بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة الإسلامية لحل مشكلة المسلمين فى العصر الحديث يعجب المرء عندما يقارن حال الأمة الإسلامية فى عصر التقدم العلمى بحالها إبان القرن الأول والثانى والثالث الهجرى، حيث كانت أفضل حالا ، وأكثر إيجابية ، وأكثر تقدما ممن حولها من الشعوب ، ثم فجأة أنزلنا الله من بطون إمهاتنا على هذا الوضع المهين ، فما هو السبب ؟ ، وكيف الحل؟ فكان هذا هو سؤال البحث ، وهذا البحث هو مثال لرياضيات اللغة العربية فى القرآن ،كمحاولة للبحث عن حل مشكلة المسلمين العصرية من القرآن والسنة مباشرة بأسلوب حيادى رياضي. ومنهج البحث: خطوات المنهج الإسلامى العلمى(راجع بحث خطوات المنهج الإسلامى العلمى) وأدوات البحث : هى أدوات رياضيات اللغة العربية فى القرآن الكريم(راجع بحث أساسيات رياضيات المتشابهات والمثانى فى القرآن الكريم) والمشكلة التى يناقشها البحث:هى مشكلة تدنى حال المسلمين فى العصر الحديث ، ويبحث عن حل لها فى القرآن الكريم ، حيث قال الله عز وجل وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (س16×89) وأقسام البحث مرتبة بترتيب أعدادها: 0المقدمة 1- الغاية 2- تحديد الوسيلة 3- معادلة الوسيلة 4- مصفوفة الاعتصام بحبل الله 5- الخلاصة كل باب أو فصل فى ملف مستقل ، بترابط حيث يقود كل فصل للذى ليه ومن كان من خير وصواب فهو من الله وما كان من خطأ فهو منى ، لذلك نطلب مراجعة هذا المثال ، وتصحيح عمل الباحث والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 1الغاية من أين نبدأ البحث؟ فطالما كان الله عز وجل هو الأول الذى ليس قبله شيء ، فكان بداية البحث هو الآية:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (س5×35) تم مراجعة تفسير الميسر- تفسير المنتخب
أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (س17×57) تم مراجعة تفسير المنتخب– تفسير الميسر
ومن ثم كانت الغاية النهائية لنا فى الحياة هى: عبادة لله بالوسيلة التي تقرب منه
البرهان: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (س51×56) تم مراجعة تفسير المنتخب – تفسير الميسر
ثم نأتى للمبحث التالى والذى يوضح لنا وسيلة تحقيق تلك الغاية 2تحديد الوسيلة من الحلقة السابقة ، تم التوصل إلي أن الغاية هى " عبادة لله بالوسيلة التي تقرب منه " : ومن هنا كان البحث عن الوسيلة التى لرضوان الله والتي تحتاجها الأمة ، من واقعها قياسا علي الوحي
الوصف الإسلامي المنطبق علي حال الأمة: ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (س8×53) تفسير الميسر – تفسير المنتخب
إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ (س13×11) تفسير الميسر- تفسير المنتخب
أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (س3×165)تفسير المنتخب – تفسير الميسر
ومن ثم كانت وسليتنا هى: الوسيلة المتبعة في هذا الزمن هي : دفع المسلمين لتغيير ما بنفوسهم ، بتصحيح أنفسهم بدفعهم لطاعة الله وما يقرب إليه وإبعادهم عن معصية الله وعودتهم تائبين لربهم
برهان الوسيلة ( من السنة): يتم إختيار الحديث بتتبع كلمات الآيات السابقة: نعمة – مغير – نفس – سوء – مصيبة بتتبع كلمتي ( نفس – سوء) عثرنا على الحديث الذى يبرهن على ذلك هو: مسند أحمد – مسند العشرة المبشرين بالجنة/السند: مرفوع ، متصل ، أكثر من سند (1/2) – مراتب عدالة الرواة 1 ، 1 ، 4 ، 3 ، 3 ، 2 ، 2/ ترقيم العالمية 46- ترقيم إحياء التراث 48 حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ رَبِيعَةَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَسْمَاءَ أَوْ ابْنِ أَسْمَاءَ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا نَفَعَنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي مِنْهُ وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى لِذَلِكَ الذَّنْبِ إِلَّا غَفَرَ لَهُ وَقَرَأَ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرْ اللَّهَ يَجِدْ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ الْآيَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ عُثْمَانَ مِنْ آلِ أَبِي عُقَيْلٍ الثَّقَفِيِّ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ قَالَ شُعْبَةُ وَقَرَأَ إِحْدَى هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً
ونأتى للمبحث التالى الذى يوصح لنا كيف نطبق تلك الوسيلة المتوازنة الإسلامية لوسيلة تغيير المسلمين ما بنفوسهم كان السابق هو: وسيلة : دفع المسلمين لتغيير ما بنفوسهم ، بتصحيح أنفسهم بدفعهم لطاعة الله وما يقرب إليه وإبعادهم عن معصية الله وعودتهم تائبين لربهم فكيف نقوم بذلك؟ كان هذا هو سؤال هذا المبحث، الذى نبحث عنها كالآتى:
مقدمة الأصول المدخل البحثي : الحاجة الواقعية الآيات التي تتعلق بوصف حاجة الواقع العصري وتقدم حله له: سورة آل عمران: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَاللّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ (98)قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاء وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ(99)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ(100)وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ(101)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ(102)وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ(103)وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(104)وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(105) تفسير ابن كثير:
المستخلصات الأولي:
رسم منحني الآيات ،
الظنية العلمية المعادلة الحسابية : منحني الدالة خطي وبالتالي ستكون معادلته هي معادلة الخط المستقيم د(ص)= ب س +أ ص: السبيل (المتغير المستقل) ، س : الحبل ( المتغير التابع)، أ : ثابت إرادة الله ، ب: ميل المنحني وهو متغير النفس
معني المعادلة: اختيار سبيل (الاعتصام بحبل الله وسنة رسوله × الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) يؤدي إلي الإتحاد بين المسلمين بميل القلوب للتآلف بإرادة الله
البرهان أولا: برهان (أجزاء) معادلة دالة منحني الآيات برهان متغير النفس ( ب): صحيح البخاري – كتاب التوحيد /ترقيم العالمية 6982- ترقيم فتح الباري 7536- ترقيم د. البغا 7098 ( وأخرجه مسلم): حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْهَرَوِيُّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ قَالَ إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا وَإِذَا أَتَانِي مَشْيًا أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً
برهان ثابت إرادة الله(أ) / برهان السبيل ( المتغير المستقل) – ص-: سورة الإنسان: إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (29)وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا(30)يُدْخِلُ مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا(31) تفسير ابن كثير تصديق: إرادة الله ( ثابت) اختيار السبيل ( متغير مستقل)
برهان : الحبل ( متغير تابع) سورة الأنفال: وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46) تفسير ابن كثير صحيح مسلم- كتاب الصلاة/ ترقيم العالمية 654-ترقيم عبد الباقي 432: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ وَيَقُولُ اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ فَأَنْتُمْ الْيَوْمَ أَشَدُّ اخْتِلَافًا و حَدَّثَنَاه إِسْحَقُ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ قَالَ ح و حَدَّثَنَا ابْنُ خَشْرَمٍ أَخْبَرَنَا عِيسَى يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ قَالَ ح و حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ تصديق: الإتحاد والاختلاف( متغير تابع )
ثانيا: برهان : ( ترابط )علاقات معادلة دالة منحني الآيات سورة الرعد: سَوَاء مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ (10) لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ (11) تفسير المنتخب- تفسير الميسر تصديق: - إرادة الله ( ثابت مطلق) هي المؤثر الأول الذي يغير من كل المتغيرات
سورة الحشر لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ (13) لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ (14) كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (15) تفسير المنتخب – تفسير الميسر
سورة المائدة لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (78) كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ (79) تفسير الميسر – تفسير المنتخب تصديق: - ترابط "الوحدة "و "تآلف القلوب" - ترابط "العمل السيئ "( متغير مستقل) يؤدي "لسوء الحال "( متغير تابع) - إرتباط "الطاعة والمعصية "بـ "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" الناتج
المعادلة الحسابية : منحني الدالة خطي وبالتالي ستكون معادلته هي معادلة الخط المستقيم د(ص)= ب س +أ ص: السبيل (المتغير المستقل) ، س : الحبل ( المتغير التابع)، أ : ثابت إرادة الله ، ب: ميل المنحني وهو متغير النفس
معني المعادلة: اختيار سبيل (الاعتصام بحبل الله × الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) يؤدي إلي الإتحاد بين المسلمين برابط الله فتتآلف القلوب بإرادة اللهد
مصفوفة الاعتصام بحبل الله المبحث السابق قدم لنا : معادلة اختيار سبيل (الاعتصام بحبل الله × الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) يؤدي إلي الإتحاد بين المسلمين برابط الله فتتآلف القلوب بإرادة الله
وبالتالى يتم البحث عن التفصيل العملي " للاعتصام بحبل الله" كالآتى:
مقدمة الأصول الإسلامية أولا: هيكل المصفوفة : تتبع الرابط اللغوى " الله ورسوله" كالآتى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (س×59) تفسير الميسر – تفسير المنتخب
التحليل بالمصفوفة (تحليل لمعني الآية فقط وليس تحليل لغوي للآية)، للوصول إلى الرابط المنهجي الرياضى للبحث:
|