:: الخــــاتمــة ::

 

وبعد، فهذه ملاحظات استقرائية، نرجو أن تثير لدى القارئ الدافعية للبحث، كما نرجو أن تكون قد حَصَّلَت القناعة بوجود العدد في بنية القرآن الكريم. فلعل القناعة أن تثمر الجهود، فتشرق أنوار الحقيقة في عقول وقلوب الكثيرين ممن يتوقون إلى اليقين.

 

والمركز على استعداد دائم لاستقبال الملاحظات، والانتقادات، والتصويبات، والنصائح. فالمهمة أكبر من جهود مركز واحد، والحصاد المتوقع أوفر وأعظم بركة بإذن الله تعالى.

 

 

" ربنا عليك توكلنا، وإليك أنبنا، وإليك المصير"

العودة إلى الصفحة الرئيسية 

مع تحيات موقع الأرقام