الساعات
الساعة الرملية
|
هي أداة لقياس الوقت (الزمن)، تتكون من بصيلتَين زجاجيتَين، تصل بينهما فتحة صغيرة؛ وتحتوي إحداهما على حبّات من الرمل الجاف، الناعم، الدقيق. ويستغرق الرمل ساعة كاملة، بالضبط، لكي ينساب من البصيلة العليا إلى البصيلة السفلى. وبعد انسيابه كله من البصيلة العليا، تُقلَب الساعة الرملية، ويبدأ الرمل بالانسياب إلى البصيلة الفارغة، كما حدث من قبل. وقد كانت هذه الساعات، تحتوي على الزئبق؛ ولكن استبدل به الرمل؛ لأنه ينساب بمعدل ثابت، بصرف النظر عن الكمية، التي تحتويها البصيلة. وتقيس ساعات رملية أصغر، مثل ساعات نصف الساعة، فترات زمنية أقصر. وكان بعض الساعات الرملية، يُستخدم في تحديد مقدار الزمن، الذي كان على المتحدث أن يلقي حديثه فيه. وحتى بداية القرن العشرين، كان البحارة يستخدمون أداة، مثل الساعة الرملية، تقيس مدة أقلّ من الدقيقة؛ ويمكنهم بها قياس سرعة سفنهم. وعلى الرغم من شيوع الساعة الرملية، فقد تخطاها الزمن، بعد اختراع الأنواع المختلفة من الساعات؛ فاستحالت أثراً، بين صفحات الكتب. الساعة الزمنية هي فترة من الزمن، تتكون من 60 دقيقة. ويشتمل اليوم، من منتصف الليل إلى منتصف الليل الذي يليه، على 24 ساعة. وكل أمة تنظم أنشطتها، طبقاً للساعة الزمنية. وقد بدأ الناس يستخدمون الساعات الزمنية، كفترات منتظمة من اليوم، في القرن الرابع عشر الميلادي، حين اخترعت الساعة الآلية. استخدم الرومان القدماء الساعة
الزمنية، ليعّبروا عن نقطة معينة من الزمن، مثل شروق الشمس وغروبها، ثم أضافوا
ساعة الظهيرة. وفي بداية العصر المسيحي، قسَّم الرومان ساعات النهار، إلى خمس
فترات، حددوا لها علامات على وجوه ساعاتهم الشمسية. وفي عام 605م، وضعت الكنيسة
المسيحية ساعات العبادة اليومية السبع، أو ساعات الصلاة. وكانت كما يلي: ولم تحدد هذه الساعات سوى فترات من النهار، ابتداءً من الساعة السادسة صباحاً. أما الليالي، فكانت تقسم، أحياناً، إلى حراسات، تُحدد الأوقات، التي يُبلَّغ الحراس فيها، أن نوبة الحراسة قد آنت، أو أنها قد انتهت. وكان طول الساعة، يختلف باختلاف الفصول؛ فساعات الشتاء، كانت أقصر من ساعات الصيف؛ لأن النهار في فصل الشتاء أقصر. وبحلول القرن السادس عشر الميلادي أخذت كنائس وقصور كثيرة، في أوروبا، في تركيب الساعات الآلية، التي كان لكلٍّ منها قرص مدرج إلى 12 ساعة، على وجهها. ولم تكن هذه الساعات مضبوطة؛ ولذا، كانت تصحح، ظهر كل يوم مشمس، عندما تكون الشمس في أعلى نقطة لها، أو عند الزوال. ومن هنا، جاء استخدام مصطلحَي قبل الظهر أو صباحاً، وبعد الظهر أو مساءً. ويؤدّي عدم استخدام هذَين المصطلحَين، إلى فوضى وارتباك، ولذا، تنظم مواعيد السكك الحديدية والطائرات، باستخدام نظام واحد، يعطي الزمن حتى الساعة الرابعة والعشرين، محدداً أربعة أرقام. فالساعة ا صباحاً أو قبل الظهر مثلاً، تكتب 01.00، بينما تكتب الساعة 1.00 مساءً أو بعد الظهر 13.00، وتُكتب الساعة 12.00 منتصف الليل 24.00.
المصدر : مقاتل من الصحراء www.mokatel.com مع تحيات موقع الأرقام
|