بعد مطالعتك هذه الصفحة اختر الرابط المرغوب من الجدول الآتي :

 1- برنامج مطور لحساب الجُمّل

انقر هنا لانتقالك إلى صفحة تحميل البرنامج مع شرحة

2 - راوبط متنوعة عن حساب الجُمّل

إعجازات عددية متنوعة وحساب الجُمَّل / الجزء الأول تاريخ حساب الجُمَّل من منظور شيعي
إعجازات عددية متنوعة وحساب الجُمَّل / الجزء الثاني حساب الجُمَّل في روايات أهل البيت عليهم السلام
شرح الإعجازات العددية وحساب الجُمَّل إسلام - أبي طالب - بحساب الجُمَّل - قريبا
الشرح الموجز والمُبـسّط لتاريخ - أَبْـــجَـــدْ - الأعداد الأولية في القرآن دليل شرعية حساب الجمّل

3 - حساب الجُمَّل والترقيم البدائي عند العرب  

       استعمل العرب كغيرهم من الأمم قبل ظهور الإسلام الترقيم ، وسجلوا تلك الأرقام بالكلمات . كما أنهم استعملوا حروف أبجديتهم للدلالة على أرقامهم (يرى بعض الباحثين أن العرب لم يستعملوا ذلك إلا بعد قيام الدولة الإسلامية )  وسمّوه (حساب الجمّل) (وهو بتشديد الميم كما ضبطه الجوهري في الصحاح 1662/4  . وينظر المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده  315/7 . وقد عرّفه ابن سيده في كتابه المذكور بقوله : "وحساب الجـمَّـل : الحروف المقطَّعة على أبي جاد" .

       وثمة بعض الخلاف بين أهل المشرق وأهل المغرب في ترتيب حروف (أَبْجَد) ، ومن ثم اختلافهم في دلالتها على الأرقام .

الأبجدية عند أهل المشرق :    رتب أهل المشرق حروف (أَبْجَد) على النحو التالي : (أَبْجَد  هَـوَّز  حُـطِّي  كَـلَـمُـن  سَـعْـفَـص  قَـرَشَـت  ثََـخَـذْ  ضَـظَـغْ) (وقد قال الخوارزمي في مفاتيح العلوم - المصدر الأول - : "حروف حساب الجمّل وهي : (أَبْجَد  هَـوَّز  حُـطِّي  كَـلَـمُـن  سَـعْـفَـص  قَـرَشَـت  ثََـخَـذْ  ضَـظَـغْ) ، هذا على ما يستعمله المنجمون والحسَّاب ، فأما على ما تعرفه العرب فـ : (أبو  جاد  هواز  حطي  كلمون  سعفص  قرشات)" . وينظر : المحكم في نقط المصاحف للداني 33 - 34 .  

ودالتها عندهم على الأرقام كما في الجدول التالي :

الحرف قيمته العددية الحرف قيمته العددية الحرف قيمته العددية الحرف قيمته العددية
أ 1 ح 8 س 60 ت 400
ب 2 ط 9 ع 70 ث 500
ج 3 ي 10 ف 80 خ 600
د 4 ك 20 ص 90 ذ 700
هـ 5 ل 30 ق 100 ض 800
و 6 م 40 ر 200 ظ 900
ز 7 ن 50 ش 300 غ 1000

الأبجدية عند أهل المغرب :    وأما ترتيبها عند أهل المغرب فهو على الصورة التالية :  (أَبْجَد  هَـوَّز  حُـطِّي  كَـلَـمُـن  صَـعْـفَـض  قَـرَسَـت  ثََـخَـذْ  ظَـغـش) ، فالاختلاف بين الفريقين في ثلاث كلمات فقط .

وترقيم المغاربة الأبجدي حسب الجدول الآتي :

الحرف قيمته العددية الحرف قيمته العددية الحرف قيمته العددية الحرف قيمته العددية
أ 1 ح 8 ص 60 ت 400
ب 2 ط 9 ع 70 ث 500
ج 3 ي 10 ف 80 خ 600
د 4 ك 20 ض 90 ذ 700
هـ 5 ل 30 ق 100 ظ 800
و 6 م 40 ر 200 غ 900
ز 7 ن 50 س 300 ش 1000

(ومما يجدر ذكره هنا أن العرب استعملوا في ظل الدولة الإسلامية ترتيبا آخر لهذه الحروف سُـمي بحروف المعجم وبحروف الهجاء أو التهجي وبحروف العربية - يراعى تشابه الشكل مع اعتبارات أخرى ، ولا علاقة للحساب به - ، فوضعوا الحروف المتشابهة في الرسم متساوقة ، لكن بقي الخلاف قائما بين أهل المشرق وأهل المغرب في الترتيب : (رجح البعض أن القرن الثاني أو الثالث الهجري هو الزمن الذي حدث فيه الانفصال بين الترتيب الأبجدي المشرقي والمغربي ، وكذلك بين حروف المعجم (الهجاء) المشرقية والمغربية . الكتابة العربية والسامية 311 .)

فترتيب المشارقة هو :      (أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي) .

وأما ترتيب المغاربة فهو : (أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز ط ظ ك ل م ن ص ض ع غ ف ق س ش هـ و ي) .

       وقد فضل الصفدي الترتيب المشرقي لأنه أكثر اتساقا فقال : (وترتيب المشارقة أحسن وأنسب لأنهم أثبتوا الألف أولا ، وأتوا بالباء والتاء والثاء : ثلاثة ، وبعدها جيم حاء خاء : ثلاثة متشابهة في الصور أيضا ، ثم إنهم سردوها كل اثنين اثنين متشابهين إلى القاف ، وأتوا بعد ذلك بما لم يتشابه فكان ذلك أنسب) .

وبين أبو عمرو الداني سبب تسميتها بحروف المعجم فقال : "وحروف المعجم الحروف المقطعة من الهجاء ، وفي تسميتها بذلك قولان : أحدهما أنها مبينة للكلام ، مأخوذ ذلك من قولهم : أعجمتُ الشيء ، إذا بينته ، والثاني أن الكلام يُختبر بها ، مأخوذ ذلك من قولهم : عَجَمتُ العود وغيره ، إذا اختبرته") .

ومن أوائل الذين استعملوا الترتيب المشرقي أمير المؤمنين في الحديث وفقهه أبوعبد الله البخاري - المتوفى سنة 256 هـ . ، وذلك في كتابه القيم : (التاريخ الكبير) - وفي وغيره - ، وتبعه الإمام مسلم بن الحجاج - المتوفى سنة 261 هـ . في كتابه : (الكنى والأسماء) ، والإمام أبو عبد الرحمن النسائي - المتوفى سنة 303 هـ . في كتابه (الضعفاء) ، والإمام أبو جعفر العقيلي - المتوفى سنة 322 هـ . في كتابه الضعفاء أيضا ، والإمام أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم - المتوفى سنة 327 هـ . في كتابه الجليل (الجرح والتعديل) ، وغيرهم الكثير .

       وسبقهم إلى هذا الترتيب برمته الإمام اللغوي أبو عمرو الشيباني - المتوفى سنة 206 هـ . في كتابه (الجيم) ، وقد عُدّ أبو عمرو أول من رتب المعجم حسب أوائل الحروف كما ذكر الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار في كتابه (الصّحاح ومدارس المعجمات العربية) .

       وكل هؤلاء قدموا الواو على الهاء . لكن الإمام اللغوي إسماعيل بن حماد الجوهري - المتوفى قبيل الأربع مئة - صاحب (تاج اللغة وصِحاح العربية) المشهور بـ (الصحاح) قدّم في كتابه المذكور الهاء على الواو ، قال الأستاذ احمد عطار في كتابه السابق : "وأفرد لكل حرف من حروف الهجاء بابا خاصّا به ، إلا الواو والياء فجمعهما في باب واحد ، ولهذا قدّم الهاء على الواو ليسعه جمع الواو والياء في باب" . وقد تبعه على تقديم الهاء على الواو الجم الغفير من علماء اللغة وغيرهم كمتأخري علماء الحديث ، ومنهم : أبو الحجاج المزي - المتوفى سنة 742 هـ . - في كتابه الفريد (تهذيب الكمال) .

       ومن أوائل الذين اختاروا النَّمط المغربي في الترتيب المعجمي : الفقيه المحدث محمد بن حارث الخشني القيرواني ، ثم الأندلسي - المتوفى سنة 361 هـ . - في كتابه (تاريخ علماء الأندلس) ، الذي بقيت منه نسخة عتيقة في الخزانة الملكية بالرباط - وهي تُعَدُّ من أقدم المخطوطات بالخزانة الملكية ، وقد كتِب في آخرها : "تم الكتاب . والحمد لله حق حمده ، وصلى الله على محمد وعلى آله . وكان ذلك في شعبان من عام ثلاثة وثمانين وأربع مئة" - .

وتبعه الإمام أبو الحسن علي بن محمد القابِسي - المتوفى سنة 403 هـ . - في كتابه : (المُلخَّص لما في الموطأ من الحديث المسند) ، الذي نظمه على شيوخ الإمام مالك مرتبين على حروف المعجم . والإمام أبو عمر يوسف بن عبد الله القرطبي ابن عبد البر -  المتوفى سنة 463 هـ . - في كتابه (التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد) ، الذي رتبه أيضا على شيوخ الإمام مالك على حروف المعجم ، وكتابه (الاستغناء في معرفة الكنى) . وكذلك فعل الإمام أبو القاسم بن بَشْكُوال - المتوفى سنة 578 هـ . - في كتابه : (الصلة) ، الذي ذيل به على كتاب ابن الفرضي ، وغيرهم الكثير الكثير . وكذلك فإن أبا عبد الله بن عبد الملك المراكشي - المتوفى سنة 703 هـ . - تبع ابن بشكوال في  ترتيبه لكتابه : الذيل والتكملة لكتاب الموصول والصلة ، وقال في مقدمته : "فآثرت ترتيب كتابي هذا بأن وضعتُ أبوابه على ترتيب حروف المعجم المشرقي لصحة اعتباره" . وينبغي ملاحظة ما ذكره أبو عمرو الداني في كتابه : (المُحكم في نقط المصاحف) ، بقوله : "أهل المشرق ينقطون الفاء بواحدة من فوقها ، والقاف باثنتين من فوقها ، وأهل المغرب ينقطون الفاء بواحدة من تحتها ، والقاف بواحدة من فوقها ، وكلهم أراد الفرق بينهما بذلك" .

ولا بأس أن نشير هنا إلى أن الخليل بن أحمد الفراهيدي - المتوفى سنة 170 هـ . - رتب كتابه (العين) على طريقة أخرى وصفها الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار في كتابه (الصحاح ومدارس المجمعات العربية) بقوله : "ورتب معجمه على الحروف بحسب مخارجها ، فبدأ بحروف الحلق لأنه أبعد مخارجها ، ويبدأ بالصعود تدريجيا حتى ينتهي إلى الشفة ، وجعل ترتيب الحروف هكذا : (ع  ح  هـ  غ  خ  ق  ك  ج  ش  ض  ص  س  ز  ط  ت  د  ظ  ذ  ث  ر  ل  ن  ف  ب  م  و  ي  أ) .

والخليل أيضا هو أول من جمع حروف المعجم ضمن بيت واحد - كما ذكر السيوطي في بغية الوعاة وهو :

صِفْ خَلْقَ خَوْدٍ كمثل الشمس إذ بَزَغَتْ   *   يَحْـظى الضَّجيـع بها نجـلاءُ معـطارُ

       فهذا الترقيم الأبجدي الذي انتهجه أهل المشرق والمغرب يعتمد النظام العشري الساذَج ، إذ قسموه إلى منازل : آحاد وعشرات ومئات ثم الألف ، بيد أنهم لم يعرفوا فيه الصفر .

       وظل هذا الترقيم مستخدما عند العرب على نطاق واسع إلى أن عرفوا الأرقام الشائعة ، فقلَّ حينئذ استعمالهم له حتى كاد أن ينقطع في عصرنا هذا . (ومن ذلك الاستعمال ما ذكره الأستاذ الكبير المحدث الشيخ أحمد محمد شاكر في مقدمة تحقيق الإحسان في تقريب صحيح ابن حيان من أن العلامة جمال الدين نصر الله بن أحمد البغدادي الحنبلي - المتوفى سنة 812 هـ . - لَهِج باستخدام الترقيم الأبجدي في ترتيبه للفروع الفقهية التي انطوى عليها كتاب القواعد الفقهية لابن رجب الحنبلي - المتوفى سنة 795 هـ . - ،وفي هذا الصّدد يقول : "فجاء جمال الدين الحنبلي هذا ، وصنع فهرسا جيدا لكتاب القواعد ، رتّب فيه الفروع الفقهية التي نُثِرت في الكتاب على أبواب الفقه ، ووضع عقيب كل مسألة رقم القاعدة التي هي فيها بحروف الجمّل مرموزة بالأحمر ، وقال : مثال ذلك : إذا كان عقيب المسألة : (ق ن ج) ، فاعلم أن القاف بمئة والنون بخمسين والجيم بثلاثة ، فاطْلب القاعدة الثالثة والخمسين بعد المئة تجد المسألة في القاعدة المذكورة" .

كما أن الإمام ابن ناصر الدين الدمشقي - المتوفى سنة 842 هـ . - أشار إلى وفيات الحفاظ الذين اشتملت عليهم قصيدته (بديعة البيان عن موت الأعيان) بالترقيم الأبجدي ، وتتألف هذه القصيدة من أكثر من تسع مئة بيت تضم أكثر من ألف ومئتي حافظ ، وقد جعلها على الطبقات . وهذا مثال منها يوضح المقام ، ففي أول الطبقة السابعة يقول : "الزاهدُ ابنُ القاسم النبيلُ قَوِيُّهُم صلاحُه أَثيلُ" . فقد ذكر في هذا البيت فقيه مصر عبد الرحمن بن القاسم صاحب الإمام مالك - المتوفى سنة 191 هـ . - ، وأشار إلى تاريخ وفاته هذا بأوائل كلمات الشطر الثاني ، فالقاف تساوي 100 ، والصاد 90 ، والألف 1 . وعلى هذا النمط عامة القصيدة . ولم يغفل ابن ناصر الدين الدمشقي في مطلع القصيدة عن التنبيه إلى منهجه فيها ، فمما قاله في هذا الشأن :

وفاتُهـم مُدْرَجَة في الوصـفِ        *       مـرمـوزةٌ بـأولٍ مـن حـرفِ

عـلـى حسـاب جمّل تلوح        *       غير أناسٍ مـوتهـم صـريــحُ

       ولتركيب الأرقام الأبجدية طريقة تعرض لها الخوارزمي بقوله : "فإذا ركبت منها اثنين أو ثلاثة فإن سبيلك أن تقدم الأكثر وتؤخر الأقل ، مثال ذلك : (يب) اثنا عشر ، وكذلك (قكج) مئة وثلاثة وعشرون" . (لم يراع بعض الباحثين المعاصرين هذا الترتيب التنازلي في الترقيم الأبجدي ، كالدكتور مطلوب في الأرقام العربية إذ يقول "فإذا أُريد الرقم (1240) كتبوا (مرغ)" . وكذلك الدكتور السمان في بحثه : أرقامنا العربية الحالية هل يمكن التحول عنها؟ عندما قال : "فإذا أرادوا كتابة (1720) مثلا كتبوا (كذغ)" .

أدناه جدول يبين بعض النماذج حسب طريقة المشارقة :

اللفظة ما يعادلها اللفظة ما يعادلها اللفظة ما يعادلها اللفظة ما يعادلها اللفظة ما يعادلها
يا 11 سو 66 خس 660 بغشمه 2345 مه 45
يط 19 صح 98 غـا 1001 جغ 3000 قنه 155
كج 23 قيا 111 غقيا 1111 طغ 9000 --- ---
لج 33 رب 202 بغ 2000 كغ 20000 --- ---
نط 59 شعب 372 بغـقـيا 2111 غغ 1000000 --- ---

       والحروف المركبة لم يكن يلاحظ معناها ، وهي في كثير من الأحيان - كما ترى - لا معنى لها أصلا . لكن جماعات من المتأخرين لما استعملوا هذا الترقيم الأبجدي في تأريخهم وغيره جعلوها ذات معنى ، إلا أنهم لم يلتزموا حينئذ الترتيب المنازلي . فمن ذلك (وهي نماذج لا خلاف فيها بين المشارقة والمغاربة) أن أحد المؤرخين سجل فتح القسطنطينية - وقد كان سنة 857 هـ . - بهذه الجملة المفيدة : (بلدة طيبة) . وأرخ آخر هذا الفتح بآخر كلمة ذكرها في هذا البيت :

رام أمـرَ الفتح قوم أولون       *       حازه بالنصر قوم (آخرون) .

       وإنه لمن الفائدة بعد هذا العرض ، أن نسجل كلمات عن تاريخ تلك الأبجدية العربية التي هي مادة الأرقام العربية الأولى .

أدناه تجدون كل نماذج وقواعد حساب الجُمَّل

     علم الحروف هو : ترجمة الحروف إلى أعداد ثم الأعداد إلى حروف ، والأعداد في هذا الفن هي مفاتيح أسراره والتي تقع في طريق الوصول إلى كشف الأمور الغيبية والأسرار الخفيّة ، وسيأتي في مبحث لاحق بعض أسرار الاعداد وارتباطها بالحروف في عالم القرآن والتكوين .

     ثم أن ترجمة الحروف إلى أعداد لاستنطاقها تكون بناءً على قواعد متعددة وطرق مختلفة ، نذكر هنا أهمها :

الطريقة الأولى : الجُمَّل الكبيرة وهي الطريقة المشهورة والشائعة
أ

1

ب

2

ج

3

د

4

هـ

5

و

6

ز

7

ح

8

ط

9

ي

10

ك

20

ل

30

م

40

ن

50

س

60

ع

70

ف

80

ص

90

ق

100

ر

200

ش

300

ت

400

ث

500

خ

600

ذ

700

ض

800

ظ

900

غ

1000

 
الطريقة الثانية : الجُمَّل الكبيرة على الطريقة المغربية
أ

1

ب

2

ج

3

د

4

هـ

5

و

6

ز

7

ح

8

ط

9

ي

10

ك

20

ل

30

م

40

ن

50

ص

60

ع

70

ف

80

ض

90

ق

100

ر

200

س

300

ت

400

ث

500

خ

600

ذ

700

ظ

800

غ

900

ش

1000

 
الطريقة الثالثة : التهجّي وهي بسط الحرف كما يُلفظ باللسان واستنطاقه بالأعداد ، مثلا حرف "أ" نلفظه : ألف ، وحرف "ب" نلفظه باء ، واستنطاق الحروف بالأعداد على هذه الطريقة هي
أ

111

ب

3

ج

53

د

35

هـ

6

و

13

ز

17

ح

9

ط

10

ي

11

ك

101

ل

71

م

90

ن

106

س

120

ع

130

ف

81

ص

95

ق

181

ر

201

ش

360

ت

401

ث

501

خ

601

ذ

731

ض

805

ظ

901

غ

1060

 
الطريقة الرابعة : الأبجد الصغير
أ

1

ب

2

ج

3

د

4

هـ

5

و

6

ز

7

ح

8

ط

9

ي

10

ك

11

ل

12

م

13

ن

14

س

15

ع

16

ف

17

ص

18

ق

19

ر

20

ش

21

ت

22

ث

23

خ

24

ذ

25

ض

26

ظ

27

غ

28

 
الطريقة الخامسة : الأبتث . . .
أ

1

ب

2

ت

3

ث

4

ج

5

ح

6

خ

7

د

8

ذ

9

ر

10

ز

11

س

12

ش

13

ص

14

ض

15

ط

16

ظ

17

ع

18

غ

19

ف

20

ق

21

ك

22

ل

23

م

24

ن

25

هـ

26

و

27

ي

28

 

  المصدر: كتاب الأرقام العربية - للدكتور قاسم علي سعد - دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي

بعد مطالعتك هذه الصفحة اختر الرابط المرغوب من الجدول الآتي :

إعجازات عددية متنوعة وحساب الجُمَّل / الجزء الأول تاريخ حساب الجُمَّل من منظور شيعي
إعجازات عددية متنوعة وحساب الجُمَّل / الجزء الثاني حساب الجُمَّل في روايات أهل البيت عليهم السلام
شرح الإعجازات العددية وحساب الجُمَّل إسلام - أبي طالب - بحساب الجُمَّل - قريبا
الشرح الموجز والمُبـسّط لتاريخ - أَبْـــجَـــدْ - قريبا