علاقة جديدة بمواقع السور والآيات

يحوي القرآن الكريم (48) سورة رقم ترتيبها أصغر من عدد آياتها، مثل سورة الفاتحة التي ترتيبها في القرآن (1) وعدد آياتها (7)، أو سورة البقرة التي ترتيبها (2) وعدد آياتها (286).. وعلى هذا تبقى (66) سورة رقم ترتيبها هو أكبر من عدد آياتها، مثل سورة الحج التي ترتيبها (32) وعدد آياتها (30)، أو سورة الجاثية التي ترتيبها هو (45) وعدد آياتها (37).

 

سور رقم ترتيبها أصغر من عدد آياتها

 

 

السورة

الآيات

 

السورة

الآيات

 

السورة

الآيات

1

1

7

17

17

111

33

34

54

2

2

286

18

18

110

34

35

45

3

3

200

19

19

98

35

36

83

4

4

176

20

20

135

36

37

182

5

5

120

21

21

112

37

38

88

6

6

165

22

22

78

38

39

75

7

7

206

23

23

118

39

40

85

8

8

75

24

24

64

40

41

54

9

9

129

25

25

77

41

42

53

10

10

109

26

26

227

42

43

89

11

11

123

27

27

93

43

44

59

12

12

111

28

28

88

44

51

60

13

13

43

29

29

69

45

53

62

14

14

52

30

30

60

46

54

55

15

15

99

31

31

34

47

55

78

16

16

128

32

33

73

48

56

96

 

سور رقم ترتيبها أكبر من عدد آياتها

 

السورة

الآيات

 

السورة

الآيات

 

السورة

الآيات

1

32

30

23

71

28

45

93

11

2

45

37

24

72

28

46

94

8

3

46

35

25

73

20

47

95

8

4

47

38

26

74

56

48

96

19

5

48

29

27

75

40

49

97

5

6

49

18

28

76

31

50

98

8

7

50

45

29

77

50

51

99

8

8

52

49

30

78

40

52

100

11

9

57

29

31

79

46

53

101

11

10

58

22

32

80

42

54

102

8

11

59

24

33

81

29

55

103

3

12

60

13

34

82

19

56

104

9

13

61

14

35

83

36

57

105

5

14

62

11

36

84

25

58

106

4

15

63

11

37

85

22

59

107

7

16

64

18

38

86

17

60

108

3

17

65

12

39

87

19

61

109

6

18

66

12

40

88

26

62

110

3

19

67

30

41

89

30

63

111

5

20

68

52

42

90

20

64

112

4

21

69

52

43

91

15

65

113

5

22

70

44

44

92

21

66

114

6

ومن العجيب أننا نجد تداخلاً جديدًا للعدد (19) في هذه البنية أيضًا، ذلك أن البعد بين العددين (48) و(66) هو مرة أخرى (19):

الرقم:         01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19

العدد:         48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66

 وإن هذا التناسق المحكم لا يمكن أن يكون محض صدفة! لأنه لو لم يكن عدد السور القرآنية التي رقم ترتيبها أصغر من عدد آياتها مساويًا لـ(48) سورة، وإنما على سبيل المثال (47) أو (49)، لما حصل هذا النظام البديع. فلو كان عدد السور التي ترتيبها أصغر من عدد آياتها مساويًا لـ(47) مثلاً، لأصبح عدد السور التي ترتيبها أكبر من عدد آياتها (67)، وعليه فيكون البعد بين العددين (47) و(67) هو (21) وليس (19). ولو كان عدد السور التي رقم ترتيبها أصغر من عدد آياتها (49)، لأصبح عدد السور التي رقم ترتيبها أكبر من عدد آياتها مساويًا لـ(65)، وعليه فيكون البعد بين العددين (49) و(65) هو (17) وهكذا..

 ثم نجد علاقة عجيبة أخرى بين السور القرآنية وآياتها. فعند الرجوع مرة أخرى إلى القرآن الكريم، نجد أن (5) سور منها تميّزت بصفة مثيرة للإهتمام: عندما نقوم بجمع أرقام هذه السور مع عدد آيات كل واحدة منها، فنحصل على العدد (114)، والذي يشكّل عدد سور القرآن الكريم:  

الرقم

السورة

الترتيب

الآيات

رقم السورة + عدد الآيات

1

الحجر

15

99

15 + 99 = 114

2

الزمر

39

75

39 + 75 = 114

3

المعارج

70

44

70 + 44 = 114

4

الغاشية

88

26

88 + 26 = 114

5

الماعون

107

7

107 + 7 = 114

 فنلاحظ أن أول هذه السور كانت سورة الحِجر التي رقم ترتيبها في القرآن (15)، وذكرنا فيما سبق أنها أول السور الـ(19) بعد السورة (19)، التي يفوق عدد آياتها آيات السورة (19)(1). ومن المعلوم أيضًا أن هذه السورة الكريمة هي إحدى السور المقطعات، حيث افتتحت بالحروف النورانية (ألـر). فعند الرجوع إلى جميع السور التي افتتحت بهذا الرمز، نجد من العجب أن مجموع الحروف النورانية إلى آخر حرف في سورة الحِجر يساوي (19) حرفًا: 

الرقم

السورة

الترتيب

عدد الحروف

الحروف

1

يونس

10

3

ألـر

2

هود

11

3

ألـر

3

يوسف

12

3

ألـر

4

الرعد

13

4

ألـمر

5

إبراهيم

14

3

ألـر

6

الحجر

15

3

ألـر

مجموع الحروف:    19

 وأما السورة الأخيرة التي يساوي رقم ترتيبها بالإضافة إلى عدد آياتها (114)، فهي سورة الماعون التي ترتيبها في القرآن (107). وعند التدقيق في مكوّنات هذه السورة الكريمة نجد للعجب أنها تكوّنت من (114) حرفًا بالضبط! وعليه فإن السورة الأولى من هذه السور لها علاقة مباشرة بالعدد (19)، وهو يشكّل بالوقت نفسه أول الأعداد كما رأينا، في حين أن آخر سورة منها لها علاقة مباشرة بالعدد (114)، الذي يشكّل رقم آخر سورة في القرآن الكريم!

 والأمر لا ينتهي عند هذا الحد! لأننا إذا جمعنا أرقام هذه السور، نحصل على: (15 + 39 + 70 + 88 + 107 = 319). فهل يدلّ هذا العدد على علاقة بين السور والآيات القرآنية؟ لمعرفة دلالة كهذه، وجب علينا أولاً القيام بحساب مجموع أرقام كل السور القرآنية، ومن ثم طرح هذا العدد الناتج منها. وبذلك فإن صياغة متوالية حسابية لمجموع أرقام السور، تعطينا: (1 + 2 + 3 + ••• + 114 = 6555). وعند طرح العدد الناتج (319) من هذا المجموع، نحصل على: (6555 – 319 = 6236).

ولكن العدد (6236) ما هو إلا مجموع آيات كل سور القرآن الكريم، أي إذا قمنا بجمع الآيات في القرآن ابتداءًا من أول آية في سورة الفاتحة وحتى نصل إلى آخر آية في سورة الناس، نحصل على العدد (6236) كمجموع كل آيات القرآن.

فلو لم يكن ترتيب إحدى هذه السور المذكورة كما هو عليه في الترتيب القرآني، ولو زادت أو نقصت آية واحدة من إحدى السور القرآنية، لما حصلنا على هذه العجيبة الإلهية! فسبحان الله العظيم!


(1) ذلك أن عدد آيات هذه السورة هو (99)، في حين أن عدد آيات السورة (19) يساوي (98)...

المصدر : موقع البرهان في الأعداد والأرقام - www.al-i3jaz.com

العودة إلى الصفحة الرئيسية 

مع تحيات موقع الأرقام