بسم الله الرحمن الرحيم

نظرية التكامل الطبائعي

    وصلتني  الرسالة أدناه ومرفق بها ملفين (وورد) من الأستاذ سيد جمعة ، وهي عبارة عن بحث علمي عددي عن نظرية التكوين . ونحن بدورنا جعلنا الملفين ضمن ملف واحد مضغوط قابل للتحميل  إلى حواسيبكم

   كما أوردنا جزء من مقدمة الباحث للتعريف بالنظرية  

البحث كاملا حسب ما ورد على مستند الوورد على ملف مضغوط سعة 1.70 MB- انقر على الأيقونة لتحميله  البحث كاملا على ملف وورد مضغوط سعة 36 كيلوبايت كما ورد

 

Date: Fri, 28 Dec 2007 04:00:53 -0800 (PST)
From:  "sayed gomaa" <sayed_gomaa_2007@yahoo.com>
Yahoo! DomainKeys has confirmed that this message was sent by yahoo.com.
Subject: رسالة البحث العلمي فى نظرية ( التكامل الطبائعي )
To: alargam777@yahoo.com

بسم الله الرحمن الرحيم

معالي السادة  الأفاضل القائمين على موقع الأرقام

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

مرفق طي خطابي هذا البحث الهلمي الذي هدانا الله تعالى بمقتضاه إلي الكشف العلمي عن نظرية التكوين وأطلقت عليها ( التكامل االطبائعي )

نأمل من الله العليم الحسيب الخبير أن تكونوا خير منبر للرسالة ليرى العالمين على ظهر الخليقة المؤمنين والممترين والجاحدين وأصحاب اللاءات الحقيقة من خلال لغة العالم الوحيدة الجامعة الشاملة - لغة الأرقام - مدى الإعجاز االعلمي فى القرآن العظيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الباحث العلمي

سيد جمعة

 

   نظرية ( التكامل الطبائعي )

معالي فضيلة القائمين على موقع الأرقام

                   سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

والصلاة والسلام على نبي الله ورسوله محمد (ص) .

                           أما بعد :

مقدمه لفضيلة معاليكم البحث العلمي لنظرية ( التكامل الطبائعي ) .

تلك النظرية التي قمنا بعون الله تعالى على اكتشافها ، وأطلقنا عليها ذلك الاسم العلمي لاستنباطها من عناصر التكوين الأربعة .

                  نظرية ( التكامل الطبائعي )

 تعريف نظرية ( التكامل الطبائعي ) :ــ

هي نظرية تم استنباطها من حقيقة وجود الله تعالى وقيامه في تخليق التكوين والنشأة من العناصر الأربعة ( النار – الماء – التراب – الهواء)

فكرة نظرية ( التكامل الطبائعي ) :ــ

بما أن أساس تكوين الله تعالى لملكوت الكون – بما يحوى – قد قام أساسا على الطبائع – العناصر – الأربعة ، فانه تلقائيا وبالتبعية، تكون  كافة الموجودات قائمة على ومن ذلك التكوين الإلهي ولا تحيد عنه قيد أنملة سواء إن كان الكون والطبيعة أو المخلوقات الحية بأجناسها .

وبالتالي فإن كافة تلك التكوينات وعناصرها المحددة قد قامت من خلال منظومة قواعد ثابتة لا تتغير ولا تتبدل أبدا ونهائيا .. ومن ثم فلابد وأن تكون تلك المنظومة ذات حروفا وأرقاما تعرف بها وتقوم عليها. وتلك الحروف والأرقام هي المحرك الأوحد لآلية المنظومة الإلهية.. وعنها لابد من اتحاد يوثق تلك العناصر الأربعة ببعضها البعض ويربط بينها جميعا فعالياتها الأصولية ..الأرقام والحروف ليتم التفاعل العملي لها .

مع تحيات موقع الأرقام