إعجاز الأرقام العظيم في آيات القرآن الكريم
(الحلقة السادسة)
في هذه الحلقة سوف نختتم الحديث عن
الأعداد ذوات الدَّلالات الخاصة التي تؤيد معاني الآيات الكريمة ، لنبدأ في الحلقة
القادمة إن شاء الله الحديث عن المعادلات الرياضية التي يتطابق معناها اللغوي مع
قيمها العددية . ونستهل هذه الحلقة بذكر القيم العددية للحروف الأبجدية ليقوم من
شاء من القراء الكرام بمراجعة ما نقول من خلالها :
أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و = 6 ز = 7 ح = 8 ط = 9 ي = 10 ك = 20 ل = 30 م =
40 ن = 50 س = 60 ع = 70 ف = 80 ص = 90 ق = 100 ر = 200 ش = 300 ت = 400 ث = 500 خ
= 600 ذ = 700 ض = 800 ظ = 900 غ = 1000
أولاً- الأعراف في منتصف المسافة بين الجنة والنار . " ونادى أصحب الجنة أصحب النار
أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً قالوا نعم فأذن مؤذن
بينهم أن لعنة الله على الظلمين " 44 الأعراف " ونادى أصحب الأعراف رجالاً يعرفونهم
بسيماهم ....." 48 الأعراف ." ونادى أصحب النار أصحب الجنة أن أفيضوا علينا من
الماء ..." 50 الأعراف .
في هذه الآيات الكريمة نجد الكلمات التالية وقيمها العددية كما يلي :
أصحب = 101
النار = 282
الأعراف = 383
الجنة = 484
فأذن مؤذن بينهم = 831 + 796 + 107 = 1734 .
ونلاحظ أن الأعداد تشير الى مسافتين متساويتين بين الأعراف وكل من الجنة والنار كما
يلي :
الجنة ــــ الأعراف ــــ النار
484 ـــــ 383 ــــ 282
فالأعراف في منتصف المسافة ، والجنة عن اليمين تبعد مسافة 101 التي هي أيضا عدد
أصحب " أصحب الجنة " ، والنار عن الشمال تبعد مسافة 101 التي هي أيضا عدد أصحب "
أصحب النار" ، ثم نجد المعادلتين التاليتين :
1- الأعراف + أصحب = الجنة ، 383 + 101 = 484 .
2- الأعراف – أصحب = النار ، 383 – 101 = 282 .
فالصورة العامة في أعداد الآيات الكريمة تشير الى أن رجال الأعراف يفرزون الناس في
منتصف المسافة بين الجنة والنار ، فمن ( يضيفونه ) اليهم يجعلونه عن اليمين فيكون
من أصحاب الجنة ، ومن ( يطرحونه ) عنهم يجعلونه عن الشمال فيكون من أصحاب النار ،
كما هو موضح في هذا الرسم ( إن جاز التعبير ) :
الجنة ـــ أصحب ـــ الأعراف ـــ أصحب ـــ النار
484 ـــ 101 ـــ 383 ـــ 101 ـــ 282
ثم يؤذن مؤذن بينهم ولاحظ أن الآية تقول " بينهم " فهو في منتصف المسافة بين أصحاب
الجنة وأصحاب النار أي أنه واقف في الأعراف نفسها أي في منتصف المسافة ، ولو قسمنا
القيمة العددية لجملة " فأذن مؤذن بينهم " على 2 أي على أصحاب الجنة وأصحاب النار
لوجدنا المعادلة التالية :
فأذن مؤذن بينهم ÷ 2 = أصحب + ( الجنة + النار ) .
1734 ÷ 2 = 101 + ( 484 + 282 ) .
867 = 101 + 484 + 282
فتأمل هذه الهندسة القرآنية العظيمة .
ثانياً – عداوة الأخلاء . " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين " 67 الزخرف
.
الأخلاء = 664
يومئذ = 757
بعضهم = 917
لبعض = 902
عدو = 80
إلا = 32
المتقين = 631
مجموع أعداد " يومئذ بعضهم لبعض عدو " = 2656 ، ومجموع " إلا المتقين " = 663 ،
وعدد " الأخلاء " = 664 ، ولو قسمنا 2656 الذي يمثل " يومئذ بعضهم لبعض عدو " على
664 الذي يمثل " الأخلاء " لوجدناه يقسم دون باق كما يلي : 2656 ÷ 664 = 4 ، وكأن
ذلك إشارة الى أن الأخلاء سيكونون أعداء يوم القيامة ، أما لو قسمنا 2656 على 663
الذي يمثل " إلا المتقين " لوجدناه لا يقسم دون باق لأن المتقين مستثنون من ذلك .
ثالثاً – عمى الأبصار وعمى القلوب ." فإنها لا تعمى الأبصر ولكن تعمى القلوب التي
في الصدور " 22 الحج .
تعمى = 520
الأبصر = 324
القلوب = 169
الصدور = 331
التي في الصدور = 441 + 90 + 331 = 862
بجمع أرقام العدد 520 الذي يمثل " تعمى " نجده = 0 + 2 + 5 = 7 . وإذا اعتبرنا أن
العدد 7 يمثل العمى في الآية الكريمة فإنه ينطبق على " القلوب " وعلى " الصدور "
وعلى " التي في الصدور" هكذا :
القلوب = 169 ومجموع أرقام العدد هو 9 + 6 + 1 = 16 أي 6 + 1 = 7 (تعمى)
الصدور = 331 ومجموع أرقام العدد هو 1 + 3 + 3 = 7 ( تعمى ) .
التي في الصدور = 862 ومجموع أرقام العدد هو 2 + 6 + 8 = 16 أي 6 + 1 = 7 ( تعمى )
.
ولكن العدد 7 لا ينطبق على الأبصار حيث :
الأبصر = 324 ومجموع أرقام العدد هو 4 + 2 + 3 = 9 ( لا تعمى ) .
وذلك ما تقوله الآية الكريمة " فإنها لا تعمى الأبصر ولكن تعمى القلوب التي في
الصدور " .
رابعاً – عدد الحديد هو رقم سورة الحديد . " .. وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع
للناس ..." 25 الحديد .
الحديد = 57
حديد = 26
نجد هنا أن عدد كلمة ( الحديد ) = 57 ، وهذا العدد هو نفسه رقم سورة الحديد حيث هي
السورة السابعة والخمسون في ترتيب المصحف الشريف ، وقيل أيضا هو الوزن الذري للحديد
، والملفت للنظر أننا إذا حذفنا أل التعريف من الكلمة فإن عددها يصبح 26 وهو مساو
للعدد الذري للحديد .
بقلم
الأستاذ : زياد السلوادي
بريد ألكتروني -
ziadamal@hotmail.com
