| 0 |
يقولون في المثل
العربي : "تلك ثالثة الأثافي" ، ويقولون أيضا : "هو إحدى الأثافي" يضرب للذي
يُعين عليك عدوّك . فما الأثافي ، ولم كانت ثلاثا : الأثافي جمع أُثفيِّة ،
وهي الحجر أو الدعامة التي توضع تحت القِدر ليستوي .
وقد عرف الإنسان القديم منذ أن صنع القدور الآجرية ومن ثم المعدنية ، أن أُثفيتين لا تكفيان لاستواء القدر ، وأن أربعة تزيد عن الحاجة ، فالأثافي الثلاث كافية تماما لكي يعتدل القدر فوق النار فلا ينقلب . وتنبىء اللقى الأثرية في أقاصي الشرق ، أن الأثافي كانت ثلاثا في الصين شأنها في الجزيرة العربية ، فمنذ ما يزيد عن 3000 عام ، وُجد الإناء البخاري مثلث القاعدة في حوض النهر (الأصفر) ، وعُرف آنذاك باسم (لي) ، وكانت قواعده الثلاث مفرغة لتعريض مساحة واسعة منه للنار ن فضلا عن حفظ القدر منتصبا (بهجة المعرفة : مسيرة الحضارة مجلد1 ص82) . ولا شك أن إدراك الإنسان القديم في مختلف أصقاع الأرض . كفاية الأثافي الثلاث للقدر الواحدة بما في ذلك توزيع هذه الأثافي على رؤوس مثلث متساوي الأضلاع تقريبا . كان إدراكا رياضيّا وهندسيّا أوّليّا ، اكتسبه بالتجربة . |
||||||||
| 1 | دوري ومكانتي في أيام الأسبوع . فيوم الثلاثاء بمعنى الثالث أو ثلاثة ، وهو يوم من أيام الأسبوع المعروفة . وكان العرب في الجاهلية يسمون يوم الثلاثاء (جبار) . وحق يوم الثلاثاء أن يكون اسمه الثالث ، ولكن اللغويين صاغوا له لفظة الثلاثاء بالمد ليكون اسما يتفرّد به هذا اليوم من بين أيام الأسبوع . وفي هذا اليوم يقولون : "مضى يوم الثلاثاء بما فيه" . أي بما فيه من الخير والشّر . | ||||||||
| 2 | وفي أحاديث الناس في الحياة اليومية يقولون : "ثالث اثنين" ، أي صار لهم ثالثا . كما يقولون رابع ثلاثة ، أي صار رابعهم . كما يقال هو : ثالث ثلاثة . أي هو أحد الثلاثة المشار إليهم . كما يقال : "اثنان وهو ثالثهم" . | ||||||||
| 3 | وحتى في سباق الخيل لي وظيفة وعمل ، فإذا كان الفائز الأول في الباق يسمى السابق ، أي الأول ، والثاني هو المُصلى ، فإن كان الفائز الثالث يسمى "الثِلْث" ... والرابع يسمى الرِبْع ، والخامس يسمى الخِمْس ... وهكذا حتى العاشر . | ||||||||
| 4 | وفي القرآن الكريم قمت كذلك بدوري للتعبير عن بعض المفاهيم والعقائد الإسلامية مثل : تكفير من يعتقد بغير وحدانية الله عز وجل ، كمثل عقيدة التثليث التي اعتبرها الله عز وجل كفرا عندما قال في القرآن الكريم : {لقد كفر الذين قالوا إنّ الله ثالث ثلاثة} المائدة آية 3 . | ||||||||
| 5 | ومن أفراد أسرتنا المبجلة أسرة الثلاثة : الثلاثة الذين رفع عنهم القلم ، كما جاء في الحديث : {رفع القلم عن ثلاث : عن النائم حتى يستيقظ ، وعن الصبي حتى يشب ، وعن المعتوه حتى يعقل} | ||||||||
| 6 | كما كان للثلاثة ذكر في الحديث الشريف ، وذلك عندما سأل أحدهم الرسول (ص) عن الإمارة ، فقال : (ص) {أولها ملامة ، وثناؤها ندامة ، وثلاثُها عذاب يوم القيامة ، إلا من عدل} ثناؤها أي ثانيها ، وثلاثُها أي ثالثها . | ||||||||
| 7 | وعلى ذكر الثُلُث (1/3) هو الآخر في الأمثال حيث قالوا : "الخُلْف ثلث النّفاق" والخلف عدم الوفاء بالوعود والعهود ... وقد جاء المثل في قول الرسول (ص) {آية المنافق ثلاث : إذا حدّث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان}. | ||||||||
| 8 | وقد وردت الثلاثة في
أمثال العرب وأقوالهم ، والتي منها : قول الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
: الرجال ثلاثة : أ - رجل ذو عقل . ب - رجل إذا حزبه أمرٌ أتى رجلا من أصحاب الرأي فاستشاره وأخذ برأيه . ج - رجل حائر بائر ، لا يأتمر رُشدا ، ولا يطيع مرشدا ، ولكنه يتبع هواه ... فيحل رداه . (أي موته)
|
||||||||
| 9 | وقولهم في مثل آخر :
الأزواج ثلاثة : أ - زوج بهر ... أي يبهر العيون بحسنه وجماله . ب - زوج دهر ... أي يُجعل عُدة لمغالبة الدهر ونوائبه ومصائبه على امتداد أيام العمر والزواج . ج - زوج مهر ... أي ليس فيه الخير ، إلا المهر يُؤخذ منه .
|
||||||||
| 10 |
ومنها : "الأولاد الثلاثة الأحب إلى نفس كل إنسان" فقد قيل لأحد الآباء : أي أولادك أحب إليك ؟ قال : الصغير حتى يكبر ، والغائب حتى يقدم ، والمريض حتى يبرأ . |
||||||||
| 11 | ومنها قولهم في الأمثال : "هو أصبر على السَّوافي من ثالثة الأثافي" يضرب لمن تعوّد هلاك ماله . | ||||||||
| 12 | ومنها "
أزواد الركب الثلاثة " : وكان كل واحد منهم يسمى "زاد الركب" . وبهم ضُرب
المثل القائل : "أقرى من زاد الراكب" . وزعم الرواة أن هذا المثل من أمثال
قريش . ضربوه لثلاثة من أجوادهم ، وهم : أ - زمعة بن الأسود بن عبد المطلب بن أسد عبد العُزَّى ، ويعرف بزاد الراكب . ب - ومسافر بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس . ج - أبو أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . وكان كل واحد منهم إذا سافر معه ركب ، أبى من يتزود من يرافقه بزاد أو مؤونة أو طعام ، لأنه هو المتكفل بزادهم ومؤونتهم وطعامهم . فعُرِف كل واحد منهم بـ "زاد الراكب" ، كما عُرِف ثلاثتهم جميعا : بـ "أزواد الركب" . |
||||||||
| 13 | ومن أفراد أسرتنا الكبيرة أسرة الثلاثة ، أولا : مصطلح السلطات الثلاث . وثانيا : مصطلح الفصل بين السلطات الثلاث هذه ... والسلطات المقصودة بهذين المصطلحين هي : "السلطة التنفيذية ، والسلطة التشريعية ، والسلطة القضائية" | ||||||||
| 14 | ومن أبناء أسرتنا أسرة الثلاثة أن أقسام الكلام هي ثلاثة كذلك ... وهي الاسم والفعل والحرف . | ||||||||
| 15 | ومنها الأدلة الشرعية الثلاثة للمجتهد : والمعروف أن الأدلة الشرعية الثلاثة للمجتهد هي : "الكتاب والسنة والإجماع" ، فإنلم تغن هذه كلها ، قالعقل سيد الأحكام .خطة تضمن مواكبة العصر وتعترف بسلطان العقل . | ||||||||
| 16 | ومنها : كذلك مصطلح الثالوث المسيحي الأقدس أي ما يسمى الثلاثة الأقدس . وهو المعتقد المسيحي المركزي في الديانة النصرانية ، القائل بأن الرب ، هو : "في الجوهر واحد ، ولكنه ذو ثلاثة أقانيم أو (أشخاص) ثلاثة هي : الأب ، والابن ، والروح القدس" | ||||||||
| 17 | ومنها كذلك مصطلح العالم الثالث وهو : اسم أطلق في الخمسينات والستسنات من هذا القرن على الدول الآسيوية والأفريقية حديثة العهد بالاستقلال ، كما أطلق على البلدان غير الصناعية المعروفة بالبلدان النامية . كذلك استخدم هذا المصطلح في الأصل بمعنى " الكتلة الثالثة" تمييزا لها عن الكنلة الشيوعية ، وكتلة الدول الغربية . | ||||||||
| 18 | ومنها كذلك مصطلح "الطبقة الثالثة" ، وهي : طبقة عامة الشعب ، وهي إحدى الطبقات التي كان يشكّل منها مجلس الطبقات في فرنسا قبل الثورة . أما الطبقتان الأخريان فهما : طبقة النبلاء ، وطبقة رجال الدين . | ||||||||
| 19 | ومنها "ثلاثية الأحنف بن قيس في احسن الخصال في التعامل مع الآخرين" ، حيث قال : ما عادانب أحد قط إلا أخذت في أمره بإحدى ثلاث خصال ... إن كان أعلى مني عرفت له قدره ، وإن كان دوني رفعت قدري عنه ، وإن كان نظيري تفضلت عليه . | ||||||||
| 20 | ومنها :
"الشعراء الثلاثة المقدمون في عهد بني أمية" : وأولهم : جرير بن عطية الخطفي
. وهو أشعر أهل عصره" حتى أنه هاجا (43) شاعرا فغلبهم جميعا . وثانيهم : الفرزدق : واسمه همام بن غالب ، وكنيته : أبو فراس . وهو شاعر عظيم الأثر في اللغة حتى قيل : "لو لا الفرزدق لذهب ثلث اللغة" . وهو صاحب قصائد النقائض مع جرير . وثالثهم : الأخطل ، واسمه غيَّاث بن غوث التغلبي ، وكنيته : أبو مالك . |
||||||||
| 21 | ومن أفراد أسرتنا الماجدة كذلك ، أسرة الثلاثة ، مصطلح : "حالات المادة الثلاث" فهي إما : جامدة ، أو سائلة ، أو غازية . ومثل هذه الحالات الثلاث تنطبق على الماء وكثير من السوائل الأخرى . | ||||||||
| 22 | ومنها :
"الرياضيون الثلاثة الذين اكتشفوا الهندسة الجديدة المسماة : "هندسة لا
أقليدية ، Non-Euclidean, Geometry" . وقد توصل
إلى هذه الهندسة الجديدة اللا أقليدية ثلاثة رياضيين من أقطار مختلفة ، كل
على انفراد ، وذلك حوالي سنة 1830 . وهؤلاء هم : الرياضي الألماني غاوس
Gauss من 1775 - 1855 ،
والأستاذ الجامعي الروسي لوباشفسكي Lobachevski
من 1793 - 1856 ، والضابط الهنغاري بولياي Polyai
من 1802 - 1860 .
كل هؤلاء انطلقوا من فرضية جديدة هي أن بالإمكان رسم أكثر من مواز واحد للمستقيم المفروض من نقطة مفروضة . فتخلقت بذلك ، بالاستنتاج المنطقي ، هندسة جديدة . كل ما فيها صحيح منطقيا ، ولكنها تغاير هندسة أقليدس . ومن حقائقها أن مجموع زوايا المثلث أقل من 180 درجة . |
||||||||
| 23 | ومنها كذلك : مطالب الرجل الثلاثة من المرأة ، والتي أوردها الخليفة الأموي معاوية بن سفيان في حديث له ... وهي : "الفضيلة في قلبها ، الوداعة في وجهها ، والابتسامة على ثغرها" . | ||||||||
| 24 | ومنها ، قولهم : "الأيدي ثلاثة" . يد بيضاء ، ويد خضراء ، ويد سوداء . فاليد البيضاء هي : الابتداء بالمعروف . واليد الخضراء ، هي : المكافأة على المعروف . واليد السوداء ، هي : المن بالمعروف . | ||||||||
| 25 | ومنها كذلك : أن الأجناس البشرية ثلاثة ، هي : "الجنس الأبيض ، والجنس الأصفر ، والجنس الأسود" . | ||||||||
| 26 | ومنها كذلك : فصول السنة الثلاثة عند المصريين القدماء ، وهي : "فصل فيضان النيل ، وفصل الزرع ، وفصل الحصاد" . وكل فصل من هذه الفصول يتكون من أربعة أشهر ، بدل ثلاثة أشهر الذي يتكون منه كل فصل من فصول السنة في وقتنا الحاضر . | ||||||||
| 27 | ومنها :
"أغربة العرب الثلاثة وسودانهم" ، وثلاثتهم من الشعراء وهم :
وقد جاءهم السواد جميعا من أمهاتهم ، فكل واحد منهم أمُّه أمةٌ سوداء . |
||||||||
| 28 | خطرت لي
بعض الأبيات الشعرية الرائعة لشاعر المعلقات الفذ "طرفة بن العبد" حيث يقول
من ضمن معلقته الشهيرة :
|
||||||||
| 29 | ومنها : فرسان العرب في الجاهلية الثلاثة وهم : عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي من تميم ، وبسطام بن قيس ، وعامر بن الطفيل . | ||||||||
| 30 | ومنها : فحول شعراء الجاهلية الثلاثة ، الذين لا يشق غبارهم ، ولا تلحق آثارهم ، وهم : النابغة الذبياني ، وامرؤ القيس ، وزهير بن أبي سلمى . | ||||||||
| 31 | كما يسعدني أن أعلمكم أنذ معظم الشعوب السامية : "تعتقد أن الثلاثة عدد مقدس ، لأنه يرمز إلى الخير والفأل والحظ الحسن" . | ||||||||
| 32 | ومنها :
"أيام الليالي البيض الثلاث" والبِيْضُ (بالكسر) في قولهم : صام أيام البِيض
، بالجر بإضافة (أيام) إليه . وفي الكلام حذف تقديره : أيام الليالي البيض .
وهي الثالث عشر وتالياه . والمراد بها ك ليلة ثلاث عشرة ، وأربع عشرة ، وخمس
عشرة . وقد سُميت به لاسنتارتها كلها بالقمر . وأبعدَ من فسّرها بالأيام . ولما كان البياض أفضل لون عندهم ، كما قيل : "البياض أفضل ، والسّواد أهول ، والحمرة أجمل ، والصفرة أشكل" . ولذلك فقد عُبّر عن الفضل والكرم بالبياض ؛ فقالوا لمن لم يتدنس بعيب : "هو أبيض الوجه" . ومثله قوله تعالى : {يوم تبيض وجوه} آل عمران 3/106 عبارة عن المسرة . واسودادها عبارة عن الغم . ويكنى بالبيضة عن المرأة ؛ تشبيها بها في اللون ، وكونها مصونة تحت الجناح . |
||||||||
| 33 | ومنها :
"الساعات الثلاث : والساعة جزء من أجزاء الزمان . ويُعبَّرُ بها عن القيامة
تشبيها بذلك لسرعة حسابه . والساعات الثلاث هي :
|
||||||||
| 34 | ومنها :
"المسلمات الثلاث التي ترتكز عليها طرائق البحث العلمي" وهي :
|
||||||||
| 35 | ومنها : في الأدب اليوناني ثالوث الجمال ، وهن : "ربات الجمال الثلاث" . | ||||||||
| 36 | ومنها : "آباء البشر الثلاثة" ، الذين تناسلت منهم البشرية ، وهم : "سام ، وحام ، ويافت" . | ||||||||
| 37 | ومنها : ثلاثية نجيب محفوظ - الرواية الحائزة على جائزة نوبل للآداب ، وهي : "بين القصرين ، وقصر الشوق ، وحي السكرية" . | ||||||||
| 38 | ومنها : أن الأحكام الجزائية في القضاء
ثلاثة هي :
أ - إما لعدم قيام الدليل القاطع على ارتكاب المتهم للجرم ، أو ما يسمى : "عدم كفاية الأدلة" . ب - وإما لأن الجرم الذي تم ارتكابه والقيام به ، قد تم بطريقة لا يعاقب عليها القانون بسبب من الأسباب المعروفة في هذا المجال . |
||||||||
| 39 | ومنها : المفاهيم : أي المنطلقات الثابنة الثلاثة التي بدأ وانطلق منها أقليدس في عمله الرياضي وهي : "النقظة ، والخط ، والسطح" . أما النقطة فتصورها أقليدس شيئا ليس له أبعاد ، ولا طول ولا عرض ولا عمق ... وأما الخط فتصوره شيئا ذا بعد واحد لا غير ... وأما السطح فذو بعدين . وبدلالة هذه المفاهيم الثلاثة عرّف أقليدس الصور والأشكال الهندسية المختلفة ، كالزاوية ، والمثلث ، والمربع ، والدائرة... وهذه المفاهيم الثلاثة لا تكفي لإقامة منهاج برهاني استنتاجي . إنما ينبغي أن تسندها مجموعة من الأفكار تعتبر حقائق مسلمة بلا برهان . ثم بدلالة هذه المفاهيم والمسلمات البديهيات يبنى البرهان الرياضي . | ||||||||
| 40 | ومنها : "حالات مرتكب الكبيرة الإيمانية
الثلاث" : فقد جرى نقاش حول مرتكب الكبيرة ، في حلقة الحسن البصري الدراسية ،
وبحضور تلميذه النابه واصل بن عطاء مؤسس جماعة المعتزلة . فقال جماعة :
|
||||||||
| 41 | ومنها : قوانين واكتشافات نيوتن في
الفيزياء الرياضياتية الثلاثة : ففب مؤلّفه الكلاسيكي "أسس الفلسفة الطبيعية"
الذي كتب باللاتينية وطبع عام 1687 ، قدم نيوتن في الفصل الأول ما يعرف اليوم
بقوانين نيوتن الثلاثة في الحركة ، وهذه القوانين هي :
وهناك الاكتشاف العظيم والقانون الرابع من قوانين واكتشافات نيوتن في الفيزياء الرياضية ، وهو قانون الجذب العام الذي ينص على ما يلي : "كل جسيم مادي في الكون يجذب كل جسيم آخر بقوة F متناسبة طردا مع جداء كتلتي الجسيمين ، ومتناسبة عكسا مع مربع المسافة بينهما . |
||||||||
| 42 | ومنها : "ثلاث جِدهُنّ جِد وهزلهنَّ جِد" : والجد في الأمر : الاجتهاد ، وهو مصدر . والاسم :الجِدُّ (بالكسر) ومنه : فلان محسن جَدا (بالفتح) . وجَدَّ في كلامه : ضد هَزل . والاسم منه الجِدُّ (بالكسر) . ومنه حديث : "ثلاث جِدهُنّ جِد وهزلهنَّ جِد" . وهي : النكاح ، والطلاق ، والرَّجعة" . | ||||||||
| 43 | ومنها : ركائز العلم ومقوماته الثلاثة هي
:
وبهذه المقومات الثلاثة : الاستقراء والاستنتاج والموهبة ، تبنى صروح العلوم . ولكن وضع النظرية أو القانون قد يحتاج إلى شيء آخر غير الاستنتاج والاستقراء ، شيء نسميه "موهبة أو إلهاما" . ومهما يكن اسمه فهو صفة لا يتحلى بها إلا قلّة من الناس ، يؤتونها بنعمة من الله أو يكتسبونها بالجد وطول الممارسة . وهم لا يستطيعون أن يهبوها غيرهم ولا أن يورثوها أبناءهم . حتى الدارس لا تعلمها ، بل إن المدارس قد تكبت الموهبة أو تخنقها . |
||||||||
| 44 |
ومنها : "الطرق الثلاثة التي قدمها فرانسيس بيكون للتعلم وفهم الفلسفة" . ومع أن بيكون لم يفرق بين "التعلم" وما دعاه الفلسفة ، كما لم يفرق بين الفلسفة وما يدعى الآن علما تجريبيا . وقال إنه توجد ثلاث طرائق لتقدم فهمنا للفلسفة : طريقتان خاطئتان وثالثة صحيحة . أما الطريقتان الخاطئتان فقد جربتا في الماضي ، وأثبتتا عدم جدارتهما ، وهما :
ويمكن تحقيق ذلك بسلوك الطريق الصحيح الوحيد لتقدم الفهم ، والعلم ، وهو سلوك واستعمال التفكير الاستقرائي ، وبمتابعة الملاحظة الممتدة والتجربة ، إضافة إلى الفصل الحاد للحقيقة الإنسانية على تعاليم الديانة السماوية . لقد خصص للعقل وظيفة محددة هي استخلاص نتائج عملية من الأسرار السماوية . وإن هذا الفصل للمعارف عن الاعتقاد ينسجم مع نظرته في أن المعرفة البشرية (المؤسسة على التجربة) محدودة بالحس والمادة والأشياء المنتهية . لقد قصر بحوثه بوعي كامل عن تحليل المعرفة التجريبية . |
||||||||
| 45 |
ومنها : "الكيمائيات الثلاث" .
|
||||||||
| 46 |
ومنها : "التعريفات الثلاث للعدد" .
وقد قدّم الفيثاغوريون ثلاثة تعاريف للذي نعنيه "بالعدد" .
ولما كانت الأعداد نماذج أصيلة مقدسة ، موجودة في عقل الإله منذ البداية . ولذلك كانت دراسة علم الحساب مدخلا إلى "تعرف" الخطة المقدسة . وهكذا فإن الحقيقة ليست مكونة من أشياء ، إنها ليست سوى انعكاسات باهتة للأفكار المقدسة . وفي الواقع ، فإن الأفكار وحدها هي الحقيقة . |
||||||||
| 47 |
ومنها : ما تنص عليه نظرية جاينا الهندسية في الأعداد على
أن الأعداد ثلاثة أصناف هي :
وتبدأ الأعداد العدودة من الاثنين وتتقدم بواحدات إلى أكبر عدد ممكن . ويمكن تصور هذا العدد الكبير على أنه العدد الكلي لبذور الخردل البيضاء الضرورية لتغطية الأرض بكاملها وملء المحيطات والوديان . وإذا ما وصلنا إلى ذلك بالعدّ ، يمكن أن نتابع في مراحل لنصل إلى اللانهاية . نتابع في المرحلة الأولى لنصل إلى مربع أكبر عدد عدود ، ثم المرتبة الرابعة فالثامنة وهكذا . ولا يوجد عدد غير عدود واحد ، بل يوجد الكثير منها . وعندما نصل إلى اللانهاية فإننا نحتاج إلى إعادة الخطوات مرة أخرى . أما الأعداد اللانهائية فهي خمسة أنواع من الأعداد . |
||||||||
| 48 | ومنها : "المئة" لان المئة هي المرتبة الثالثة من أصول الأعداد ؛ لأن أصولها أربعة : آحاد وعشرات ومئات وألوف | ||||||||
| 49 |
ومنها : "أحوال جوهر النفس وضوئها
بالبدن والجسد" . والنفس هي : الجوهر البخاريُّ اللطيف الحامل لقوة الحياة
والحس والحركة الإرادية . فهي جوهر مشرق للبدن . فعند الموت ينقطع ضوؤة من
ظاهر البدن وباطنه . وأما وقت النوم ؛ فينقطع ضوؤه عن ظاهره دون باطنه . فثبت
أن النوم والموت من جنس واحد ؛ لأن الموت انقطاع كلي ، والنوم انقطاع ناقص ،
فثبت أن القادر الحكيم دبر تعلق جوهر النفس بالبدن على ثلاثة أضرب :
|
||||||||
| 50 | ومنها : "ثلاثية الشعراء" الماء والخضرة والوجه الحسن . | ||||||||
| 51 | ومنها : "الشهادات
الثلاث" . والشهادة : إخبار عن عيان بلفظ : أشهدُ ، في مجلس القاضي بحق لغيره
على غيره . والإخبارات ثلاثة : إما بحق الغير على آخر ؛ وهو الشهادة ؛ أو يحق للمخبر على آخر ؛ وهو الدعوى ، أو عكسه ؛ وهو الإقرار . وقيل : الشهادة قول صادر عن علم حصل بمشاهدة بصر أو بصيرة . |
||||||||
| 52 | ومنها : "المثلث الحسابي" فلقد كان الرياضياتي الجياني الهندوسي (هالايودها) ، الذي عاش في القرن الثالث قبل الميلاد ، هو أول من تعرف المثلث الحسابي ، الذي ينسب الفضل فيه إلى باسكال (يفضل أن يسمى المثلث قاعدة ميرو - باستيرا التي اكتشفت قبل باسكال بثلاثة عشر قرنا) . ويعطي هذا المثلث معاملات الحدود في مفكوك ذات الحد a+b)n) . كما أن هذا المثلث أساسي في حساب الاحتمالات . | ||||||||
| 53 |
ومنها : "إسهامات
العرب الرئيسية الثلاثة" . وهي :
|