بسم
الله الرحمن
الرحيم
الآية
(27) الحج
تكررت
كلمة (الحج) في
القرآن
الكريم (9)
مرّات، وجاءت
الكلمة
التاسعة في
سورة الحج، أي
أن آخر تكرار
لكلمة الحج
جاء في الآية 27
من سورة الحج :
"وأذّن
في الناس
بالحج يأتوك
رجالاً وعلى
كل ضامر يأتين
من كل فج عميق"
. وهذا يشعر
بأهمية
الكلمة
التاسعة حيث
سميت السورة (الحج)
.
عدد
كلمات هذه
الآية هو (14)
كلمة ، فإذا
ضربنا عدد
الكلمات برقم
الآية (27) يكون
الناتج:
(14×27)
= (378).
اللافت
للانتباه أن
العدد (378) هو
مجموع
الأعداد من 1
إلى 27:
(1+2+3+
....+ 27) = 378.
قلنا
إن تكرار كلمة
(الحج) في
القرآن
الكريم هو (9)
مرّات، فإذا
ضربنا هذا
التكرار
بجُمّل كلمة (الحج)
يكون الناتج :
(9
×
42 )
= (378) ولا
ننسى أن
الكلمة
التاسعة هي
الكلمة
الواردة في
الآية (27) من
سورة الحج .
الحديث حول
الحج في سورة
الحج يبدأ
بالآية (26) :"وإذ
بوّأنا
لإبراهيم
مكان البيت..."وينتهي
بالآية (37):"لن
ينال الله
لحومها..."
وإذا جمعنا
أرقام هذه
الآيات يكون
المجموع:
(26+27+28+29+30+31+32+33+34+35+36+37)=
378 .
إذا
أضفنا إلى
العدد (378) عدد
آيات سورة
الحج تكون
المفاجآة:
378+78=456
.
وهذا
هو ترتيب كلمة
الحج في سورة
الحج.
والآن:
·
ما
علاقة الآية (27)
من سورة الحج
بالآية (3) من
سورة
المائدة؟
·
ما
هو العدد(456)،
وما هي
أسرارهُ
المتعلقة
بالحج وبزوال
إسرائيل عام 2022م
؟!
"فلا
تخشوهم
واخشون"
قلنا سابقاً
إنّ ترتيب
كلمة (واخشون)
في سورة
المائدة هو (114)
وهذا عدد سور
القرآن، المعبّر
عن اكتماله
وتمامه. وعند
هذه الكلمة
يكون مجموع
ترتيب
الكلمات من
قوله تعالى:"اليوم
يئس..." إلى
قوله عز وجلّ :
"واخشون" =990
وهو العدد
المعبّر عن
تاريخ نزول "اليوم
يئس..." كما
أسلفنا. فما
علاقة هذه
الكلمة
بألفاظ الحج، وعلى
وجه الخصوص
الآية (27) من
سورة الحج ؟
جُمّل "واخشون"
= 963 وإذا أضفنا
إلى هذا
العددرقم
الآية (27) يكون
الناتج:
963+27=990
وهذا العدد
معلوم لديك .
ويلفت
الانتباه أنّ
كلمة "واخشون"
في آية
المائدة هذه
لم تُكتب "واخشوني"
كما جاءت في
الآية 150 من
سورة
البقرة:
" إلا الذين
ظلموا منهم
فلا تخشوهم
واخشوني"
ولو كتبت بياء
لأصبح
جُمّلها هو 973 .
جُمّل عبارة"فلا
تخشوهم
واخشون" هو (2425) فما
هو هذا العدد 2425
؟!
أول
آية ورد فيها
لفظة (الحج) هي
الآية (189) من
سورة البقرة، وعليه
يكون عدد
الآيات التي
تسبق الآية
(3) من سورة
المائدة،
والتي هي محل
الدراسة الآن
هو (475) آية .
ويكون عدد
الآيات التي
تلي الآية (3)
من سورة
المائدة وحتى
الآية(27) من
سورة الحج، والتي
هي آخر آية ذكر
فيها لفظ (الحج)
هو (1950) وعليه
يكون المجموع :
(1950
+ 475)=2425
وهو جمّل :"
فلا تخشوهم
واخشون" .
ذكرنا
في كتابنا _ إرهاصات
الإعجاز
العددي _ أن
مجموع تكرار
ألفاظ : (يوم،
يوماً، أيام،
أياماً،
يومين،
يومئذ، يومكم..)
في القرآن
الكريم هو (475)
وهذا أمر لافت
للنظر، لأن
عدد الآيات
التي سبقت
الحديث عن(يوم)
الاكتمال "اليوم
يئس...اليوم
أكملت" _كما
ورد في البند
السابق _ هو
مجموع
الألفاظ
المتعلقة
بلفظة (اليوم)
في القرآن
الكريم.
وقلنا
في الكتاب
نفسه أن العدد (475)
يعبّر عن (19)
دورة للشمس
حول نفسها، لأنّ
يوم الشمس هو (25)
يوماً من
أيّام الأرض.
وعليه يكون (19×25)
=475 .
هذه
الملاحظة
العددية
تجعلنا ننظر
في عدد الآيات
التي تلي
الآية (3) من
سورة
المائدة، وهو
(1950)، وهو
أيضاً
يَقْسِم على
العدد(25) : (1950 ¸
25 ) =
78
واللافت أن
هذا العدد هو
عدد آيات سورة
الحج، والتي
هي محور هذه
الدراسة.
جُمّل:"اليوم
يئس الذين
كفروا من
دينكم فلا
تخشوهم
واخشون" هو 3895
وهذا هو
المضاعف 205
للعدد 19 أي ( 19×205)=3895
فما هو العدد 205
؟! المفاجأة
أنّ العدد 205
هو مجموع
كلمات آيات
الحج في سورة
الحج، أي
من الآية 26
إلى الآية 37
من سورة الحج.
هذه
بعض العلاقات
الرياضية
القائمة بين
الآية (3) من
سورة
المائدة، وألفاظ
الحج في
القرآن
الكريم، والتي
آخرها لفظة (الحج)
الواردة في
الآية (27) من
سورة الحج، والتي
هي الأساس في
دراستنا هذه، على
اعتبار أنها
تشتمل على آخر
لفظة (الحج).
من هنا سوف نجد
أنّ كل
العلاقات
الرياضيّة
تتكامل في
الآية (27) من
سورة الحج، وسوف
نجد أن لكلمة (الحج)
في سورة الحج
أهميّة خاصة، وعلى
وجه الخصوص
ترتيبها في
السورة، فهي
الكلمة رقم (456)
ولهذا العدد
عجائب نراها
تباعاً في
الآتي .
ويجدر
لفت الانتباه
أخيراً إلى أن
الآية الأولى
والثانية من
سورة
المائدة،
والتي تسبق
الآية
الثالثة محل
دراستنا هذه
تتحدث حول
الإحرام
واحترام
شعائر الله
المتعلقة
بالحج .
(
يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
أَوْفُوا
بِالْعُقُودِ
أُحِلَّتْ
لَكُمْ
بَهِيمَةُ
الْأَنْعَامِ
إِلَّا مَا
يُتْلَى
عَلَيْكُمْ
غَيْرَ
مُحِلِّي
الصَّيْدِ
وَأَنْتُمْ
حُرُمٌ إِنَّ
اللَّهَ
يَحْكُمُ مَا
يُرِيدُ،َ يا
أيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا لا
تُحِلُّوا
شَعَائِرَ
اللَّهِ وَلا
الشَّهْرَ
الْحَرَامَ
وَلا
الْهَدْيَ
وَلا
الْقَلائِدَ
وَلا آمِّينَ
الْبَيْتَ
الْحَرَامَ
يَبْتَغُونَ
فَضْلاً مِنْ
رَبِّهِمْ
وَرِضْوَاناً
وَإِذَا
حَلَلْتُمْ
فَاصْطَادُوا
وَلا
يَجْرِمَنَّكُمْ
شَنَآنُ
قَوْمٍ أَنْ
صَدُّوكُمْ
عَنِ
الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ
أَنْ
تَعْتَدُوا
وَتَعَاوَنُوا
عَلَى
الْبِرِّ
وَالتَّقْوَى
وَلا
تَعَاوَنُوا
عَلَى
الْأِثْمِ
وَالْعُدْوَانِ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
إِنَّ
اللَّهَ
شَدِيدُ
الْعِقَابِ)
قصة
الكهف
وعلاقتها
باحتمال زوال
إسرائيل
2022م
الموافق 1443هـ
الموافق 5782
عبري
تتألف
قصة الكهف من (18)
آية، ولا ننسى
أن ترتيب سورة
الكهف في
المصحف هي
السورة رقم (18)
أيضاً، ثم هي (1401)،
حرفاً وتنتهي
قصة الكهف
بالآية (26)
وهذه الآية هي
الآية (2166) في
ترتيب آيات
المصحف. وأبرز
عدد في قصة
الكهف هو مدّة
لبثهم وهي:"ثلاث
مائة سنين
وازدادوا
تسعا" أي 309 .
ولقد فصّلنا
في كتابنا "ولتعلموا
عدد السنين
والحساب"
أسرار هذا
العدد. ومن هذه
الأسرار
علاقته بزوال
إسرائيل 2022م
الموافق 1443 هـ
الموافق 5782
عبري، والذي
هو على ضوء
نتائج
دراستنا (رقيمي)
وليس (عبري) .
سورة
الإسراء هي
السورة (17) في
ترتيب
المصحف،
وأحداث
الإسراء
ونبوءات
السورة تتعلق
بالأرض
المقدّسة
فلسطين.
وترتيب سورة
مريم هو (19)
ومعلوم أنّ
أحداث قصة
مريم وعيسى
عليهما
السلام هي
أيضاً في
فلسطين.
فلماذا لا
تكون أحداث
السورة (18) أي
قصة الكهف في
فلسطين أيضاً
؟! بل إنّ هناك
إثباتاً
قرآنياً على
وجود الكهف
تحت صخرة بيت
المقدس، وإن
شاء الله
سنفرد لهذه
المسألة
دراسة مفصّلة.
إذا
صحّ ما قلناه
من احتمال
وجود الكهف في
رحاب الأقصى
المبارك،
فإنه يصبح من
المفهوم
علاقة قصة
الكهف بزوال
الإفساد
الإسرائيلي
من الأرض
المباركة عام 2022م
الموافق 1443هـ
الموافق 5782
رقيمي. والذي
يهمنا هنا لفت
الانتباه إلى
بعض
الملاحظات
العددية
المتعلقة
بهذه المسألة:
أولاً
: عدد
حروف قصة
الكهف هو 1401
حرفاً ،
ولهذا العدد
مفاجآت منها:
أ
=
عدد السنين من
عام الإسراء _حيث
نزلت السورة_
إلى عام 2022م هو
:(2022-621) =1401 .
ب
= جُمّل:"ألفان
واثنان
وعشرون" = 1401 مع
ملاحظة أن
كلمة (اثنان)
وردت في رسم
المصحف هكذا: (اثنان)
و (اثنن) .
جـ
= إذا
أضفنا إلى
العدد 1401
جُمّل (سورة
الكهف) يكون
الناتج : (1401+407) = 1808
ولهذا العدد
أيضاً مفاجآت:
د
=
العام
الهجري 1443
يوافق العام 2022م
، والمفاجأة
هنا أنّ جُمّل:
"ألف
وأربعمائة
وثلث وأربعون"
هو (1808) مع
ملاحظة أن
همزة كلمة (مائة)
في الجُمّل
يمكن تحسب (1)
على اعتبار
أنها همزة،
ويمكن أن تحسب (10)
على اعتبار
أنها ترسم على
ياء. ونحن في
بحوثنا كلها
نلتزم
اعتبارها في
الجُمّل
همزة،
وبالتالي
تكون قيمتها
العددية (1) . ثم
لا بد من لفت
الانتباه إلى
أنّ كلمة ثلاث
ترسم في
المصحف هكذا (ثلث)
.
هـ
=
المفاجأة
الثانية
للعدد (1808) هي
أنّ جُمّل
قوله تعالى: "ثلاث
مائة سنين
وازدادوا
تسعا" = 1808 مع
ملاحظة ما ورد
في البند (د) .
و
=
المفاجأة
الثالثة
للعدد (1808) هي
أنّه إذا
أضفنا إليه
العدد (309) يكون
الناتج:
(
1808+309) = 2117 فما
هو العدد (2117) ؟!
إنّه (2022+95) = 2117 أمّا
العدد (95) فهو
جُمّل كلمة (ميلادي)
. أمّا لماذا
أضفنا (309) إلى
جُمّل (ثلث
مائة سنين
وازدادوا
تسعا) فيُرجع
في ذلك إلى
كتابنا: "ولتعلموا
عدد السنين
والحساب" حيث
تم تفصيل هذه
المسألة.
ز
=
المفاجأة
الرابعة
للعدد 1808 والذي
هو أيضاً
جُمّل:"ألف
وأربعمائة
وثلث وأربعون"
أن الفرق بين (1808)
و (1443) هو : (1808-1443) = 365
ومعلوم أن
هذا هو عدد
أيام السّنة
الشمسيّة.
وتجد تفصيل
هذه المسألة
في كتابنا:"لتعلموا
عدد السنين
والحساب 309" .
ثانيـاً
: قلنا
إن قصة الكهف
في سورة الكهف
تنتهي عند
الآية (26)
وترتيب هذه
الآية في
المصحف هو 2166
فما هو هذا
العدد ؟!
أ
=
العدد 2166 هو
المضاعف 114
للعدد 19 :
19×114
= 2166 واللافت
هنا أن (114) هو
عدد سور
القرآن
الكريم، وهذه
مجرد ملاحظات
لا نبني عليها
في هذا المقام.
ب
= إذا أضفنا
إلى العدد 2022
جُمّل كلمة (للميلاد)
فسيكون
الناتج: 2022+144= 2166 مع
ملاحظةأن
كلمة (للميلاد)
يحسب جُمّلها
بدون ألف،
وهذا بشكل
مطرد في كل
بحوثنا
العددية،
أمّا لماذا؟!
الجواب: لأننا
نميل بشكل
دائم إلى
الالتزام
بالرسم
القرآني، ولم
ترد كلمة
للميلاد في
المصحف، ولكن
ورد من
الكلمات ما
يشبهها مثل: (الميعاد)
والتي وردت في
القرآن
الكريم ست
مرّات، كتبت
خمس منها هكذا
(ميعاد)، أمّا
التي جاءت بعد
حرف جر فكتبت
هكذا (ميعد) في
قوله تعالى من
سورة الأنفال:"ولو
تواعدتم
لاختلفتم في
الميعد"، ومعلوم
أن (للميلاد)
مجرورة أيضاً.
وهناك أمثلة
أخرى في
القرآن
الكريم، كحذف
الألف بعد
اللام في كلمة
(قلائد) فتكتب (قلئد)
.
خلاصة:
ما
معنى أن يجتمع
في قصة الكهف،
وعلى وجه
الخصوص الآية
26 من سورة
الكهف الأمور
الآتية :
1_
1401حرفاً
وهو جُمّل (2022)،
أي: "ألفان
وإثنن وعشرون".
2_
عدد السنين
من عام
الإسراء 621 إلى
العام 2022 هو 1401.
3_
وإذا أُضيف
إلى العدد 1401
جُمّل سورة
الكهف، والذي
هو (407) تكون
المفاجأة: (1401+ 407) = 1808.
4_
الآية (26) في
سورة الكهف هي
الآية (2166) في
المصحف، وهذا
هو كما قلنا (2022+جُمّل
للميلاد) أي (2022+144)
= 2166.
5_
فأين (2022+جُمّل
ميلادي)؟ (2022+95) = 2117 ؟
نفاجأ أنّه
مجموع جُمّل "ثلث
مائة سنين
وازدادوا
تسعا" يُضاف
إليه (309)، أي 1808+ 309= 2117
.
6_فأين
العام 1443 هـ
الموافق
للعام 2022م ؟
فتكون
المفاجأة أنّ
جُمّل : "ثلث
مائة سنين
وازدادوا
تسعا" يساوي
جُمّل :"ألف
وأربعمائة
وثلث وأربعون"
أي (1808)
.
سبق أن ذكرنا
عند الحديث عن
الآية (27) من
سورة الحج، أن
كلمة (الحج)
فيها هي أخر
كلمة حج ترد في
ترتيب
المصحف،
وعندما تسمى
السورة سورة
الحج، وعندما
نعلم أن أسماء
السور
توفيقية، أي
بوحي رباني،
ندرك أهمية
كلمة (الحج)
في الآية (27) من
سورة الحج. كما
وسبق لنا أن
بيّنّا علاقة
العدد 378
بالآية (27)،
وإذا أضفنا
عدد آيات سورة
الحج إلى هذا
العدد يكون
الناتج (378 + 78) = 456،
فكانت
المفاجأة أن
هذا هو ترتيب
كلمة الحج في
سورة الحج.
ويلفت
الانتباه أن
الفرق بين رقم
الآية (27) من
سورة الحج
وعدد حروفها
هو : (51 - 27) = 24، وإذا
ضربنا هذا
العدد في 19
يكون الناتج: (19 ×
24
= 456،
فما هي أسرار
العدد456؟ وما
علاقة العدد 456
بقصة الكهف،
وعلى وجه
الخصوص آخر
آية في القصة،
وهي الآية (26) ؟
وبالتالي ما
علاقته بزوال
إسرائيل عام 2022م
الموافق 1443هـ
الموافق 5782
عبري، والذي
هو في حقيقته،
كما بيّنّا،
رقيمي؟
الميزان
456
استناداً
إلى الكلام
السابق نقول:
إذا أضفنا إلى الآية (26) من سورة الكهف 456 آية تكون المفاجأة أنّ هذه الآية هي الآية (27) من سورة الحج:"وأذّن في النّاس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كلّ ضامر يأتين من كل فجّ عميق" وسبق أن أشرنا إلى أنّ كلمة (بالحج) هي الكلمة 456 في ترتيب كلمات سورة الحج، والآية (27) من سورة الحج هي الآية 456 بعد الآية (26) من سورة الكهف والتي تحتوي على أسرار عددية متعلقة بالعام 2022م الموافق 1443.فماذا لو أضفنا إلى الآية (27) من سورة الحج
(2022+456)
آية ؟ فهل
سنكتشف أنّ
الآية
المعنيّة لها
علاقة بالعدد 2022
والعدد 456 ؟!
لننظر:
واضح أن اسم
سورة الحج له
علاقة بالآية (27)
لورود لفظة (الحج)
فيها وواضح
أنّ اسم سورة
الحديد له
علاقة بالآية (25)
من سورة
الحديد لورود
لفظة (الحديد)
فيها أيضاً
فما العلاقة
بين الآيتين
من سورتي الحج
والحديد ؟!
إذا أضفنا
إلى الآية (27)
من سورة الحج (2022+456)
آية تكون
عندها الآية (25)
من سورة
الحديد وهي:"لقد
أرسلنا رسلنا
بالبينات،
وأنزلنا معهم
الكتاب
والميزان،
ليقوم
النّاسُ
بالقسط.
وأنزلنا
الحديد فيه
بأس شديد
ومنافع
للناس،
وليعلم الله
من ينصره
ورسله بالغيب
إنّ الله قوي
عزيز" وهناك
عدة مفاجآت
عددية في هذه
الآية:
1_
لا بد من
خصوصيّة لهذه
الآية،
لأنّها تتحدث
عن الحديد في
سورة الحديد.
واللافت
للنظر أنه
يمكن قسمة
الأية إلى
شقين؛ شقّ
يتحدث عن
الحكمة من
ارسال الرسل،
وإنزال الكتب.
وينتهي هذا
الشق بكلمة (القسط)
. أمّا الشّق
الثاني
فيتحدث عن
عنصر الحديد
وخصائصه
ومنافعه حتى
بات رمزاً
للقوة والتي
هي ضرورية
لحماية الحق
ونصره
الحقيقة.
2_
ترتيب
كلمة (الميزان)
في سورة
الحديد هو (456)
فكيف يمكن أن
يكون هذا
العدد
ميزاناً؟ هذا
ما نأمل أن
يتضح في
الصفحات
القادمة.
3_
توثّق الآية
في الهوامش
هكذا: ( 25 الحديد
57) ومعلوم أنّ
جُمّل (الحديد)
هو 57
وهو يوافق
ترتيب السورة
وعليه يكون
المجموع: (25+57+57)= 139
والملفت هنا
أنّ جُمّل
لفظة (الميزان)
هو أيضاً 139.
4_ جُمّل الشّق الثاني من الآية:"وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنفع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب، إنّ
الله
قوي عزيز"
هو 3465
والمفاجآة
هنا أنّ هذا
العدد هو (2022+1443) = 3465 ولا
ننسى أنّ
العام 1443هـ هو
الموافق
للعام 2022م.
5_
إذا
بدأنا العد من
بداية سورة
الحديد فسوف
نجد أنّ
الأرقام 1948،1967، 2022
تقع في الآية 25
من سورة
الحديد.
6_
عدد
الحروف من
بداية سورة
الحديد حتى
نهاية كلمة (الحديد)
هو 2004 فما
هو العدد 2004؟
المفاجأة أنّ
هذا العدد هو
العدد 456مضافاً
إليه جُمّله،
أي جُمّل "أربعمائة
وست وخمسون" وهو
1548 .
(456+1548)
= 2004.
واللافت
هنا أن ترتيب
كلمة الميزان
كما قلنا هو 456،
وأن ترتيب
كلمة الحديد
من حيث عدد
الحروف ومن
بداية السورة
له أيضاً
علاقة بالعدد 456
كما رأينا.
7_
قلنا إن الحرف 2022
في سورة
الحديد يقع في
الآية 25 . وإذا
عرفنا أنّ عدد
حروف سورة
الحديد هو 2505
فإنّ هذا يعني
أنّ عدد
الحروف من هذا
الحرف حتى
نهاية السورة
هو:( 2505-2022) = 483
والملفت في
هذا العدد
الآتي:
أ=
إذا أضفنا إلى
العدد (456)
والذي هو
ترتيب كلمة
الحج في سورة
الحج، إذا
أضفنا إليه
رقم الآية (27)
يكون الناتج: (
456+27) = 483.
ب=
عدد كلمات
الآية (27) من
سورة الحج هو (14)
كما وضحنا
سابقاً تحت
عنوان "الآية
27 الحج" :
مجموع
الأعداد من 1
إلى 27 هو (1+2+3...+27) = 378.
مجموع
الأعداد من 1
إلى 14 هو (1+2+3.....14) = 105 .
وعليه
: (378+105) = 483 .
8_
عدد
الكلمات بعد
كلمة الحديد
في سورة
الحديد هو (111) . والملفت
أنّ هذا هو عدد
آيات سورة
الإسراء
والتي تتحدث
عن نبوءة زوال
إسرائيل.
9_
إذا
أضفنا إلى عدد
الكلمات بعد
سورة الحديد
عدد الحروف
بعد كلمة
الحديد يكون
الناتج:
501+111 = 612 واللافت
هنا أنّ مجموع
أرقام الآيات
التي وردت
فيها كلمة
الحج في
القرآن
الكريم،
والتي آخرها
الآية (27) من
سورة الحج
المتضمنة
لكلمة الحج
والتي
ترتيبها 456 هو:
|
البقرة |
البقرة |
البقرة |
التوبة |
الحج |
المجموع |
|
189 |
196 |
197 |
3 |
27 |
612 |
عدد آيات
سورة الحج هو 78
آية، ولا يوجد
في القرآن
الكريم سورة
تماثلها في
عدد الآيات
إلا سورة (الرحمن)
، والآية (9) من
السورة هي :"وأقيموا
الوزن بالقسط
ولا تخسروا
الميزان"
واللافت في
الآية الآتي:
1_
ترتيب كلمة
الميزان في
سورة الرحمن
هو (27) ،
ولاحظنا
سابقاً أن
ترتيب كلمة (الميزان)
في سورة
الحديد هو 456 .
ومعلوم أنّ
لفظة الحج في
الآية (27) من
سورة الحج
ترتيبها
أيضاً 456 .
2_ مجموع ترتيب كلمات قوله تعالى:"ولا تخسروا الميزان" هو (25+26+27) = 78 . واللافت أن هذا هو عدد
آيات
سورة الرحمن
وسورة الحج
كما نوّهنا
سابقاً .
3_
المفاجأة
هنا أن جُمّل
قوله تعالى:"ولا
تخسروا
الميزان" هو 1443.
4_ عدد الآيات من الآية (27) من سورة الحج إلى الآية (9) من سورة الرحمن هو 2288 ومن لطائف هذا الرقم أننا
إذا
أخذ جُمّل
قوله تعالى:"سيهزم
الجمع" في
الآية 45 من
سورة القمر
والتي تأتي
مباشرة قبل
سورة الرحمن
سنجد أنّ هذا
الجُمّل وهو 266
مضافاً إلى 2022
ينتج (266+2022) = 2288 وهو
كما قلنا عدد
الآيات من
الآية (27) الحج
إلى الآية (9) من
سورة الرحمن.
وهذا يعني أن
هذا العدد هو : (سيهزم
الجمع 2022) .
ويجدر أن نلفت
الانتباه إلى
أن عدد الآيات
من الآية (45) من
سورة القمر
إلى الآية (9)
من سورة
الرحمن هو (19) .
بعد كل هذه
التمهيدات
نسأل: كيف يكون
العدد (456)
ميزاناً ؟!
ملاحظة:
عند إحصائنا
لكلمات
القرآن
الكريم لم
نصادف
إشكالاً إلا
في ألفاظ مثل: "
مالك، مالكم
..." فإذا كانت (ما)
نافية فلا
إشكال، حيث
تحصى (ما) كلمة
و (لكم) كلمة
أخرى، أمّا
إذا كانت (ما)
إستفهامية،
فهنا يكون
الإشكال،
الذي تمّ حله
بالرجوع إلى
القرآن
الكريم؛ فقد
وجدنا أن جملة
مثل قوله
تعالى:"ما
لهذا الرسول"
تكتب في
المصحف هكذا:"مال
هذا الرسول"
وقد تكرر هذا
في أكثر من
موضع. وإلحاق
اللام بما
الإستفهامية
يدل قرآنياً
على أنّ جملة
مثل :"مالك؟"
هي كلمة واحدة.
وقد لفتنا
الانتباه إلى
هذا من أجل
مراعاة ذلك
لمن أراد أن
يتحقق من
أبحاثنا في
العدد
القرآني.
المصدر : مركز نون للدراسات - بسام جرار
مع تحيات موقع الأرقام