أسرار ترتيب القرآن
|
(صفحة رقم 2 من عدد 4 صفحات) "ترتيب سور وآيات القرآن الكريم"
جدول للسور القرآنية المتجانسة وعددها 57 سورة
مع مجموع آياتها ومجموع أرقام ترتيبها
من
الجدول أعلاه يتضح :
( وهو مطابق لعدد الآيات بالقرآن الكريم )
ملاحظة : لعدم التطويل
لم نقوم بإدراج جداول تبين هذه السور المتجانسة بالتفصيل ، من أرا د ذلك عليه
بالقرآن .
دليل آخر
في العدد 114
القراءة
التحليلية للعدد 6236
باعتبار عدد سور القرآن
الكريم 114 سورة = ( 19 × 6 ) :
عدد الآيات باعتبار نصفي
القرآن :
مجموع الأرقام المسلسلة للعدد 114 هو 6555 ،
ومجموع الآيات هو 6236 ويكون ( 6555 – 6236 = 319 )
( 23 × 11 + 66 = 319 ) .
جدول
للسور القرآنية غير المتجانسة وعددها 57 سورة مع مجموع آياتها ومجوع أرقام
ترتيبها
نستنتج من الجدول أعلاه
الآتي :
باعتبار العدد 6555 :
كلمة قبل
الاخيرة
العدد 114 الأساس في ترتيب القرآن
الكريم ، لم يخبرنا الله سبحانه وتعالى صراحة أن عدد آيات القرآن هو كذا ، أو
غير ذلك ، قال لنا : ( إنا علينا جمعه وقرءانه ) القيامة 17 . وقال : ( إنا نحن
نزّلنا الذكر وإنا له لحفظون ) الحجر 9 . وقال : ( . . . ورتّلنه ترتيلا )
الفرقان 32 . ودعا للتدبر والتفكير قال تعالى : ( أفلا يتدبرون القرءان ولو كان
من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) النساء 82 .
لقد بني القرآن على أساس رياضي قاعدته
العدد 114 وأساسه الحساب وهي اللغة المشتركة بين كافة الخلق .
نموذج من عنصر الحديد أ - سورة (57) هي سورة "الحديد" وينتهي عندها النصف الأول من سور القرآن الكريم، وعدد آياتـها هو (29) آية، وإذا ضربنا رقم ترتيب السورة في عدد آياتـها يكون الناتج: (57 × 29 = 1653 )، وهذا هو مجموع أرقام السور من (1-57)، أي (57+1) 57 ÷ 2 = ( 1653). ب - وفق حساب (الجُمّل) المستخدم في اللغات السامية ومنها اللغة العربية، نجد أن (جُمّل) كلمة (الحديد) هو (1+30+8+4+10+4)=(57) وهذا هو رقم سورة (الحديد) كما رأينا. أما كلمة (حديد) فمجموع جُمّلها هو (8+4+10+4) =(26) وهذا هو العدد الذري للحديد، في حين أن الوزن الذري للحديد هو (57) فتأمل!! ج - للحديد (5) نظائر، أوزانـها الذرية (59,58,57,56,55) ويقع النظير (57) في الوسط كما هو ملحوظ ومجموع هذه الأوزان هو (285) . د - في كتاب "معجزة القرآن العددية" للكاتب السوري صدقي البيك توصل بالاستقراء إلى أن مجموع تكرار ذكر الأعداد الصحيحة في القرآن الكريم (285) عددا، فالواحد مثلا تكرر (145) مرة، والعدد (اثنان) تكرر في القرآن الكريم كله (15)مرة، والعدد(3) تكرر (17) مرة ……وهكذا، فيكون المجموع (285) عددا صحيحا، ويشمل هذا الإحصاء العددين (309)و(950) اللذين عبر عنهما القرآن الكريم بشكل غير مباشر . ولو سألنا : ما هـو العـدد الذي لو جمعنا الأعداد من واحد حتى نصله، يكون المجموع هو (285) ، أي (1+2+3..........+ س)=(285)؟ الجواب : أقرب عدد صحيح هو (23). إذا ضربنا هذا العدد بعدد الأعداد يكون الناتج : (23×285)=(6555)، وهو مجموع أرقام سور القرآن الكريم، وهذا يثبت أن هناك علاقة بين ترتيب المصحف والأعداد في القرآن الكريم فتأمل!! هـ- السورة الوحيدة التي تنتهي بكلمة (عدد) هي سورة الجن : "وأحصى كل شيء عددا". عدد كلمات سورة الجن (285)،أي أن كلمة (عددا) هي الكلمة (285). وأخيراً نخلص من هذا البحث إلى النتائج التالية : 1- ترتيب سور القران الكريم هو توقيفي ، إذ لا يعقل أن تأتي هذه البنية الرياضية مصادفة . وإلى هذا ذهب جمهور أهل السنة والجماعة . 2- عدد آيات كل سورة هو أيضاً توقيفي ، وهذا لا يعني أن الأقوال الأخرى في العدد غير صحيحة ، لإمكان احتمال الأوجه المختلفة كما في القراءات . 3- ما نحن بصدده هو اكتشافات معاصرة ، وبذلك يتجلى الإعجاز القرآني بثوب جديد . و لا ننسى أن عالم العدد هو عالم الحقائق ، وأن لغته هي الأكثر وضوحا والأشد جزما . 4- بذلك تنهار كل المحاولات الاستشراقية التي حاولت أن تنال من صِدقيّة ترتيب المصحف الشريف . 5- يمكن أن يكون مثل هذا البحث مفتاحا لدراسات تتعامل مع النص القرآني بعيداً عن الجانب التاريخي، الذي يستغله أهل الباطل للتشويه والتشويش. وبالطبع فإننا لا نقصد أن نـهمل الجانب التاريخي ، وإنما نضيف إليه إثباتاً منفصلاً. 6- يلحظ القارئ أن القضية استقرائية وليست قضية اجتهادية، ومن هنا لا مجال لرفضها أو إنكارها إلا باستقراء أدقّ يُثبت عدم واقعية النتائج.
إنّا نحن
نزّلنا الذّكر وإنّا له لحفظون
حول أسرار ترتيب
القرآن ملخص ما طالعناه هو أنه مفهوم عصري يعتمد على الحساب والأعداد والأرقام
، ومن منطلق الفهم للآية التالية : قال تعالى : ( وقال الذين كفروا لو لا نزّل
عليه القرءان جملة وحدة كذلك لنثبّت به فؤادك ورتّلنه ترتيلا ) الفرقان 32 ،
حيث ذهب بعض الكتّاب إلى أن ( التّرتيل ) مقصود بها التّرتيب وليس تجويد
التّلاوة وتحسينها ، وفهما آخر لمعنى ( التّثبيت ) بأنه ذو دلالة تتبع للماضي
والحاضر وظروف العصر المختلفة .
وقد اعتبر العدد 114 (
عدد السور ) هو الأساس لترتيب القرآن ، واعتبار القرآن نصفان ( لسوره ) ،
والسور الزّوجية الآيات والفردية الآيات في نصفي القرآن ، والسور المتجانسة
وغير المتجانسة ، والدليل على عدد آيات القرآن ( 6236 آية ) هو دليل على عددها
ال ( 114 سورة ) . كما أن الأرقام 13 ، 17 ، 29 ، و46 لها مدلولاتها من حيث
الترتيب .
تنويه :
ستجد ضمن رابط الجداول الجدول الخاص
لترتيب السور من حيث النزول للقرآن مفرقا والذي استمر ( 23 عاما ) مرتبطا
بالوقائع والأحداث المتجددة وحاجات الناس ثم جمع أخيرا على نحو مغاير تماما
لترتيب نزوله وهو الحاصل في شتى المصاحف . قال تعالى : ( وقرءانا فرقنه لتقرأه
على الناس على مكث ونزلنه تنزيلا ) الإسراء 106 .
(انتهت الصفحة الثانية من عدد 4 صفحات) المصدر : كتاب "أسرار ترتيب القرآن" (ترتيب سور وآيات القرآن الكريم) المؤلف : الأستاذ عبد الله إبراهيم جلغوم - الناشر : دار الفكر للنشر والتوزيع - الأردن الطبعة الأولى : 1414هـ . - 1994م . البريد الإكتروني للمؤلف : abdullahjalghoum@hotmail.com مع تحيات موقع الأرقم
|