أول دفعة من الوحي
المعروف بالتواتر ، أن أول آيات أنزلت ، هي الآيات الخمس الأولى من سورة العلق .
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنسنَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) (صدق الله العظيم) .
وأول كلمة نزلت على سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه هي : (اقرأ) . فما هو النظام الرقمي العددي لأول نص نزل من القرآن الكريم ؟ . سنحاول من خلال موقع الأرقام أن نشرح هذه الآيات الخمس عدديا ، بالتعامل مع الثوابت القرآنية (13 ، 19 ، 23 ، 29) وأيضا مع الرقم (7) .
ترتيب الآيات : 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 نرصف فيصبح 54321 ÷ 19 = 2859
عدد آيات سورة العلق = 19 آية . (وهذا هو أول ارتباط نبدأ به) .
مجموع حروف أول دفعة من الوحي ( خمس آيات) = 76 حرفا ÷ 19 = 4 .
عدد حروف الآيات الخمس بالتسلسل هو : ( 18 14 14 13 17 ) . نرصف فيصبح 1713141418 ÷ 29 = 59073842 .
نضرب قيم عدد الحروف 18×14×14×13×17 = 779688 ÷ 7 = 111384 أيضا ÷ 7 = 15912 .
نعكس العدد فيصبح 886977 ÷ 19 = 46683 أيضا ÷ 7 = 6669 أيضا ÷ 13 = 513 أيضا ÷ 19 = 27 .
أيضا نقسم العدد 886977 ÷ 13 = 68229 ÷ 7 = 9747 .
أيضا نقسم النتيجة 68229 ÷ 19 = 3591 ÷ 7 = 513 . (لاحظ تساوي النتيجتين) .
نعود إلى النتيجة 111384 ÷ 13 = 8568 ÷ 7 = 1224 نعكس النتيجة فتصبح 4221 ÷ 7 = 603 .
نعكس العدد 111384 فيصبح 483111 ÷ 29 = 16659 .
رقم ترتيب سورة العلق في القرآن هو : (96) رقم ترتيب التنزيل للسورة هو (1)
نرصف الترتيبين فيصبح 196 ÷ 7 = 28 ÷ 7 = 4 . (لاحظ وجود الرقم 28 وهو عدد حروف اللغة العربية) .
جدول يبين النص بالرسم العثماني ، وتحت كل كلمة نبين عدد أحرفها :
| النص القرآني | اقرأ | باسم | ربِّك | الذي | خلق | خلق | الإنسن | من | علق | اقرأ | و |
| عدد الحروف | 4 | 4 | 3 | 4 | 3 | 3 | 6 | 2 | 3 | 4 | 1 |
----- يـتـبـع -----
| النص القرآني | ربُّك | الأكرم | الذي | علّم | بالقلم | علّم | الإنسن | ما | لم | يعلم |
| عدد الحروف | 3 | 6 | 4 | 3 | 6 | 3 | 6 | 2 | 2 | 4 |
العدد الذي يمثل هذا النص هو : 422636346314326334344 ÷ 7 = 60376620902046619192 .
أيضا نلاحظ أن العدد الأساسي مكون من (21) مرتبة وعليه يكون 21 ÷ 7 = 3 .
مع العلم بأن كلمة (الإنسان) كتبت (الإنسن) ولو كتبت بالإملاء المألوف لاختلت المنظومة العددية . عليكم بالتأمل ! ! 1 .
(نكتفي بهذه الأمثلة من خلال التعامل مع المعطيات البسيطة الواضحة ، ولو حاولنا الاسترسال بنفس النمط لزادت النتائج كثيرا) .
نقدم لكم بعض الأمثلة اليسيرة مع التراميز الثلاثة للقرآن الكريم
عدد آيات سورة العلق كاملة هي : (19) آية :
الحرف الأول في كل من الآيات الخمس : ا خ ا ا ع
الترميز الثالث : 11 155 11 11 125
نـرصـف : 125111115511 ÷ 17 = 7359477383
نـعـكـس الرصف : 115511111521 ÷ 13 = 8885470117
الحرف الأخير في كل من الآيات الخمس : ق ق م م م
الترميز الأول : 120 120 30 30 30 ÷ 13 = 23310009240 .
نعكس الرصف : 021021030303 ÷ 13 = 1617002331 .
الحرف الأخير في كل من الآيات الخمس : ق ق م م م
الترميز الأول : 120 120 30 30 30
الترميز الثاني : 16 16 46 46 46 +
المــــــجموع : 136 136 76 76 76
نـرصـف : 767676136136 ÷ 13 = 59052010472 ÷ 13 = 4542462344
نعكس ارصف : 631631676767 ÷ 13 = 48587052059 ÷ 13 = 3737465543
أي أن الرصف ومعكوسه قد قبلا القسمة على مربع (13) .
الحرف الأخير في كل من الآيات الخمس : ق ق م م م
الترميز الأول : 120 120 30 30 30
الترميز الثالث : 59 59 65 65 65 +
المجمـــــوع : 179 179 95 95 95
نــرصـف : 959595179179 ÷ 13 = 7381513783
نعكس الرصف : 971971595959 ÷ 13 = 7476745843
الحرف الأخير في كل من الآيات الخمس : ق ق م م م
الترميز الثاني : 16 16 46 46 46
الترميز الثالث : 59 59 65 65 65 +
المجـمـــــوع : 75 75 111 111 111 ÷ 23 = 48309179025 .
ملاحظة : إذا أردت أخذ فكرة عن تراميز القرآن الثلاثة اضـغـط هـنـا للذهاب إلى الرابط الخاص بها .
(لاحظ أننا لم نستعمل إلا الحروف الأوائل والأواخر من الآيات الخمس ، وأجرينا عليها بعض العمليات ، نترك المحاولات الأخرى لفترات لاحقة إن شاء الله .) فتأمل هذه المنظومة الرائعة ! ! ! . مع تحيات موقع الأرقام .
إعجاز في العلاقة العددية وفي المعنى العام بين سورتي (الـعـلق ، الأعـلى
أولا : سورة الأعلى :
عدد آياتها = (19) آية .
عدد كلماتها مع البسملة = (76) كلمة ، (أي 76 ÷ 19 = 4) .
عدد كلمات نصفها الأول (الـ 9 آيات الأولى + البسملة) = 38 كلمة (أي نصف المجموع الكلّي) ، أيضا (38 ÷ 19 = 2) .
عدد كلمات نصفها الثاني (الآيات الـ الأخيرة) = 38 كلمة (أي نصف المجموع الكلّي) ، أيضا (38 ÷ 19 = 2) .
ترتيب السورة = 87 . نجمع مفرداته فيصبح 7 + 8 = 15 . (لاحظ الارتباط العددي مع سورة العلق) .
ترتيب تنزيل السورة = 8 . وترتيبها بالقرآن = 87 نجمع المفردات 8 + 7 + 8 = 23 (ثابت قرآني) . أيضا نضرب المفردات 8×7×8 = 448 ÷ 7 = 64 نعكس النتيجة فتصبح 46 ÷ 23 =2 .
تبدأ السورة (سبح اسم ربك ...) .
الآية الثانية (الذي خلق فسوى) تتكلم عن الخلق .
الآية السادسة (اقرأ وربك الأكرم) تتكلم عن القراءة .
ثانيا : سورة الـعـلـق :
عدد آياتها = (19) آية .
عدد كلماتها مع البسملة = (76) كلمة ، (أي 76 ÷ 19 = 4) .
عدد كلمات نصفها الأول (الـ 9 آيات الأولى + البسملة) = 38 كلمة (أي نصف المجموع الكلّي) ، أيضا (38 ÷ 19 = 2) .
عدد كلمات نصفها الثاني (الآيات الـ الأخيرة) = 38 كلمة (أي نصف المجموع الكلّي) ، أيضا (38 ÷ 19 = 2) .
ترتيب السورة = 96 . نجمع مفرداته فيصبح 6 + 9 = 15 . (لاحظ الارتباط العددي مع سورة الأعلى) .
ترتيب تنزيل السورة = 1 . وترتيبها بالقرآن = 96 :
نرصف الترتيبين فيصبح 196 ÷ 7 = 28 ÷ 7 = 4 . (لاحظ وجود الرقم 28 وهو عدد حروف اللغة العربية) .
تبدأ السورة (اقرأ باسم ربك ...) .
الآية الثانية (خلق الإنسن من علق) تتكلم عن الخلق .
الآية السادسة (سنقرئك فلا تنسى) تتكلم عن القراءة .
نترك الاستنتاج من المقارنة لكم .
قـبـل أن نـخـتـم
للفائدة نحب أن ننقل لكم نحن موقع الأرقام جزء من محاضرات الشيخ الجليل محمد متولي الشعراوي مما كتبه عن السورتين من حيث معناهما فقد وجدته يربط بينهما حتى كأنهما سورة واحدة ، فقد قال وهو يفسر سورتي (الأعلى والعلق) : (وينزل الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم ويخاطبه قائلا : اقرأ ويقول الرسول ما أنا بقارىء . الأمر منطقيّ لأنه صادر من أعلى ، والنّفيُ من رسول الله منطقيّ لأنه صادر من بشر ، ومحمد لم يجلس إلى معلم ، وهنا تبدو ذاتيّتان ، ذاتـيّـة آمرة جازمة ، وذاتـيّة ممتنعة نافية ، ذات أعلى وذات بشرية .
والذات الأعلى تأمر برصيدها من الاقتدار ، والذات البشرية تنفي بما عندها من العجز ، فما الذي يُنهي هذا النزاع ؟ .
يخرجنا منه منطق القويّ ففي قدرته أن يفيض على الضعيف ما يجعله يؤدي مدلول هذا الأمر . فيقول جبريل : (اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسن من علق ، اقرأ وربك الأكرم . . . . ) . فمدلول الإكرام لك أن تقرأ وتتعلّم وإن لم تتلقّ ذلك عن علم من البشر أن تقرأ باسم ربك الذي خلق .)
وينتقل الأستاذ الشعراوي إلى سورة الأعلى وقال الوحي : (سنقرئك فلا تنسى) أي سنقرأ والنتيجة فلا تنسى . فإذا تمّ لك الإقراء وعدم النسيان فماذا عليك أن تعمله ؟ أن تنقل ذلك الإشراق والهداية إلى غيرك عند ذلك سَيُفلح من تزكّى ويتجنّبها الأشقى .
ثم يشرح الأستاذ الشعراوي معنى التسبيح فيقول : (التسبيح هو التنزيه ولا يطلق إلا لله سبحانه وقد نزّه الله نفسه قبل أن يخلق الخلق فقال : (وإن من شيء إلا يسبح بحمده) . فالكون كله يسبح الله قبل أن يُخلق محمداً .
وأما قوله تعالى : (سبح اسم ربك الأعلى) . أي كن يا محمد مع الوجود مسبّحا وقد بعثتك لِتُعيد انسجام الإنسان مع ذلك الوجود ، ويا أيها الإنسان سبح باسم ربك حتى لا تكون شاذاً فكل شيء يسبح بحمده .
إذاً فهناك ارتباط وثيق في المعنى بين سورتي (الأعـــلى والـعــلق) .
النص الكامل لسورة العلق :
بسم الله الرحمن الرحيم
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنسنَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) كَلَّا إِنَّ الْإِنسنَ لَيَطْغَى (6) أَن رَّءاهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8) أَرَء َيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) أَرَء َيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) أَرَء َيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14) كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) فَلْيَدْعُ نَادِيَه (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19) .
المصادر :
مقال للعلامة الشيخ محمد متولي الشعراوي .
كتاب أسرع الحاسبين للأستاذ عاطف علي صليبي .
متفرقات مختلفة من الشبكة وبعض المصادرالأخرى .
مع تحيات موقع الأرقام