الحضارات والرقم سبعة

(ويقع في ثلاث أجزاء)

(الجزء الأول)

مدخل مختصر

       يرمز السبعة إلى الكمال . وآمنت شعوب الشرق الأقصى ، والشعوب السامية ، وكثير من الشعوب الأخرى ، مثل الإغريق ، والمصريين القدامى ، وشعوب ما بين النهرين ، بالسبعة عددا مقدسا ، وأدركوا الرمز الذي يجسده ، وكانوا ينسبون هذا العدد إلى الشمس وقوى النور . لكن لا أحد يعلم علم اليقين لماذا قدس الساميون ، بشكل خاص ، العدد (سبعة) . وربما يعود ذلك لأنه يتألف من مجموع ( 3 + 4 ) ، وهما من الأعداد المقدسة لدى الساميين .      

       وكان البابليون السامريون يطلقون كلمة واحدة على العدد (سبعة) وعلى كلمة (كُلّ) ، كما كان العدد (سبعة) عندهم ، تعبيرا عن أعظم قوة ، وعن كمال العدد .

       وصنَّف العرب قصائدهم المختارة طبقات جاعلين في كل منها سبع قصائد ، كما يظهر في (جمهرة أشعار العرب) لأبي زيد القرشي ، وقد اختار من الشعر الجاهلي والمخضرم تسعا وأربعين قصيدة صنفها على سبع طبقات في كل طبقة سبع قصائد .

       ولا نعلم علم اليقين لماذا قدس الساميون العدد (سبعة) . ربما يعود ذلك إلى أنه لا يقسَّم إلا على ذاته ؛ أو لأنه يتألف من مجموع العددين ثلاثة وأربعة ، وهذان العددان من الأعداد المقدسة عندهم أيضا . أو ربما يعود إلى كون عدد السيارات سبعة ، أو إلى أن الله عز وجل خلق السموات والأرض في ستة أيام ، ثم استراح في اليوم السابع ، وباركه وقدسه (تكوين 2 : 1 – 3) .

       والجذر (سبع) من أغمض الجذور معنىً ، وأصعبها جذرا ، ففي اللغة العربية : (سبع) ،  و(شبع) ، و(سبغ) . وفي اللغة العبرية : (سبع) ، و(شبع) . وفي اللغة السريانية : (سبع) ، و(شبع) . والمعاني المتفرعة من هذه الجذور كثيرة جدا ، ومتباينة بحيث يصعب ردها إلى معنىً عام يشملها جميعا .

       ورغم ذلك فإننا نميل إلى الاعتقاد بأن المعنى الأصيل للجذر (سبع) هو (الكفاية) ، و(التمام) ، و(الامتلاء) ، كما في (شبع) ، و(سبغ) . أما في العبرية فإن الجذر (شبع) يفيد القسم والحلف والأَيمان . وهذا المعنى مأخوذ من ترديد الحلف أو القسم سبع مرات ، لأن المُقسِم أو الحالِف كان يرتبط بالعدد سبعة (سبعة آلهة أو سبع أرواح) .

       وهناك رأي يقول إن الجذر (سبع) منحوت من جذرين : (سد) و(ربع) . وقد ذكرنا ، سابقا ، أن (سد) تعني العدد ثلاثة في اللغة الحامية ، وأن (ربع) تعني كفّ اليد دون إصبع الإبهام ، أي العدد أربعة .

الرقم سبعة عند العرب :

       يعتقد العرب أن الأرض المسكونة تُقسَم سبعة أقسام ، ويقول الشيخ كمال الدين الدّميري (صاحب كتاب حياة الحيوان) : "إن الربع المسكون من أقاليم الأرض قسِّم سبعة أقسام ، كل قسم يسمى إقليما كأنه بساط مفروش من المشرق إلى المغرب ، طوله وعرضه من جهة الجنوب إلى جهة الشمال ، وهي مختلفة الطول ، فأطولها وأعرضها الإقليم الأول ، فإن طوله من المشرق إلى المغرب نحو 3000 آلاف فرسخ ، وعرضه من الجنوب إلى الشمال نحو 150 فرسخا ، وأقصرها طولا وعرضا الإقليم السابع ، فإن طوله من المشرق إلى المغرب نحو 1500 فرسخ ، وعرضه من الجنوب إلى الشمال نحو 70 فرسخا . أما سائر الأقاليم التي بينهما فيختلف طولها وعرضها بالزيادة والنقصان . ثم إن هذه الأقسام ليست أقساما طبيعية لكنها خطوط وهمية وضعها الملوك الأولون الذين طافوا بالربع المسكون من الأرض ليعلم بها حدود البلدان والممالك مثل أفريدون وإسكندر وأردشير" .

       ويَعتقد العرب أن الفنون الرئيسية سبعة : الشعر القريض / الموشح / الدوبيت / الزّجل / الموّال / الكان وكان / والقوما . وفي الشعر صنف العرب قصائدهم المختارة طبقات جاعلين في كل منها سبع قصائد . نذكر هنا ، الشاعر أبا زيد القرشي الذي اختار من الشعر الجاهلي والمخضرم 49 قصيدة صنفها على سبع طبقات ، وفي كل طبقة سبع قصائد . ومن أشهر القصائد العربية "المعلقات السبع" (يوجد للمعلقات السبع بهذا الموقع رابطا سماع وشرح ونص وتعريف وغيره) .

       وعند العرب يعتبر القِداح الواسطة بين الناس والآلهة . وقد ذكروا أنه كان أمام هبل في جوف الكعبة سبعة أقدح يستقسمون بها إذا اختصموا في أمر أو أرادوا سفرا أو عملا فما خَرَجَ عملوا به انتهوا إليه . وقال ابن واضح : (وكانت العرب تستقسم بالأزلام في كل أمورها ، وهي القِداح . ولا يكون لها سفر ومقام ، ولا نكاح ولا معرفة حال إلا رجعت إلى القِداح . وكانت القداح سبعة . فكانوا إذا أرادوا أمرا رجعوا إلى القداح فضربوا بها ثم عملوا بما يخرج القداح لا يتعدونه ولا يجوزونه . وكان لهم امناء على القداح لا يثقون بغيرهم) .

       والظاهر أن عدد القداح وما يُكتَب عليها يختلف باختلاف الأغراض التي يُضرَب من أجلها . فبينما يكون أمام هبل سبعة أقداح مثلا ، يكون عند ذي الخلصة ثلاثة . وكذلك يختلف ما كتب على القداح السبعة عند ابن الكلبي واليعقوبي .

       والذي يطالع رسالة الميسر والقداح لابن قتيبة يتبيّن له أن الاستقسام بالأزلام كان لغرضين :

الأول : استشارة الإله الصنم بأمر من الأمور . وهنا يقول : "وكانوا إذا أرادوا الخروج إلى وجه ضربوا بالقداح فإنَّ القدح الآمر نَفَذَ لوجهه راجيا السلامة والصّنع ، وإذا خرج القدح الناهي أمسك عن الخروج خائفا النّكبة" .

والثاني : يختلف عن الأول كل الاختلاف ، وهو نوع من القمار ليس إلا ، يمارسونه عند الشدة والضيق ، وهو ما يسمونه بالميسر . أما قداح هذا الضرب من الاستقسام فعشرة متساوية منها سبعة ذوات خطوط وهي الفذ ، والتوأم ، والرقيب ، والحلس ، والنافس ، والمسبل ، والمُعلَّى ؛ وثلاثة أغفال لا خطوط بها وهي : السفيح ، والمنيح ، والوغد .

       وكان على كل قدح من السبعة علامة "حز" فعلى الفذّ حزّ ، وعلى التوأم حزَّان وهكذا . . . إلى سبعة على المُعلَّى . ولكل حزّ نصيب . وأما الثلاثة التي لا نصيب لها ، فليس عليها علامات ، وإنما تُجعل مع السبعة ليكثر بها العدد ، ولتؤمَن بها حيلة الضارب (الميثولوجيا عند العرب ص. 142 - 143)  .

       ومن ميزات العرب أنهم اشتقوا أسماء الكواكب السبعة وغيرها من صفاتها كما نجد ذلك في معاجم اللغة . فالخنَّس الجواري الكنَّس التي ذُكرت في القرآن - وهي السَّيّار عَدا النِّيرين - غنما سُميت خنَّسا لأنها تسير في البروج والمنازل كسير الشمس والقمر ، ثم تَخنس أي تَرجع ، بينما يُرى أحدها في آخر البروج ، وإذا به يكرّ راجعا إلى الأول ن وسُمّيت كنَّسا لأنها تَكنس أي تَستتر كما تَكنس الظباء .

       ولا ندري ما الذي أدَّى بالعرب وغيرهم إلى تسمية الكواكب بأسماء الحيوانات وغيرها من الأشياء الأرضية ، فإننا لا نرى ثمة جملا ولا ناقة ولا امرأة مهما أمعنَّا النظر في ليلة ظلماء أو قمراء ؟ ! يقول القزويني إنهم سمّوها بهذه الأسماء لمعرفتها ومعرفة خواصّها . ولربما كان ذلك راجعا أيضا إلى ميْل الإنسان منذ البدء إلى تشخيص ما فوق حواسّه الخمس وإحلاله محل الموجودات من إنسان وحيوان ونبات وجَماد ، تلك الأشياء التي تحفُّه من كل جانب ، وقد مرّ معنا أن الصابئة إنما شخّصوا آلهتهم لتكون بينهم ونصب أعينهم حتى يتمكنوا من يقدموا لها ضروب العبادات . وكذلك القول في أصنام العرب . فلا باس إذن من تكون تسمية الأمم القديمة مجاميع الكواكب نوعا من التشخيص المعنوي حتى يتمكنوا من تصورها في عقولهم .

       ويظهر أن لصفات الكواكب المزعومة عند العرب أثرا في اشتقاق اسم ذاك الفرقد وتلك الكوكبة . ولنأخذ "الثُّريّا" مثلا : زعموا أن في المطر عند نوئها الثَّروة . فليس بعيدا إذن أن تكون مشتقة من الثَّراء . وفي لسان العرب : "والثُّريّا من الكواكب سميت لغزارة نوئها" . وفي العُمدة لابن رَشيق : "سُمِّيت بهذا لأن مطرها عنه تكون الثّروة وكثرة العدد والغنى" .

       وللنَّوء شبه صلة بعبادة العرب للنجوم وتعظيمها . وإيمانهم بالأنواء دعاهم إلى الاعتقاد بأثرها في تصرفاتهم وحركاتهم وسكناتهم . وقد نسبوا ذلك إلى الكواكب ، وقالوا إن التأثيرات متعلقة بأجرام الكواكب وطلوعها وسقوطها . ومن أمثالهم "أخطأ نوؤك" يُضرب لمن طَلَب حاجته فلم يقدر عليها . والنَّوء النجم يطلع أو يسقط فيُمطر ، فيقال مُطِرنا بنوء كذا . "فالنجم إذا سقط فما بين سقوطه إلى سقوط التالي له هو نوء ، وذلك في ثلاثة عشر يوما ، فما كان في هذه الثلاثة عشر يوما من مطر أو ريح أو حرّ أو برد فهو في نوء ذلك النجم الساقط ، فإن سقط ولم يكن مطر قيل خَوَى نجم كذا وكذا . ومنهم من يقول النَّوء على الحقيقة للطالع من الكواكب لا للغارب ومنهم من سمّى تأثير الطُّلوع بارحا وتأثير السقوط نوءًا . ولفد رَجز بعضهم حساب النَّوء فقال :

والدهر فاعلم ، كله أرباع

                  لكل ربْع واحد ، أسباع

وكُلّ سبع لطلوع كوكب

                    ونَوْء نجم ساقط في المغرب

ومن طلوع كل نجم يطلع

               إلى طلوع ما يليه أربع

من الليالي ثم تسع تُتبع

       وينطبق هذا الرَّجز على حقيقة حساب النَّوء . جاء في العمدة : "السنة أربعة أجزاء ، لكل جزء منها سبعة أنواء ، لكل نوء ثلاثة عشر يوما ، إلا نوء الجبهة فإنه أربعة عشر يوما" . ولما كان لا نوء في طلوع "بنات نعش" وسقوطها ، شبَّه شاعر بها مَعشره ، وقد أراد هَجْوَهم بأن لا خير فيهم ، قال :

أولئك معشري كبنات نعش     *     خوالف لاتنوء مع النجوم

       ومن الأنواء التي يعتبرها العرب شؤما عليهم نوء "الدَّبران" ، ذلك الكوكب الأحمر المنير الذي خشيته العرب وتشاءمت به ، وزعمت أنهم لا يمطرون بنوئه ، إلا وسنتهم جدبة . ففي نوئه يشتد الحر وتهب السمائم . ومما قيل في طلوعه : "إذا طلع الدَّبران ، توقَّدت الحزان ، وكرهت النيران ، واستعرت الونان ، ويبست الغدران" . فلا غرابة إذا ضَرَبَت العرب بشؤمه المثل ، فقالت : أشام من حادي النجم وهو اسم آخر له .

       وسنرى أن هذا الكوكب الذي استدبر الثُّريّا ، لم يَكتَفِ بأن خشِيَه العرب بل عبده قوم منهم ، كما عبد آخرون غيره من الأجرام .

      فالعرب كما عرفنا كان لهم معرفة بالفلك ، وكانت هذه المعرفة متفاوتة بينهم . وقد قالوا إن أعلم العرب بالنجوم بني مارية بن كلب وبنو مرَّة بن همام بن شيبان . كما كانت عبادة النجوم عند قوم أشدّ منها عند آخرين (المثولوجيا عند العرب) .

       وعبد العرب ملائكة السماوات السبع وهم يسبحون حتى قيام الساعة ، فإذا قامت يقولون سبحانك ما عبدناك حقّ عبادتك . وهم في السماء الدنيا على صور البقر ، وفي الثانية على صور العقبان ، وفي الثالثة نسور ، والرابعة خيل ، والخامسة حور عين ، والسادسة ولدان ، والسابعة بنو آدم ! موكل بهم على الترتيب ، الملائكة : إسماعيل / ميخائيل / صاعديائيل / صلصائيل / كلكائيل / سمحائيل / روبائيل . وفوق السماوات السبع ملائكة أُخر لا يعرفون بعضهم لكثرتهم ، ويسبحون الله بلغات مختلفة كالرعد الصاعق (المثولوجيا عند العرب)  

      عند العرب أيضا "تبدأ في السادس والعشرين من آب رياح تستدير عند ابرخس وبينه وبين أول أيام العجوز نصف سنة سواءٌ وفيه يَكُرُّ الحرُّ لاْنصرافه كما يكرّ القرُّ هناك عند انصرافه وهي سبعة أيام آخرها أول أيلول وتُسمِّيها العرب وَقْدَة سهيل وهي رياح طلوع الجبهة لكن سهيل يطلع قريبا منه فَيغلِبُ ذِكره على ذِكرها ويكون الهواء في هذه الأيام أحرّ مما قبلها وبعدها ثم تطيب الليالي عُقَيْبَ ذلك وهو أمر متعارف عند العامة لا يكاد يخطىء . قال محمد بن عبد الملك الزيات :

برد الماء وطال الليل والْتُذَّ الشراب     *     ومضى عنك حزيران وتمُّوز وآب (البروني - الآثار الباقية)

       وعند العرب أيضا ، ذكر أبو الحسين الأهوازي في كتاب معارف الروم صِفَة المُتَنَصِّر وهو أنه يُقرأ عليه سبعة أيام في البيعة غُدُوّا وعَشِيّا فإذا كان السابع عُرِّي ودُهن جسده كله بالزيت ثم صُبّ الماء المسخن في آنية رخام منصوبة في وسط البيعة ويُنَقِّط القسُّ على وجه الماء بالزيت خمس نقط على مثال الصليب (أربعا وواحدة وسطها) ثم يُشالُ ويُحطُّ رجلاه جميعا فوق النقطة الوسطى ويُجلَس في الماء ويأخذ القسّ من أحد جوانبه ملْءَ كفّه ماء فيصبّه على رأسه ثم من جانبٍ إلى أن يأتي على الجوانب الأربعة على مثال الصليب ويتنحّى القسّ عنه ويجيءُ من يريد أن يأخذه من الماء هو الذي أجلسه فيه فيغسله القسّ وجميع من في البيعة يقرأون ثم يخرج من الماء ويُوَشَّح بإزار ويُحمل حملا لئلا تمسَّ رجله الأرض ويصيح أهل البيعة كلهم سبع مرات كرياليسون أي يا رب ارحمنا ويُلبَس ثيابه وهو محمول ثم يُحط عنه ويَلزم البيعة أو يتردّد إليها سبع أيام فإذا كان اليوم السابع غسله القسّ بلا زيت ولا في تلك الآنية الأولى (البروني - الآثار الباقية)  .

وتجمع الروايات عند العرب على أن قداسة المقام إنما هي نابعة عن صلته بإبراهيم . ومن هذه الروايات قولهم إنه هو الحجر الذي قام فيه إبراهيم حين رفع بناء البيت ، وقيل هو الحجر الذي وقف عليه يوم أَذِنَ في الناس بالحج ، فتطاول له وعلا على الجبال حتى أشرف على ما تحته ، فلما فرغ منه ، وضعه قبلة . وكذلك رسخت قدما إبراهيم فيه مقدار سبع أصابع ، ووسطه قد استدقَّ من التمسح به ، أما ذرعه فمقدار ذراع ، وهو على ما يَذكر ياقوت ، في حوض مربع حوله رصاص . ومن مقداره يظهر أنه أكبر من الركن وهو مثله حجر أسود  (المثولوجيا عند العرب) .

       ومن عادات العرب أن يأمر الوالد بِجَزور فتُنحر في سابع يوم لمولد ولده ، ويُطلق اسم على الصبي . ويقول العرب إنه إذا وُضِع سيف عار أمام طفل عمره سبعة أيام ، فهذا الولد يصبح شجاعا في شبابه .

       ومن أقوال العرب : سبعة لا ينبغي لصاحب لبّ أن يشاورهم : جاهل / عدو / حسود / مراءٍ / جبان / بخيل / وذو هوى . فإن الجاهل يُضِلّ ، والعدو يريد الهلاك ، والحسود يتمنى زوال النعمة ، والمرائي واقف مع رضا الناس ، والجبان من رأيه الهرب ، والبخيل حريص على جمع المال فلا رأي له في غيره ، وذو الهوى أسير هواه فلا يَقدر على مُخالَفته .

       وقال المأمون للحسن بن سهل : نظرت في اللذات فوجدتها كلها مملولة سوى سبع . قال وما السبع يا أمير المؤمنين ؟ قال : خبز الحنطة / لحم الغنم / الماء البارد / الثوب الناعم / الرئحة الطيبة / الفراش الواطيء / والنظر إلى الحَسَن من كل شيء .

       ومن القصائد العربية كافات الشتوة أو كافات الشتاء وهي أدوات جمعها ابن سكّرة الهاشمي بقوله :

جاء الشتاء وعندي من حوائجه     *     سبع إذا القطر عن حاجاتنا حبسا

كيس وكنٌّ وكـانون وكاس طلا     *     مع الكـــباب وكفّ ناعم وكِسا

       وسماها بعضهم كافات الشتاء بقوله :

وكافــات الشتاء تُعدّ سبعا     *     وما لي طاقة بلقاء سبع

إذا ظَفرت بكاف الكيس كفيّ     *     فذلك مُفرد يأتي بجمع

الرقم سبعة عند المسلمين :

       تتألف سورة الفاتحة من سبع آيات .

جاء النبي (صلعم) في القرن السابع . وقيل نزل الوحي عليه في سبع لهجات مُختلفة من لهجات العرب . وأنجب من خديجة سبعة أولاد . وفي الإسلام يمارس الحجاج المسلمون السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط . ويُعتبر السعي بين الصفا والمروة ، عادة وثنية قديمة *. ولربما أرجع العرب هذه العادة إلى هاجر نفسها ، وذلك حينما عطش طفلها إسماعيل ، وأخذ يتلوَّى من شدة العطش في مكان زمزم يوم أخذت تَصعد إلى الصفا وتنحدر طورا إلى المروة تَسعى سعْي الإنسان المجهود . ولقد نسبوا تعليق السعي بفعل هاجر إلى النبي قائلا : فلذلك سعى الناس بينهما (المثولوجيا عند العرب) .

       وفي رواية ثانية سردها الأزرقي وترجع إلى محمد بن إسحاق قال : "لما فرغ إبراهيم خليل الرحمن من بناء البيت الحرام جاء جبريل فقال : طف به سبعا ، فطاف به سبعا هو وإسماعيل يستلمان الأركان كلها في كل طوف ، فلما أكملا سبعا هو وإسماعيل صلَّيا خلف المقام ركعتين ، قال فقام معه جبريل فأراه المناسك كلها الصّفا والمروة ومِنا (مِنَى) ومزدلفة وعرفة . وبعد حصب إبليس ، وعرفان إبراهيم مناسكه كلها أمره أن يؤذن في الناس بالحجّ ، فقال إبراهيم : "يا ربي ما يبلغ صوتي" ، فقال الله تعالى "أذِّن وعَلَيَّ البلاغ" . فعلا على المقام فأشرف به حتى صار أرفع الجبال وأطولها ، فجمعت له الأرض سهلها وجبلها وبرّها وبحرها وإنسها وجنّها حتى أسمعهم جميعا . وكان قد وضع إصبعيه في أذنيه وأقبل بوجهه يمنًا وشامًا وشرقا وغربا وبدأ بشقّ اليمن . فقال : "أيها الناس كتب عليكم الحجّ إلى البيت العتيق ، فأجيبوا ربكم ، فأجابوه من تحت التّخوم السبعة . ومن بين المشرق والمغرب إلى منقطع التّراب من أقطار الأرض كلها : لبّيك اللهم لبّيك  (المثولوجيا عند العرب) .

       ويؤمن المسلمون بالدعائم التكليفيةالناموسية التي تُعتبر بمثابة أركان الدين الإسلامي وهي سبهة : الشهادتان / الصوم / الصلاة / الزكاة / الحجّ / الجهاد / والولاية .

       وجاء في القرآن الكريم (ثم استوى إلى السماء فسوّاهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم) (البقرة 29) . وجاء في سورة الحجر (ولقد آيناك سبعا من المثاني والقرآنالعظيم) (87) . والمثاني السبع على الأرجح ، هي الآيات السبع التي تؤلف سورة الفاتحة ، كما وردت في الأثر ، وتُكرَّر في الصلاة ، ويُثنى فيها على الله تعالى . وجاء في بعض التفاسير ان المقصود بها السور الطوال السبع وهي : البقرة / آل عمران إلخ . . . . . . وهو تفسير من كتاب (في ظِلال القرآن) في الجزء الرابع عشر . وجاء في سورة النساء (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا) (145) . وتفسيرها أن أبواب الجحيم سبعة هي : جهنم / لظى / الحطمة / السعير / سقر / الجحيم / والهاوية . وجاء في سورة المؤمنون : (ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق) (17) . وجاء في سورة لقمان كلام عن البحور السبعة ( والبحر يمده من بعده سبعة أبحر) (27) . وجاء في سورة يوسف : (قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تاكلون ثم يأتي من بعد ذلك سبع شِداد يأكلن ما قدمتم لهنّ إلا قليلا مما تحصنون . ثم يأتي من بعد ذلك عام يُغاث فيه الناس وفيه يعصرون) (47 - 49) .

       وفي الإسلام تتألف لفظة الشهادة (Shahada) من سبعة حروف . وجاء أن أبواب جهنم سبعة ، وأن أصحاب الكهف سبعة .

       وجاء في الحديث الشريف : "لاعب ولدك سبعا ، وأدِّبه سبعا ، وراقبه سبعا ، ثم اجعل حبله على غارِبه" . ونقل عن الرسول العظيم سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه أنه قال : "عمر الدني سبعة آلاف سنة ؛ بُعِثْتُ في آخر ألف منها" . . و "إن أبواب الجنة تفتح أمام سبع بنات" .

       وفي التراث ، تدور العاقرات في المغرب سبع مرات حول جذوع بعض أنواع الأشجار . وفي سورية ، الفتاة التي لا يطلبها أحد للزواج تسبح في البحر تاركة فوق رأسها سبع أمواج تمرّ ، لتطرد الأرواح الشريرة التي تحول دون ذهاب الرجال إليها . وفي فلسطين ، يستمر العرس سبعة أيام .

الرقم سبعة عند الفاطميِّين :

       تؤمن الفاطمية بالأدوار السبعة ، أي أنه كلما انتهى دور سبعة أئمة من أئمة الدين تلاه دور آخر لسبعة آخرين . نذكر هنا أن أحد الشعراء الفاطميين بنى بيتين من الشِّعر على كل كلمة في كلمات البيت الاخير ، وفرَّع عن يمين هذا البيت الاخير وشماله أربعة عشر بيتا ، سبعة أبيات عن يمين وسبعة أبيات عن شمال ، حتى تتخذ القصيدة شكل السبعة . وقد أراد بذلك أن يهدي إلى إمامه مثالا في الشعر للشَّجرة التي ذُكِر في القرآن أن أصلها ثابت في الأرض ، وفروعها في السماء .

الرقم سبعة عند اليزيديِّين :

       يقول اليزيديون إن النفس الإنسانية تتقمّص باستمرار حتى يوم الدينونة ، فالأشرار يتقمصون على شكل كلاب ، والإنسان العادي إذا كان مجرما ، يتقمص سبع مرات في سبعة أشكال حيوانات مختلفة . ويُضِيفون أن الله خالق الكون واحد يحوطه سبعة ملائكة .

الرقم سبعة عند البهائيّين :

       يؤمن البهائيّون أن عملية الخلق تتم على صورة الله ، لا بداية لها ولا نهاية ، بل تتجدد باستمرار في الخالق . ويقولون إن الإنسان مسافر على هذه الأرض ، وعليه خلال سفره أن يجتاز سبعة أودية : وادي البحث / وادي الحب : وادي المعرفة / وادي الوحدة / وادي الثّروة / وادي الحيرة / وأخيرا وادي الفقر المطلق والعدميّة . ويعتقد البهائيون بأن الأرض المسكونة تتألف من سبعة أقاليم .

الرقم سبعة عند الحشّاشين :

       يؤمن الحشّاشون أن الله خلق سبع سماوات وسبع أراض .

الرقم سبعة عند الموحّدين "الدّروز" :

       الدعائم التوحيدية في عقيدة اهل التوحيد (الدروز) سبعة : صدق اللسان / حِفظ الإخوان / ترك عبادة العدم / وترك البهتان / البراءة من الأبالسة / والبراءة من الطغيان / التوحيد للباري في كل عصر وزمان .

       ويعتقد الموحدون ان العقل الكلّي ظهر في أدوار سبعة من آدم إلى المهدي عُبَيْد الله ، الخليفة الفاطمي الأول .

الرقم سبعة عند العرفانيّين :

       يعتقد العرفانيّون بالعدد سبعة باعتباره يمثل آخر الفيوضات أو القوى السبعة المتمثلة بالكواكب السبعة : عطارد / الزهرة / المريخ / المشتري / زحل / الشمس / والقمر . وهذه الكواكب هي التي تدبر العالم ، برأيهم ، أي تؤثر فيه وتصنع فيه الحياة والحركة والموت . وقد أشار المعرّي إلى ذلك لما قال في حكاية قول هؤلاء والردّ عليه :

يقولون صُنْعْ من كواكب سبعة     *     وما هو إلا من زعيم الكواكب (زعيم الكواكب أي الخالق)

       وتشبه الأرض في الميثولوجيا العرفانيّة النّقطة الداخلية القصوى لسجن واسع ، وهناك شبه كبير بينها وبين العالم السفلي لدى الإغريق أو الجحيم المسيحية ، والأرض محاطة عادة بعدد من الأكوان تدور حول نفس المحور عددها سبعة ، مع أن بعض المفكرين الغنطوسيّين يرفعون عددها إلى أكثر من ذلك . وحكم كل كون من الأكوان أركون شِرّير من بين سبعة أراكنة أشرار (ربط اسم كل منها بكوكب من الكواكب السبعة) وتنتظم شؤون الكون الثامن - وهو أبعدها - بالنجوم الثابتة ، وحدّد استبداد الأراكنة القَدَر أو قانون الطبيعة (ماني والمانويّة ص. 210) .

       وكما أن الأرض بحسب العرفانية محاطة بسبعة أكوان كذلك روح الإنسان مغلفة بسبعة أغلفة وهي : الطباع  أو الميول التي تشكل النفس ، والنفس مثلها مثل الجسد هي من مخلوقات الأراكنة الذين أضفوا عليها طبيعتهم الشريرة ، والروح فقط التي هي الشعاع المقدس تحتوي على عناصر نورانية أساسية وهي لذلك نقيّة ، ففي الفوضى الواسعة التي سبقت خلق العالم وقع جزء من الأشعة النورانية في شِراك العالم المادّي ، وقد جرى تكوين جسد الإنسان خصّيصا ليُمسِك بهذه الإشعاعات ويمنعها من النجاة .

       وتعتقد الصوفية في رأي الحلّاج ، إنه لكي يصبح الجسم آلة صالحة للوح يمرّ في مراحل سبع ، هي السلالة / والنطفة / والعلقة  / والمضغة / والعظم / واللحم / والخلق الآخر كما ورد في القرآن الكريم : (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة إلخ . . . . . . ) (المؤمنون 12 - 14) .

       وكما يمرّ الجسد في سبع مراحل لِيَصْلُح آلة للروح ، كذلك يمر الإنسان في سبع مراحل لِيصل إلى الغاية في الهداية . وهذه المراحل السبع هي الشرائع التي تُهيِّىء الإنسان لِتقبُّل الحقيقة ، وهي شريعة آدم وشريعة نوح وشريعة إبراهيم وشريعة موسى وشريعة عيسى وشريعة محمد ، سلام اللع عليهم ، ودور القيامة حيث يصبح المهتدي خلقا آخر في التوحيد . وكما يمر الإنسان في هذه المراحل السبع ، يمر السالك أيضا في مراحل يسميها المتصوّفة بالمقامات : وهي : كما ذكر أبو نصر السراج :  التوبة / الورع / الزهد / الفقر / الصّبر / التوكّل / والرّضا . (في تعريف المقام يقول القشيري : "والمقام ما يتحقّق به العبد بمُنازَلته من الآداب مما يتوصّل إليه بنوع تصرّف ، ويتحقّف به بضرب تَطلُّب ومقاسات تكلُّف . فمقام كل أحد موضع إقامته عند ذلك وما هو مُشتغِل بالرياضة له . وشرْطه أن لا يرتقي من مقام إلى مقام آخر ما لم يستوفِ أحكام ذلك المقام" . (القشيري - الرسالة القشيرية) . وفي مرور السالك في هذه المقامات السبعة يتقبّل في ارتقائه الأحوال من عين الجود فيصل إلى إدراك سِحر الحياة في هذا العالم الكثيف البدو . وكما يمر السالك في هذه المقامات السبعة ، يتنقل أيضا في أطوار سبعة هي : الطّبع / والنفس / والقلب / والروح / والسّرّ / والخفيّ / والأخفى . وكما يمر في هذه الأطوار السبعة ، ينتقل المريد في تحقّفه ، كما ذَكَرَت الهندوسية ، في حالات عرفانية سبع أيضا هي : حالة النوم العميق / حالة الحلم / حالة اليقظة / حالة الوعي الصافي / حالة الوعي الكوني / حالة الوعي القدري / وحالة الأحديّة :

فاجمع الأجزاء جمعا     *     في جسوم نيِّرات

من هواء ثم نــــــار     *     ثم من ماء فرات

فازرع الكل ّ بأرض     *     تربه تربُ مـوات

وتعاهدها بســـقي     *     من كؤوسٍ دائراتِ

من جوارٍ ساقياتِ     *     وســواقٍ جاريــاتٍ

فإذا أتممت ســبعا     *     أنبتت كلّ نبــــاتِ

       (كتاب الحلّاج . د. سامي مكارم ص. 132 - 133)

الرقم سبعة عند الماسونيّين :

       يرمز العدد سبعة في الماسونية إلى الكمال ، ويلعب هذا العدد دورا رمزيا مهما في الجمعية ، فهو يمثّل ، بحسب فيثاغورس ، الحكمة العذراء على الرُّغم من الخيانة التي يرتكبها الرجال باسمها (La franc-maconnene) .

       يعتبر العدد سبعة مقدسا في الماسونية ، يتألف المحفل الرمزي في الدرجة الأولى من سبعة إخوان بينهم ثلاثة أساتذة على الأقل . ويتألف في الدرجة الثانية من تسعة غخوان بينهم خمسة أساتذة على الأقل . ويتألف في الدرجة الثالثة من تسعة أساتذة لا أقل (الدستور الماسوني العام - ص. 32) .

       يرمز العدد سبعة في الماسونية ، إلى العدالة . ويصوره الفن الماسوني بشكل نجمة لها سبعة فروع داخل المثلث المركزي الذي يزيّن الرداء الأحمر في الماسونية الإسكتلندية (Le symbolisme des nombres - p. 226) .

       وتقول تعاليم الماسونية الإسكتلندية إن من يترقّى إلى الدرجة التاسعة والعشرين يتعلّم سرّ العلاقة بين الملاءكة والكواكب السبعة : ميخائيل (ساتورن) / جبرائيل (جوبيتر) / أوريال (مارس) / زيراخيال (الشمس) شاماليال (فينوس) / رافائيل (ميركور) / وتسافائيل (القمر) . (lbid)

       أخذت الماسونية هذه التعاليم عن الحضارة المصرية القديمة : رمغا (ساتورن) ؛ إرتوسي (مارس) ؛ بي - هرمز (ميركور) ؛ بي - زيوس (جوبيتر) ؛ وسيروث (فينوس) (lbid - p. 227) .  

       وفي موضوع اللباس يرتدي الأستاذ الأعظم مئزرا من الحرير البنفسجي طوله 16 قيراطا وعرضه 14 قيراطا وهو من جلد الحمل (الخروف) الأبيض مبطّن بالحرير الأزرق وعلى دوائره شريط بنفسجي مطرز بالذهب وفي أركانه الأربعة رسم الرمان والنبق وغصن قمح بسبعة سنابل والحواشي مدلّاة بسجف من القصب المذهب وفي الوسط رسم عين محاطة بشعاع من القصب مذهّب (الدستور الماسوني العام - ص. 21) .

       أما وكيل الأستاذ الأعظم فلباسه الماسوني مثل لباس الأستاذ الأعظم ما عدا ياقة الجواهر . وأما العين التي داخل المثلث بشعاع في الوشاح فتبدل بنجمة بسبعة رؤوس وكذلك الئزر مثل مئزر الأستاذ الأعظم ولكن النجمة بدل العين وكذلك في الأكمام  (الدستور الماسوني العام - ص. 23) .

       وفي الميثولوجيا الجرمانية كانت السبعة عند قبائل التيويون علامة الكمال ، فهي عدد القضاة الكامل في بعض القضايا والشهود فيها . وكانوا يجيزون لمن له طول سبعة أقدام من أمامه وسبعة من ورائه من العقار بشهود الجلسات في المحاكم . وكانت الضريبة الدينية 7 بنسات والضريبة المدنية (الزمنية) ثلاثة ، وكانوا يعقدون أسواطهم سبعا ، وكانت سبع سنين كافية لتعيين الحدود . وكانوا يعبّرون عن هذا الرقم هكذا (4+3)  (تاريخ الماسونية القديمة وآثارها) .

     * نتقدم بالشكر إلى الأستاذ بدر الحربي على ملاحظاته من خلال بريده الإلكتروني أدناه ، ونلفت الانتباه أيضا في كل ما يرد من أخطاء بروابط الموقع حيث اننا نشير إلى مصدرها الأساسي في أسقل الصفحة .

From :  badr alharbi <b_r1@hotmail.com>
Sent :  Monday, April 12, 2004 6:31 AM
To :  yahia777@hotmail.com
Subject :  نقد للرابط الحضارات والرقم سبعه
االسلام عليكم
الاخ يحيى نشكر جهودكم اولا
ثانيا ان الرابط المذكور اعلاه عليه الملاحظات التاليه
اولا يذكر ان السعي بين الصفا والمروه عادة وثنيه قديمه  والاولى ان يوضع تصحيح او تنبيه بين الاقواس اذا كانت امانة النقل تقتضي عدم التصرف في النص الاصلي ولا داعي للقول بان السعي بين الصفا والمروه بقية من دين ابراهيم عليه السلام
ثانيا حديث ان عمر الدنيا سبعة الاف سنه بعثت في اخر الف منها
واضح ان هذا ليس بحديث ولا ادري من اين اتى به الكاتب؟ولو كان موجود في كتب السنه لوجب رده لانه مضى الف واربعمائة عام على الرساله ولم تنتهي الدنيا فلاينسب مثل هذا للرسول صلعم
ثالثا ذكر ان اركان الدين الاسلامي سبعه من بينها الولايه والجهاد وهذا تلفيق فالولايه لا يعترف بها المسلمون فضلا عن ان تكون من اركان الدين واما الجهاد فليس بركن
ارجوا منكم اتخاذ مايلزم والله يحفظكم

(انتهى الجزء الأول)  ويليه الجزء الثاني

الانتقال إلى الجزء الأول     الانتقال إلى الجزء الثاني     الانتقال إلى الجزء الثالث

العودة إلى الصفحة الرئيسية

المصدر : كتاب مرجع الأعداد لمؤلفه جان مخايل صدقة

مع تحيات موقع الأرقام