بسم الله الرحمن الرحيم

ولا تنـقـضـي عجــــائبــه

 

مـن عجــائـب القــرآن

مقــدمة

الحمد لله الذي أكرمنا بهذا القرآن،الحمد لله الذي جعل كتابه مليئاً بالمعجزات و البراهين اللغوية و الكونية و الرقمية،و الحمد لله الذي جعلنا مؤمنين بهذا الكتاب العظيم،و صلى الله على هذا النبي الأمي الرؤوف الرحيم و على آله و صحبه و سلم .

 فعندما تعجز وسائل اللغة و المنطق عن إقناع الملحد بصدق كلام الله عز وجل،لا بد من معجزة لتحسم الموقف،و لا بد من برهان مادي على أن كل كلمة في هذا القرآن هي من عند العزيز الرحيم.

و هذا هو كتاب الله تتجلى فيه براهين مادية على إعجازه في القرن الواحد  و العشرين،إنها لغة الأرقام التي لا يجحدها جاحد مهما كانت لغته أو عقيدته،سخرها البارئ تعالى لنا لتكون وسيلة نرى من خلالها عظمة هذا الكتاب و عظمة منزل الكتاب عز وجل.

لنسأل الله تعالى أن يزيدنا إيماناً و تسليماً لهذا الإله العظيم فنكون ممن قال الله فيهم:

  ( و ما زادهم إلا إيماناً  و تسليماً) [الأحزاب:22] .

 

هذا كتاب الله ...

 هذا هو القرآن كتاب الله تعالى يخبرنا بالحقائق العلمية و الكونية فيأتي العلم الحديث مصدقاً له، و يخبرنا بالحقائق الغيبية فيأتي الواقع ليصدقها ،  و في هذا العصر يخبرنا القرآن بأن الله سبحانه قد حفظ كل حرف فيه من التحريف ، و تأتي لغة الأرقم لتشهد بقوة على صدق هذه الحقيقة . فالمؤمن عندما يرى معجزة جديدة لأول مرة فإنه سيزداد إيماناً و خشوعاً لله عز وجل . أما من لا يؤمن بكلام الله ، فعسى أن تكون هذه المعجزة نقطة مضيئة يرى من خلالها نور الحق ليقف عندها طويلاً و يعيد حساباته و يتفكر في إجابة منطقية عن سؤال : كيف جاءت هذه الحقائق المذهلة ؟

عظمة الإعجاز

من عظمة الإعجاز الرقمي في كتاب الله أنكَ تجد في كل آية معجزة ، بل في كل مقطع من آية ترى معجزة عظيمة ، وهذا ما نراه فعلاً في هذا البحث : نظام معجز و ترتيب دقيق للأحرف

 و الكلمات ..

إن الحقائق الرقمية الثابتة في هذا البحث تؤكد أن القرآن هو كتاب الله ... و أنى لبشرٍ أن يأتي بمقطع مثله ! 

 

لماذا لغة الرقم ؟

لقد نزل القرآن الكريم ليتحدى جميع البشر في كل العصور و الأمكنة ، فالقرآن كتاب معجز لعالم اللغة و الشعر و الأدب ، و معجز لعالم الذرة في مختبره ، ولعالم الرياضيات              و الكومبيوتر و للطبيب و الفيزيائي و لعالم النبات ..و لكل البشر كلًّ حسب اختصاصه.

 و لكن في العصر الحديث و نحن في مطلع هذا القرن القرن 21 تتربع جميع هذه العلوم على قاعدة متينة من الرياضيات فجميع الاكتشافات و المخترعات و لا سيما مجال الذرة و الكومبيوتر و الاتصالات الرقمية  و علوم الفضاء و الطيران .. جميع هذه الأشياء قامت أساساً على لغة الأرقام ، فلولا لغة الرقم لم يتقدم العلم خطوة واحدة .    

و من الحكمة أن يكون التحدي بالقرآن في عصرٍ كهذا يستند إلى لغة الرقم ، ليظهر للعالم أجمع أن القرآن كتاب الله فيه علم الله الذي لا يحده حدود . و فيه من العلوم مالا يُحصى .

 إن الرقم الأكثر مدلولاً في حياة البشر هو الرقم 7 . فالإنسان جسمه مركب من ذرات، كل ذرة من هذه الذرات تتركب من 7 طبقات إلكترونية ، الإنسان  يعيش على أرض مكونة من 7 طبقات جيولوجية . يعيش تحت 7 سماوات ،تتكرر دورة الأسبوع كل 7 أيام. حتى الموسيقى التي نطرب لسماعها هي 7 نغمات أو علامات .

 إذن الإنسان خاضع للرقم 7 شاء أم أبى ، فعندما تأتي معجزة كتاب الله الذي خلق السماوات السبع لتنطق بالحق و لتتراءى أمامنا الحقائق الرقمية الكثيرة و جميعها تقوم على الرقم 7 ، فلا بد أن نستيقن بأن خالق السماوات السبع هو منزل القرآن و قائله .

 و في هذا البحث نعيش مع قليل من الحقائق الرقمية التي تثبت بأن القرآن كتاب الله سبحانه و تعالى . و أن الرسول r على حق . ليس هذا فحسب بل جميع الأنبياء و الرسل على حق .   

 

الكون و القرآن و الرقم 7

لقد اقتضت مشيئة الله أن يبدأ خلق هذا الكون بسبع سماوات و من الأرض مثلهن ،  و قال في ذلك : ( الله الذي خلق سبع سماواتٍ و من الأرض مثلهن ) [ الطلاق : 12 ] . و جعل وحدة بناء الكون هي الذرة و اختار لها سبع طبقات إلكترونية . و عندما أنزل الله سبحانه و تعالى هذا القرآن ، اقتضت حكمته أيضاً أن ينظم آياته بشكل يتناسب مع الرقم 7 ، لنعلم ونستيقن أن خالق الكون   عز وجل هو نفسه منزل القرآن . و لا نعجب إذا علمنا أن الرسول الكريم r قد تحدث عن علاقة الرقم 7 بالقرآن فقال :

(( إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف)) البخاري و مسلـم .

 

سور القرآن و الرقم 7

إن أول سورة في القرآن الكريم رقمها 1 و هي سورة الفاتحة ، و آخر سورة في القرآن رقمها 114 و هي سورة الناس . و بصف هذين الرقمين نجد عدداً جديداً هو 1 114 هذا العدد من مضاعفات الرقم 7 ، أي ينقسم على 7 تماماً من دون باق :

1141 = 7 163

إن مجموع أرقام هذا العدد هو :

1 + 4 + 1 + 1 = 7

هذه النتيجة تؤكد أن أول سورة في القرآن ترتبط بآخر سورة بشكل مُحكم ، و بنظام أساسه الرقم 7 ،

سور القرآن و سنوات الوحي

عدد سور القرآن هو 114 سورة نزلت في زمن قدره 23 سنة على الرسول r ، نَصُفُّ هذين العددين فنجد عدداً هو 23114 هذا العدد من مضاعفات الرقم 7، أيضاً:

23114 = 7 3302

ليس هذا فحسب ، بل مقلوب هذا العدد أيضاً من مضاعفات الـ 7 ، لنرى ذلك :

 

41132 = 7 5876

إذن كيفما قرأنا هذا العدد نجده قابلاً للقسمة على 7 تماماً من دون باقٍ . و هذا يدل على وجود توافق مع الرقم سبعة لعدد سور القرآن  و عدد سنوات نزول القرآن .

و الآن ماذا عن عدد آيات القرآن ؟ هل يبقى النظام قائماً ؟ لنقرأ الفقرة التالية .

 

آيات القرآن و سنوات الوحي

عدد آيات القرآن هو 6236 آية ، أوحاها الله إلى قلب الرسول الأعظم r خلال فترة 23 سنة .عندما نصفُّ هذين العددين نجد العدد 6236 23 و هو عدد ينقسم على 7 تماماً بالاتجاهين ، سواء قرأنا العدد من اليسار أم من اليمين :

236236 = 7 33748

632632 = 7 90376

هذا التناسب المذهل لا يمكن أن يأتي عن طريق المصادفة ، لأن كل شيء في هذا القرآن بتقدير من العزيز العليم سبحانه و تعالى .

و الآن هل يبقى القانون السباعي قائماً ليشمل عدد آيات القرآن و عدد سور القرآن ؟ لنقرأ الفقرة التالية .

 

آيات القرآن و سوره

آيات القرآن 6236 آية ، و سوره 114 ، بصفّ هذين العددين نجد عدداً مضاعفاً للرقم 7 هو و مقلوبه أيضاً :

6236 114 = 7 163748

411 6326 = 7 903773

إن هذا العدد مكون من 7 مراتب ، و لكن العجيب أن مجموع أرقامه هو :

6 + 3 + 2 + 6 + 4 + 1 + 1 = 23 بعدد سنوات نزول القرآن !

و السؤال . أليس من العجيب أن يأتي مجموع الأرقام التي تمثل عدد آيات القرآن مع الأرقام التي تمثل عدد سور القرآن ليساوي بالتمام  و الكمال عدد سنوات نزول القرآن ؟

 

أول كلمة و آخر كلمة

أول كلمة بدأ بها القرآن هي( بسم ) في قوله تعالى ( بسم الله الرحمن الرحيم ) [ الفاتحة : 1 ] .    و آخر كلمة في القرآن هي ( الناس ) في قوله تعالى : ( من الجنة و الناس ) [ الناس : 6 ] .

العجيب أن أول كلمة و آخر كلمة تتكرر في القرآن بنظام له علاقة بالرقم 7 :

1 ـ كلمة (بسم) تكررت في القرآن 22 مرة .

2 ـ كلمة ( الناس ) تكررت في القرآن 241 مرة .

بصف هذين العددين نحصل على 22 241 هذا العدد من مضاعفات الرقم 7،لنرى ذلك رقمياً :

24122 = 7 3446

و لكن ماذا عن أول كلمة نزلت وآخر كلمة؟ إن أول كلمة نزلت من القرآن هي ( اقرأ ) في قوله تعالى ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) [ العلق : 1  ].

 و آخر كلمة نزلت هي ( لا يُظلمون ) في قوله تعالى : ( واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ) [ البقرة : 281 ] . و المذهل أن هاتين الكلمتين أيضاً تتكرر بنظام يعتمد على الرقم 7.و لكن في القرآن نجد كلمة ( لا يظلمون ) قبل كلمة ( اقرأ )،و الحكمة من ذلك ليبقى نظام تكرار الكلمات قائما ًوشاهداً على صدق هذا القرآن وصدق من أنزل عليه القرآن عليه الصلاة و السلام .

1 ـ كلمة ( يُظلمون ) تكررت في القرآن 15 مرة .

2 ـ كلمة ( اقرأ ) تكررت في القرآن 3 مرات .

بصف هذين العددين بجد العدد 315 الذي يقبل القسمة على 7 تماماًُ :

315 = 7 45

في هذه المعادلة ناتج القسمة هو عدد صحيح قيمته 45،و في المعادلة السابقة ناتج القسمة أيضاً هو عدد صحيح قيمته 3446،هذين العددين يمثلان ناتج القسمة لتكرار أول كلمة و آخر كلمة في القرآن نزولاً و ترتيباً و المذهل أننا كيفما قمنا بصف هذين العددين نجد عدداً من مضاعفات الـ 7 ، لنرى :

45 3446 = 7 49235

3446 45 = 7 64778

Text Box:                
 

 

= 7 7 9254  = 7771322

 

إن هذه النتيجة قابلية القسمة على 7 ثلاث مرات متتالية تدل دلالة واضحة على أن كلمات القرآن منظمة تنظيماً دقيقاً جداً ، وفوق مستوى عقولنا بكثير لأن هذا النظام من عند الله تعالى . كما تدل هذه النتائج على أن كلمات و آيات وسور القرآن قد أنزلها الله بعلمه ورتبها كما يشاء هو ، وكل شيء في هذا القرآن قد تم بوحي و تقدير وإلهام من الله عز وجل ، ولكي نزداد يقيناً بهذا نتابع ضرب الأمثلة .

 

أول آية و آخر آية

أول آية في كتاب الله هي البسملة و فيها نظام يعتمد على الرقم سبعة ، نكتب الآية و تحت كل كلمة رقماً يمثل عدد أحرف هذه الكلمة :

 

أول آية في القرآن      بسم الله الرحمن الرحيم

عدد أحرف كل كلمة     3    4     6     6

 

إن العدد 6643 من مضاعفات الرقم 7 :

6643= 7 949

 هذا النظام الرقمي لأحرف أول آية في القرآن ينطبق تماماً على  آخر آية من القرآن و هي :   ( من الجنة و الناس ) [ الناس : 6 ] .

 

آخر آية من القرآن     من   الجنة   و   الناس

عدد أحرف كل كلمة     2      5   1     5

 

و هنا نجد العد 5152 ينقسم على 7 تماماً :

5152 = 7 736

إن هذا النظام المحكم يشمل نصوص القرآن العظيم ، و اللافت للانتباه أن أول آية في القرآن، الكريم عدد كلماتها 4 و آخر آية عدد كلماتها 4 ، و يجب أن نشير إلى أن واو العطف تُحسب كلمة فهي تُكتب مستقلة عما قبلها و ما بعدها .

 

أرقام و كلمات

كما رأينا أول آية في القرآن رقمها 1 وعدد كلماتها 4 ، آخر آية في القرآن رقمها 6 و عدد كلماتها 4 , و توجد علاقة مذهلة بين هذه الأرقام كما يلي ( حسب تسلسلها في القرآن) :

إن العدد 4641 هو من مضاعفات الـ 7 :

4641 = 7 663

و هذا يدل على ارتباط محكم لأرقام الآيات و عدد الكلمات .

 

معجزةٌ في كلمة

تحدث كتاب الله عن حقائق ستقع مستقبلاً ، ووضع البراهين الرقمية على ذلك . فهذه كلمة

 ( نُفِخَ ) في القرآن تتردد 7 مرات في القرآن كله.و الحديث دائماً عن النفخ في الصور ، لنرى هذا التنظيم الرائع لأرقام السور حيث وردت هذه الكلمة بما يتوافق مع الرقم 7 بشكل مذهل:

1 ـ ( ونفخ في الصور ) الكهف 18 / 99.

2 ـ (فإذا نفخ في الصور) المؤمنون 23/ 101.

3 ـ ( و نفخ في الصور ) يس 36 / 51 .

4 ـ ( ونفخ في الصور ) الزمر 39 / 68 .

5 ـ ( ثم نفخ فيه أخرى )  الزمر 39 / 68.

6 ـ ( ونفخ في الصور) سورة ق 50 / 20.

7 ـ (فإذا نفخ في الصور ) الحاقة 69 / 13.

 إذن هذه الكلمة تكررت 7 مرات في 6 سور ، أرقام هذه السور الست هي :

 

الكهف    المؤمنون    يس    الزمر        ق         الحاقة

18          23       36     39         50           69

 

 إن العدد الذي يمثل هذه الأرقام مجتمعة ينقسم على 7 لأربع مرات متتالية :

695039362318 = 7777 289479118

هذا العدد الصحيح الناتج هو : 289479118 ، مجموع أرقامه  49 = 77 ،

 ومقلوبه كذلك ينقسم على 7 لأربع مرات متتالية :

811974982 = 7777338182

هذا العدد الصحيح الناتج هو : 338182 ، العجيب و المذهل فعلاً أننا إذا قمنا بصف ناتجي القسمة نجد عدداً ضخماً من مضاعفات الـ7 :

289479118 338182=7 عدد صحيح 14 مرتبة

 إن هذا النظام المذهل في تكرار كلمة واحدة من كلمات القرآن ليدل دلالة قاطعة على منظم حكم عليم قدير على كل شيء ، ولا يعجزه شيء .... و لو سرنا عبر كلمات القرآن لرأينا نظاماً مبهراً ، يعجز البشر عن الإتيان بمثله،و صدق الله القائل :

( قل لئن اجتمعت الإنس و الجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله و لو كان بعضهم لبعض ظهيراً) [الإسراء:88].

 

دقة النص القرآني

في الآيات السابقة نلاحظ أن آيتين فيهما :

(فإذا نُفخ في الصور) المؤمنون 23/ 101.

2 ـ ( فإذا نُفخ في الصور ) الحاقة 69 / 13 .

و هنا نجد من جديد نظاماً يحكم أرقام هاتين السورتين 23 ـ 69 . فعندما نصف هذين العددين نجد عدداً جديداً يقبل القسمة على 7:

           6923 = 7 989 

إن هذه النتيجة تقدم دليلاً على دقة النص القرآني و أن الله تعالى قد نظم الكلمة مع ما قبلها و ما بعدها ،ليظهر ضعف البشر و عجزهم عن الإيتان بمثل هذا القرآن . 

 

سورتان : 7 آيات

في القرآن العظيم سورتان فقط عدد آيات كل منها هو 7 آيات و هما :

 

اسم السورة     الفاتحة         الماعون

رقمها           1             107

 

إن العدد الذي يمثل أرقام السورتين هو 1071 يقبل القسمة على 7 هو مقلوبه  :

1071 = 7 153

1701 = 7 243

 لاحظ أن كلمة ( الفاتحة ) تتركب من 7 أحرف و مثلها كلمة ( الماعون )  7 أحرف أيضاً .

كما أنه من عجائب القرآن أن نجد عدد السور التي آياتها من مضاعفات السبعة هو ( 14 ) سورة أي ( 7 2 ) .

 

الفاتحة و الضحى

سورة الضحى هي السورة التي نزلت بعد انقطاع الوحي لفترة عن الرسول r فأقسم الله تعالى لحبيبه r فخاطبه : ( ما ودعك ربك و ما قلى ) [ الضحى 93 / 3 ] .

لقد رتب الله تعالى كلمات هذه الآية بشكل يظهر لنا أن الله هو قائلها ، لنكتب الآية و تحت كل كلمة عدد حروفها : 

ما     ودعك     ربك     و       ما     قلى

                        2        4         3      1       2      3

 

العدد الممثل لأحرف الآية يقبل القسمة على 7:

321342 = 7 7 6558

1 ـ توجد علاقة مذهلة بين سورة الفاتحة  ( أم القرآن ) و بين سورة الضحى ، فرقم سورة الفاتحة هو 1 ورقم سورة الضحى 93 ، بصف هذين العددين ينتج عدد هو 1 93 من مضاعفات الرقم 7 مرتين :

931 = 7 7 19

2 ـ و يستمر التناسب ليشمل عدد آيات كل من السورتين :

 

سورة الفاتحة             سورة الضحى

رقمها          آياتها     رقمها           آياتها

1                7 93            11

 

العدد الذي يمثل كلتا السورتين من مضاعفات الرقم 7 :

71 1193 = 7 17053

3 ـ العجيب أن ناتجي القسمة في كلتا الحالتين 19 و 17053 عند صفِّهما بهذا الترتيب ينتج عدد 1705319 من سبع مراتب و يقبل القسمة على 7  تماماً :

1705319 = 7 243617

فانظر إلى هذا التناسب المذهل ، أليست الفاتحة هي أم القرآن ؟

 

الفاتحة و يوسُف

سورة الفاتحة هي 7 آيات ، و سورة يوسف هي أكثر سورة  ذكر فيها الرقم 7 ( سبع بقرات ، سبع سنابل ، سبع سنين ) ، لذلك نجد علاقة مذهلة بين هاتين السورتين أساس هذه العلاقة هو الرقم 7 :

سورة الفاتحة        سورة يوسف

رقمها            آياتها       رقمها           آياتها

1                7          12            111

 

العدد 71 11112 مكون من 7 مراتب ، مجموع أرقامه :

1+7+2+1+1+1+ 1= 14= 7 2

و يقبل القسمة على 7 بالاتجاهين :

1111271 = 7 7 22679

1721111  = 7 245873

 

(بسم الله الرحمن الرحيم) و (الـم)

توجد علاقة مذهلة بين هاتين الآيتين ، فالبسملة رقمها 1 ، كلماتها 4 ، حروفها 19، أما     ( الم ) ذكرت أول مرة في مقدمة سورة البقرة ، رقم سورة البقرة 2،رقم آية (الم) 1 ، عدد كلماتها 1 ، عدد حروفها 3 ، إن العدد الذي يمثل رقم وكلمات هاتين الآتيتين هو 1211من مضاعفات الرقم 7 :

1211 = 7 173

حتى عندما نكتب عدد كلمات الآتيتين نجد تناسباً مع الرقم 7 :

(البسملة)           ( الم )

                                       4                1

العدد 14 = 7 2 ( بعدد الأحرف المميزة في القرآن ) و تبقى الإعجازات عندما نأخذ رقم الآية مع عدد كلمات الآية :

(البسملة)         (الــم)

رقمها         كلماتها    رقمها         كلماتها

1               4 1              1

 

العدد 1141 = 7 163

ماذا عن الأحرف ؟لنرى العلاقة مع الرقم 7 :

 

           (البسملة)                              (الم)

رقمها    كلماتها    حروفها        رقمها    كلماتها    حروفها

1           4        19             1        1         3

 

و العدد 3111941 من سبع مراتب و يقبل القسمة على 7 مرتين :

3111941 = 7 7 63509

بقي أن نشير إلى أن عدد أحرف الألف و اللام و الميم في البسملة هو :

343= 777

Text Box:  

 

 

( أبى ) و ( أتى )

في القرآن الكريم لكل كلمة نظام محكم  .و من بين الكلمات الكثيرة في كتاب الله تعالى كلمة  (أبى) و قد تكررت في القرآن كله سبع مرات .

النظام الرقمي لأول مرة و آخر مرة نجده يتناسب مع الرقم سبعة ، فقد وردت هذه الكلمة لأول مرة في القرآن الكريم في قوله تعالى:

( وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين )       
                                     [ البقرة : 2 / 34 ]  .

أما آخر مرة وردت هذه الكلمة في القرآن ففي قوله تعالى :

( و لقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفوراً ) [ الفرقان : 25 / 50 ] .

إذن نحن أمام كلمة من كلمات القرآن و هي   ( أبى ) ، وردت للمرة الأولى في القرآن في سورة البقرة ، ووردت آخر مرة في القرآن في سورة الفرقان . رقم سورة البقرة ( 2 ) ورقم سورة الفرقان  ( 25 ) و عند صف هذين الرقمين يتشكل العدد ( 252 ) ، هذا العدد المتناظر يقبل القسمة على سبعة :

252 = 7 36

بالنسبة لكلمة ( أتى ) فقد تكررت سبع مرات، ووردت لأول مرة في قوله تعالى :

( أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه و تعالى عما يشكرون ) [ النحل : 16 / 1 ] .

أما آخر مرة وردت هذه الكلمة ففي قوله تعالى: ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً ) [ الإنسان : 76 / 1 ] .

 إذن كلمة ( أتى ) تكررت سبع مرات و قد وردت أول مرة في سورة النحل ذات الرقم ( 16 ) و آخر مرة نجد هذه الكلمة في سورة الإنسان التي رقمها في المصحف ( 76 ) .

عند صف العددين ( 16 ) و ( 76 ) يتشكل العدد ( 7616 ) من مضاعفات السبعة :

7616 = 7 1088

إذن كل كلمة تكررت سبع مرات و جاءت أرقام السور حيث وردت لأول مرة و آخر مرة لتشكل عدداً من مضاعفات السبعة   كما يلي :

252 = 7 36

7616 = 7 1088

العجيب أن ناتجي القسمة على سبعة في كلتا الكلمتين  ( 36 ) و ( 1088 ) كيفما صففناهما نحصل على عدد من مضاعفات السبعة، أي :

108836 = 7 15548

1088 36 = 7 51584

إن هذه النتائج الرقمية تؤكد أن البارئ سبحانه و تعالى أحكم كلمات كتابه بنظام متكامل      و محسوب ، كيف لا و هو القائل : ( وكل شيء عنده بمقدار ) [ الرعد : 8 ] .

 

خاتمة

و نختم هذا البحث بما ختم الله تعالى به كتابه العظيم ، أمر بالتقوى و إعداد النفس لذلك اليوم القريب الذي يجد كل إنسان نفسه وحيداً أمام الله تعالى ، فلينظر ماذا يقدم لهذا اليوم الذي قال الله تعالى عنه:(واتقوا يوماً ترجعون في إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون )

[ البقرة : 281 ]

و نسأل المولى تبارك و تعالى أن ينفعنا بهذا العلم،و أن يجعل فيه الخير الكثير لكل من يطلع عليه ، و ندعو بدعاء النبي الكريم عليه و على آله الصلاة و التسليم  :

(( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ))

 

المراجع

1 ـ القرآن الكريم ـ بالرسم العثماني ، ورواية حفص عن عاصم .

2 ـ المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ـ محمد فؤاد عبد الباقي .

 

بقلم المهندس عبد الدائم الكحيل

kaheel@maktoob.com

 

 

           البحث أرسل من المؤلف إلى موقع الأرقام .

Nedstat Basic - Free web site statistics