|
كنوز الإعجاز الرقمي (2) بقلم المهندس عبد الدائم الكحيل وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ يتحدث علماء اليوم عن حقيقة بناء وتوسع الكون، فقد أصبحت حقيقة وجود بناء محكم وازدياد حجم الكون باستمرار من الحقائق العلمية الثابتة، بسبب الأدلة الكثيرة من علم الفلك والمختبرات الفضائية. وهذه الحقيقة لم يتم إثباتها بشكل قاطع إلا منذ سنوات قليلة، عندما تطورت أجهزة القياس والتحليل ومعالجة البيانات بالكمبيوتر وباستخدام لغة الأرقام. ولكن نجد للقرآن بياناً أوضح وأعمق يتجلى بشكل معجز في سبع كلمات فقط! يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ [الذاريات: 47]. وفي هذه الآية معجزة علمية واضحة فقد تحدثت بوضوح عن توسع السماء باستمرار من خلال كلمة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ قبل العلم الحديث بأربعة عشر قرناً. ولكي نزداد يقيناً بمصداقية هذه المعجزة فقد أودع الله تعالى بين كلمات وحروف هذه الآية معجزة رقمية حقيقية تقوم على الرقم سبعة الذي يمثل عدد السماوات! الآية تتحدث عن بناء السماء وتوسعها، وسوف نرى نظاماً مذهلاً يقوم على الرقم سبعة. حروف الكلمات لنكتب الآية كما كُتبت في القرآن وتحت كل كلمة عدد حروفها: وَ السَّمَاء بَنَيْنَهَا بِأَيْيدٍ وَ إِنَّا لَمُوسِعُونَ 1 5 6 5 1 3 7 إن العدد الذي يمثل حروف هذه الآية هو 7315651 من مضاعفات الرقم سبعة مرتين: 7315651 = 7 × 7 × 149299 حروف الآية إن عدد حروف هذه الآية هو 28 حرفاً، أي من مضاعفات الرقم سبعة، 28 = 7 × 4، وعدد كلماتها 7. وقد جاءت هذه الحروف الثمانية والعشرون بنظام شديد الدقة يتناسب دائماً مع الرقم سبعة. إن القرآن قد كُتب على زمن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بطريقة مميزة، فالهمزة لم تكن معروفة زمن نزول القرآن لذلك لم تُكتب ولو كُتبت لأصبح عدد حروف كلمة ﴿السماء﴾ 6 أحرف بدلاً من 5 وهذا سيؤدي إلى تغير البناء الرقمي للآية، ثم إن كلمة (بنيناها) نجدها في القرآن قد كُتبت من دون ألف هكذا ﴿بَنَيْنَهَا﴾ ولو رُسمت الألف فيها لاختل هذا البناء الرقمي بالكامل. وهذا يعني أن في رسم القرآن معجزة تكشفها لنا لغة الأرقام، فهل نزداد يقيناً وإيماناً وتسليماً لله عز وجل ولكتابه؟ والعجيب أن كلمة (بأيْدٍ) نجدها في القرآن قد كُتبت بياء إضافية لا تُلفظ هكذا ﴿بأييْدٍ﴾، ولولا وجود هذه الياء الإضافية لاختفى هذا البناء الرقمي المعجز. فانظر إلى دقة كلمات الله عز وجل وكيف أن كل حرف قد وُضع في مكانه بدقة شديدة يعجز البشر عن الإتيان بمثلها. الحروف المميزة في الآية المعجزة لم تتوقف بل لا يزال هنالك المزيد من عجائب هذه الآية، فالحروف المميزة في أوائل السور والتي عددها 14 نجد لها حضوراً في هذه الآية، لنكتب الآية ونخرج من كل كلمة ما تحويه من الحروف المميزة فنجد: وَ السَّمَاء بَنَيْنَهَا بِأَيْيدٍ وَ إِنَّا لَمُوسِعُونَ 0 5 5 3 0 3 5 إن العدد الذي يمثل توزع الحروف المميزة في الآية هو: 5303550 هذا العدد من مضاعفات السبعة: 5303550 = 7 × 757650 كما أن عدد الحروف المميزة في الآية هو بالضبط 21 حرفاً أي 7×3. وسبحان الله! آية تركبت من 7 كلمات وعدد حروفها 7×4، وعدد الحروف المميزة فيها 7×3 وعدد الحروف العادية 7، وجميع هذه الحروف جاءت بنظام يقوم على الرقم سبعة، والآية تتحدث عن السماء وعدد السماوات سبع، أليست هذه معجزة مادية حقيقية؟ الحروف غير المميزة في الآية الآن لندرس توزع الحروف المتبقية غير المميَّزة في الآية، نكتب الآية وتحت كل كلمة ما تحويه من الحروف غير المميزة: وَ السَّمَاء بَنَيْنَهَا بِأَيْيدٍ وَ إِنَّا لَمُوسِعُونَ 1 0 1 2 1 0 2 كما نلاحظ أن مجموع هذه الحروف سبعة، وتشكل العدد 2012101 يقبل القسمة على سبعة بالاتجاهين: 2012101 = 7 × 287443 حروف اسم ﴿الرحمن﴾ في الآية حروف كلمة ﴿الرحمن﴾ تتجلى في هذه الآية بنظام يتعلق بالرقم سبعة، فعندما نكتب الآية وتحت كل كلمة ما تحويه من حروف ﴿الرحمن﴾ أي حروف: ا ل ر ح م ن وسوف نجد: وَ السَّمَاء بَنَيْنَهَا بِأَيْيدٍ وَ إِنَّا لَمُوسِعُونَ 0 4 3 1 0 3 3 إن عدد حروف ﴿الرحمن﴾ في الآية هو: 4 + 3 + 1 + 3 + 3 = 14 = 7×2 هذه الحروف توزعت عبر كلمات الآية بحيث تشكل العدد 3301340 من مضاعفات الرقم سبعة: 3301340 = 7 × 471620 حروف البسملة في الآية حتى حروف ﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ لها نظام مذهل في الآية. لنكتب الآية وتحت كل كلمة ما تحويه من حروف البسملة، أي نكتب رقماً يمثل الحروف المشتركة بين هذه الآية وأول آية في القرآن الكريم وذلك بهدف رؤية الترابط بينهما: وَ السَّمَاء بَنَيْنَهَا بِأَيْيدٍ وَ إِنَّا لَمُوسِعُونَ 0 5 6 4 0 3 4 إن العدد 4304650 من مضاعفات السبعة ثلاث مرات متتالية!!! 4304650 = 7 × 7 × 7 × 12550 وسبحان الله الذي أحصى كل شيءٍ عدداً! وهكذا علاقات رقمية لا تنتهي كلها تدل على أن الذي خلق السماوات السبع هو الذي نزَّل هذا القرآن وحفظه إلى يوم القيامة. وأن هذه التناسقات لم تأت عن طريق المصادفة العمياء بل بتقدير من العزيز العليم. ولو تأملنا كل آية من آيات القرآن الكريم من الناحية الرقمية لوجدنا بناءً مذهلاً يقوم على الرقم سبعة ومضاعفاته. ولكن سوف نستشهد الآن بآية عظيمة، مع التأكيد على أننا مهما بحثنا في هذه الآية أو تلك نجد إعجازاً متجدداً لا ينتهي.
كنوز الإعجاز الرقم (3) بقلم المهندس عبد الدائم الكحيل بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يقول تعالى: (فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ) [الطور:34]. إن الأرقام التي اختارها الله تعالى لكتابه لا يمكن لبشر أن يأتي بمثلها. فقد اختار الله تعالى لكتابه: عدد آيات هو 6236 آية عدد سور هو 114 سورة عدد سنوات نزول وهو 23 سنة فهذه الأرقام المميزة في القرآن (6236-114-23)، تحقق مجموعة كبيرة من المعادلات لا يمكن أن تجتمع في أي أرقام أخرى.. وهذا جزء من المعادلات بطريقة صف الأرقام الأكبر فالأصغر: عدد سور القرآن 114 يتميز بأن رقم أول سورة وآخر سورة يشكل عدداً 1141 من مضاعفات 7 . ومجموع أرقامه 7 ( 1+4+1+1=7 ). سنوات الوحي 23 له الميزة ذاتها فأول سنة وآخر سنة تشكل عدداً 231 من مضاعفات 7 . الآيات والسور تشكل عدداً 1146236هو من 7 مراتب ، ويقبل القسمة على 7 بالاتجاهين، ومجموع أرقامه هو عدد سنوات الوحي (6+3+2+6+4+1+1=23 ). مجموع مفردات الأعداد الثلاثة : 6+3+2+6+4+1+1+3+2 = 28 =7×4 والعدد 28 له دلالة فهو يمثل عدد الحروف الأبجدية للغة القرآن العربية. السور114 والسنوات 23 : تشكل عدداً من مضاعفات 7 بالاتجاهين وهو 23114 . ومجموع أرقام كل منهما هو 4+1+1=6 ، 3+2=5 : والعدد 56 من مضاعفات 7 . الآيات والسنوات : تشكل عددا من مضاعفات 7 بالاتجاهين ( 236236 ) . الآية التي تحدثت عن حفظ الله لكتابه ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحفظون) [الحجر:9] : عدد حروف هذه الآية هو 28 بعدد حروف أبجدية القرآن !! ورقم هذه الآية والتي تتحدث عن حفظ القرآن يتوافق مع عدد آيلت القرآن ومع عدد سور القرآن بشكل مذهل : آيات القرآن مع رقم الآية التي تحدثت عن حفظ القرآن 96236 من مضاعفات 7 لمرتين ! سور القرآن مع رقم الآية التي تحدثت عن حفظ القرآن 9114 من مضاعفات 7 لمرتين ! بقي أن نذكر بأن الأعداد الثلاثة لكلك منها عدد مراتب محدد: 1146236 يتألف من 7 مراتب 236236 يتألف من 6 مراتب 23114 يتألف من 5 مراتب وعند صف هذه الأرقام نجد العدد 567 من مضاعفات الرقم 7. فتأمل هذه التناسقات العددية المذهلة والغزيرة مع الرقم سبعة في ثلاثة أرقام هي عدد الآيات وعدد السور وعدد سنوات الوحي ، وهذا جزء من المعادلات . والأبحاث المنشورة تتضمن المزيد من المعادلات والتوافقات مع الرقم 7 وغيره من الأرقام الأولية ذات الدلالة القرآنية . ونطرح سؤالاً على أولئك الذين يدعون أنهم استطاعوا الإتيان بمثل القرآن : هل يمكنكم الإتيان بمثل هذه الأرقام الثلاثة فقط 6236 – 114 – 23 ؟؟ فإذا لم تتمكنوا من ذلك فتذكروا قول الحق سبحانه وتعالى : (وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ* فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) [البقرة 23-24].
كنوز الإعجاز الرقمي (4) بقلم المهندس عبد الدائم الكحيل مراحل النبوَّة لقد عاش الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (63) سنة أي عدداً من مضاعفات السبعة: 63 = 7 × 9 وجاءت حياته عليه الصلاة والسلام على ثلاث مراحل، نرتبها حسب التسلسل الآتي (الرقم الأصغر فالأكبر): 1- مرحلة الدعوة في المدينة بعد الهجرة حيث دخل الناس في دين الله أفواجاً، وانتشرت رسالة الإسلام، ومدة هذه المرحلة (10) سنوات. 2- مرحلة الدعوة في مكة، وهي قد بدأت منذ بعثته عليه الصلاة والسلام وحتى هجرته إلى المدينة واستمرت (13) سنة. 3- مرحلة ما قبل النبوة: (40) سنة. إذن نحن أمام ثلاثة أرقام وهي (10-13-40)، إذا قمنا بصفّ هذه الأرقام بهذا التسلسل نجد عدداً جديداً هو: (401310) هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة مرتين، ومن مضاعفات الرقم 13، ومن مضاعفات الرقم 10، والرقم 63: 401310 = 63 × 13 × 10 × 7 × 7 عمر الرسول الدعوة في مكة الدعوة في المدينة ظهر لدينا الرقم (13) عدد سنوات الدعوة في مكة، وظهر الرقم (10) عدد سنوات الدعوة في المدينة، ونتذكر بأن مجموع هذين الرقمين: (13+10) يساوي (23) عدد سنوات الوحي! وظهر أيضاً الرقم (63) عمر الرسول صلى الله عليه وسلم. الركعات المفروضة والرقم 17 يتجلى الرقم (17) في القرآن الكريم في العديد من مواضع العبادة، فكما نعلم أن عدد الركعات المفروضة في اليوم والليلة هو (17) ركعة. نذهب إلى آخر سورة النجم وهي السورة التي تحدثت عن معراج الرسول عليه الصلاة والسلام إلى السماء السابعة وفرضت فيها هذه الصلاة لذلك جاءت آخر آية في هذه السورة هي: (فاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا) [النجم: 62]، لنكتب هذه الآية وتحت كل كلمة عدد حروفها: فاسْجُدُوا لِلَّهِ وَ اعْبُدُوا 7 3 1 6 إن العدد الذي يمثل حروف الآية هو: 6137 من مضاعفات الرقم 19 مرتين والرقم 17 أيضاً، أي: 6137 = 19 × 19 × 17 إذن الآية تتحدث عن السجود والعبادة وجاءت حروفها منسجمة مع الرقم (17) عدد الركعات المفروضة، ثم إن عدد حروف هذه الآية هو (17) حرفاً أيضاً !! بقي شيء مهم، وهو أن هذه الآية جاءت في موقع مميز من القرآن بحيث يتناسب مع الرقم (17). فرقم السورة التي وردت فيها هذه الآية سورة النجم هو (53) ورقم هذه الآية هو (62) وعدد كلماتها (4) وعدد حروفها (17). لنرتب هذه النتائج: رقم السورة رقم الآية عدد كلماتها عدد حروفها 53 62 4 17 العجيب أن مجموع هذه الأعداد يعطي عدداً من مضاعفات الرقم 17،لنرَ ذلك: 53 + 62 + 4 + 17 = 136=17 × 8 عدد الصلوات التي فرضها الله تعالى (5) صلوات ، نصلِّي فيها (17) ركعة. وقد جاء هذا الرقمان بتناسب مع الرقم سبعة (أساس النظام القرآني) ومع الرقم (5) عدد الصلوات المفروضة. عدد الأوقات المفروضة عدد الركعات المفروضة 5 17 فعندما نصفّ هذين الرقمين 5 – 17 نجد العدد 175 وهو يساوي: 175 = 7 × 5 × 5 إن آية العبادة في الفاتحة هي الآية رقم (5) حيث يقول تعالى : (إياك نعبد وإياك نستعين) وهي أول آية في القرآن يصرِّح المؤمن فيها بعبادته لله عز وجل . وفي هذه الآية نجد تناسباً عجيباً مع الصلوات الخمس والركعات السبعة عشر . إن رقم هذه الآية هو (5) ، وعدد كلماتها(5) وعدد حروفها (19) حرفاً. وعندما نصفّ هذه الأرقام المميـزة لهذه الآية نـجد العدد (1955) إن هذا العدد يساوي تماماً : 1955 = 5 × 17 × 23 عدد الصلوات المفروضة في عدد الركعات المفروضة في عدد سنوات الوحي!! لنتأمل حروف (إياك نعبد وإياك نستعين) كيف تكررت، (5) أحرف تكررت مرة واحدة وهي : ( ب – د – و – س – ت ) (2) حرفان تكرر كل منهما في الآية مرتين وهما : ( ك – ع ) . (2) حرفان تكرر كل منهما ثلاث مرات وهما ( ي – ن ) . (1) حرف واحد تكرر أربع مرات وهو الألف وعند صفّ هذه الأرقام ، أي : 5 – 2 – 2 – 1 نجد عدداً هو (1225) هذا العدد يساوي : 1225 = 5 × 5 × 7 × 7 عدد الصلوات المفروضة عدد آيات فاتحة الكتاب لقد افترض الله على عباده هذه الصلوات، واقتضت مشيئة الله عز وجل أن يكون لكل وقت عدد محدد من الركعات ، وجاء عدد هذه الركعات متناسباً مع الرقم سبعة بشكل عجيب. إن عدد الركعات المفروضة في كل وقت من هذه الأوقات الخمسة هو : الصبح الظهر العصر المغرب العشاء 2 4 4 3 4 إن العدد الذي يمثل هذه الركعات هو : 43442 من مضاعفات الرقم سبعة : 43442 = 7 × 6206 لقد بدأنا في هذه الحالة من وقت الفجر (الصبح) وإذا بدأنا العدّ من وقت العصر يبقى النظام قائماً ، لنكتب هذه الأوقات الخمسة مع عدد ركعات كل وقت بدءاً من العصر : العصر المغرب العشاء الصبح الظهر 4 3 4 2 4 إن العدد الذي يمثل الركعات في هذه الحالة هو: 42434 من مضاعفات السبعة مرتين : 42434 = 7 × 7 × 866 حتى إن الله تعالى نظَّم الصلوات السريّة والجهرية بنظام سباعي . فكما نعلم في الظهر والعصر يقرأ المؤمن الفاتحة سرّاً وهذه هي الصلوات السريَّة وعدد ركعاتها 4 + 4 = 8 ركعات . وفي صلاة المغرب والعشاء والصبح يقرأ المؤمن جهراً ( في الركعتين الأوليين ) فيكون عدد ركعات هذه الصلوات هو : 3 + 4 + 2 = 9 ركعات والمجموع 8 + 9 = 17 ركعة هو عدد الركعات المفروضة. والعجيب أننا عندما نصفّ هذين الرقمين نجد عدداً من مضاعفات السبعة: الأوقات السرية الأوقات الجهرية 8 ( ركعات ) 9 (ركعات) إن العدد (98) من مضاعفات السبعة مرتين : 98 = 7 × 7 × 2 إن الكلمة الأكثر تكراراً في هذه الصلوات هي ( الله أكبر ) ، فالمؤمن يقول في ركعتي الفجر (الله أكبر ) 11 مرة ، وفي صلاة الظهر في ركعاتها الأربعة نقول ( الله أكبر ) 22 مرة ... وهكذا ، لنكتب عدد التكبيرات في الصلوات المفروضة : الصبح الظهر العصر المغرب العشاء 11 22 22 16 22 الشيء العجيب أن عدد التكبيرات في هذه الصلوات الخمس يتناسب مع الرقم سبعة أيضاً فالعدد الذي يمثل هذه التكبيرات هو: 2216222211 من مضاعفات السبعة فهو يساوي : = 7 × 316603173 وهنا نكتشف دلالات جديدة لأرقام يصعب تفسيرها بلغة الكلام ، ولكن عندما يكون الحديث بلغة الأرقام فإن الإجابة تكون سهلة عن الكثير من الأسئلة القرآنية . فقد اقتضت حكمة الله تعالى أن تكون عبادة المؤمن لربه متناغمة من الرقم سبعة ، لينسجم في عبادته مع السماوات السبع التي تسجد وتسبح لله تعالى ، ومع كل ذرة في هذا الكون تسبح لله تعالى بطبقاتها السبع ... يقول تعالى : (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً) [الإسراء: 17/44].
بقلم الباحث عبد الدائم الكحيلwww.kaheel7.com
|