إعجاز الأرقام العظيم في آيات القرآن الكريم
(الحلقة الخامسة)
القيم العددية للحروف الأبجدية :
أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م =
40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ
= 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000
أولاً - تحريم الأرض المقدّسة على بني إسرائيل مدّة أربعين سنة :
( قال فإنها محرّمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفسقين )
26 المائدة . في هذه الآية الكريمة ( قول ) من الله تعالى بتحريم الأرض على بني
إسرائيل أربعين سنة ، ونتذكّر ما سبق أن قلناه في الحلقة الثانية من هذه السلسلة عن
أن معنى صدور ( القول ) عن الله عز وجل أن النتيجة لا بد وأن تكون حتمية ، فإذا (
قال ) الله تعالى شيئاً أصبح لهذا الشيء وجود حقّ لأن ( قوله الحق ) . ونعلم
تاريخياً أن بني إسرائيل قد تاهوا في سيناء مدّة أربعين سنة بعد خروجهم من مصر وذلك
لأنهم عبدوا العجل من دون الله فحق عليهم ( قول ) الله تعالى ( قال فإنها محرمة
عليهم أربعين سنة .... ) . وعندما نحسب كلمات هذه الآية الكريمة بالعدد نجد أن
كلامنا هذا ينطبق عليها كما يلي :
محرمة عليهم = 688 + 155 = 843 .
أربعين سنة = 333 + 510 = 843 . أيضاً .
أي أن :
محرمة عليهم = أربعين سنة .
وهنا يتجلى لنا بوضوح كيف انفعلت الحروف وأعدادها الحسابية ( لقول الله ) عز وجل ،
فكما كان قوله حقاً وظاهراً على أرض الواقع كان كذلك تاركاً أثراً واضحاً على
الحروف نفسها والأعداد نفسها فسبحان من هذا كلامه .
ثانياً – مواعدة الله تعالى رسوله موسى أربعين ليلة : في سورة البقرة نجد قوله
تعالى ( وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظلمون ) 51
البقرة .
وفي سورة الأعراف نجد قوله تعالى ( وواعدنا موسى ثلثين ليلة وأتممنها بعشر فتم ميقت
ربه أربعين ليلة .... ) 142 الأعراف .
من خلال الآيتين الكريمتين نعلم أن المواعدة كانت أربعين ليلة ، ولكن في الآية
الثانية يذكر الله تعالى أنها كانت في الأصل ثلاثين ثم أتمها بعشر فصارت أربعين
ليلة ، وتكاد التفاسير تجمع أن الليالي الثلاثين هي شهر ذي القعدة والعشر هي عشر ذي
الحجة فتم ميقات الله وكلامه لموسى يوم النحر كما أن الآية الكريمة ( اليوم أكملت
لكم دينكم ..... ) نزلت في يوم النحر أيضاً . وتقول التفاسير إنّ المواعدة كانت
ثلاثين ليلة كان موسى فيها صائماً لله تعالى فلما دنا الميقات استاك موسى بسواك
ليذهب خلوف فمه من الصيام فقالت الملائكة : إنا كنا نستنشق من فيك رائحة المسك
فأفسدته بالسواك . فزيد عليه عشر ليال من ذي الحجة . وأياً كان الأمر فإن حساب
أعداد حروف الآية الكريمة يرينا كيف أن مواعدة الله لموسى ساوت بين الأربعين
والثلاثين هكذا:
ميقت ربه أربعين ليلة = 550 + 207 + 333 + 470 = 1560
ثلثيـــــــن ليلــة = 1090 + 470 = 1560 أيضاً . ( ولاحظ لطف هذا العدد ( 1560 )
فهو يقبل القسمة على 40 ويقبل القسمة على 30 أيضاً ).
ثالثاً – الراجفة تتبعها الرادفة بالعدد أيضاً . ( يوم ترجف الراجفة ، تتبعها
الرادفة ) 6 ، 7 النازعات .
تتحدث الآيات الكريمة هنا عن يوم القيامة حيث ( ترجف الراجفة ) ثم ( تتبعها الرادفة
) ، وبحساب ذلك بالعدد نجد أن :
الراجفة = 715
الرادفة = 716 ونلاحظ أن عدد الرادفة يتبع مباشرة عدد الراجفة حيث 716 تتبع في
تسلسل الأعداد 715 ، مثلما ( الراجفة تتبعها الرادفة ) .
بقلم الأستاذ : زياد السلوادي بريد ألكتروني - ziadamal@hotmail.com