![]()
واللفظ (أربعة)
مشترك في جميع
اللغات
الساميّة : في
الفينيقية (أربعا)
، وفي العبرية
(أربعا) ، وفي
السريانية (أربعا)
. وجذر (أربعة)
هو (ربع) ، وهذا
الجذر يفيد في
اللغة
الآرامية ،
واللغة
العبرية معنى :
ربض . ومن
عائلة (ربض) : (ربص)
، و(ربذ) وهي
بمعنى : (بسط) ، و(جثم)
، و(أقام) ،
وأكثر ما
تستعمل
للحيوان ، لأن
قوائمه
الأربع تنبسط
على الأرض عند
استلقائه
عليها . ونرى
أن المعنى
الأصيل لهذا
الجذر هو (المدّ)
، و(النّشر) ، و(البسط)
مأخوذة من
صورة الكف
المنبسط دون
الإبهام .
وأغلب الظنّ
أنّ (أربعة)
مشتقّة من
كلمة ساميّة
قديمة هي (ربع)
التي تعني
راحة الكف .
العدد
أربعة مع
العربية
القديمة
ولهجاتها
أربع
– أربعة
في
الجبالية (ء ر
ب عُ ت) (ءُ ر بَ ع)
وكذلك الحال
في المهرية
وفي ، السبئية
(ء ر ب عُ ت) (ءُ ر
بَ ع) .
العدد
أربعة عند
المسلمين
الخلفاء
المسلمون
أربعة : أبوبكر
الصديق ، عمر
بن الخطاب ،
عثمان بن
عفّان ، وعلي
بن أبي طالب .
وأئمّة الفقه
والشريعة
أربعة : مالك
، ابن حنبل ،
الشّافعي ،
وأبو حنيفة .
والأشهر
الحرم أربعة :
ذو القعدة ، ذو
الحجّة ،
المحرّم ،
ورجب ، وكان
الإسلام
يحرّم العمرة
في الثلاثة
الأولى ، وكان
رجب ، الشهر
الرابع ، شهرا
حراما ، ارتأى
المسلمون أن
يفدوا فيه إلى
مكّة حتى
يكونوا آمنين
على أنفسهم
وأموالهم عند
الاعتمار .
وروى ابن
كثير عن عليّ
كرّم الله
وجهه قال : بعث
رسول الله (صلعم)
بأربعة أسياف :
سيف للمشركين
، وسيف لأهل
الكتاب ، وسيف
للمنافقين ،
وسيف للبغاة .
ملاحظة
: سنواتيكم
بعشرات
الأمثلة
لاستعمالات
العدد أربعة
إن شاء الله
قريبا .
العدد
أربعة عند
المسيحيين
أعطى القديس
إيرونيموس
الأربعة معنى
الارتكاز .
وعاكسه
القديس
أمبروسيوس
فرأى إليه عدد
شؤم . وقال
القديس
إيريناوس ،
أسقف مدينة
ليون : (توجد في
العالم أربع
مناطق وأربع
رياح رئيسة .
وبما أنّ
الكنيسة
منتشرة في كلّ
أنحاء الأرض ،
وبما انّ
الإنجيل أساس
الكنيسة
ونسمة الحياة
، فمن المنطقي
أن يكون هناك
أربعة أعمدة
لتسند
الكنيسة . من
هنا ، استنتج
أنّ كلمة الله
أعطتنا أربعة
أناجيل
أوحاها الروح
القدس) .
ويرمز
الأربعة في
المسيحية إلى
الثبات
والدوام .
ويبلغ عدد
أطراف الصليب
أربعة ،
والأناجيل
أربعة . واهتدت
الدولة
الرومانية من
الوثنية إلى
المسيحية في
القرن الرابع .
وكرسّت
الكنيسة
أربعة دكاترة
في اللاهوت :
أمبروسيوسس ،
أغوسطينوس ،
غريغوريوس
الكبير ،
وإيرونيموس .
وفي رؤيا
يوحنّا ، يظهر
الأربعة
عالمية الفعل
في المكان
والزمان ،
ويرمز إلى
العالم
المكون من
أربعة عناصر ،
أو الذي له
أربع جهات ، أو
أربعة أقسام :
السماء ،
الماء ، الأرض
، الهاوية أو
الجحيم .
العدد
أربعة عند
العبرانيين
إنه عدد
المجموع
الكوني ، يدلّ
إلى الأفق
الجغرافي
كلّه أي إلى
الجهات
الأربع :
الأمام ،
الخلف ،
اليمين ،
والشمال .
وفي الطقس
العبراني
لعيد الفصح ،
توضع أربع
كؤوس من
النبيذ فوق
الطاولة ، لكل
منها رمز خاص .
الثالثة
الطافحة
بالنبيذ تسمى (كأس
إيليّا) لا
يتذوّقها أحد
، إذ يفترض
أنها تنتظر
عودة إيليّا
قبل مجيء
مسيحهم
المنتظر .
ملاحظة
: سنوافيكم
بالعدد أربعة
في : سومر ،
آشور ، بابل ،
مصر ، فينيقيا
، اليونان ،
فارس ، الهند ،
الصين ،
النيبال ،
برمانيا ،
اليابان ،
أمريكا ،
أفريقيا ، عند
إخوان الصفاء
، عند
الحشّاشين ،
عند المتصوفة
، في السحر ،
في الكونية ،
في
البيولوجيا ،
في علم النفس ،
وفي الأدب
العربي إن شاء
الله في
المرحلة
الثانية .
العدد
أربعة
والأبراج
يمثل العدد 4
في مجموعة
الرموز ،
الكوكب
السيار
أورانوس ، وهو
يعتبر متصلا
بالشمس ذات
العدد 1 . وفي
صدد الإيمان
بالقوى
الخفية
وبإمكان
اخضاعها
للسيطرة
البشرية
يكتنب 1 – 4 .
إن الأشخاص
ذوي العدد 4
يتميزون
بمسلك شخصي
متفرد . يبدون
أنهم ينظرون
إلى كل شيء من
زاوية معارضة
ومعاكسة لكل
واحد آخر . في
المناقشة
والجدل
يتخذون دائما
الجانب
المعاكس ،
وعلى الرغم من
أنهم لا
يقصدون أن
يكونوا
مشاكسين
ومحبين
للنزاع
والخصام ، إلا
أنهم يحدثون
المعارضة ،
ويوجدون عددا
كبيرا من
الأعداء
المستترين ،
الذين يعملون
ضدهم
باستمرار .
إنهم يبدون
طبيعيين في
اتخاذ وجهة
نظر مغايرة
لأي شيء يعرض
لتفكيرهم .
إنهم بصورة
غريزية
يثورون على
القواعد
والأنظمة ،
وإذا أتيح لهم
المجال ،
فإنهم يقلبون
رأسا على عقب
نظام الأشياء
حتى في
المجتمعات
والحكومات .
وهم ميّالون
إلى الاشتغال
في القضايا
الاجتماعية ،
ومنجذبون إلى
الإصلاحات من
مختلف
الأنواع ،
فضلا عن كونهم
إيجابيين جدا
، وغير
تقليديين في
نظرياتهم
وآرائهم .
إن
الأشخاص ذوي
الرقم 4 هم كل
الذين أبصروا
النور في 4 ، و13 ،
و23 ، و22 ، و31 من أي
شهر ؛ وتبرز
أكثر فأكثر
شخصيتهم إذا
كانوا من
مواليد فترة
برجيّ الشمس
والقمر ، أي
بين 21 حزيران و 20
– 27 تموز (فترة
القمر) ، ومن 21
تموز إلى آخر
آب (فترة الشمس)
. إنهم لا
ينشئون
صداقات
بسهولة ،
وينجذبون
أكثر إلى
مواليد
الأعداد 1 ، 2 ، 7 ،
و8 .
إنهم قلما
ينجحوا في
الشئون
الدنيوية أو
المادية ، ولا
يبالون بجمع
الثروة ، وإن
حصلوا عليها
فإنهم
يفاجئون
الآخرين بطريقة
تصرفهم بها .
ينبغي على
هؤلاء
الأشخاص
بتنفيذ خططهم
في كل الأيام
التي تحمل
رقمهم ،
وبصورة خاصة
إذا صادفت
فترتهم
القوية
المذكورة
أعلاه .
إن أيام
الأسبوع
السعيدة
والمحظوظة
لهم هي : السبت
والأحد
والإثنين ،
أما أخطائهم
الرئيسية هي
أنهم على درجة
مرتفعة من
توتر الأعصاب
والإحساس ،
يجرح شعورهم
بسهولة ، ورغم
قلة الأصحاب
فهم أخلص ما
يكونون وأوفى .
بالنسبة إلى
الألوان
المحظوظة ،
ينبغي لهم
ارتداء ما
يدعى (نصف
الدرجات أو
الألوان) ، أو (الألوان
الكهربائية) .
ويبدو أن
اللونين
الأزرق
الكهربائي ،
والرمادي
أكثر ملاءمة
لهم من سائر
الألوان .
أما جوهرهم
الكريم
الجالب للسعد
فهو الياقوت
الأزرق ،
الفاتح منه
والداكن ،
وإذا أمكن
ينبغي لهم أن
يدعوا هذا
الحجر الكريم
يلامس بشرتهم .
العدد
أربعة والمرض
الأشخاص ذوي
الرقم 4 هم كل
الذين أبصروا
النور في 4 ، و13 ،
و23 ، و22 ، و31 من أي
شهر ، يحتمل أن
يعانوا
أمراضا غريبة
أو غامضة ،
عصية عل
التشخيص
العادي . وهم
نزّاعون نوعا
ما إلى الكآبة
أو السوداء ،
والاضطرابات
العقلية ،
وفقر الدم ،
وأوجاع الرأس
والظهر ،
والمثانة ،
والكلى .
أما الأعشاب
الرئيسية لهم
فهي : السبانخ
ن والقصعين ،
ونبتة
الخطاطيف أو
عشبة
البواسير ن
والغلطيرة
المسطحة (شاي
كندا) ،
والمشملة (شجر
من الفصيلة
الوردية أو
ثمره) ، وطحلب
آيسلندا ،
وخاتم سليمان .
ويفيدهم
كثيرا العلاج
الكهربائي من
جميع الأنواع
، والإيحاء
الذهني ،
والتنويم
المغناطيسي .
ويتعين عليهم
الحذر من
تعاطي
المخدرات ،
وكذلك ألوان
الطعام
الكثيرة
والتوابل ،
واللحوم
الحمراء .
أما الأشهر
التي ينبغي الاحتراس
منها كثيرا
بالنسبة إلى
الصحة
السقيمة
والإرهاق في
العمل ، فهي :
كانون الثاني
، وشباط ،
وتموز ، وآب ،
وأيلول .
ومن الشعر نختار أربعة أبيات رائعة لمجهول :
يا من حوى ورد الرياض بخدِّه * وحكى قضـــيب الخيزران بقدِّه
كأنما السيف الذي جرَّدتــــــــه * عيناك أمضى من مضارب حدِّه
كل السيوف قواطـع إن جُرِّدت * وحـسام لحظك قاطـع في غـمـده
إن شئت تـقـتـلني فأنت
مُحَـكَّـم
*
مـن ذا يـطالـب سـيِّدًا فـي عـبـده
مع تحيات موقع الأرقام