|
:: الـوعـــد
العام 722 ق.م هو عام تدمير إسرائيل الأولى، والتي هي أولى الدولتين إفساداً؛
فهي التي بدأت الانفصال، وهي التي زالت أولاً، وبالتالي ينطبق عليها لفظ
أولاهما.
العام 1948م يوافق العام 1367هـ، وعندها يكون قد مضى على الإسراء 1368 سنة
قمريّة. وفي العام 1967م يكون قد مضى على الإسراء 1387 سنة قمريّة. وفي العام
2022م يكون قد مضى على الإسراء 1444 سنة قمريّة. وبناءً عليه إليك هذه
الملاحظات العدديّة:
إذا بدأنا عدّ الكلمات من بداية الحديث عن النبوءة، أي من قوله تعالى:
"وآتَينَا مُوسَى الكِتَابَ"،
فسيكون ترتيب كلمة (أولاهما) في قوله تعالى: "
فإذا جاء
وعدُ أُولاهما بعثنا عليكم عباداً..." هو
38[2]ويكون
ترتيب كلمة (وعد) هو 72، وترتيب كلمة (الآخرة) هو 73، وذلك في قوله تعالى:
" فَإذا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ
لِيسُوءوا وجوهَكم وليدْخُلوا المسْجِدَ...
".
أمّا ترتيب كلمة (وليدخلوا) فهو 76، وهذا ينسجم مع القول بأنّ عُمر دولة
إسرائيل الثانية هو 76 سنة؛ لأنّ كل كلمة في السّورة تُقابل سنة، والدّخول يكون
عند حصول وعد العقوبة.
إذا ضربنا ترتيب كلمة (أُولاهما) في 19
يكون الناتج: (19×38) = 722 وهذا هو تاريخ سقوط دولة إسرائيل الأولى، أي عدد
السنين الشمسيّة قبل الميلاد.[3]
إذا ضربنا ترتيب كلمة (وعد) في 19 يكون الناتج:
(19×72) = 1368، وهذا هو عدد
السّنين الهجريّة من الإسراء إلى العام 1948م، أي إلى زمن بداية الإفساد الجزئي
في الأرض المباركة.
وإذا ضربنا ترتيب كلمة (الآخرة) في 19 يكون
الناتج: ( 19×73 ) = 1387 وهذا هو عدد السنين الهجريّة من الإسراء إلى العام
1967م، أي عام اكتمال الإفساد في الأرض المقدّسة.
وإذا ضربنا ترتيب كلمة (وليدخلوا) في 19 يكون
الناتج: ( 19×76) = 1444 وهذا هو عدد السّنين الهجرية، من الإسراء إلى العام
2022م
إنّ إساءة الوجه في قوله تعالى: (.. لِيَسُوؤا وُجُوهَكُم... ) يمكن أن تتمثل في تجريد إسرائيل من صورتها الإيجابية المزعومة والمصطنعة، وغني عن البيان أنّ وجود إسرائيل مرهون بالدّعم الخارجي، مما يعني أنّ سلاح إسرائيل الأول هو الإعلام، وبالتالي فإنّ إساءة الوجه سيكون لها آثار مدمّرة على وجود إسرائيل. وإذا استخدمنا المنطق الرّياضيّ السّابق، فسنصل إلى نتيجة تقول باحتمال أن تمتد مرحلة إساءة الوجه من عام 1985م، إلى أواخر عام 2003م. تكررت عبارة " وعد الآخرة " في القرآن الكريم مرتين فقط؛ الأولى في فواتح سورة الإسراء، والثانية في خواتيمها، والكلام في المرّتين يتعلّق بالإفساد الإسرائيلي في الأرض المقدّسة، بل جاءت العبارة في الفواتح: " فَإذا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ..... " وفي الخواتيم " فَإذا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ..." وهذا يشير إلى أنّ سورة الإسراء بمجملها تتحدث حول وعد الآخرة، ويدلّ على أهمّية هذا الوعد. وسبق لنا أن قرأنا مقالاً للأستاذ المودودي يستنبط فيه عناصر قيام الدولة الإسلامية من آياتٍ من سورة الإسراء.
[1]وشعبها
ينتسب إلى عشرة، أسباط وهم الذين قاموا بالانفصال، وساروا في طريق الفساد.
[2]العدد
38 هو 19×2
[3]نذكّر
هنا أنّنا نتعامل قبل الإسراء بالسنين الشمسيّة، وبعده بالسنين القمريّة.
مع تحيات موقع الأرقام |