التناظر والتفاضل في القرآن بالكلمة

       قال الله تعالى في كتابه العزيز :      (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (الذريات:49) .

       وقد جاءت هذه الآية شاملة (وَمِنْ كُلِّ شَيْء) ، وعليه فجميع الأشياء ستمر عبر هذا القانون . وقد تم الخلق بهذه الطريقة حتى يعتبر الإنسان ويتفكر ويتذكر أن وراء هذا الخلق خالقا واحدا حكيما .

       وزوجا أي شيء هما ركنان متناظران تماما بالنسبة لماهية هذا الشيء ، ولحقيقة وجوده ، ويبعدان مسافة متساوية عن مركز وجوهر هذا الشيء .

       ولو أخذنا أي شيء ، ونظرنا إلى زوجية الاثنين ، مسلطين الضوء إلى مركز هذا الشيء هادفين من ذلك النظر إلى جوهره وحقيقته ، محاولين الإدراك والتبصّـر في روح هذا الشيء . في هذه النظرة سنجد أن هذين الزوجين يقعان على مسافة متساوية من مركز هذا الشيء . فهما زوجان متناظران تماما ، وبالتالي فإن الصورة المرسومة من خلال هذه النظرة يجب أن تتكون من ركنين متناظرين تماما، كل ركن هو صورة زوج من زوجي هذا الشيء .

       أما لو نظرنا إلى هذا الشيء من زاوية ما ، مسلطين عليه الضوء من هذه الزاوية ، هادفين من ذلك النظر إلى صفة أو خاصة منه ، فلا بد أن تكون الصورة المرسومة لزوجي هذا الشيء ، يتفاضل ركناها أحدهما عن الىخر درجة ، ويعود ذلك إلى الزاوية التي ننظر من خلالها إلى زوجي هذا الشيء .

       فمثلا لو أخذنا الإنسان ، إنه مخلوق من مخلوقات هذا الكون ، وبالتالي سيمر عبر قانون الزوجية ، وقد خُلق على زوجين رجل وامرأة . ولو نظرنا إلى استمرارية الحياة ، والهدف الذي وجد الإنسان من أجله ، وإلى ما هو أساسي في حياة الإنسان . ضمن هذه الرؤية نجدهما زوجين متناظرين تماما ، ويبعدان مسافة واحدة عن مركز هذه المسألة ، وبالتالي ستكون الصورة المنقولة لهذه المسألة ، مكونة من ركنين متناظرين تماما .

       أما لو نظرنا إليهما من زاوية ما ، مثلا من زاوية القوة الجسدية ، فإنّنا نرى أن الرجل يتفاضل درجة عن المرأة ، وبالتالي ستكون الصورة التي نراها من خلال هذه الزاوية ، هي ركنان يتفاضل أحدهما عن الآخر درجة ، هي فرق الزاوية التي يسقط من خلالها الضوء ، ليصور ركني هذه المسألة . ولو نظرنا إليهما من زاوية العاطفة وتربية الأطفال ، لوجدنا أن التفاضل درجة سيكون لصالح المرأة ، بين ركني هذه المسألة ، وأن هذا التفاضل لا بد أن ينعكس في الصورة التي نراها من خلال هذه الزاوية ، فبعد وقرب زوجي الشيء عن مركز المسألة ، وعلاقتهما ببعضهما في الصورة المرسومة ، يتبع للزاوية التي يسلط منها الضوء عند رسم هذه الصورة .

       والقرآن الكريم - كما قلنا -  تناول المسائل من بدايتها إلى نهايتها ، وجاء بها من أساسها . فهو يصور لنا عناصر هذا الكون ، ونهايات القوانين التي تحكم هذه العناصر ، يصور لنا مصير الإنسان ومصير الوجود في هذا الكون ، يصور لنا الماضي والحاضر والمستقبل ... ألخ . وواحدات التصوير الأولى هي الحروف ، وواحدات الوصف والتسمية الأولى هي الكلمات .

       وحتى تجتمع صفات الكمال المطلقة في الصورة ، التي ترسم أي مسألة من المسائل ، لا بد ان يملك المصـوّر خاصتين أساسيتين :

       1 - العلم المطلق بماهية هذا الشيء .

       2 - صفات الكمال المطلقة في تصوير هذا الشيء الذي يعلمه علما مطلقا .

       وبما أن الأشياء خلقت في هذا الكون على شكل أزواج ، فلا بد أن تكون صور المسائل التي يسلط عليها الضوء في مركزها ، هي صور مكونة من أركان متناظرة تماما ، وأن تكون صور المسائل التي يسلط عليها الضوء بتفاضل درجة واحدة ، هي صور مكونة من أركان متفاضلة درجة واحدة  ، لأن الخالق هو المصور ، وهو الوحيد الذي يملك الخاصتين السابقتين .

       إن جمال وعظمة التصوير الإلهي ، تتجلّى في تصوير الحدث عبر كلمات تصور ماهيّة هذا الحدث ، بشكل مطابق تماما لحقيقة وجوده في هذا الكون . وإن كتابتنا وتصويرنا نحن كبشر لأي حدث ، لا يتعدّى الجسد الماديّ لهذا الحدث ، ولا ينفذ إلى روحه التي تحرك هذا الجسد . وهذا طبيعي لاننا كبشر لا نعلم من حقائق الأشياء إلا الظواهر الماديّة والحسيّة التي تقع تحت حواسّـنا ، أما التصوير الإلهي لأي حدث ، يكون مصورا لهذا الحدث بجسده وروحه ، لتكون الصورة عبارة عن كلمات ، تنبض هي وحروفها بروح هذا الحدث . وبالتالي تبقى هذه الكلمات حية ، تعيش مع كل جيل يأتي ، لتعطي لهذا الجيل مفهوما جديدا ، يتناسب ومعطيات الحضارة التي يعيش فيها هذا الجيل ، دون أن تناقض مفاهيم الأجيال السابقة واللاحقة لهذا الجيل .

       إن كلمات القرآن الكريم ، تصف وتصور المسائل بشكل مطابق تماما للواقع ، الذي توجد فيه هذه المسائل . لذلك فالمسألة المكونة من ركنين متناظرين تماما ، تصفها كلمات الله سبحانه وتعالى ، بواحدات وصف وتسمية ، متناظرة تماما بالنسبة لركني هذه المسألة ، وبحيث يكون نصيب كل ركن من ركنيها ، مساويا تماما لنصيب الركن الآخر من هذه الوحدات ، أما المسألة المكونة من ركنين متناظرين ،ولكن بتفاضل درجة ، فإن كلمات القرآن الكريم ، تصورها بشكل مطابق تماما لذلك . فالصورة الناتجة عن هذا التصوير ، نراها عبارة عن ركنين يتفاضل أحدهما درجة عن الآخر ، بالنسبة لوحدات الوصف والتسمية وهي الكلمات  .

       إن المعجزة تكمن أولا في روح هذا التناظر ، فالأركان المتناظرة هي وصف مطلق للحقائق المتناظرة ، وهذا يعود للعلم المطلق الذي يملكه القائل سبحانه وتعالى بماهية هذه المسائل . وبعد ذلك نرى أن المعجزة تكمن بانعكاس هذا التناظر وبشكل مطلق في مجموع واحدات الوصف والتسمية المقابلة .

       وللبرهنة على هذا البعد من أبعاد هذه النظرية ، سنتناول - بالإضافة إلى المسائل ذات الأركان المتناضرة تماما - المسائل ذات الأركان المتفاضلة درجة واحدة  . وهذا لا يعني أنه لا يوجد تفاضل بأكثر من درجة واحدة ، ولا يعني أنه لا يوجد ارتباط بين العبارات القرآنية إلا وفق الأبعاد المطروحة في هذه النظرية . فالهدف من اختيار فكرة التناظر ، هو البرهنة على انعكاس ارتباط العبارات القرآنية مع بعضها ، في مجموع واحدات الوصف والتسمية المقابلة التي تكون هذه العبارات .

       لقد اعتمدت في البرهان على هذا البعد من أبعاد هذه النظرية - سواء بالكلمات أم بالحروف - على إظهار الفارق بين المسائل ذات الأركان المتفاضلة ، وكيف أن الارتباط بين كل ركنين من كل حالة ، ينعكس في مجموع الواحدات المكونة لهذين الركنين ، وبشكل يطابق مطابقة مطلقة جوهر الارتباط بين ركني كل مسألة .

       وحتى لا تتشتت روح هذا البعد من أبعاد هذه النظرية ، وبما أن التفاضل درجة واحدة هو أبسط درجات التفاضل ، فقد تم اختيار المسائل ذات الأركان المتفاضلة بدرجة واحدة (انظر الجدول الثالث) ، بالإضافة للمسائل ذات الأركان المتناضرة تماما (انظر الجدول الأول)، كنموذج للبرهنة على هذا البعد ، ولإظهار انعكاس ارتباط الجمل القرآنية مع بعضها ، في مجموع الواحدات الدالة على هذه الجمل .

       إن درجة التفاضل تكون لصالح الركن الأقرب إلى الزاوية التي يسقط منها الضوء لرسم ركني المسألة ، وهذا ما يحدده القرآن الكريم ، من خلال الصورة التي ترسمها هذه المسألة . فلربما يكون الركن صاحب الدرجة الأصغر في مسائل أخرى ، أو يكون متناظرا تماما في مسائل أخرى .

       لننظر في هذه المسألة وهي مسألة استئذان الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، من أجل عدم الخروج للجهاد في سبيل الله . إن المسألة مكونة من ركنين متناظرين تماما . هناك جماعة تؤمن بالله واليوم الآخر ، لذلك لا يمكن أن يستأذنوا ويتهربوا من الجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى . وهناك جماعة لا تؤمن بالله واليوم الآخر ، فهم يستأذنون من أجل عدم الخروج للجهاد في سبيل الله عز وجل . وهذان الموقفان متضادان تماما ، ومتناظران تماما بالنسبة لهذه المسألة ، لذلك نرى أن كلمات الله سبحانه وتعالى ، تصف هذه المسألة ، بحيث تكون الصورة مكونة من ركنين متناظرين تماما .

(لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ) (التوبة:44) (عدد الحروف 14) .

(إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ) (التوبة:45) (عدد الحروف 14 أيضا) .

       إن كل آية كريمة هي أحد ركني هذه المسألة ، لذلك نجد أن نصيب كل منهما مساويا لنصيب الآخر ، من واحدات الوصف والتسمية وهي الكلمات .

      وانظر إلى ركني هذه المسألة :

(وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) (فصلت: من الآية34) (عدد الحروف 9) .

( فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) (فصلت: من الآية34) (عدد الحروف 8 فقط) .

       ركنان متناظران في مسألة واحدة ، ولكننا نرى أن الركن الأول ، يصف الجانب العام منها ، ونرى أن الركن الثاني يصف جانبا خاصا منها . وهذا التفاضل في الزاوية التي يسقط من خلالها الضوء ، ليصف ركني هذه المسألة ، نجده ينعكس في واحدات الوصف والتسمية وهي الكلمات .

       أدناه اوردنا بعض الأمثلة اليسيرة لما ورد ذكره أعلاه ، ونترك لكم التمعن في عظمة القرآن المحكم ، حيث ما أوردناه هو كأمثلة وليس للحصر.

 

 أولا : يبين هذا الجدول 24 مثالا مكونة من أركان متطابقة لآيات كاملة :

التسلسل

الآيـــــــة

عدد الكلمات

الآيـــــــة

عدد الكلمات

1

(لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ) (التوبة:44)

 

 

14

(إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ) (التوبة:45)

 

 

14

2

 

(وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ) (الانبياء:34)

 

 

10

(كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) (الانبياء:35)

 

 

 

10

3

(قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ) (يوسف:72)

 

 

12

(قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ) (يوسف:73)

 

 

12

 

4

(وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ {27} فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ {28} وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ {29} وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ {30} وَمَاء مَّسْكُوبٍ {31} وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ {32} لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ {33} وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ {34} إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء {35} فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً {36} عُرُباً أَتْرَاباً {37} لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ {38} ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ {39} وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ) {40} (الواقعة 27 - 40)

37

(وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ {41} فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ {42} وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ {43} لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ {44} إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ {45} وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ {46} وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ {47} أَوَ آبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ) {48} (الواقعة 41 - 48)

37

5

(وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ {2} عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ {3} تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً {4} تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ {5} لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ {6} لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ) {7} (الغاشية 2 - 7)

24

(وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ {8} لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ {9} فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ {10} لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً {11} فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ {12} فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ {13} وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ {14} وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ {15} وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ) {16} (الغاشية 8 - 16)

24

6

(زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) {14}(آل عمران)

24

(قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) {15}(آل عمران)

24

7

(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) (آل عمران:19)

 

 

26

(فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) (آل عمران:20)

 

 

26

8

(كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (آل عمران:86)

 

 

18

(أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) (آل عمران:87) (خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ) (آل عمران:88) 

 

 

18

9

(وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (الأنعام:27)

 

 

16

(بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) (الأنعام:28)

 

 

16

10

(قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) (الأنعام:63) (قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ) (الأنعام:64)

 

 

27

(قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ) (الأنعام:65)

 

 

27

11

(وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) (التوبة:30)

 

 

23

(اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (التوبة:31)

 

 

23

12

(إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ) (يونس:96)

 

 

8

(وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ) (يونس:97)

 

 

8

13

(إِذْ قَالَ يُوسُفُ لَأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ) (يوسف:4)

 

 

15

(قَالَ يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ) (يوسف:5)

 

 

15

14

(وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ) (يوسف:84)

 

 

12

(قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ) (يوسف:85)

 

 

12

15

(قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ) (النحل:26)

 

 

21

(ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ) (النحل:27)

 

 

21

16

(إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى) (طـه:15)

 

 

10

(فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى) (طـه:16)

 

 

10

17

(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9)

 

7

 (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ) (الحجر:10)

 

7

18

(قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ) (الشعراء:18) (وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ) (الشعراء:19)

 

 

17

(قَالَ فَعَلْتُهَا إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ) (الشعراء:20) (فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ) (الشعراء:21)

 

 

17

19

(إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ) (النمل:4)

 

 

10

(أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ) (النمل:5)

 

 

10

20

(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ) (يّـس:55)

 

 

7

(هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ) (يّـس:56)

 

 

7

21

(هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) (يّـس:63)

 

 

5

(اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ) (يّـس:64)

 

 

5

22

(وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ) (يّـس:74)

 

 

7

(لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ) (يّـس:75)

 

 

7

23

(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) (الفتح:4)

 

 

19

(لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً) (الفتح:5)

 

 

19

24

(وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (الحشر:19)

 

 

10

(لا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ) (الحشر:20)

 

 

10

 

 ثانيا : يبين هذا الجدول خمسة أمثلة مكونة من أركان متطابقة لمقاطع من الآيات :

 

التسلسل المقطع من الآية عدد الكلمات المقطع من الآية عدد الكلمات
1

(وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا)(البقرة: من الآية61)

 

22

( قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ)(البقرة: من الآية61)

 

22
2

(ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ )(البقرة: من الآية85)

 

22

( أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ)(البقرة: من الآية85)

 

22
3

(اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ)(البقرة: من الآية257)

 

9

( وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ)(البقرة: من الآية257)

 

9
4

(الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا)(آل عمران: من الآية168)

 

8

( قُلْ فَادْرَأُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)(آل عمران: من الآية168)

 

8
5

(فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً)(يونس: من الآية92)

 

7

( وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ)(يونس: من الآية92)

 

7

 

ثالثا : يبين هذا الجدول خمسة أمثلة مكونة من أركان متفاضلة درجة واحدة لآيات كاملة أو مقاطع منها :

التسلسل الآية أو المقطع عدد الكلمات الآية أو المقطع عدد الكلمات

1

(وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً)(لأعراف: من الآية148)

 

19

(وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (لأعراف:149)

 

 

18

2

(وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)(فصلت: من الآية34)

 

9

( فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)(فصلت: من الآية34)

 

8

3

(وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّأُوا مِنَّا )(البقرة: من الآية167)

 

12

( كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ)(البقرة: من الآية167)

 

11

4

(الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) (الأنعام:82)

 

 

11

(وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ)(الأنعام: من الآية83)

 

10

5

(قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ) (هود:72)

 

 

 

(قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْت)(هود: من الآية73)

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مع تحيات موقع الأرقام

المصدر : القرآن، وكتاب (المعجزة) للمهندس عدنان الرفاعي