|
مزيد من العلاقات العجيبة بما أن القرآن يتألّف من (114) سورة، فهذا يعني أننا نجد فيه (57) سورة رقم ترتيبها فردي: (1، 3، 5، 7..)، و(57) سورة رقم ترتيبها زوجي: (2، 4، 6، 8..). ففي حين أن جمع أرقام السور الفردية يعطينا: (1 + 3 + 5 + ... + 113 = 3249)، نحصل عند جمع أرقام جميع السور الزوجية على: (2 + 4 + 6 + 8 + ... + 114 = 3306). وعليه فيكون مجموع أرقام جميع السور القرآنية مساويًا لـ: (3249 + 3306 = 6555). وإذا قمنا بجمع آيات السور الفردية نحصل على (3031)، أما مجموع آيات السور الزوجية فيعطينا (3205)، وعليه فيكون مجموع الآيات الكلي لسور القرآن الكريم مساويًا لـ(3031 + 3205 = 6236). وكما أننا نجد في القرآن سورًا رقم ترتيبها فردي وسورًا رقم ترتيبها زوجي، فكذلك نجد أن هناك سورًا آياتها زوجية، مثل سورة البقرة التي تحوي (286) آية، وسورة النساء بـ(176) آية.. وأخرى آياتها فردية، مثل سورة الفاتحة بـ(7) آيات وسورة الأنعام بـ(165) آية.. وبذلك توصلنا إلى طريقة تتيح لنا تصنيف السور القرآنية إلى (4) مجموعات: المجموعة الأولى: سور فردية آياتها فردية المجموعة الثانية: سور زوجية آياتها زوجية المجموعة الثالثة: سور فردية آياتها زوجية المجموعة الرابعة: سور زوجية آياتها فردية وعند البحث في خصائص هذه المجموعات، نجد أولاً (54) سورة آياتها فردية، وعليه فيكون عدد السور زوجية الآيات (114 – 54 = 60) سورة كريمة. وإذا تبحّرنا في هذه السور الكريمة نجد أيضًا أن (27) سورة من السور فردية الآيات ترتيبها في القرآن هو فردي و(27) سورة منها ترتيبها زوجي. ونجد كذلك أن (30) سورة من السور زوجية الآيات ترتيبها زوجي، في حين أن (30) سورة منها ترتيبها فردي. وإن هذا التساوي في الأرقام يدلّ على وجود نظام موزون يتحكّم في ترتيب السور والآيات وبموقع كل سورة وكل آية في القرآن الكريم:
فإذا قمنا بجمع أرقام كل السور المتحصّلة في الجدول أعلاه، أي أرقام سور المجموعتين الأولى والثانية، نحصل على: (1752 + 1551 = 3303). في حين أن جمع آيات هذه السور يعطينا: (1708 + 1225 = 2933). وأما في حالة جمع العددين الناتجين معًا، فنحصل مرة أخرى على عجيبة إلهية جديدة: (3303 + 2933 = 6236). وهذا العدد ليس إلا مجموع آيات القرآن الكريم! لقد أودع الله تعالى سرّ آيات القرآن الكريم في ترتيب السور وأعداد آياتها، ورتّبها على امتداد القرآن في مواقع محدّدة ومحسوبة، وأعطى كل سورة عددًا من الآيات محسوبًا بحساب بالغ الدقّة، بحيث يكون مجموع الأرقام الدالّة على ترتيب هذه السور ومجموع أعداد آياتها يشير صراحة إلى عدد الآيات في القرآن الكريم. ومن ناحية ثانية فإذا قمنا بإحصاء السور المتبقية من المجموعتين الثالثة والرابعة، أي تلك السور التي ترتيبها في القرآن زوجي وعدد آياتها فردي، والسور التي ترتيبها فردي وعدد آياتها زوجي، فنحصل على الجدول التالي:
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||