ليلة القبض على (الباء) !!!
من وحي العدوان الغاشم السافر الأمريكي البريطاني على العراق ، والذي كانت بدايته 20 / 03 / 2003م. ، عكف البعض على جمع وطرح وقسمة أرقام بعينها ، أو البحث وسط ركام تلك الأحداث عن حروف يعتقد أن لها معنى كبيرا في نسخ تفاصيل الحدث ، رغم ذلك نجد أنفسنا كموقع يُعنى بالأرقام ندخل في بوتقة مثيرة في زمن (الحرب النظيفة) ، حسب ما يدعي الأمريكيون !!! ، فهم يزعمون عكس ما يفعلون تماما .
والمثير في الموضوع هو التوافقات العددية المذهلة والتي لن نتناولها الآن لتشعباتها الكثيرة ، ولكن سنبدأ بتسليط الضوء على الحرف "ب" فهو يفرض نفسه بقوّة في هذه الحرب العبثية التي أرادتها الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها بريطانيا خاطفة وسريعة .
حرف (الباء) المتكرر والمتناثر في تفاصيل هذه الحرب هو من أشعل الحرب ، وهو من أعلنها على نفسه وهو من ناهضها ، وهو من يتصدى لها الآن بقوة وبسالة ، فالمثير في هذا الحرف الذي يأتي ثانيا في الترتيب الأبجدي والذي يُقرأ أولا في القرآن الكريم (ننوه بأننا قمنا بعمل بحث عددي رائع تحت عنوان سيدنا علي والنقطة التي تحت الباء وعلم الحروف ، من أراد تصفحه فلينقر هـــنا ) إنه غريب وعجيب ومتقلب . وأدعوكم أن ترصدوا أيها الأعزاء حرف الباء وتحركاته وموقعه في هذه الحرب كالتالي :
مقتطفات أخرى وحرف الباء
نتقدم بالشكر إلى الكاتب الصحفي السيد / ظاعن شاهين ، والذي نبهنا إلى تداخلات حرف الباء من خلال مقالته الرائعة والموجزة بجريدة "البيان" بالعدد 8326 بتاريخ السبت 3 صفر 1424هـ. الموافق 5 أبريل 2003 م. . ونذكر لكم مقتطفات أخرى من نفس المقال :
يبدو أن أحدا لم يسلم من تدخلات الباء في تفاصيل فكره المتجه نحو هذه الحرب المدمرة . فها هي الـ "بي 2" تضرب بلا هوادة ومثلها "الأباتشي" تجوب فضاء العراق ، بينما يوجه الليزر قنبلة من نوع "جي بي يو" زنتها 2086 كيلوغراما نحو مركزي العلوية والرشيد للإتصالات . والصاروخ المضاد الرئيسي هو : باتريوت .
في واحدة من الهجمات الجوية سقطت في بغداد طائرة "بدون طيار" كان الهدف من إرسالها هو التشويش على الرادارات العراقية ، وضمن حطام الطائرة اكتشفت قطعة تؤكد أنها مصنعة في إسرائيل ، حتى أن صحيفة معاريف الإسرائيلية كتبت في عنوان رئيسي عريض بارزا (صنع في إسرائيل وأطلق في العراق)
أما السلاح الميداني والذي له من الحضور الكثير فيهه الحرب هو الدبابة .
ولا نسي أن الدولة العربية التي اجتاحها العراق ظلما وعدوانا سافرا هي الكويت بزعامة الشيخ جابر الصباح والتي تلعب دورا رئيسيا في هذه الحرب .
ومن مقال آخر هذه المقتطفات
إن التخلص من صدام حسين ظل حلما وهدفا أمريكيا صعب المنال ... وقد كشف "بوب باير" ضابط الوكالة الذي كان مكلفا بتحقيق ذلك الكثير من التفاصيل والأسرار في كتابه الذي صدر مؤخرا تحت عنوان (لا نرى الشيطان - القصة الحقيقية لجندي ميداني في وكالة المخابرات المركزية في حرب على الإرهاب) ... لقد كلف بمتابعة الرئيس العراقي بعد حرب الخليج الثانية والتخلص منه بالاغتيال أو الإنقلاب .
لعبة البديل التي يلعبها صدام حسين تحولت إلى لغز من الألغاز الشعبية في العالم كله ، فما أن يظهر الرئيس العراقي على شاشة التلفزيون حتى تخرج عيون الناس من محاجرها وهي تتفحصه متسائلة في فضول هل هو صدام حسين بالفعل أم شبيهه ؟ ... وقد حول اللغز إلى قضية حياة أوموت طبيب شرعي ألماني هو الدكتور "ديتير بوهمان" الذي جمع أكثر من 450 فيلم فيديو عن صدام حسين وراح يحسب مساحة وحجم الاكتاف والرقبة والعينين والرموش والشبكية وتجاعيد الجبهة وملامح الوجه وبصمة الصوت ... ووضع نموذجا يمكن القياس عليه ، حتى حسم هذا النموذج الجدل الذي أثير عقب بيان صدام حسين الذي ألقاه بعد دقائق من بدء الحرب الأخيرة ... إنه بالفعل صدام حسين ... وليس شبيها له ... وبهذا الاعتراف اصيبت المخابرات المركزية بضربة فشل أخرى تحت الحزام .
أيضا شاركت إسرائيل بالتخطيط لاغتيال صدام حسين ... وتعرف هذه الخطة طبقا للمصادر الإسرائيلية التي أشار إليها فهمي هويدي في مقاله الأخير في " الأهرام " باسم (تسئيلم) وقد أشرف عليها الجنرال أيهود بارك وكان وقتها رئيس الأركان ، وقد جرى التدريب على الخطة في مكان قريب من مدينة بئر سبع ... ولكن خطأ فني وقع وأدى إلى إصابة خمسة جنود فقرر رئيس الحكومة اسحق شامير الغاء الخطة .
أمريكا مستمرة في خططها الآثمة بشعب العراق وبكل الوسائل الممقوتة ، ولا أحد يعرف هل ستنجح خططها أم أنها ستلقى مصير كل ما سبقها ... لكن من المؤكد أن الحكومة الأمريكية لا تتعلم الدرس ... فلا تزال تثق في الجواسيس ... وخفافيش الظلام ... لا تزال تستمد ثقافتها السياسية من الكتب البوليسية والأفلام الخيالية للمفكر الإستراتيجي الكبير الدكتور جيمس بوند . ولكن لا ندري ما تحمله الأيام المقبلة بشان الوضع في العراق ، ولكن يبدو ان لحرف الباء مكانا في تشكيل المشهد العام سلبا كان أم إيجابا ... لذا علينا ان ننتظر لنرى ليلة القبض على الـــــباء !!!
وأخيرا نورد لكم الآتي :
سأل الولهان أحد الحكماء قائلا له : ما هي القبلة ؟
ردّ عليه الحكيم قائلا هي : النقطة التي تحت حرف الباء في كلمة (الحب) .
سأل المدرس أحد
تلامذته كم عدد الأهداف الأمريكية من هذه الحرب ؟ ردّ التلميذ عددها
يا أستاذ ! ردّ
الأستاذ على التلميذ قائلا جوابك خطأ فإن أردت الصواب اقلب الإجابة رأسا على عقب لتصبح كالتالي
!!! .
حرر بتاريخ 05 / 04 / 2003م.
من تداعيات الحرب
ما ورد أعلاه تمت كتابته بتاريخ 5/4/2003م (أي قبل إنتهاء الحرب) ، وقد ذكرنا ضمن المقال أعلاه هذه الجملة : (لذا علينا اأن ننتظر لنرى ليلة القبض على الـــــباء !!!) واليوم وقد وضعت الحرب أوزارها (الجانب العسكري فقط) بدأ حرف الباء بالظهور على الساحة وبقوة ، وإليكم بعض المقتطفات من صحيفة BBC العربية الإلكترونية (العنكبوتية) الصادرة بتاريخ 13/5/2003م بتوقيت الإمارات: (تم آخر تحديث لها في الساعة 22:05 بتوقيت جرينتش الإثنين 12/05/2003) :
تحت عنوان (باقر الحكيم يعود من المنفى) قالت الصحيفة :
عاد آية الله باقر الحكيم، زعيم أكبر جماعة شيعية إسلامية في العراق إلى البلاد بعد عشرين عاما قضاها في المنفى، وسط توقعات بأنه سيكون له دور بارز في مستقبل البلاد) .
ملاحظة : هذه المقتطفات تم نسخها بواسطة الفأرة دون تصحيحها من الناحية الإملائية .
تمت الإضافة بتاريخ 13/5/2003م.
ومن التداعيات أيضا رفع العقوبات ، فقد ورد في جريدة البيان في عددها (السبت 23 ربيع الأول 1424 هـ الموافق 24 مايو 2003) ما يلي :
(بعد تغيبها عن جلسة التصويت بالأغلبية في مجلس الأمن على القرار الأميركي لرفع العقوبات عن العراق، أبلغت سوريا المجلس رسمياً أمس موافقتها على القرار 1483 في مذكرة عاجلة، دون تغيير موقفها الرافض للحرب غير المشروعة، وشددت على تعزيز دور الأمم المتحدة، فيما اعتبرت واشنطن ان دمشق فقدت فرصة مهمة لممارسة مسئولياتها كعضو في مجلس الأمن، وذلك قبل انضمام سوريا لتأييد القرار) . وقد نشرت نفس الصحيفة هذا الكاريكاتير الذي يعبر عن هذا الحدث :

وفي نفس العدد المذكور أعلاه من صحيفة البيان (السبت 23 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 24 مايو 2003 ) بدأ الباء يفرض نفسه بوضوح شديد ، ونكتفي بالعنوان فقط ، والذي يقول : (مطالبة شعبية بتشكيل حكومة والكبيسي يزكي الباجة جي لرئاستها) " لا حظ لفظة البا في اسم الباجة " ونترك لكم التأمل ! ! !
الباء بدأ يتحرّر
في القصاصات الآتية سنلاحظ بأن الباء بدأ بالانعطاف والتحول كما سنرى تباعا :
ففي صحيفة البيان بعددها الصادر الخميس 12 ربيع الاخر 1424 هـ الموافق 12 يونيو 2003 ورد العنوان أدناه متتصدرا الصفحة الاولى :
أعلن عدم وجود أسلحة دمار بالعراق وأقر بضغوط البنتاغون، بليكس : حكام واشنطن طغاة أوغاد قذرون، بريجنسكي يحذر بوش من اهدار مصداقية أميركا
ونكتفي بالعنوان دون الموضوع بالتفصيل لعدم الاطالة .
أما في صحيفة الجزيرة نت الصادرة الخميس 28/3/1424هـ الموافق 29/5/2003م، فقد ورد هذا الخبر :
|
|
|
أبانت صحيفة ذي غارديان أن جولة توني بلير في العراق اليوم سترافقها الكثير من المتاعب إثر تصريح روبن كوك بأن بلير يواجه أزمة متصاعدة نتيجة عدم العثور على أسلحة دمار شامل في العراق. |
وأيضا طالعتنا أقوال الصحف من خلال التلفزيون بتاريخ 11/6/2003م بهجوما شنه روبن كوك على أمريكا وبريطانيا ، وذكر فيه بأن صلاحية حفظ مواد الجمرة الخبيثة وغازات الأعصاب تتراوح بين 3 و5 سنوات ، وقال : عليكم بسؤال أي صيدلي لياكد لكم ذلك .
طبعا الهجوم شديد وطويل ولكن نكتفي بهذا .
انقر هنا لتقرأ هذا التقرير السياسي عن شركة هاليبرتون من صحيفة البيان
أما عن أسبانيا وبولندا واستراليا فهناك الكثير
حول وجود حرف "الباء" وبقوة ، نتناولها في وقت آخر . . .
ومن تداعيات "الباء" ورد في صحيفة البيان الصادرة الاثنين 16 ربيع الاخر 1424 هـ الموافق 16 يونيو 2003 ورد العنوان أدناه :
|
ومن نفس العدد الصادر الاثنين 16 ربيع الاخر 1424 هـ الموافق 16 يونيو 2003 من صحيفة البيان ورد العنوان ادناه :
كل يوم يمر منذ احتلال القوات الاميركية العراق يثبت، من منظور الكثيرين، صحة ما يصر الاميركيون دوماً على نفيه، الا وهو انهم جاءوا لينهبوا الثروات العراقية. وليس هناك أقوى في هذا الصدد من الاستماع لما يرويه المواطنون العراقيون عن تجاربهم مع هذه القوات، كدليل وبرهان على ما يريده الاميركيون من هذا البلد.
يقول حسين عبدالجبار، وهو رب عائلة وصاحب مزرعة غرب بغداد ان الاميركيين الان غدوا يثارون من هتاف الناس عليهم بالقول «علي بابا.. علي بابا!» ويقول: «لقد فهمها العلوج اخيراً»، ويوضح عبدالجبار حكاية هذا النداء بقوله: «انني كنت احمل وعاء بلاستيكيا في داخله 750 ألف دينار عراقي (الدولار 1300 دينار) حيث كان هذا المبلغ ثمن سيارة قديمة اشتريتها من جاري لاستخدامها في نقل بعض منتجات مزرعتي الى زبائني، وما كان منهم الا ان اوقفوني وفتشوا ما كنت احمله».
وتابع بقوله: «وعندما رأى الجندي الذي كان يفتشني الفلوس أخذها مني وأمرني بالمغادرة، فلما قلت له: هذه فلوسي، وليست اشياء اخرى، قال لي «اذهب بعيداً» ورفع السلاح في وجهي، وهم لا يتورعون عن قتل اي شخص ثم يقولون عليه من البعث او من انصار صدام حسين. فغادرت المكان وليس لدي حيلة في استرجاع نقودي. ولكني رأيته
بعيني يوزعها على زملائه الذين كانوا في الدبابة المرابطة في المكان، ورأيتهم بعيني يتبادلون الضحكات ويقتسمون ما نهبوه فيما بينهم، اما انا فكان الغم يعتصرني، وأنا أراهم يقطعون الطريق كأي عصابة. واوضح عبدالجبار ان تكرار عمليات السلب والنهب التي يقوم بها هؤلاء الجنود هي التي جعلت اهل العراق كلما شاهدوا اميركياً صرخوا: «علي بابا!» وبعد ذلك فهم الاميركيون ان «علي بابا!» هذا يعني اللص.
ومن تداعيات الحرب ما تم نشره بجريدة الخليج الإماراتية – العدد 8821 الإثنين 14 جمادي الأولى 1424 هـ - 14 يوليو 2003 م .
وتحت عنوان : {يضم 25 عضوا ويعلن يوم الاحتلال "عيدا" وأمريكا تطلق (أفعى اللبلاب) لردع المقاومة}
يقول الخبر : (....... من جهة ثانية أعلن ناطق عسكري أن الجيش الأمريكي شنّ أمس هجوما جديدا وواسع النطاق ، أطلق عليه اسم "أفعى اللبلاب" على معارضي الاحتلال الأمريكي ....... (نكتفي بهذا المقطع من الخبر) .
تابع / ليلة القبض على الباء / صفحة # 2
ومن جريدة البيان آخر تحديث الساعة 00:37 بتوقيت الإمارات الجمعة 25 يوليو 2003
....... ونقلت صحيفة «ينى شفق» التركية امس عن موقع «دبكا» على الانترنت الذي وصفته بأنه مقرب من المخابرات الاسرائيلية ان جلال طالباني هو الذي ابلغ القوات الاميركية في بغداد بموقع عدي وقصي. . . . . . . (نكتفي بهذا)
-------------------------------------------------------------------------------
ومن جريدة البيان آخر تحديث الساعة 19:13 بتوقيت الإمارات السبت 26 يوليو 2003 . ورد الآتي :
|
بسبب تدهور الاوضاع والحاجة لإنجازات سريعة |
|
بوش يعتزم الطلب من جيمس بيكر مساعدة بريمر بالعراق |
ذكرت صحيفة واشنطن بوست اليوم السبت ان الرئيس الاميركي جورج بوش ينوي ان يطلب من وزير الخارجية الاميركي الاسبق جيمس بيكر المشاركة في جهود اعادة الاعمار في العراق التي يقوم بها حاليا الحاكم المدني الاميركي بول بريمر.
ومن جريدة البيان آخر تحديث الساعة 21:48 بتوقيت الإمارات السبت 26 يوليو 2003
|
طلائع الجنود البلغار والاسبان يتوجهون الى العراق |
|
|
|
|
|
من جهة اخرى غادر ما مجموعه 50 عسكريا اسبانيا اليوم السبت سانتياغو دي كومبوستيلا شمال غرب في طريقهم الى العراق .كما افادت وزراة الدفاع الاسبانية . . . . . . (نكتفي بهذا) |
----------------------------------------------------------------
ومن موقع BBC من الشبكة نقلنا الآتي :
تم آخر تحديث في الساعة 00:29 بتوقيت جرينتش السبت 26/07/2003
اليابان ترسل قوات إلى العراق
صوت البرلمان الياباني في ساعة مبكرة من صباح السبت بالموافقة على السماح لحكومة رئيس الوزراء جون ايتشيرو كويزومي بإرسال قوات إلى العراق، في ما اعتبر أول مرة يتم فيها ارسال قوات يابانية إلى مناطق حروب منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. . . . . . (نكتفي بهذا)
ومن نفس موقع BBC من الشبكة نقلنا الآتي :
تم آخر تحديث في الساعة 19:47 بتوقيت جرينتش الثلاثاء 08/07/2003
قائد جديد للقيادة المركزية الأمريكية في العراق هو جون ابي زيد
أمام الجنرال جون ابي زيد آمال كبيرة في الدور الذي سيقوم به بصفته الرجل الجديد على رأس القيادة المركزية الأمريكية.
ومن جريدة البيان آخر تحديث الساعة 00:55 بتوقيت الإمارات الخميس 24 يوليو 2003
|
روسيا تطالب ببعثة دولية لإعمار العراق |
|
ومن نفس العدد :
........ أعلنت القوات الأميركية في العراق أمس اعتقال قائد الحرس الجمهوري العراقي في السابق برزان عبدالغفور سليمان التكريتي. . . . . . . (نكتفي بهذا)
ومن جريدة البيان آخر تحديث الساعة 00:54 بتوقيت الإمارات الخميس 24 يوليو 2003
بوش وبلير يستثمران مقتل عدي وقصي للخروج من أزمة الأسلحة
استثمر الرئيس الاميركي جورج بوش وحليفه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مقتل الأخوين عدي وقصي نجلي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين كطوق نجاة للخروج من الازمة التي تلاحقهما بشأن اسلحة الدمارالشامل العراقية، وسعى الطرفان للترويج للحدث بأنه اكبر انجاز لهما منذ سقوط بغداد في ابريل الماضي حيث اعتبر بوش مقتلهما «نبأ طيباً».
-------------------------------------------------------------------
ومن جريدة البيان آخر تحديث الساعة 16:38 بتوقيت الإمارات الخميس 24 يوليو 2003
|
بحر العلوم: تعيين الوزراء العراقيين خلال اسبوعين |
|
ومن جريدة البيان آخر تحديث الساعة 18:35 بتوقيت الإمارات الأربعاء 23 يوليو 2003
|
بارزاني يرفض فكرة حل قوات البشمركة الكردية |
|
وفي جريدة الاتحاد الإماراتية العدد 10251 الأربعاء 30 جمادى الأولى 1424 هـ / 30 - 7 - 2003 م
|
الانتقالي يختار رئاسة دورية من تسعة أعضاء: |
|
|
ومن نفس العدد أعلاه رقم 10251 نقتطف لكم جزءا من هذا المقال تحت عنوان
|
اعتقال 4 من أنصار صدام بينهم أحد حراسه الشخصيين في تكريت: |
وقالت السارجنت امي ابوت المتحدثة باسم الجيش الأميركي نقترب من الإمساك بصدام· عدد كبير من الناس يتقدمون بمعلومات· انه يفر من مكان لآخر للاختباء
-------------------------------------------
وفي جريدة البيان الإماراتية آخر تحديث الساعة 00:01 بتوقيت الإمارات الخميس 31 يوليو 2003
|
تقرير اخباري |
|
بعقوبة
رأس الحربة في مهاجمة الأميركيين |
|
| 14 Dec 2003 17:42:19 GMT |
|
بعد القبض على
الرئيس المخلوع أشرنا سابقا أعلاه بأنه : (معلوم أيضا أن المستهدف من الحرب بغداد وأيضا الرئيس الأعلى لحزب البعث بالعراق) . |
بعد اعتقال الرئيس العراقي
السابق صدام حسين مساء السبت بتاريخ 13/12/2003 م (من جريدة البيان الإماراتية بتاريخ الأحد 14/12/2003 م
(13/12/2003م)
وحول فضائح سجن أبو غريب وما اقترفوه جنود الاحتلال (أمريكيين وبريطانيين)والفضيحة التي عمت العالم والتي جعلت بوش يقدم خطابا خاصا للعرب قامت بنشرةالعربية الفضائية بتاريخ 5/5/2004 م فقط نكتفي بالتقرير أدناه حيث جميع وسائل الإعلام تتحدث عن هذه الفضائح الشنيعة . انقر على الرابط ادناه تقرير من BBC حول فضائح سجن أبو غريب ومن أخطر تداعيات الحرب ما طالعتنا به جميع الصحف الصادرة في 11/5/2004 م بإدانة مجلس الشيوخ الأمريكي لـ (فضيحة أبو غريب) "هكذا بدت التسمية على غرار ووتر جيت ، إيران جيت . . . إلخ (لاحظ العامل المشترك مع اسم الحاكم الأمريكي بالعراق بول بريمر - ماذا نلاحظ ؟ ! ! ! تضاعف حرف الباء في كل منهما مما ينذر بتفاقم الأمور إلى الأسوأ . طبعا انقطعنا فترة طويلة عن متابعة الأحداث معكم لقسوة المجازر والتفجيرات التي تزهق أرواح العشرات يوميا ، نرجو من الله العلي القدير أن يلطف بأهل العراق خصوصا بعد ورود هذا العنوان (بغداد في قبضة البرق) في : جريدة الاتحاد 10921 الإثنين 22 ربيع الآخر 1426 هـ - 30 مايو 2005 م . يقول الخبر : (بغداد ـ حمزة مصطفى ووكالات الأنباء: انطلقت عملية ''البرق'' العراقية أمس لتطهير بغداد ومحيطها من المتمردين وتدمير بنيتهم التحتية، محققة في يومها الأول اعتقال نحو 500 مشتبه بهم وفق تأكيدات الناطق باسم الحكومة ليث كبة الذي توقع توقيف المزيد إلخ ..........) . وهذا حدث في عهد الرئيس العراقي (طالباني) . مع تحيات موقع الأرقام
|