بسم الله الرحمن الرحيم
هندسة الأمم في عبادة الله
هذا بحث خاص ببيان العلاقة العلمية
بين الأمم التى خلقها الله ، ونستفيد منه عدم جدوى الخروج عن عبادة الله وعن طاعته
، لأنها سنة الكون.
مادة البحث علمية وليست أدبية ،
وبالتالى البحث ما يقرب من 16 صفحة ، فقط لإستخراج نصف صفحة فقط هى العلاقة
العلمية.
المنهج المستخدم فى استخراجه ، هو
المنهج الإسلامي العلمي – هو مجرد نواة لم تكتمل بعد تلفت النظر لها خطوات البحث (
مقدمة ، ظنية ، برهنة ، ناتج ، اطمئنان) وباستخدام الأداة التحليلية والتركيبية
للتوصل إلى نتائجه.
- هذا المنهج له تأصيل إسلامى موجود
يمكن من يريد أن يطلبه فقط يحتاج لمراجعة -
وكأسلوب بحثى جديد ، لا نقطع بنتائجه
ولا نتائج مخرجات بحوثه مثل هذا البحث، فقط يتم أخذها بجانب الحذر حتى التثبت منها
ويتفق الباحثون عليها.
وهناك تعليق من أحد الباحثين عى هذا
البحث الذي هو مثال لاستخدام المنهج الإسلامي العلمي فى البحث ، وهو الأستاذ محمد
محمود هنيدى ، ونشكره على إهتمامه ، وجزاه الله خيرا على مراجعته وتعليقه.
الناظم المنهجي:
هو
ناظم الكلمة " أمة "
الأداة التحليلية: الدوائر أو الكرات
( تم إعادة اكتشافها من
الوحي)
الأداة التركيبية: تتابع الطبقات
وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ
وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا
فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (س6×38) تفسير
المنتخب – تفسير الميسر
المستخلص الظني:
لاحظ أن اللون
الأسود المظلل به لفظ الجلالة هو لتوضيح اللون الأبيض علي نحو يدل علي وجود الله
علي نحو أكبر من أي تصور (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ)
سورة البقرة:
كَانَ النَّاسُ
أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ
وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا
اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ
مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ
آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ
يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (213)
تفسير الميسر –
تفسير المنتخب
المستخلص
الظني:
لاحظ أن اللون
الأسود المظلل به لفظ الجلالة هو لتوضيح اللون الأبيض علي نحو يدل علي وجود الله
علي نحو أكبر من أي تصور (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ)
إِنَّ هَذِهِ
أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (س21×92) تفسير
الميسر
وَإِنَّ
هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (س23×52) تفسير
ابن كثير
المستخلص
الظني:
لاحظ أن اللون
الأسود المظلل به لفظ الجلالة هو لتوضيح اللون الأبيض علي نحو يدل علي وجود الله
علي نحو أكبر من أي تصور (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ)
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ
يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ
الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (س3×104)
تفسير ابن كثير
المستخلص الظني:
لاحظ أن اللون
الأسود المظلل به لفظ الجلالة هو لتوضيح اللون الأبيض علي نحو يدل علي وجود الله
علي نحو أكبر من أي تصور (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ)
كَانَ النَّاسُ أُمَّةً
وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ
وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا
اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ
مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ
آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ
يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (س2×213)
تفسير ابن كثير
المستخلص:
لاحظ أن اللون
الأسود المظلل به لفظ الجلالة هو لتوضيح اللون الأبيض علي نحو يدل علي وجود الله
علي نحو أكبر من أي تصور (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ)
سورة النحل:
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ
أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ
مِنَ الْمُشْرِكِينَ (120) شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى
صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (121) وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي
الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (122) ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ
مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (123) إِنَّمَا
جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ
بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (124) ادْعُ
إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ
بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ
وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)
تفسير ابن كثير
المستخلص الظني:
لاحظ أن اللون
الأسود المظلل به لفظ الجلالة هو لتوضيح اللون الأبيض علي نحو يدل علي وجود الله
علي نحو أكبر من أي تصور (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ)
لاحظ أن اللون
الأسود المظلل به لفظ الجلالة هو لتوضيح اللون الأبيض علي نحو يدل علي وجود الله
علي نحو أكبر من أي تصور (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ)
برهان إحاطة الله ظاهرا وباطنا
للأمم علي نحو لا يمكن إدراكه:
وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ
أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا
فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ
فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (60)
تفسير المنتخب – تفسير الميسر
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ
حَبْلِ الْوَرِيدِ (س50×16)
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (س57×3)
تفسير ابن كثير
صحيح مسلم – كتاب الذكر والدعاء
والتوبة والاستغفار/السند: مرفوع ، متصل ، سند واحد (1/5) – مراتب عدالة الرواة 1،
2 ، 5، 3 ، 2 / ترقيم العالمية 4888- ترقيم عبد الباقي 2713:
حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلٍ قَالَ كَانَ أَبُو صَالِحٍ يَأْمُرُنَا إِذَا
أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ
يَقُولُ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ
الْعَظِيمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى وَمُنْزِلَ
التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ
أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ
شَيْءٌ وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ
فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْضِ عَنَّا
الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنْ الْفَقْرِ وَكَانَ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ و حَدَّثَنِي
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِي
الطَّحَّانَ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا أَخَذْنَا
مَضْجَعَنَا أَنْ نَقُولَ بِمِثْلِ حَدِيثِ جَرِيرٍ وَقَالَ مِنْ شَرِّ كُلِّ
دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا و حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ
الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ح و حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي
شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ حَدَّثَنَا
أَبِي كِلَاهُمَا عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ أَتَتْ فَاطِمَةُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْأَلُهُ
خَادِمًا فَقَالَ لَهَا قُولِي اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ بِمِثْلِ
حَدِيثِ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ (س42×11) تفسير
ابن كثير
تصديق:
إحاطة الله بما خلق علي نحو أكبر
وأدق من أن يتم تصوره
برهان مركز إمامة إبراهيم:
وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ
جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي
هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى
النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ
مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (س22×78)
تفسير ابن كثير
تصديق
لاحظ أن اللون
الأسود المظلل به لفظ الجلالة هو لتوضيح اللون الأبيض علي نحو يدل علي وجود الله
علي نحو أكبر من أي تصور (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ)
برهان مركز إبراهيم ، يليها دائرة
أو طبقة كرة ملة إبراهيم يليها دائرة أو طبقة كرة الأمة الإسلامية ( بغض النظر عن انتظام أو عدم انتظام الدوائر أو
طبقات الكرات ، و بغض النظر عن النسبة والتناسب بين مساحاتها أو أحجامها):
سورة البقرة
وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ
رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا
قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) وَإِذْ
جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ
إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ
طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125)
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ
مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ
وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126) وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ
الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا
أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ
التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ
يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ
إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ
إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا
وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ
أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) وَوَصَّى بِهَا
إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ
الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132) أَمْ كُنْتُمْ
شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ
مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا
تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (134) وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ
نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ
الْمُشْرِكِينَ (135) قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا
أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ
وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ
رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136)
فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا
فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ (137) صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً
وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138) قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ
رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ
مُخْلِصُونَ (139) أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ
أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ
اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (140) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ
خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا
كَانُوا يَعْمَلُونَ (141) سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ
قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ
يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (142) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ
أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ
عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا
لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ
كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ
لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143) قَدْ
نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا
وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ
الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144)
وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا
قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ
قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ
الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (145) الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ
الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا
مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (147) وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا
إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ
وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا
اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (149) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ
وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا
وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا
الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ
نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150) كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ
رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ
الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (151)
تفسير الميسر – تفسير المنتخب
تصديق:
جميع الآيات
السابقة في سورة البقرة من 124: 151 تصدق الشكل التالي:
لاحظ أن اللون
الأسود المظلل به لفظ الجلالة هو لتوضيح اللون الأبيض علي نحو يدل علي وجود الله
علي نحو أكبر من أي تصور (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ)
برهان دائرة أو طبقة كرة النبي
والكتاب( بغض النظر عن انتظام أو
عدم انتظام الدائرة أو طبقة الكرة و بغض النظر عن النسبة والتناسب بين مساحاتها أو
أحجامها )
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ
وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ
وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ
ضَلَالًا بَعِيدًا (س4×136)
تفسير ابن كثير
صحيح البخاري – كتاب الإيمان /
ترقيم العالمية 48 – ترقيم فتح الباري 50 – ترقيم د. البغا 50 ( أخرجه مسلم):
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَيَّانَ
التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ فَأَتَاهُ
جِبْرِيلُ فَقَالَ مَا الْإِيمَانُ قَالَ الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ
وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَبِلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ
قَالَ مَا الْإِسْلَامُ قَالَ الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ
بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ
وَتَصُومَ رَمَضَانَ قَالَ مَا الْإِحْسَانُ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ
كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ مَتَى
السَّاعَةُ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ
وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتْ الْأَمَةُ رَبَّهَا وَإِذَا
تَطَاوَلَ رُعَاةُ الْإِبِلِ الْبُهْمُ فِي الْبُنْيَانِ فِي خَمْسٍ لَا
يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ثُمَّ تَلَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ الْآيَةَ ثُمَّ أَدْبَرَ
فَقَالَ رُدُّوهُ فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا فَقَالَ هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ يُعَلِّمُ
النَّاسَ دِينَهُمْ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ جَعَلَ ذَلِك كُلَّهُ مِنْ
الْإِيمَانِ
تصديق:
لاحظ أن اللون
الأسود المظلل به لفظ الجلالة هو لتوضيح اللون الأبيض علي نحو يدل علي وجود الله
علي نحو أكبر من أي تصور (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ)
برهان دائرة أو طبقة كرة أمة
الناس حول الأمة الواحدة( بغض
النظر عن انتظام أو عدم انتظام الدائرة أو طبقة الكرة و بغض النظر عن النسبة
والتناسب بين مساحاتها أو أحجامها):
سورة آل عمران:
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ
لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ
مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110)
تفسير الميسر – تفسير المنتخب
تصديق :
لاحظ أن اللون
الأسود المظلل به لفظ الجلالة هو لتوضيح اللون الأبيض علي نحو يدل علي وجود الله
علي نحو أكبر من أي تصور (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ)
برهان دائرة أو طبقة كرة
الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر كدائرة أو طبقة كرة داخل دائرة أو طبقة كرة
الأمة الإسلامية ( بغض النظر عن انتظام أو عدم انتظام الدائرة أو طبقة الكرة و
بغض النظر عن النسبة والتناسب بين مساحاتها أو أحجامها)
لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ
الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ
يَسْجُدُونَ (س3×113) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ
وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (س×114)
وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ
لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ
لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا
إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (س9×122)
تفسير الميسر – تفسير المنتخب
تفسير ابن كثير
تصديق:
لاحظ أن اللون
الأسود المظلل به لفظ الجلالة هو لتوضيح اللون الأبيض علي نحو يدل علي وجود الله
علي نحو أكبر من أي تصور (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ)
برهان دائرة أو طبقة كرة أمم
" الإنس + الجن " حول دائرة أو طبقة كرة ( بغض النظر عن انتظام أو عدم انتظام الدائرة
أو طبقة الكرة و بغض النظر عن النسبة والتناسب بين مساحاتها أو أحجامها):
سورة الرحمن
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا
الثَّقَلَانِ (31) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (32) يَا مَعْشَرَ
الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33)
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ
نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ (36)
تفسير ابن كثير ، ومنه
قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ
اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى "
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا
الثَّقَلَان " قَالَ وَعِيد مِنْ اللَّه تَعَالَى
لِلْعِبَادِ
وَلَيْسَ بِاَللَّهِ شُغْل وَهُوَ فَارِغ وَكَذَا قَالَ الضَّحَّاك
هَذَا وَعِيد وَقَالَ قَتَادَة قَدْ دَنَا مِنْ اللَّه فَرَاغ
لِخَلْقِهِ وَقَالَ
اِبْن جُرَيْج " سَنَفْرُغُ لَكُمْ
" أَيْ سَنَقْضِي لَكُمْ وَقَالَ الْبُخَارِيّ
سَنُحَاسِبُكُمْ
لَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ وَهُوَ مَعْرُوف فِي كَلَام
الْعَرَب يُقَال لَأَتَفَرَّغَنَّ لَك وَمَا بِهِ شُغْل يَقُول
لَآخُذَنَّكَ عَلَى
غِرَّتِك . وَقَوْله تَعَالَى "
أَيُّهَا الثَّقَلَان " الثَّقَلَان : الْإِنْس
وَالْجِنّ
كَمَا جَاءَ فِي الصَّحِيح" يَسْمَعهُ كُلّ شَيْء إِلَّا الثَّقَلَيْنِ "
وَفِي رِوَايَة " إِلَّا الْإِنْس وَالْجِنّ " وَفِي حَدِيث
الصُّور " الثَّقَلَان
الْإِنْس وَالْجِنّ" .
تصديق:
لاحظ أن اللون
الأسود المظلل به لفظ الجلالة هو لتوضيح اللون الأبيض علي نحو يدل علي وجود الله
علي نحو أكبر من أي تصور (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ)
برهان طبقة " ما خلق الله
" حول دائرة أو طبقة كرة " الثقلان "( بغض النظر عن انتظام أو عدم انتظام الدائرة أو
طبقة الكرة و بغض النظر عن النسبة والتناسب بين مساحاتها أو أحجامها):
لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (س40×57)
تفسير ابن كثير
سورة الرحمن
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا
تَنْتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36)
تفسير ابن كثير
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ
وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (س62×1)
تفسير ابن كثير
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي
السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (س64×1)
تفسير ابن كثير
تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ
السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ
بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا
غَفُورًا (س17×44)
تفسير الميسر – تفسير المنتخب
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ
لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ
صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (س24×41)
تفسير ابن كثير
هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ
الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (س59×24)
تفسير ابن كثير
وَلِلَّهِ
يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ
وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (49)
تفسير ابن كثير
تصديق:
طبقات " السماوات والأرض وما
فيهن " متحدة في التسبيح لله حول
" الثقلان"
برهنة الطبقات:
أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ
اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (س71×15)
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ
طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ
تَرَى مِنْ فُطُورٍ (س67×3)
تفسير ابن كثير
لاحظ أن اللون
الأسود المظلل به لفظ الجلالة هو لتوضيح اللون الأبيض علي نحو يدل علي وجود الله
علي نحو أكبر من أي تصور (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ)
هذا الجزء يكون بالمشاهدة العينية
لنتائج الدراسة فى الواقع
إنتهى بحمد الله
… هذا من فضل ربي
"ويعلمكم الله"
22/12/1422-06/03/2002
يسري أحمد حمدي أبو السعود
البريد الشخصي
( لا يستقبل عليه إلا ما يتعلق بعلاقاته الشخصية)
بريد العمل
( يستقبل عليه أية رسائل خاصة بالأبحاث أو
… هذا من فضل ربي
"ويعلمكم الله"
)
نقد شخصي من الباحث يسرى لبحثه
قد يكون هناك نقصا للبحث:
1-
قد يكون هناك دوائر أو
طبقات كرات أخري لم يضمها ( بغض النظر عن انتظام أو عدم انتظام الدوائر أو الكرات
موجودة و بغض النظر عن النسبة والتناسب بينها) – حيث قد يكون التتابع للبحث
المنتظم متقطع وليس منتظم متصل- حيث يعترف الباحث أنه أثناء برهنة الظنية العلمية
للبحث ، وجد دوائر أو كرات ( بغض النظر عن
انتظام أو عدم انتظام الدوائر أو الكرات و بغض النظر عن النسبة والتناسب بينها) موجودة
لم يقم بضمها.
2- مسار البحث هو الذي قاد إلي طبقية غير محددة ( لم يتمكن الباحث من تحديد معالم طبقية السماوات والأرض) .
3- قصر الباحث عن التوصل إلي علاقة بين التسبيح والصلاة والسجود بعلاقة هندسية تربط المخلوقات جميعا ، إلا التسبيح فقط.
4- الناظم المنهجي بسيط ، ممثل في رابط الكلمات ، ولم يتم تحديد معادلة لجسم البحث، لوجود لفظ الجلالة الذي منع من معادلة شاملة بسبب الأصل العلمي ( الله أكبر) الذي من ضمن مسلماته العلمية أن الله أكبر من أن يدخل في أي إطار بحثي أو معادلة حسابية.
تعليق من الباحث/ محمد محمود هنيدى
على بحث هندسة الأمم فى عبادة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
حول بحتكم هندسة الأمم في عبادة الله لي بعض الملاحظات
الجزء الملون تعليق على
نقد شخصي من الباحث
للبحث
قد يكون هناك نقصا للبحث:
1 - قد يكون هناك دوائر أو طبقات كرات أخري
لم يضمها ( بغض النظر عن انتظام أو عدم انتظام
الدوائر أو الكرات موجودة ) – حيث قد
يكون التتابع للبحث المنتظم متقطع وليس منتظم
متصل- حيث يعترف الباحث أنه أثناء
برهنة الظنية العلمية للبحث ، وجد دوائر أو كرات (
بغض النظر عن انتظام أو عدم
انتظام الدوائر أو الكرات) موجودة لم يقم بضمها.
يمكن
إضافة (بغض
النظر عن النسبة والتناسب بين أحجام الكرات
. )
2 - مسار
البحث هو الذي
قاد إلي طبقية غير محددة ( لم يتمكن الباحث من تحديد معالم طبقية
السماوات والأرض) .
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16 سورة
نوح)
لا يكون القمر فيهن إن لم تكن كرات بعضها فوق بعض
القمر نور في السماء الدنيا وهو نور في السماء الثانية لأن السماء
الثانية داخل
كرة السماء
الأولى وهكذا .
( أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ
سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ) (
15 سورة نوح )
ويمكن أن يتم ذلك في صورة اسطوانات أو
علب مكعبة أو غير منتظمة الشكل داخل بعضها البعض
إلا أن هناك مؤشرات على التكوير
تجعلنا نرجحه والله أعلم
3 - قصر الباحث عن التوصل إلي علاقة بين التسبيح
والصلاة والسجود بعلاقة
هندسية تربط المخلوقات جميعا ، إلا التسبيح فقط.
التسبيح سمة مشتركة أما السجود والصلاة فربما يكون هناك ما يدل
على التخصيص فيه :
( وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي
الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ
وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ) (49 سورة
النحل)
( وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا
يَفْعَلُونَ ) ( 41 سورة النور )
4 - الناظم
المنهجي بسيط
، ممثل في رابط الكلمات ، ولم يتم تحديد معادلة لجسم البحث، لوجود لفظ
الجلالة الذي منع من
معادلة شاملة بسبب الأصل العلمي ( الله أكبر) الذي من ضمن
مسلماته العلمية أن الله
أكبر من أن يدخل في أي إطار بحثي أو معادلة
حسابية.
المعادلة تكون شاملة إذا شملت المخلوقات
تفصيلا أو ضمنا
وهذا البحث المجمل يمكن أن يكون مقدمة لبحث يمكن أن يكون أكثر
تفصيلا بالتركيز على
العلاقة بين المخلوقات
"وَجَعَلَ الْقَمَرَ
فِيهِنَّ نُورًا " لمن أليس لنا
الإنس والجن والأمم التي تستمتع بنور القمر
"هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ
مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ
(10) يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ
وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11)
وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ
مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12)
وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ
لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (13) وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ
لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً
تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14) وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ
بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (15) وَعَلَامَاتٍ
وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16) أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ
أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (17) وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا
إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18) وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا
تُعْلِنُونَ (19) "- سورة النحل-
فهى قدرة الله ونعمه
علينا وكلها متصلة ببعضها البعض ولا نستغني عن
بعضها
التعليق قابل
للمناقشة
أ/محمد
محمود هنيدى
__________________________________________
شكرا للأستاذ ، محمد محمود هنيدى ،
فقط أدرجت تعليقه لأهمته لإثراء روح النقاش ، وهذا نقاش يحتمل الخطأ أو الصواب –
نقول هذا لتوضيح أن هذا نقاش ومقترحات لستكمال البحث لا تفسير للآيات - ولكنه هام
عند الرغبة فى استكمال البحث فى صورة بحث تفصيلي لأحد علاقاته ، خاصة وأن نقاش
الأستاذ محمود هنيدي يفتح المجال لدخول علم الفلك بمدخل إسلامي.
___________
فقط يجب ضم الجانب اللغوي والتفسيري والفلكي
بالإضافة للجانب الحسابي بمنهج إسلامي علمي للوصول إلى نتائج صحيحة يمكن مشاهدة
صحتها بالعين المجردة أو بتجربة واقعية ، بحيث لا تتعارض مع التفسير التقليدي
للآية.
وحتى ذلك الحين لا تؤخذ النقاشات
كمرجع إلا بعد التحقق منها وبإطلاع المفسرين والفقهاء عليها.
وأيضا أنا مؤمن بالبحوث الجماعية ،
لأن المجال البحثى يتطلب توافر أكثر من تخصص فى البحث الواحد ، فيمكن استكماله
بمعاونة أحد الباحثين الذين يتطوعون للاشتراك في هذا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرى أحمد حمدي أبو السعود
|