|
::
19
مَلِكـاً
عندما توفي سليمان عليه السّلام عام 935 ق.م انشقّت الدولة
إلى قسمين؛ إسرائيل في الشمال، ودَمّرها الأشوريّون عام 722 ق.م، ويهوذا في
الجنوب، ودَمّرها البابليّون عام 586 ق.م. وبذلك تكون يهوذا قد عُمّرت (136)
سنة أكثر من إسرائيل. وعلى الرُّغم من ذلك نجد أنّ عدد الملوك الذين تعاقبوا
على حكم كل واحدة من الدولتين هو (19) ملكاً. يقول فيليب حِتيّ في كتابه:
(تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين): " إن إسرائيل عندما فنيت كان قد تعاقب على عرشها
19 ملكاً ". ثم يقول: " إنّ يهوذا كذلك تعاقب على عرشها 19 ملكاً "
[1]،
وهذا أمر لافت للنظر؛ لأنّ يهوذا، كما قلنا، عُمّرت
136
سنة
أكثر من إسرائيل!!
935ق.م
586 1م
2022م
*______*______*_________*_________________________*
722
586ق.م
هو
تاريخ دمار دولة يهوذا في المرّة الأولى،
وهو أيضاً تاريخ نهاية الإفسادة الأولى. أما زوال
لإفساد الثاني المتوقّع فهو 2022م وعليه: (586+ 2022) = 2608
سنة، وتشكّل هذه المدّة 19 ضعفاً للفترة الزمنية من زوال دولة إسرائيل، إلى
زوال دولة يهوذا.[2]
وقد ذكر العهد القديم أنّ نهاية دولة يهوذا كانت في السنة 19 للملك نبوخذ نصر[3].
ونلاحظ أنّ العام 722ق.م الذي دُمّرت فيه دولة إسرائيل هو عدد من مضاعفات 19
أي: ( 19×38). وإذا ضاعفنا هذا العدد نجد أنه:
(722 ×2 ) = 1444، وهذا هو عدد السّنين القمريّة
من سنة الإسراء، وحتى العام 2022م. وهو أيضاً المضاعف 19 للعدد 76، والذي هو
عمر إسرائيل المتوقّع بالسّنين القمريّة.
[1]تاريخ
سوريا ولبنان وفلسطين، د. فيليب حتي، ترجمة د. جورج حداد. دار الثقافة،
بيروت، ط3 ج1، ص208، 215
[2]
(2608 ÷ 136) = 19,17
[3]سفر
الملوك الثاني، الإصحاح الخامس والعشرون: "... وفي الشهر الخامس من سابع
الشهر وهي السنة التاسعة عشرة للملك نبوخذنصر..." وكذلك سفر أرميا الإصحاح
52: "في اليوم العاشر..".اللافت هنا الاختلاف بين السّفرين في تحديد اليوم،
والمشهور عند اليهود أنّ إحياء هذه الذكرى يكون بتاريخ 8و9
آب. والشهر الخامس في العهد القديم يقصد به الثامن ميلادي. والملحوظ هنا أنّ
مجموع أرقام 586 هو 19.
مع تحيات موقع الأرقام
|