بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة الإسلامية لحل مشكلة المسلمين فى العصر الحديث

            يعجب المرء عندما يقارن حال الأمة الإسلامية فى عصر التقدم العلمى بحالها إبان القرن الأول والثانى والثالث الهجرى، حيث كانت أفضل حالا ، وأكثر إيجابية ، وأكثر تقدما ممن حولها من الشعوب ، ثم فجأة أنزلنا الله من بطون إمهاتنا على هذا الوضع المهين ، فما هو السبب ؟ ، وكيف الحل؟

فكان هذا هو سؤال البحث ، وهذا البحث هو مثال لرياضيات اللغة العربية فى القرآن ،كمحاولة للبحث عن حل مشكلة المسلمين العصرية من القرآن والسنة مباشرة بأسلوب حيادى رياضي.

ومنهج البحث: خطوات المنهج الإسلامى العلمى(راجع بحث خطوات المنهج الإسلامى العلمى)

وأدوات البحث : هى أدوات رياضيات اللغة العربية فى القرآن الكريم(راجع بحث أساسيات رياضيات المتشابهات والمثانى فى القرآن الكريم)

والمشكلة التى يناقشها البحث:هى مشكلة تدنى حال المسلمين فى العصر الحديث ، ويبحث عن حل لها فى القرآن الكريم ، حيث قال الله عز وجل

وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (س16×89)

وأقسام البحث مرتبة بترتيب أعدادها:

0المقدمة

1-     الغاية

2-     تحديد الوسيلة

3-     معادلة الوسيلة

4-     مصفوفة الاعتصام بحبل الله

5-     الخلاصة

كل باب أو فصل فى ملف مستقل ، بترابط حيث يقود كل فصل للذى ليه

ومن كان من خير وصواب فهو من الله

وما كان من خطأ فهو منى ، لذلك نطلب مراجعة هذا المثال ، وتصحيح عمل الباحث

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1الغاية

من أين نبدأ البحث؟ فطالما كان الله عز وجل هو الأول الذى ليس قبله شيء ، فكان بداية البحث هو الآية:

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (س5×35)

تم مراجعة تفسير الميسر- تفسير المنتخب

 

أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (س17×57)

تم مراجعة تفسير المنتخب– تفسير الميسر

 

ومن ثم كانت

الغاية النهائية لنا فى الحياة هى: عبادة لله بالوسيلة التي تقرب منه

 

البرهان:

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (س51×56)

تم مراجعة تفسير المنتخب – تفسير الميسر

 

ثم نأتى للمبحث التالى والذى يوضح لنا وسيلة تحقيق تلك الغاية

2تحديد الوسيلة

من الحلقة السابقة ، تم التوصل إلي أن الغاية هى " عبادة لله بالوسيلة التي تقرب منه " :

ومن هنا كان البحث عن الوسيلة التى لرضوان الله والتي تحتاجها الأمة ، من واقعها قياسا علي الوحي

 

الوصف الإسلامي المنطبق علي حال الأمة:

ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (س8×53) تفسير الميسر – تفسير المنتخب

 

إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ (س13×11) تفسير الميسر- تفسير المنتخب

 

أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (س3×165)تفسير المنتخب – تفسير الميسر

 

ومن ثم كانت وسليتنا هى:

الوسيلة المتبعة في هذا الزمن هي :

دفع المسلمين لتغيير ما بنفوسهم ، بتصحيح أنفسهم

بدفعهم لطاعة الله وما يقرب إليه وإبعادهم عن معصية الله وعودتهم تائبين لربهم

 

برهان الوسيلة ( من السنة):

يتم إختيار الحديث بتتبع كلمات الآيات السابقة:

نعمة – مغير – نفس – سوء – مصيبة

بتتبع كلمتي ( نفس – سوء) عثرنا على الحديث الذى يبرهن على ذلك هو:

مسند أحمد – مسند العشرة المبشرين بالجنة/السند: مرفوع ، متصل ، أكثر من سند (1/2) – مراتب عدالة الرواة 1 ، 1 ، 4 ، 3 ، 3 ، 2 ، 2/ ترقيم العالمية 46- ترقيم إحياء التراث 48

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ رَبِيعَةَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَسْمَاءَ أَوْ ابْنِ أَسْمَاءَ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا نَفَعَنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي مِنْهُ وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى لِذَلِكَ الذَّنْبِ إِلَّا غَفَرَ لَهُ وَقَرَأَ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرْ اللَّهَ يَجِدْ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ الْآيَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ عُثْمَانَ مِنْ آلِ أَبِي عُقَيْلٍ الثَّقَفِيِّ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ قَالَ شُعْبَةُ وَقَرَأَ إِحْدَى هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً

 

ونأتى للمبحث التالى الذى يوصح  لنا كيف نطبق تلك الوسيلة

المتوازنة الإسلامية لوسيلة تغيير المسلمين ما بنفوسهم

كان السابق هو:

وسيلة : دفع المسلمين لتغيير ما بنفوسهم ، بتصحيح أنفسهم

بدفعهم لطاعة الله وما يقرب إليه وإبعادهم عن معصية الله وعودتهم تائبين لربهم

فكيف نقوم بذلك؟

كان هذا هو سؤال هذا المبحث، الذى نبحث عنها كالآتى:

 

مقدمة الأصول

المدخل البحثي : الحاجة الواقعية

الآيات التي تتعلق بوصف حاجة الواقع العصري وتقدم حله له:

سورة آل عمران:

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَاللّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ (98)قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاء وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ(99)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ(100)وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ(101)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ(102)وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ(103)وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(104)وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(105)

تفسير ابن كثير:

 

المستخلصات الأولي:

 

 

 

 

 

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ- لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا

سالب

 

 

 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ

+-

 

 

 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ

موجب

 

 

وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا

1

 

 

فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

-+

 

 

وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

+-

 

 

وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

سالب

 

 

 

رسم منحني الآيات ،

 

المحور الطولي

المحور العرضي

+

المعروف- الإيمان -

الاعتصام – الأخوة-

-

المنكر – الكفر

التفرق- العداوة – الاختلاف

(0)

وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ

كنتم علي شفا حفرة من النار

الأساس الطرفي

السبيل

الحبل

 

مكان المنحني

دلالته

 

الربع1

 

الاعتصام بحبل الله والأمر بالمعروف

 

الربع 2

 

وجود منكر يتم النهي عنه

الربع3

 

 

ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ

الربع 4

تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات

 

الظنية العلمية

المعادلة الحسابية :

منحني الدالة خطي

وبالتالي ستكون معادلته هي معادلة الخط المستقيم

د(ص)= ب س +أ

ص: السبيل (المتغير المستقل) ، س : الحبل ( المتغير التابع)، أ : ثابت إرادة الله ، ب: ميل المنحني وهو متغير النفس

 

معني المعادلة:

اختيار سبيل (الاعتصام بحبل الله وسنة رسوله × الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) يؤدي إلي الإتحاد بين المسلمين بميل القلوب للتآلف بإرادة الله

 

البرهان

أولا: برهان (أجزاء) معادلة دالة منحني الآيات

برهان متغير النفس ( ب):

صحيح البخاري – كتاب التوحيد /ترقيم العالمية 6982- ترقيم فتح الباري 7536- ترقيم د. البغا 7098 ( وأخرجه مسلم):

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْهَرَوِيُّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ قَالَ إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا وَإِذَا أَتَانِي مَشْيًا أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً

 

برهان ثابت إرادة الله(أ) / برهان السبيل ( المتغير المستقل) – ص-:

سورة الإنسان:

إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا (29)وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا(30)يُدْخِلُ مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا(31)

 تفسير ابن كثير

تصديق:

إرادة الله ( ثابت)

اختيار السبيل ( متغير مستقل)

 

برهان : الحبل ( متغير تابع)

سورة الأنفال:

وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (46)

تفسير ابن كثير

صحيح مسلم- كتاب الصلاة/ ترقيم العالمية 654-ترقيم عبد الباقي 432:

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ وَيَقُولُ اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ فَأَنْتُمْ الْيَوْمَ أَشَدُّ اخْتِلَافًا و حَدَّثَنَاه إِسْحَقُ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ قَالَ ح و حَدَّثَنَا ابْنُ خَشْرَمٍ أَخْبَرَنَا عِيسَى يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ قَالَ ح و حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ

تصديق:

الإتحاد والاختلاف( متغير تابع )

 

ثانيا: برهان : ( ترابط )علاقات معادلة دالة منحني الآيات

سورة الرعد:

سَوَاء مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ (10) لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ  (11)

تفسير المنتخب- تفسير الميسر

تصديق:

-         إرادة الله ( ثابت مطلق) هي المؤثر الأول الذي يغير من كل المتغيرات

 

سورة الحشر

لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ (13) لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ  (14) كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  (15)

تفسير المنتخب – تفسير الميسر

 

سورة المائدة

لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ (78) كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ  (79)

تفسير الميسر – تفسير المنتخب

تصديق:

-         ترابط "الوحدة "و "تآلف القلوب"

-         ترابط "العمل السيئ "( متغير مستقل) يؤدي "لسوء الحال "( متغير تابع)

-         إرتباط "الطاعة والمعصية "بـ "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"

الناتج

 

المعادلة الحسابية :

منحني الدالة خطي

وبالتالي ستكون معادلته هي معادلة الخط المستقيم

د(ص)= ب س +أ

ص: السبيل (المتغير المستقل) ، س : الحبل ( المتغير التابع)، أ : ثابت إرادة الله ، ب: ميل المنحني وهو متغير النفس

 

معني المعادلة:

اختيار سبيل (الاعتصام بحبل الله × الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) يؤدي إلي الإتحاد بين المسلمين برابط الله فتتآلف القلوب بإرادة اللهد

 

مصفوفة الاعتصام بحبل الله

المبحث السابق قدم لنا :

معادلة اختيار سبيل (الاعتصام بحبل الله × الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) يؤدي إلي الإتحاد بين المسلمين برابط الله فتتآلف القلوب بإرادة الله

 

وبالتالى يتم البحث عن التفصيل العملي " للاعتصام بحبل الله" كالآتى:

 

مقدمة الأصول الإسلامية

أولا: هيكل المصفوفة :

تتبع الرابط اللغوى " الله ورسوله" كالآتى:

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (س×59)

تفسير الميسر – تفسير المنتخب

 

التحليل بالمصفوفة (تحليل لمعني الآية فقط وليس تحليل لغوي للآية)، للوصول إلى  الرابط المنهجي الرياضى للبحث:

 

 

الله ورسوله

أولي الأمر

الطاعة

أطيعوا الله و وَأَطِيعُوا الرسول

فردوه إلي الله والرسول

الرد

أطيعوا أولي الأمر

 

تبين وجود خانة فارغة ، مواصفاتها:      

الرد × أولي الأمر

البحث عن الخانة الفارغة في الوحي ( عن هذه الخانة):

 

وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (س4×83)

تفسير الميسر – تفسير المنتخب

الناتج

 

الله ورسوله

أولي الأمر

الطاعة

أطيعوا الله والرسول

أطيعوا أولي الأمر

الرد

فردوه إلي الله ورسوله

الرد إلي أولي الأمر

 

ثانيا: معادلة العمود الأم ، والصف الأم:

أ‌-        الصف الأم(وأعني به الصف الأول )

الله ورسوله+ أولي الأمر= أ

الله ورسوله + أولي الأمر – أ = 0

( لاحظ أنها معادلة من الدرجة الثانية)

بالبحث في القرآن عن المجهول أ

 

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (س8×46) تفسير ابن كثير

المستخلص الظني:

تنازعوا= - أ

لا تنازعوا = أ

0 = فتفشلوا وتذهب ريحكم

البرهان:

وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا(س8×103)تفسير ابن كثير

إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (س21×92) تفسير الميسر

وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (س23×52) تفسير ابن كثير

الناتج:

الله ورسوله + أولي الأمر = الإتحاد الإسلامي

________

ب- العمود الأم ( وأعني به العمود الأول)

الطاعة + الرد = ب

الطاعة + الرد – ب = 0

 

بالبحث في القرآن والسنة عن المجهول ب

وبالتالي بالبحث عن ( ب) في القرآن  ، بتتبع " الطاعة " تكون:

 

سورة النور:

إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ (52) تفسير ابن كثير

المستخلص:

ب= الفلاح والفوز

 

البرهان:

بتتبع الفلاح:

سورة التغابن:

فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (س64×16) تفسير ابن كثير

 

بتتبع الفوز:

سورة الأحزاب

يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ (66) وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ (67) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (68) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (69) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71)

تفسير الميسر – تفسير المنتخب

 

الناتج:

الطاعة + الرد = الفلاح والفوز

 

ثالثا: أصل المصفوفة:

المعادلة للزوجين :

الفلاح والفوز + الإتحاد الإسلامي= ج

 

الفلاح والفوز + الإتحاد الإسلامي – ج = 0

سورة آل عمران:

وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105)

تفسير ابن كثير

الظنية العلمية:

ج = الاعتصام بحبل الله

 

البرهنة:

تفسير المائدة:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56)

تفسير المنتخب – تفسير الميسر

الناتج:

الاعتصام بحبل الله = الفلاح والفوز + الإتحاد الإسلامي

 

المستخلص:

الاعتصام بحبل الله:

-         الإتحاد الإسلامي

o       الله ورسوله

o       أولي الأمر

-         الفلاح والفوز

o       الطاعة

§         لله وللرسول

·        لله ( الكتاب)

·        للرسول ( السنة)

§         أولي الأمر

o       الرد والاستنباط العلمي

§         الرد إلي الله ورسوله

§         الرد إلي أولي الأمر

الاعتصام بحبل الله:

-         الله ورسوله

-         أولي الأمر

.

 

الإتحاد الإسلامي

الفلاح والفوز

الطاعة

الرد و استنباط العلم

الله ورسوله

 

 

 

 

أولي الأمر

 

 

 

 

الحمد لله بعد التوصل إلى هيكل المصفوفة وهو العمود الأم ، والصف الأم ، يتم البحث لإكمال حقول المصفوفة الناتجة عن تلاقى العمود الأم×الصف الأم

 

رابعا: إكمال معادلات حقول المصفوفة:

الله ورسوله × الإتحاد الإسلامي  = ؟أ

إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (س21×92) تفسير الميسر

وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (س23×52) تفسير ابن كثير

الظنية العلمية:

الله ورسوله × الإتحاد الإسلامي = إتحاد الأمة الإسلامية في عبادة الله

البرهنة:

وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (س6×153)

تفسير المنتخب – تفسير الميسر

الناتج:

الله ورسوله × الإتحاد الإسلامي = إتحاد الأمة الإسلامية في عبادة الله علي صراط الله المستقيم

 

الله ورسوله × الفلاح والفوز  = ؟ب

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (س9×33) (س61×9) تفسير ابن كثير

الظنية العلمية

الله ورسوله × الفلاح والفوز = التمكين لدين الإسلام

 

البرهنة:

يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (س61×8)

تفسير ابن كثير

 

النصر: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)

تفسير المنتخب – تفسير الميسر

 

الناتج:

الله ورسوله × الفلاح والفوز = انتصار دين الإسلام

الله ورسوله × الطاعة  =؟ج

وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (س9×105) تفسير الجلالين

وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (س3×57) تفسير ابن كثير

 

إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (س10×4) تفسير ابن كثير

 

وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (س33×31) تفسير ابن كثير

 

الظنية العلمية:

الله ورسوله × الطاعة = العمل الصالح بما يوافق الكتاب والسنة

 

البرهان:

صحيح البخاري – كتاب الصلح / ترقيم العالمية 2499- ترقيم فتح الباري 2697- ترقيم 2550:

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيُّ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَبِي عَوْنٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ

 

الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (س67×2) تفسير ابن كثير

إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (س18×7) تفسير ابن كثير

الناتج:

الله ورسوله × الطاعة = العمل الصالح بما يوافق الكتاب والسنة

 

الله ورسوله × الرد واستنباط العلم  =؟هـ

وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (س16×89)

تفسير ابن كثير ، ومنه:

" وَنَزَّلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْء " قَالَ اِبْن مَسْعُود قَدْ بَيَّنَ لَنَا فِي هَذَا الْقُرْآن كُلّ عِلْم وَكُلّ شَيْء وَقَالَ مُجَاهِد كُلّ حَلَال وَكُلّ حَرَام وَقَوْل اِبْن مَسْعُود أَعَمّ وَأَشْمَل فَإِنَّ الْقُرْآن اِشْتَمَلَ عَلَى كُلّ عِلْم نَافِع مِنْ خَبَر مَا سَبَقَ وَعِلْم مَا سَيَأْتِي وَكُلّ حَلَال وَحَرَام وَمَا النَّاس إِلَيْهِ مُحْتَاجُونَ فِي أَمْر دُنْيَاهُمْ وَدِينهمْ وَمَعَاشهمْ وَمَعَادهمْ " وَهُدًى " أَيْ لِلْقُلُوبِ " وَرَحْمَة وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ " وَقَالَ الْأَوْزَاعِيّ " وَنَزَّلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْء " أَيْ بِالسُّنَّةِ وَوَجْه اِقْتِرَان قَوْله " وَنَزَّلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب " مَعَ قَوْله " وَجِئْنَا بِك شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ " أَنَّ الْمُرَاد وَاَللَّه أَعْلَم إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْك تَبْلِيغ الْكِتَاب الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْك سَائِلك عَنْ ذَلِكَ يَوْم الْقِيَامَة " فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ " " فَوَرَبِّك لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ " " يَوْم يَجْمَع اللَّه الرُّسُل فَيَقُول مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْم لَنَا إِنَّك أَنْتَ عَلَّام الْغُيُوب " . وَقَالَ تَعَالَى " إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْك الْقُرْآن لَرَادّك إِلَى مَعَاد " أَيْ إِنَّ الَّذِي أَوْجَبَ عَلَيْك تَبْلِيغ الْقُرْآن لَرَادّك إِلَيْهِ وَمُعِيدك يَوْم الْقِيَامَة وَسَائِلك عَنْ أَدَاء مَا فَرَضَ عَلَيْك. هَذَا أَحَد الْأَقْوَال وَهُوَ مُتَّجَه حَسَن .

الظنية العلمية:

الله ورسوله × الرد واستنباط العلم = استنباط علم أمور الواقع من القرآن والسنة

البرهان:

سورة الرعد:

وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (31)

تفسير ابن كثير

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (س4×59)تفسير المنتخب – تفسير الميسر

 

إبراهيم:

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (س14×4) تفسير المنتخب – تفسير الميسر

الناتج :

الله ورسوله × الرد واستنباط العلم = استخراج علوم أمور الدين والدنيا من القرآن بتبيان السنة

أولي الأمر× الإتحاد الإسلامي  =

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (س4×59)

تفسير المنتخب – تفسير الميسر

 

الظنية العلمية

أولي الأمر× الإتحاد الإسلامي = الإتحاد للأمة الإسلامية بقيادة موحدة علي هدي من الله ورسوله

البرهان:

مسند أحمد – أول مسند الكوفيين/السند : مرفوع ، متصل ، سند واحد ( 1/1) – مراتب عدالة الرواة 1 ، 1 ، 4 ، 3 ، 2 / ترقيم العالمية 17680- ترقيم إحياء التراث 17939:

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ سَالِمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ كُنَّا قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ بَشِيرٌ رَجُلًا يَكُفُّ حَدِيثَهُ فَجَاءَ أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ فَقَالَ يَا بَشِيرُ بْنَ سَعْدٍ أَتَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأُمَرَاءِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ أَنَا أَحْفَظُ خُطْبَتَهُ فَجَلَسَ أَبُو ثَعْلَبَةَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ قَالَ حَبِيبٌ فَلَمَّا قَامَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فِي صَحَابَتِهِ فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ أُذَكِّرُهُ إِيَّاهُ فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي أَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي عُمَرَ بَعْدَ الْمُلْكِ الْعَاضِّ وَالْجَبْرِيَّةِ فَأُدْخِلَ كِتَابِي عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَسُرَّ بِهِ وَأَعْجَبَهُ

الناتج:

أولي الأمر × الإتحاد الإسلامي = إتحاد الأمة الإسلامية في إطار دولة الخلافة الإسلامية علي منهاج النبوة

أولي الأمر × الفلاح والفوز=

قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (س7×129) تفسير ابن كثير

الظنية العلمية:

أولي الأمر × الفلاح والفوز = استخلاف الأمة

 

هناك الفرق بين معادلة انتصار المسلمين ومعادلة انتصار الإسلام

مما يوضح أن انتصار المسلمين هو اختبار لهم وهو غير دائم ( متغير )

أما انتصار الإسلام فهو النصر الحتمي بغض النظر عن سلوك المسلمين وهو النصر الدائم ( ثابت)

العلاقة بينهما:

            فالنصر هو للإسلام فإن توافق المسلمين مع الإسلام فيسمون منتصرين ، أما إن لم يتوافقوا معه فيظل الإسلام منتصرا دون المسلمين

البرهنة:

إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (س3×140)

تفسير الميسر – تفسير المنتخب

 

مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (س22×15)

تفسير المنتخب – تفسير الميسر

 

هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (س47×38)

تفسير المنتخب – تفسير الميسر

 

سورة محمد

الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (2) ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ (3) فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4)

تفسير المنتخب – تفسير المسير

 

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (س15×9) تفسير الميسر – تفسير المنتخب

 

لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (س8×8)

تفسير ابن كثير

الناتج:

أولي الأمر × الفلاح والفوز = انتصار دولة الأمة الإسلامية

 

مع الفرق بين انتصار الإسلام  = ثابت الحق ، وانتصار دولة المسلمين = متغير

فالمسلمين عندما يتبعوا الحق ( اصبحوا متغير + ) ينتصر الحق فينتصروا معه ، فإن أتبعوا الباطل ( أصبحوا متغير -) يستمر انتصار الحق وينهزم الباطل فينهزموا مع انهزام الباطل

 مع توضيح أن انتصار الحق في مدي الدنيا + الآخرة ( وليس الدنيا فقط)

أولي الأمر × الطاعة =

سورة النساء:

مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81)

تفسير ابن كثير

 

صحيح البخاري – كتاب الأحكام / ترقيم العالمية 6604- ترقيم فتح الباري 7137- ترقيم د. البغا 6718:

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ يُونُسَ عَنْ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي وَمَنْ عَصَى أَمِيرِي فَقَدْ عَصَانِي

الظنية الجزئية:

أولي الأمر × الطاعة = إقامة أمير علي هدي الله ورسوله

 

البرهنة

صحيح مسلم – كتاب الإمارة /ترقيم العالمية 3441- ترقيم عبد الباقي 1851:

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَاصِمٌ وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ نَافِعٍ قَالَ جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ حِينَ كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحَرَّةِ مَا كَانَ زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ اطْرَحُوا لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وِسَادَةً فَقَالَ إِنِّي لَمْ آتِكَ لِأَجْلِسَ أَتَيْتُكَ لِأُحَدِّثَكَ حَدِيثًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً و حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَتَى ابْنَ مُطِيعٍ فَذَكَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ح و حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ قَالَا جَمِيعًا حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَعْنَى حَدِيثِ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ

 

صحيح مسلم – كتاب الإمارة / ترقيم العالمية 3431- ترقيم عبد الباقي 1844:

حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ إِسْحَقُ أَخْبَرَنَا و قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ فَأَتَيْتُهُمْ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَمِنَّا مَنْ يُصْلِحُ خِبَاءَهُ وَمِنَّا مَنْ يَنْتَضِلُ وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِي جَشَرِهِ إِذْ نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَاجْتَمَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى خَيْرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ مَا يَعْلَمُهُ لَهُمْ وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ وَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ هَذِهِ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنْ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ إِنْ اسْتَطَاعَ فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ أَنْشُدُكَ اللَّهَ آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَهْوَى إِلَى أُذُنَيْهِ وَقَلْبِهِ بِيَدَيْهِ وَقَالَ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي فَقُلْتُ لَهُ هَذَا ابْنُ عَمِّكَ مُعَاوِيَةُ يَأْمُرُنَا أَنْ نَأْكُلَ أَمْوَالَنَا بَيْنَنَا بِالْبَاطِلِ وَنَقْتُلَ أَنْفُسَنَا وَاللَّهُ يَقُولُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا قَالَ فَسَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ أَطِعْهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَاعْصِهِ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ و حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالُوا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح و حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ كِلَاهُمَا عَنْ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ و حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَعِيلُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَقَ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ عَنْ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ الصَّائِدِيِّ قَالَ رَأَيْتُ جَمَاعَةً عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ

 

سنن الدارمي – كتاب المقدمة/السند : موقوف ، متصل ، سند واحد (1/1) – مراتب عدالة الرواة: 1 ، 1 ، 6 ، 3 ، 4 ، 2/ ترقيم العالمية 253- ترقيم علمي وزمرلي 251:

أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ رُسْتُمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ تَطَاوَلَ النَّاسُ فِي الْبِنَاءِ فِي زَمَنِ عُمَرَ فَقَالَ عُمَرُ يَا مَعْشَرَ الْعُرَيْبِ الْأَرْضَ الْأَرْضَ إِنَّهُ لَا إِسْلَامَ إِلَّا بِجَمَاعَةٍ وَلَا جَمَاعَةَ إِلَّا بِإِمَارَةٍ وَلَا إِمَارَةَ إِلَّا بِطَاعَةٍ فَمَنْ سَوَّدَهُ قَوْمُهُ عَلَى الْفِقْهِ كَانَ حَيَاةً لَهُ وَلَهُمْ وَمَنْ سَوَّدَهُ قَوْمُهُ عَلَى غَيْرِ فِقْهٍ كَانَ هَلَاكًا لَهُ وَلَهُمْفاض

 

صحيح مسلم – كتاب الإمارة / ترقيم العالمية 3435- ترقيم عبد الباقي 1847:

و حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ح و حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخْبَرَنَا يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ سَلَّامٍ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ قَالَ قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ فَجَاءَ اللَّهُ بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فِيهِ فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ هَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الشَّرِّ خَيْرٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ كَيْفَ قَالَ يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ قَالَ تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ

الناتج:

أولي الأمر × الطاعة = إقامة أمير مطاع

 

أولي الأمر × الرد واستنباط العلم=

وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (س4×83) تفسير المنتخب – تفسير الميسر

الظنية العلمية:

أولي الأمر × الرد واستنباط العلم= أمارة موثقة للأنباء

 

البرهنة:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (س49×6) تفسير المنتخب – تفسير الميسر

تفسير المنتخب – تفسير الميسر

 

الناتج:

أولي الأمر × الرد واستنباط العلم = مركز أخبار يتوثق الأنباء تابع للأمير

 

الخلاصة

مصفوفة الاعتصام بحبل الله:

 

الإتحاد الإسلامي

الفلاح والفوز

الطاعة

الرد و استنباط العلم

الله ورسوله

إتحاد الأمة الإسلامية في عبادة الله علي صراط الله المستقيم

انتصار دين الإسلام

العمل الصالح بما يوافق الكتاب والسنة

استخراج علوم أمور الدين والدنيا من القرآن بتبيان السنة

أولي الأمر

إتحاد الأمة الإسلامية في إطار دولة الخلافة الإسلامية علي منهاج النبوة

انتصار دولة الأمة الإسلامية

إقامة إمام مطاع

مركز أخبار يتوثق الأنباء تابع للإمام

مع الفرق بين انتصار الإسلام  = ثابت الحق ، وانتصار دولة المسلمين = متغير

فالمسلمين عندما يتبعوا الحق ( أصبحوا متغير + ) ينتصر الحق فينتصروا معه ، فإن أتبعوا الباطل ( أصبحوا متغير -) يستمر انتصار الحق وينهزم الباطل فينهزموا مع انهزام الباطل

 مع توضيح أن انتصار الحق في مدي الدنيا + الآخرة ( وليس الدنيا فقط).

 

وتم إختيار لفظ"إمام" لأنه ذكر فى القرآن الكريم ، دون أن نعنى به إلا عن معناه فى القرآن الكريم وفى اللغة العربية

والا مام: ما ائتم به من رئيس أو غيره، ج: إمام، بلفظ الواحد وليس على حد عدل لأنهم قالوا: إمامان، بل جمع مكسر، وأيمة، وأئمة: شاذ، وأ=: الخيط يمد على البناء فيبنى، والطريق، وقيم الأمر المصلح له، والقرآن، والنبي،  صلى الله عليه وسلم ، والخليفة، وقائد الجند، وما يتعلمه الغلام كل يوم، ما امتثل عليه المثال، والدليل، والحادي، وتلقاء القبلة، والوتر، وخشبة يسوى عليها البناء. وجمع آم، كصاحب وصحاب. ومحمد بن عبد الجبار ومحمد بن ا سماعيل البسطامي الا ماميان: محدثان. وهذا أيم منه وأوم: أحسن إمامةً. وائتم بالشيء وائتمى به، على البدل. وهما أماك، أي: أبواك، أو أمك وخالتك. وكأمير: الحسن القامة.

-         القاموس المحيط-

والحمد لله رب العالمين

حل مشكلة الأمة الإسلامية فى العصر الحديث

من سلسلة المباحث السابقة كانت نتائجها هى:

 

1-  الحرص على الغاية النهائية وهى عبادة لله بالوسيلة التي تقرب منه

 

2-      بتتبع الوسيلة المتبعة في هذا الزمن هي :

دفع المسلمين لتغيير ما بنفوسهم ، بتصحيح أنفسهم

بدفعهم لطاعة الله وما يقرب إليه وإبعادهم عن معصية الله وعودتهم تائبين لربهم

 

3-      ملامح الوسيلة هى:

المعادلة الحسابية :

منحني الدالة خطي

وبالتالي ستكون معادلته هي معادلة الخط المستقيم

د(ص)= ب س +أ

ص: السبيل (المتغير المستقل) ، س : الحبل ( المتغير التابع)، أ : ثابت إرادة الله ، ب: ميل المنحني وهو متغير النفس

 

معني المعادلة:

اختيار سبيل (الاعتصام بحبل الله × الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) يؤدي إلي الإتحاد بين المسلمين برابط الله فتتآلف القلوب بإرادة الله

 

1-      تفصيل الاعتصام بحبل الله:

 

 

الإتحاد الإسلامي

الفلاح والفوز

الطاعة

الرد و استنباط العلم

الله ورسوله

إتحاد الأمة الإسلامية في عبادة الله علي صراط الله المستقيم

انتصار دين الإسلام

العمل الصالح بما يوافق الكتاب والسنة

استخراج علوم أمور الدين والدنيا من القرآن بتبيان السنة

أولي الأمر

إتحاد الأمة الإسلامية في إطار دولة الخلافة الإسلامية علي منهاج النبوة

انتصار دولة الأمة الإسلامية

إقامة إمام مطاع

مركز أخبار يتوثق الأنباء تابع للإمام

مع الفرق بين انتصار الإسلام  = ثابت الحق ، وانتصار دولة المسلمين = متغير

فالمسلمين عندما يتبعوا الحق ( أصبحوا متغير + ) ينتصر الحق فينتصروا معه ، فإن أتبعوا الباطل ( أصبحوا متغير -) يستمر انتصار الحق وينهزم الباطل فينهزموا مع انهزام الباطل

 مع توضيح أن انتصار الحق في مدي الدنيا + الآخرة ( وليس الدنيا فقط)

 

والحمد لله رب العالمين

يسرى أحمد حمدى أبو السعود

estratigy@yahoo.com

‏29‏/01‏/1427-‏27‏/02‏/2006

مراجعة1 للبحث فى

‏17‏/09‏/1427-‏09‏/10‏/2006

Date: Mon, 9 Oct 2006 01:20:25 -0700 (PDT)
From:  "estratigy estratigy" <estratigy@yahoo.com>   
Yahoo! DomainKeys has confirmed that this message was sent by yahoo.com.
Subject: Re: من موقع الأرقام
To: "ali ahmed" <alargam777@yahoo.com>