|
في هذا الفصل حقائق رقمية تثبت أن البشر يعجزون تماماً عن الإتيان بمثل
القرآن العظيم، والإثباتات دائماً هي بلغة الأرقام. فالأرقام الموجودة
في القرآن لا يمكن أن توجد في أي كتابٍ آخر. ولو حاول البشر الإتيان
بمثل هذه الأرقام فسوف يفشلون تماماً.
قال الله تعالى :
]قُلْ
لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ
هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ
لِبَعْضٍ ظَهِيراً[
[الإسراء:17/88].
القرآن يتحدَّى
القرآن العظيم يخاطب كل من لديه شك بصدق هذا الكتاب المُحكم، فإذا كان
هذا القرآن قول بشر فإن المنطق يفرض إمكانية الإتيان بمثله بل بما هو
أفضل منه. فنحن
لا نعلم أبداً أي كتاب ألَّفه إنسان ولم يتمكن أحد من التفوق عليه، بل
لا يوجد
كتاب في العالم إلا وهنالك أفضل منه. لذلك إذا كانت دعواهم صحيحة فلا
بد من إثباتها، لذلك يقول تبارك وتعالى:
]قُلْ
هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ[
[النمل: 27/64].
هذا هو المنهج العلمي للقرآن، لذلك عندما يعجز هؤلاء عن تقديم برهان
على أن القرآن قول بشر، يأتي كتاب الله ليقدم آلاف البراهين على أن كل
كلمة وكل حرف وكل رقم في هذا القرآن جاء بتقدير العزيز العليم القائل:
]
قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً[
[الفرقان: 25/6].
هنالك أرقام تميز كتاب الله الذي بين أيدينا وهي: عدد آياته وعدد سوره
وعدد
سنوات نزوله. فإذا قمنا بإحصاء عدد آيات القرآن نجدها بالضبط (6236)
آية. أما عدد سور القرآن فكما نعلم هو (114) سورة، ونعلم أيضاً
أنه نزل على (23) سنة.
يجب دائماً أن نتذكر بأن هذه الأرقام موجودة في كتاب الله وليس في كتاب
بشر، لذلك هي أرقام خاصة بالله تعالى، لأن البارئ سبحانه وتعالى لا
يسمح لأحد من خلقه أن يضيف أو يحذف شيئاً من كتابه إلا بما يشاء هو!
لأن الله يقول:
]لا
تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ[
[يونس: 10/64]. لذلك سوف نرى الآن أن هذه
الأرقام تحقق معادلات رياضية لا يمكن لأحدٍ أن يأتي بمثلها مهما حاول!
إن إعجاز هذه الأرقام يأتي من خلال اجتماعها وصفِّها بترتيب معيَّن
(الأكبر فالأصغر) وبالتالي يكون لدينا ثلاثة احتمالات:
1ـ آيات القرآن (6236) آية مع سور القرآن (114) سورة والعدد الذي يمثل
آيات القرآن وسوره هو (1146236).
2ـ آيات القرآن (6236) آية مع سنوات نزول القرآن (23) سنة، والعدد الذي
يمثل آيات القرآن وسنوات نزوله هو (236236).
3ـ سور القرآن (114) سورة مع سنوات نزوله (23) سنة، والعدد الذي يمثل
سور القرآن وسنوات نزوله هو (23114).
جميع هذه الأعداد ترتبط مع الرقم (7) بشكل مذهل، ويتكرر النظام ذاته
دائماً.
آيات القرآن وسوره
1ـ إن العدد الذي يمثل آيات القرآن وسوره هو: (6236ـ114) يتألف من سبع
مراتب.
2ـ العدد الذي يمثل آيات القرآن وسوره (1146236) من مضاعفات الرقم
سبعة، لنرى ذلك:
1146236 = 7 × 163748
3ـ مقلوب العدد الذي يمثل آيات القرآن وسوره أيضاً من مضاعفات الرقم
سبعة، وهو (6326411) وهذا العدد يقبل القسمة على سبعة:
6326411 = 7 × 903773
4ـ مجموع أرقام العدد الذي يمثل آيات القرآن وسوره هو:
(1146236): 6+3+2+6+4+1+1 = 23
والعدد (23) يمثل عدد سنوات نزول القرآن!! والنتيجة هي أن
العدد الناتج من ضمّ آيات القرآن وسوره
يتألف من سبع مراتب ويقبل القسمة على سبعة هو ومقلوبه، ومجموع أرقامه
هو بالضبط سنوات نزول القرآن!
آيات القرآن وسنوات نزوله
1ـ العدد الذي يمثل آيات القرآن وسنوات نزول القرآن هو: (6236ـ23) من
مضاعفات الرقم سبعة:
236236 = 7 × 33748
2ـ مقلوب العدد الذي يمثل آيات القرآن وسنوات نزوله وهو: (632632) من
مضاعفات الرقم سبعة أيضاً:
632632 = 7 × 90376
إذن العدد ينقسم على سبعة بالاتجاهين هو ومقلوبه. ويستمر هذا النظام
ليشمل سور القرآن وسنوات نزوله أيضاً.
سور القرآن وسنوات نزوله
1ـ العدد الذي يمثل سور القرآن وسنوات نزول القرآن هو: (23114)، هذا
العدد من مضاعفات الرقم سبعة:
23114 = 7 × 3302
2ـ مقلوب العدد الذي يمثل سور القرآن وسنوات نزوله هو: (41132) من
مضاعفات الرقم سبعة أيضاً:
41132 = 7 × 5876
إذن العدد الذي يمثل سور القرآن وسنوات نزول القرآن يقبل القسمة على
سبعة هو ومقلوبه. وكما نلاحظ جميع الأعداد السابقة جاءت الأكبر فالأصغر
دائماً. أي أننا نصف العدد الأكبر على اليمين ثم يليه الرقم الأصغر على
يساره. والعجيب فعلاً أن
هذه الأعداد الثلاثة جاءت مراتبها متدرجة (7ـ6ـ5)، أي:
1ـ العدد (1146236) يتألف من (7) مراتب.
2ـ العدد (236236) يتألف من (6) مراتب.
3ـ العدد (23114) يتألف من (5) مراتب.
وبالتالي تكون مراتب هذه الأعداد (7ـ6ـ5) تشكل عدداً هو (567) من
مضاعفات الرقم سبعة أيضاً:
567 = 7 × 81
استحالة الإتيان بمثل هذه الأرقـام
لقد رأينا في الفقرات السابقة (8) عمليات قسمة على سبعة في هذه الأرقام
الثلاثة. ولو فتشنا بين جميع الأرقام الممكنة عن أرقام تحقق هذه
المعادلات الرقمية لم نجد إلا هذه الأرقام، وهذا دليل مادي على صدق قول
الحق سبحانه وتعالى: ]لا
يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ[
[الإسراء: 17/88].
مزيـد من الإعجـاز
لا يخفى على أحد منا أن القرآن الكريم نزل على مرحلتين، ما قبل الهجرة
في مكة المكرمة، وما بعد الهجرة في المدينة المنورة. لذلك يقسّم علماء
القرآن أنواع النُّزول إلى مكي ومدنيّ. وكانت السنة الثالثة عشرة
للدعوة هي الفاصلة بين هذين النوعين. فقد لبث الرسول الكريم صلى الله
عليه وسلم (13) سنة في مكة، وكانت هذه السنة (سنة الهجرة) حدّاً فاصلاً
بين مرحلتين للدعوة. لذلك فإن الرقم (13) هو رقم ذو أهمية قصوى وهذا ما
نجد له صدىً في الأرقام القرآنية.
ومن عجائب القرآن أن جميع الأعداد التي رأيناها في هذا الفصل والتي
جاءت من مضاعفات الرقم (7) بالاتجاهين، هذه الأعداد من مضاعفات الرقم
(13) بالاتجاهين أيضاً !! بلا استثناء.
1ـ عدد آيات القرآن وسوره من مضاعفات الرقمين (7) و (13) وبالاتجاهين:
العدد: 1146236 = 7 × 13 × 12596
مقلوبه: 6326411 = 7 × 13 × 69521
وتأمل كيف جاء ناتجا القسمة (12596) و (69521) متعاكسين!
2ـ عدد آيات القرآن وسنوات نزوله من مضاعفات الرقمين (7) و (13)
وبالاتجاهين أيضاً:
العدد: 236236 = 7 × 13 × 2596
مقلوبه: 632632 = 7 × 13 × 6952
وهنا أيضاً ناتجا القسمة (2596) و (6952) متعاكسان!
3ـ عدد سور القرآن مع سنوات نزوله من مضاعفات الرقمين (7) و (13)
بالاتجاهين:
العدد: 23114 = 7 × 13 × 254
مقلوبه: 41132 = 7 × 13 × 452
ويبقى ناتجا القسمة متعاكسين (254) و (452). فانظر إلى هذا النظام
المُحكم، مهما وضعنا من أعداد لا يختل النظام،
ولو أن هذا القرآن نقص سورة واحدة أو زاد سورة لانهار هذا البناء. وكأن
الحق سبحانه وتعالى قد وضع لغة الأرقام في كتابه ليبقى هذا الكتاب
محفوظاً برعاية الله عز وجل ولتكون هذه اللغة الجديدة التي تنكشف
أمامنا
وسيلة
تثبِّت إيماننا بهذا القرآن وتؤتينا حجة قوية على من لا يؤمن بصدق كلام
الله تعالى!
رأينا في فقرة سابقة كيف انتظمت حروف (بسم الله الرحمن الرحيم) بما
يتناسب مع الرقم (7)، ولكن للرقم
(13) حضوره في هذه الآية. لنكتب أول آية في القرآن وتحت كل كلمة
عدد حروفها:
|
الآيـة |
بسم الله الرحمن
الرحيم |
|
عدد أحرف كل كلمة |
3 4 6 6 |
إن العدد الذي يمثل حروف الآية مصفوفاً (6643) من مضاعفات الرقمين (7)
و (13) معاً:
6643 = 7 × 13 × 73
ويبقى هذا النظام قائماً مهما تغيرت طرق العدّ، فلو قمنا بعدّ حروف
كلمات البسملة باستمرار وبشكل متزايد (أي نكتب عدد حروف الكلمة مع ما
قبلها) نجد ما يلي:
|
الآيـة |
بسم الله الرحمن
الرحيم |
|
العدّ المتزايد
للأحرف |
3 7 13 19 |
وهنا نجد أن العدد الذي يمثل حروف البسملة هو (191373) من مضاعفات
الـرقمين (7) و (13) وبالاتجاهين:
العدد: 191373= 7 × 13 × 2103
مقلوبه: 373191= 7 × 13 × 4101
إن إعجاز الأعداد الأولية في القرآن دليل على وحدانية الله، فلو كان
الأمر يتم عن طريق المصادفة ما رأينا نظاماً محكماً لهذه الأرقام
بالذات!
فميزة العدد الأولي أنه لا ينقسم إلا على نفسه وعلى الواحد، وقد اختار
الله تعالى هذه الأعداد ليدلنا على أنه إله واحد لا إله إلا هو، سبحانه
وتعالى عما يشركون. وقد نعجب إذا علمنا أن كلمة (الله) قد تكررت في
القرآن كله (2699) مرة وهذا عدد أولي لا ينقسم
على أي عدد آخر إلا الواحد، ألا يدل هذا على وحدانية الله؟
(وإنا له لحافظون)
دراسة آيات القرآن الـ (6236) مهمة صعبة وطويلة وتحتاج لمئات الأبحاث،
ولكن يكفي أن ندرك شيئاً من إعجاز الله في آياته من خلال آية عظيمة هي
الآية التي قرر
فيها رب العزة سبحانه حفظَ كتابه فقال:
]إِنَّا
نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ[
[الحجر: 15/9].
إن الله سبحانه وتعالى قد وضع في هذه الآية الكريمة إعجازاً عجيباً في
حروفها وكلماتها، هذا الإعجاز يقوم على الرقم (7) وتسانده الأرقام
الأولية ذات المدلول
مثل الرقم (13) والرقم (11) والرقم (23).
وسوف نرى توافقات عجيبة وعجيبة جداً مع هذه الأرقام، إن هذه الأنظمة
الرقمية سوف تختل وتنهار لو تغير حرف واحد في الآية، حتى في طريقة
كتابتها. فمثلاً كلمة (لحافظون) كُتبت في القرآن من دون ألف هكذا (لحفظون)
وهذه الألف لو أُضيفت لاختل البناء الرقمي للآية.
قبل أن ندخل في رحاب هذه الآية نود أن نشير إلى أن واو العطف تعتبر
كلمة مستقلة عما قبلها وما بعدها في أبحاث الإعجاز الرقمي، وذلك لأنها
تكتب بشكل منفصل
عما قبلها وما بعدها، ولكن حتى عندما نعدّ واو العطف جزءاً من الكلمة
التي بعدها يبقى النظام قائماً! وهذا ما سوف نراه من خلال الفقرات
القادمة. ونبدأ بأول كلمة وآخر كلمة في الآية لنرى كيف ترتبط حروفهما
مع الرقم سبعة.
أول كلمة وآخر كلمة
في هذه الآية الكريمة أول كلمة هي (إنا) وآخر كلمة هي (لحفظون) لنكتب
عدد حروف كل كلمة:
|
الآيــة |
إنا
نحن نزلنا الذكر وإنا له لحفظون |
|
عدد حروف أول وآخر
كلمة |
3 6 |
إن العدد الذي يمثل حروف أول كلمة وآخر كلمة هو (63) من مضاعفات
الرقم (7):
63 = 7 × 9
والرقم (9) الناتج هو رقم هذه الآية في القرآن!
أول حرف وآخر حرف
أول حرف في هذه الآية هو الألف وآخر حرف فيها هو النون، وسوف نرى كيف
تتوزع الكلمات التي تحتوي على هذين الحرفين بنظام بديع يقوم على الرقم
(7).
نكتب الآية ونعطي الكلمة التي تحتوي على حرف الألف الرقم (1) أما
الكلمة التي
لا تحتوي على هذا الحرف فتأخذ الرقم (0)، وهذا ما يسمى بالنظام
الثنائي:
|
الآيـة |
إنا نحن نزلنا
الذكر و إنا له لحفظون |
|
توزع حرف الألف
ثنائياً |
1 0 1 1
0 1 0 0 |
إن العدد الذي يمثل توزع حرف الألف ثنائياً هو: (00101101) من مضاعفات
الرقم (7):
101101 = 7 × 14443
ننتقل الآن إلى حرف النون ونكتب الآية من جديد وتحت كل كلمة رقماً: (1)
للكلمة التي تحوي النون، (0) للكلمة التي لا تحتوي على هذا الحرف:
|
الآيـة |
إنا نحن نزلنا
الذكر و إنا له لحفظون |
|
توزع حرف النون
ثنائياً |
1 1 1 0
0 1 0 1 |
إن العدد الذي يمثل توزع النون ثنائياً في كلمات الآية هو (10100111)
من مضاعفات الرقم (7) أيضاً:
10100111 = 7 × 1442873
والنتيجة أن أول حرف وآخر حرف في الآية يتوزعان بنظام يقوم على الرقم
سبعة!
عدد حروف الآية
إن عدد أحرف هذه الآية كما رُسمت في القرآن هو (28) حرفاً بعدد الحروف
الأبجدية التي هي لغة القرآن وهذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة فهو
يساوي (28= 7 × 4). والعجيب حقاً هو الطريقة التي توزعت بها هذه الحروف
في كلمات الآية.
لنكتب هذه الآية وتحت كل كلمة عدد حروفها:
|
الآيـة |
إنا نحن نزلنا
الذكر و إنا له لحفظون |
|
عدد حروف كل كلمة |
3 3 5 5
1 3 2 6 |
إن العدد الذي يمثل حروف هذه الآية مصفوفاً هو: (62315533) من مضاعفات
الرقم (7) والرقم (23):
62315533 = 7 × 23 × 387053
وتأمل معي عظمة هذا النظام، فالآية التي
تحدثت عن حفظ القرآن جاءت حروفها منسجمة مع عدد سنوات نزول القرآن
(23)!! ومجموع حروفها مساوياً لحروف لغة القرآن (28) !!!
رقم الآيـة
رقم هذه الآية في المصحف هو (9)، وهذا الرقم لم يأت عبثاً بل جاء بنظام
عجيب متناسب مع سور القرآن وعدد آيات القرآن. فعندما نقوم بصف سور
القرآن الـ (114) مع رقم الآية التي تحدثت عن حفظ القرآن (9) نجد عدداً
جديداً هو: (9114) هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة مرتين:
9114 = 7 × 7 × 186
ويبقى هذا النظام قائماً ليشمل عدد آيات القرآن. فعندما نقوم بصفّ عدد
آيات القرآن الـ (6236) مع رقم الآية التي تحدثت عن حفظ القرآن (9) نجد
العدد (96236) من مضاعفات الرقم سبعة لمرتين أيضاً!!
96236 = 7 × 7 × 1964
ولكن بقي شيء آخر وهو أن ناتجي القسمة (186) و (1964) يشكلان عدداً من
مضاعفات الرقم سبعة أيضاً وهو: (1964186) هذا العدد مكون من (7) مراتب
ومجموع أرقامه (35=7×5) ويقبل القسمة على سبعة تماماً:
1964186 = 7 × 280598
إن هذه المعادلات تدل على أن الله تعالى قد اختار لهذه الآية الرقم (9)
ليدلنا على أنه قد حفظ كل سورة وكل آية في القرآن، لذلك جاء رقم الآية
مع آيات القرآن وسـوره متناسباً مع الرقم (7) الذي يمثل أساس النظام
الرقمي لكتاب الله تعالى.
مع الحروف المميزة
الحروف المميزة في القرآن (14) حرفاً وهي في أوائل بعض السور، والعجيب
أن هذه الآية تحتوي على نصف هذا العدد أي (7) أحرف مميزة وهي: (ا، ن،
ح، ل، ك، ر، هـ). العجيب أن هذه الحروف السبعة تتوزع بشكل يقوم على
الرقم (7).
في هذه الآية (7) كلمات تحتوي على أحرف مميزة، لنكتب الآية وتحت كل
كلمة رقماً: (1) للكلمة التي تحوي حروفاً مميزة، (0) للكلمة التي لا
تحوي هذه الحروف:
|
الآيـة |
إنا نحن نزلنا
الذكر و إنا له لحفظون |
|
توزع الحروف المميزة
ثنائياً |
1 1 1 1
0 1 1 1 |
إن العدد الذي يمثل توزع الكلمات المميزة في الآية هو: (11101111) من
مضاعفات الرقم (7) ومن مضاعفات الرقم (19) لمرتين، ومن مضاعفات الرقم
(23) معاً:
11101111 = 7 × 19 × 19 × 23 × 191
إن الرقم (19) يمثل عدد حروف أول آية في القرآن (بسم الله الرحمن
الرحيم)، والرقم (23) يمثل عدد سنوات نزول القرآن العظيم. فانظر إلى
هذا التوافق المذهل في آية تتحدث عن حفظ القرآن!
ولكن هل يبقى النظام قائماً في توزع هذه الحروف داخل الكلمات؟
لنكتب كلمات الآية وتحت كل كلمة ما تحويه من حروف مميزة:
|
الآيـة |
إنا نحن نزلنا
الذكر و إنا له لحفظون |
|
توزع الحروف المميزة |
3 3 4 4
0 3 2 3 |
إن العدد (32304433) يقبل القسمة على (7) بالاتجاهين:
العدد: 32304433 = 7 × 4614919
مقلوبه: 33440323 = 7 × 4777189
وسبحان الله! آية تتكون من (28) حرفاً أي (7×4)، وفيها (7) كلمات تحتوي
على حروف مميزة، عدد هذه الحروف (7) عدا المكرر منها، توزع هذه الكلمات
السبع
جاء بنظام يقوم على الرقم (7) وتوزع الحروف جاء بنظام يقوم على الرقم
(7)، هل هذا العمل بمقدور البشر؟
مزيد من العجائب
عندما نقوم بعد حروف الآية تراكمياً، أي باستمرار نجد عدداً من مضاعفات
السبعة أيضاً. لنكتب الآية وتحت كل كلمة عدد حروفها مع ما قبلها:
|
الآيـة |
إنا نحن نزلنا
الذكر و إنا له لحفظون |
|
العد المستمر للحروف |
3 6 11 16
17 20 22 28 |
العدد الذي يمثل حروف الآية تراكمياً هو: (28222017161163) عدد مكون
من (14) مرتبة (7×2)، ومجموع أرقامه (42=7×6) ويقبل القسمة على (7)
تماماً:
28222017161163 = 7 × 4031716737309
حتى الحروف المشدَّدة جاءت بنظام يقوم على الرقم (7). لنكتب الآية وتحت
كل كلمة رقماً يمثل الحروف المشدَّدة (توزع الشدات في كلمات الآية):
|
الآيـة |
إنّا
نحن نزّلنا الذّكر و إنّا له لحفظون |
|
عدد الحروف
المشدَّدة |
1 0 1
1 0 1 0 0 |
والعدد الذي يمثل توزع الشدَّات في هذه الآية من مضاعفات الأرقام (7) و
(11) و (13):
101101 = 7 × 11 × 13 × 101
إن هذه
النتيجة تثبت أن إعجاز القرآن لا يقتصر على رسم الكلمات، بل في لفظ هذه
الكلمات معجزة عظيمة أيضاً !!
مع ضمّ واو العطف
حتى لو قمنا بضّم واو العطف للكلمة التي بعدها يبقى النظام قائماً:
|
الآيـة |
إنا نحن نزلنا
الذكر و إنا له لحفظون |
|
عدد الحروف مع ضمّ
الواو |
3 3 5
5 4 2 6 |
العدد الذي يمثل حروف الآية على اعتبار واو العطف جزءاً من الكلمة التي
بعدها هو: (6245533) من مضاعفات الرقم (7):
6245533 = 7 × 892219
وهكذا رحلة الإعجاز الرقمي في كتاب الله لا نهاية لها، فالقرآن العظيم
هو عبارة عن (6236) آية، ويمكن
القول وبثقة تامة إن كل آية من آياته
تشكل بناء متقناً ومعجزاً
للبشر، فهو كتاب معجز كجملة واحدة ومعجزٌ بسوره ومعجز بآيات |