اسم (الله) في الفاتحة
عَظَمة سورة الفاتحة تعبر عن عظمة مُنَزّلها: إنه الله سبحانه وتعالى , أنزل هذه السورة ورتَّب أحرف اسمه الأعظم فيها بشكل يدل دلالة قاطعة لكل ذي بصيرة على أن الله هو مُنَزّل هذه السورة. ونثبت هذه الحقيقة بلغة الأرقام التي لا ينكرها جاهل ولا عالم. لنكتب سورة الفاتحة وتحت كل كلمة رقمًا يمثل ما تحويه هذه الكلمة من أحرف لفظ الجلالة:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ
0 4 2 2 2 3 0 3
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ
2 2 1 0 2 2 0 0 2
نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ
0 3 2 2 0 2 1
عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لا الضَّالِّينَ
2 0 2 2 0 2 4
إن العدد الذي يمثل توزع أحرف لفظ الجلالة عبر كلمات السورة هو:
4202202120223020022012230322240
هذا العدد يقبل القسمة على سبعة تمامًا. ولكن المذهل حقًا أن عدد أحرف لفظ الجلالة في سورة الفاتحة: أ=22, ل=22, هـ=5, مجموع هذه الأحرف هو:
22 + 22 + 5 = 49 حرفًا أي 7×7: أليس هذا عجيبًا؟
والآن لو فتشنا بين جميع ما كتبه المؤلفون على مر التاريخ، فهل نجد كتاباً واحداً وضع مؤلفه مقدمة له وسماها برقم ولو أحصينا حروف اسم المؤلف في هذه المقدمة نجد ذات الرقم يتكرر بهذا الشكل المذهل؟
ومن عجائب هذه السورة العظيمة أن النظام يبقى قائماً سواءً عددنا البسملة أو لم نعدّها، لنكتب سورة الفاتحة عدا البسملة، فالعدد الذي يمثل أحرف لفظ الجلالة في كلمات الفاتحة عدا البسملة هو: 420220212022302002201223032 هذا العدد يقبل القسمة على الرقم سبعة فهو يساوي:
= 7 × 60031458860328857457317576