آية التحدي المعجزة

       ما هو السر في القرآن الذي يجعل كافة البشر ومن ورائهم عالم الجن وبكل ما أوتوا من تطور وتقدم علمي وتقنيات ، ما الذي يجعلهم عاجزين عن الإتيان بكتاب يشبه القرآن ؟ ! .

      وموضوع التحدي ليس بالإتيان بمثل هذا القرآن كله فحسب بل وصل التحدي إلى الإتيان بمثل آية واحدة فقط كما ورد في موضع آخر من القرآن .  نحن ذكرنا في أحد الروابط ، بأنه قد يأتي أي إنسان ويصيغ جملة عربية براقة ، ويقول وبكل بساطة :  (هذه آية ألفتها أنا من عندي) ، ! ! !  أيضا وبكل بساطة نرد عليه ونقول : (وأين إن شاء الله سيكون موقع الآية داخل المنظومة القرآنية المذهلة ، فإن أي كلمة أو حتى حرف واحد يضاف  إلى القرآن أو يحذف ،  ستنهار هذه المنظومة برمتها ولا وجود إطلاقا لأي دخيل ولو كان حرفا واحدا (راجع كل الأبحاث التي تتعامل مع الحروف المختلفة إملائيا مع كتاباتنا المعاصرة ، وأيضا راجع موضوع أسرار ترتيب سور القرآن الكريم في نفس موقعنا ، لتتأكد بأن القرآن الكريم منظومة عددية رقمية مترابطة ، في سوره وآياته وكلماته وحروفه) . هذا من الجانب العددي ، أما من الجانب اللغوي البلاغي فلا تكفي كل صفحات هذا الموقع لشرحها ، وأذكر أنني قمت بمشاهدة ومتابعة محاضرة للشيخ الجليل محمد متولي الشعراوي ، كان الكلام كله يدور حول حرف واحد في القرآن .

       والأسباب الأخرى من الناحية المنطقية ،  أنه حتى هذه اللحظة لم يستطع أحد أن يؤلف كتابا مثل القرآن ، وهذا دليل منطقي على استحالة الإتيان بمثل هذا القرآن .

       وأما من الناحية العلمية نقول بأن الحقائق العلمية الموجودة بالقرآن منذ  1400  سنة لا يمكن أن تكون من صنع بشر مهما بلغ به الذكاء ، لأننا لم نكتشف هذه الحقائق بشكل عملي إلا منذ أقل من  100  سنة الماضية ، وهذا دليل علمي على أن القرآن من عند الله .

       أما من الناحية الرقمية : لنقوم بدراسة النظام الرقمي للآية  88  من سورة الإسراء لنتأكد ونستيقن بأن البشر مهما حاولوا فلن يأتوا بمثل القرآن .

       قال تعالى : (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) الإسراء 88 . هذا بيان من رب العزة والجلالة سبحانه يقرّر عجز البشر والجن عن الإتيان بمثل هذا القرآن ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا . لنترك لغة الأرقام تنطق بالحق .

       (سوف نتعامل إن شاء الله مع الثوابت القرآنية  7 ، 19 ، 23 ،  27   فقط لندرك الإعجاز المذهل ) .

النص القرآني قل لئن اجتمعت الإنس و الجن على أن يأتوا بمثل
عدد أحرف الكلمة 2 3 6 5 1 4 3 2 5 4

 

النص القرآني هذا القرءان لا يأتون بمثله و لو كان بعضهم لبعض ظهيرا
عدد أحرف الكلمة 3 6 2 5 5 1 2 3 5 4 5

ندون أدناه بعض المعطيات والتي من خلالها سنستمر في التحليل العددي لهذه الآية الكريمة :

1  -  عدد كلمات الآية = 19 كلمة .       عدد حروفها = 76 حرفا ÷ 19 = 4 .        رقم الآية 88 . 

2  -  مجموع حروف سورة الإسراء بالكامل = 6480 حرفا ÷ 27 = 240 .

3  -  رقم تنزيل سورة الإسراء 5         رقم ترتيبها بالقرآن  17      نرصف الترتيبين فيصبح  175 ÷ 7 = 25 .

 

أولا : نأخذ العدد الذي يمثل هذه الآية :      545321552634523415632 ÷ 7 = 77903078947789059376

                         نفس الرقم :              545321552634523415632 ÷ 19 = 28701134349185442928

           أيضا نلاحظ أن عدد خانات العدد   545321552634523415632   =  (21)   خانة نقسم ÷ 7 = 3 .

                                     أيضا نأخذ الرقم    77903078947789059376 ÷ 19 = 4100162049883634704

                                        أيضا نأخذ الرقم    28701134349185442928 ÷ 7 = 4100162049883634704

  نعكس الرقم  77903078947789059376  فيصبح  67395098774987030977 ÷ 19 = 3547110461841422683

 (لاحظ تساوي النتيجتين رغم كثرة عدد الخانات (20 خانة)

نضرب مفردات العدد  545321552634523415632  فيصبح 2×3×6×5×1×4×3×2×5×4×3×6×2×5×5×1×2×3×5×4×5 =

46656000000 ÷ 27 = 1728000000 ÷ 27 = 64000000   نعكس النتيجة فتصبح 00000046 ÷ 23 = 3 .

نعكس العدد 46656000000 فيصبح 00000065664 ÷ 27 = 2432 ÷ 19 = 128

                          أيضا نفس العدد  00000065664 ÷ 19 = 3456 ÷ 27 = 128

لاحظ تساوي النتيجتين      نرصف النتيجتين فتصبح  128128  ÷ 7 = 18304 .

نعكس الرصف للنتيجتين 128128  فيصبح  821821 ÷ 7 = 117403 .

نجمع مفردات العدد 46656000000 فيصبح 4+6+6+5+4 = 27 .

(ما ذا بعد هذا ! ! ! )

نتعامل مع المقاطع الثلاثة للآية

المقطع الأول للآية : 

النص القرآني قل لو اجتمعت الإنس و الجن
عدد أحرف كل كلمة 2 3 6 5 1 4

نرصف عدد حروف الكلمات   415632 ÷ 7 = 59376 .

مجموع عدد حروف الكلمات    4+1+5+6+3+2 = 21 ÷ 7 = 3 .

نضرب عدد حروف الكلمات  2×3×6×5×1×4 = 720    نعكس النتيجة فتصبح  027  أي 27 .

المقطع الثاني للآية : 

النص القرآني على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله
عدد أحرف كل كلمة 3 2 5 4 3 6 2 5 5

نرصف عدد حروف الكلمات    552634523 ÷ 7 = 78947789

نضرب مفردات الناتج   78947789    9×8×7×7×4×9×8×7 = 7112448 ÷ 7 = 1016064 ÷ 7 = 145152 ÷ 7 = 20736 ÷ 27 = 768 .

(نلاحظ أنه قبل القسمة على مكعب الرقم 7)

                                        7112448 ÷ 27 = 263424 ÷ 7 = 37632 ÷ 7 = 5376 ÷ 7 = 768 .

(نلاحظ أيضا أنه قبل القسمة على مكعب الرقم 7)

                                                              1016064 ÷ 27 = 37632 ÷ 7 = 5376 ÷ 7 = 768.

 نعكس الناتج  145152  فيصبح  251541 ÷ 19 = 13239 .

(لاحظ تكرار النتيجة 768 )  أيضا  نجمع مفرداتها  7+6+8 = 21 ÷ 7 = 3 .   أيضا لاحظ تكرار النتيجة  37632 .

(لاحظ تجليات الرقم (7) وتكعيباته وتداخله العجيب) إنها حقا معجزة إلهية كبرى ! ! ! ! ! ! 1

المقطع الثالث للآية :

النص القرآني و لو كان بعضهم لبعض ظهيرا
عدد أحرف كل كلمة 1 2 3 5 4 5

    نرصف عدد حروف الكلمات   545321 ÷ 7 = 77903 ÷ 7 =  11129 .    إنه أمر مذهل حقا ! ! !

(نكتفي بهذا القدر من التحليلات مع العلم بأننا لم نستعمل تراميز القرآن الثلاثة ، ولم نسترسل في زيادة المحاولات لعدم التطويل ، أما الاستنتاجات فنتركها لك عزيزي المتابع ، ولا تنسى بأن هذه آية واحدة من آيات التحدي ) .

الصفحة الرئيسية

مع تحيات موقع الأرقام