|
كتاب الهيئة
محتويات الكتابيتضمن هذا الكتاب القيم العديد
من المباحث الفلكية والحسابية
والهندسية ذات الصلة بعلم الفلك،
ويبدأ العرضي كتابه بالحديث عن
الفلك لغة وعرفا، وعن الكرة والأثير
المنقسم إلى الأفلاك، أي الأجرام
السماوية المشفة التي لا تحجب
القاع، وإلى الأجرام الكوكبية غير
المشفة، منبها على حقيقة أن الجسم
الثقيل في الفلك يتحرك دوما بثقله
طالبا مركز العالم. أولا: هيئة السماءوفيه يتكلم عن السطح الظاهر من الفلك الأعلى الذي لا كوكب فيه، المتحرك والمحرك بجميع ما فيه من الأثيرات الحركة السريعة اليومية، وعن كروية السماء وأن حركتها دورية. ثانيا: هيئة الأرضوفيه يتناول إثبات كروية الأرض، وأن الأرض في وسط السماء وليس لها حركة انتقال، وأن الأرض ليس لها حركة وضعية وأن الحركة اليومية التي ترى الكواكب إنما هي حركة السماء وليس ت الأرض، وأن الأرض كالنقطة عند الفلك الأعلى، وأن مركز ثقل الأرض هو مركزها على مركز العالم. ثم يتحدث عن حركة الليل والنهار، والقَدر المسكون من الأرض وجهة ذلك وقسمته إلى أقاليم سبعة، وقسمة الأقاليم على رأي بطليموس. ثم يذكر الساعات المستوية وهي التي لا تطول بطول النهار ولا تقصر بقصره، ومقدار كل ساعة، ومقياس ميل فلك البروج، ومقياس ظل طلوع الشمس على بسيط الأفق. وفي معرفة مقدار اليوم والليلة. كما يتناول طلوع الفجر ومغيب الشفق، وارتفاع كرة البخار، ومساحة سطح الأرض وجرمها، ومقدار حركة الفلك، ومعرفة السمت وما يتبين، واستخراج خط نصف النهار والبرهان عليه، وأحوال الكسوفين ومعرفة دقائق السقوط ودقائق تراجع الامتلاء وزمان المكث من قبل معرفة أصابع المنكسف من قطر النير، والكواكب المسماة بالثوابت، ونعت أشكالها وحركتها وما يتبع ذلك. ثالثا: هيئة الكواكبوفيه يتناول معرفة موضع الكواكب من فلك البروج وكيفية حركته فيه ويسمي درجة الطول للكوكب وبعده عنه في جهتي الشمال والجنوب ويسمى عرض الكوكب. كما يتحدث عن بيان حركات الكواكب السبعة وترتيب أكرها المحركة لها حول مركز العالم إلى توالي البروج وغيره، وأحوال الكواكب الجارية وأوضاع بعضها عند بعض، وحركاتها من استواء واستدارة، وعلى الأمور التي تعرض للكواكب الخمسة المتحدة في حركاتها، وذكر عروض الكواكب الخمسة، ونعت تحريك الأكر بعضها لبعض، ومعرفة الأبعاد والأجرام وظهورها واختفائها، ومعرفة أفلاك الكوكب وهيئتها وعدد أكرها في مذهب بطليموس، وأفلاك الكواكب مقابلا بين رأي بطليموس ورأي الفلكيين في زمانه وهو منهم، ويخص عطارد بالحديث على أفلاكه، وإصلاح هيئة عطارد، وبيان أبعاد عطارد في هذه المواضع. رابعا: هيئة الشمسوفيه يشرح أحوال الشمس وفلكها، وحركات أفلاك الشمس. وزمان سنة الشمس، وحدده بأنه الزمان الذي تعود فيه الشمس من نقطة فلك البروج إلى تلك النقطة بعينها. ويتحدث عن معرفة ما بين المركزين وموضع أوج الشمس البروج، وتوسط الشمس وأوجها وخاصيتها وتعديلها ومقومها. كما يذكر منطقة البروج وقسمتها بالبروج الاثني عشر. ويتحدث عن فلك الشمس وعدد أكرها. ومعرفة أن كرة الشمس من كرة الأرض مع الماء إذ هما بمنزلة كرة واحدة، وبعد الشمس من الأرض ومقدار قطرها عند قطر الأرض وقدر جرمها عند جرم الأرض وكذلك جرم القمر . كذلك يبحث في حدود كسوفات الشمس القوسية والزمانية. خامسا: هيئة القمروفيه يتناول منازل القمر، ويذكر هيئة أفلاك القمر وعدد أكره وحركاتها، والاختلافات التي تلحق حركة القمر، والطريق التي عرف منها عدد أفلاك القمر وتفصيل حركاته، وبعض العوارض التي تعرض للشمس والقمر، والأمور التي من أجلها يحصل الكسوف والخسوف، واختلاف العلماء في ذلك، والوجوه التي عرف منها مقدار قطر الشمس وقطر القمر وقطر الظل، واختلاف منظر القمر وبعده من مركز العالم. كذلك يبحث في حدود الخسوفات القمرية القوسية والزمانية، ورؤية الهلال. النسخ المحققةحقق الكتاب جورج صليبا ونشره
مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت
عام 1410هـ / 1990 م. وجاء تحت
عنوان تاريخ علم الفلك العربي،
مؤيد الدين العرضي: كتاب الهيئة
. وهو يقع في 426 صفحة باللغة
العربية و70 صفحة بالإنجليزية. |
|
المصدر : موقع الإسلام |
مع تحيات موقع الأرقام