها عليه خياله الواسع الذي هوى به في مكان سحيق ، وأقصاه في فج عميق ."

التعليق : فعلا فجاج العلم عميقة وسحيقة ليس لمثلك أن يسلكها أو يرتادها ، لأن العلم الذى علمته فى مدرستكم المشهورة للجميع لا تقول إلا بالقشور .

ثم يتنطع السيد العويشز فيصل إلى خاتمة جريئة :

 

"الخاتمة:

من خلال ما تقدم في هذا البحث نخرج بالنتائج التالية :

1-أن صاحب الكتاب لا يحق له التعرض والتصدي لتفسير كتاب الله ؛ لأنه لا تتوفر فيه شروط المفسر.

التعليق : من أنت يا أستاذ الأساتذة حتى تقول هذا ، أنت لا تعرف العربية وهى لغتك فكيف لك أن تحكم على عمل جاد وبحث علمى - لمفكر من طراز خاص - حوى فى ثناياه عشرين علما ، فعلا : أرحت نفسك بخاتمتك ، كان الأجدر أن تعترف بأن البحث أعلى من مستواك ومستوى أساتذتك لأنك وهم : 1- لا تعرفون علوم العربية وإن تكلمتموها 2- لا تعرفون التاريخ لأته عدو لمدرستكم 3- لا تعرفون اللغة المصرية لأنها لغة الفراعنة الكفار كما ترددون 4-لا تعرفون علم الأديان المقارن لأن هذا لاعلاقة له فى نظركم ، رغم أن القصص القرآنى يفرضها عليكم 5- لا تعرفون العبرية لأنها لغة عدوكم 6- لا تعرفون الجغرافيا لأن القرآن ليس به خرائط !! 7-لا تفهمون بلاغة القرآن لأنها عندكم من المبالغات التى لافائدة منها 8-لاتعرفون نحو العربية وهى لغتكم  فى مدارسكم 9-ثم أنت بالذات لا تعلم شيئا عن علم اسمه علم النقد وشروطه ، فأتى كلامك عن كتابى أبتر أقطع .

 

  1. أن قوله مخالف لإجماع الأمة .

     

التعليق : أنا أفخر كل الفخر أن خرجت على إجماع أمتك فأتيت بتفسير ما لم يفسر فى القرآن ، كتاب الله الذى يحضنا ربنا على فهمه وتفسيره ، وأقول لك وكلى ثقة بأنك على خطأ ، كل الخطأ ، يا أخى إجماع الأمة لاعلاقة له بالعلوم التى تلزم المفسر ، وراجع أستاذك الذى لقنك مثل هذه المعلومة التافهة وقل له وكلك ثقة أنه على خطأ .

والخروج على ما أسميته " إجماع الأمة " هو الذى أعطانا كل التفاسير الموجودة على الساحة وكلها لم تؤلف فى وقت واحد بل على فترة الألف سنة وأربعمائة ونيف وسوف يأتى مفسرون لكتاب الله إلى يوم القيامة ، فهل خرَّجْت المفسرين من السلف على إجماع الأمة ؟! وهل ستفعل مع من سيأتى ؟! يا لضيق الأفق !!

2-"أن النتيجة التي توصل إليها لم يوافقه عليها حتى المتخصصين في اللغة الهيروغليفية ، فضلاً عن علماء التفسير".

التعليق : من أين أتيت بهذا الهراء ، لقد تعرض مدرس بكلية الآثار لكتابى بعلم محدود فى اللغة المصرية وبصفر من المعرفة فى باقى العلوم التى اشترطت أنت لزوم توافرها ، وسمحتم بنشر كلامه فى بلدكم ولكن ردى عليه بعد شهرين فى نفس مجلة نصف الدنيا التى تصدرها الأهرام القاهرية قامت هيئتكم الموقرة بنزعه من المجلة عند توزيعها فى بلادكم ، فابحث عن ردى عليه لتعرف مستوى من أقحمتم فى الموضوع واستأجرتم كعادتكم .

أما يالنسبة لعلماء التفسير فى العالم كله فقد تقبلوا كتابى بنفس راضية مطمئنة لما جاء فى الكتاب إلاكم ، ولك أن تفهم لماذا من نفسك !!

 

3-"أنَّ عامة هذا الكتاب خرص وحدس ورجم بالغيب ، يتضح هذا بجلاء من خلال النظرة إلى المراجع التي اعتمد عليها المؤلف وقلتها " .

التعليق : أنت لا تفهم شيئا فى المعادن النفيسة ولا تعرف الذهب من الحديد ، كما وضح من كلامك ، فكيف للجاهل أن يفقه

 

4-"على المؤلف التوبة إلى الله ، والبراءة مما كتبه وألا تأخذه العزة بالإثم "

التعليق :

وهنا مربط الفرس : السيد " النويشز" يستتيبنى ، يا دى الهنا !!! من أنت يا هذا حتى تستتيب الناس ، هلى معك توكيل من الله عز وجل بهذا ، هل تمتلك حق إصدار صكوك غفران يا هذا ،أم تملك برهانا على مستواك من العلم الذى يؤهل للحكم على الناس فما بالك يا جاهل الجهلاء بالحكم على العلماء ، ثم أنتم الذين اخترعتم ذلك الشىء الذى تسمونه " استتابة المسلمين "

أما وقد اتهمتنى بالكفر لا لشىء إلا لأننى عالم اجتهد فوصل إلى مالم يصل إليه أولوكم – بادى الرأى – فقد شغلتمونى بهذه القضية فبحثت فى كتبكم ومذهبكم فوصلت للآتى : فعرضت نفسى على كتاب " الولاء والبراء " أحدث صيحة فى كتب التكفير على مذهبكم فاسمح لى بهذا التناصّ " ذكر أهل العلم أن هناك عشرة نواقض ( الإسلام ) هامة هى : 1- الشرك فى عبادة الله .. 2- من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة .. 3- من لم يكفر المشركين .. 4- من اعتقد أن هدى النبى أكمل من هديه .. 5- من أبغض شيئا مما جاء به الرسول 6- من استهزأ بشىء من دين الله أو ثوابه أو عقابه .. 7- السحر ومنه الصرف والعطف .. 8- مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين .. 9- من اعتقد أن بعض الناس لا يجب عليهم اتباع النبى وأنه يسعه الخروج من شريعته .. 10- الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به .

( الولاء والبراء فى الإسلام – من مفاهيم عقيدة السلف –تأليف محمد بن سعيد بن سالم القحطانى- المكتبة التوفيقية – صفحة 62 /63 )

والحقيقة أننى لم أجد نفسى بين كل هؤلاء ، ولكن الأعجب منه أننى وجدتك تندرج وأمثالك تحت من يندرجون تحت

شرك الطاعة : قال تعالى

{ اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله }

( نفس المرجع – صفحة 60 )

وأقول لك : ليس من حقك ولا من حق أى بشر ، مهما كان ،أن يكفر آخر هل تعلم لماذا ، لأنك لا أنت ولا غيرك ولا مجمعك ( لأن الإسلام الحق ليس له مؤسسات ، بل ذلك فى الكنيسة ) ، يستطيع أن يشق عن صدرى ولا عن صدر غيرى ، فالله وحده هو الذى يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور ،

يا ذكى ! لقد انقضى من العالم الإسلامى أجمعه ، عداكم ، عهد ابن تيمية الذى كان فيه التكفير "على ودنه " ، فهنيئا لكم بالعصور الوسطى التى تغطون فيها !!

 

واسمح لى أن أترك لشيخكم أن يرد عليك وعلى غيرك ممن دأبه تكفير المسلمين لعلكم ترتدعون

يقول ابن تيمية :

" ومن البدع المنكرة تكفير طائفة غيرها من طوائف المسلمين واستحلال دمائهم وأموالهم .

كما يقولون : هذا زرع البدعى ونحو ذلك . فإن هذا عظيم لوجهين :

(أحدهما ) أن تلك الطائفة الأخرى قد لا يكون فيها من البدعة أعظم مما فى الطائفة المكفرة لها ، بل تكون بدعة للكفرة أغلظ أو نحوها أو دونها ..

فكون إحدى الطائفتين تكفر الأخرى ولا تكفر طائفتها هو من الجهل والظلم ، وهؤلاء من الذين قال فيهم الله تعالى :[ إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم فى شىء]

(والثانى) أنه لو فرض أن إحدى الطائفتين مختصة بالبدعة لم يكن لأهل السنة أن يكفروا كل من قال قولا أخطأ فيه ، قال تعالى :[ ولا جناح عليكم فيما أخطأتم به ]

وأجمع الصحابة وسائر أئمة المسلمين على أنه ليس كل من قال قولا أخطأ فيه أنه يكفر بذلك وإن كان قوله مخالفا للسنة ، فتكفير كل مخطئ خلاف الإجماع ."

ويضيف ابن تيمية " و(المقصود هنا ) أنه ليس لكل من الطوائف المنتسبين إلى شيخ من الشيوخ ولا إمام من الأئمة أن يكفروا من عداهم "

(0 انظر مجموع فتاوى ابن تيمية – الجزء السابع – ص 684 )

وخلاصة القول :

منذ أن ظهر كتابى قبل خمس سنوات ونيف لم أسمع منكم شيئا ، والآن تمخض الجبل فولد فأرا أو فولد عكبريا ، وقد صمتم دهرا ونطقتم كفرا ، ودفعك أستاذك (إن صدق حدسى) وجعلك ، أيها الغر ، أن تكتب ما كتبت .

فاتقوا الله فى المسلمين ولا تكفروهم واسمع منى هذه الفتوى ، إن أردت أن تأخذ بها فافعل وإن كانت الأخرى فابحث لك عن عالم آخر يتفق مع ميولكم لتكفير الناس :

لا يجوز لك ولا لغيرك بل لا يجوز لبشر أيا كان أن يكفر حاكما ولا محكوما من المسلمين ، لأنك لا أنت ولا غيرك لا تستطيعون أن تشقوا عن قلوب الناس ، بل الله عز وجل هو القادر على ذلك وهو حسبنا ونعم الوكيل

والآن وقد عرفتَ أنك لست عالما فدعنى أعلمك كلمات أخرى قد تنفعك وأنت من أنت :

لقد اشترطتَ للمفسر علوما كثيرة هى كلها عندى مستوفاة والحمد لله ، ولكنها ليست مستوفاة عندك بأى حال ، ولكن الذى تغفل عنه أنت وغيرك :

ماهى الشروط الواجب توافرها فى الناقد ، وقد نصبت نفسك ناقدا لكتابى وفكرى ، وهذا ما لا تعلمه ؛

الناقد لمثل كتبى يحتاج ، يا سيد العويشز ، للعشرين علما التى تكلمنا عنها ، وزد عليها تخصص علم النقد وفنونه ، فما وجدت لا هذا ولا تلك فيكم ولا عندكم ، فاعرف نفسك أولا ، كما يقول الفلاسفة ، ثم احشر نفسك فى زمرة النقاد .ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه .

وفى النهاية دعنى أوفيكم حقوقكم حتى لا أكون باخسا لما قدمتم : إن أعظم ما برعتم فيه هو تكفير المسلمين ، فوقانا الله من شروركم ، ووقى الله الإسلام وأمته من تجديفكم وافترائكم على العلماء والناس بالباطل ، والحمد لله أن جاء الإسلام دينا لكل الناس فى هذا العالم .

وأقول لك : إن ظننت أنت أو مجمعك الفقهى هذا ، أنكم أوصياء على الإسلام والمسلمين فقد شطحتم كثيرا وجانبكم التوفيق ، لأن الإسلام والقرآن انتهت علاقته ببلادكم من لحظة أن اختار الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم إلى جواره ، عدا فى ركن الحج ، والأماكن المقدسة ( أرض الحجاز بلاد النور باللغة المصرية القديمة ) - يجب أن يضمن فيها الأمان للحجيج ليكفى الله الناس على اختلاف مشاربهم شروركم ونزعاتكم التكفيرية ، فلستم أوصياء على هذا الدين لا بحكم الجغرافيا ولا بأى حكم .

وأحمد الله أن حصن الإسلام المنيع هو مصر ، وعلماء الإسلام فى مصر وقارئى القرآن فى مصر ( ولو شئت أرسلت لكم تسجيلا صوتيا بقراءتى وهى والحمد لله قراءة على الأحكام ) وخير أجناد الإسلام أيضا فى مصر . إسلام السماحة وإسلام العلم وإسلام الحياة ، إسلام الوسطية .

( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا )

أما أنك لم تسمع أننى من العلماء فالآن ، وقد عرفت ، فقد فرغت حجتك

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كاتبه

الباحث والمفكر الإسلامى

سعد عبد المطلب العدل

saadeladel2000@yahoo.de

مؤلف :

     

  1. كتاب الهيروغليفية تفسر القرآن الكريم

     

     

  2. السبع المثانى ليست سورة الفاتحة

     

     

  3. إخناتون أبو الأنبياء

     

     

  4. الخليل إخناتون فى القرآن الكريم