(الصفحة الثانية من خمس صفحات)

فوائد مع الرقم سبعة - جزء 2

لاتكون المعصية إلا من الأعضاء السبعة :

  1. الأذنان : ومعصيتهما سماع ما لا يحل .

  2. العينان : ومعصيتهما رؤية ما لا يحل .

  3. اللسان : ومعصيته قول ما لا يحل .

  4. اليدان : ومعصيتهما البطش وأخذ ما لا يحل .

  5. الرجلان : ومعصيتهما المشي إلى الحرام .

  6. البطن : ومعصيته أكل ما لا يحل .

  7. الفرج : ومعصيته الزنا .

أحوال النظر إلى المرأة

نظر الرجل إلى المرأة على سبعة أحوال :

  1. نظرة إلى أجنبية لغير حاجة فغير جائز .

  2. نظرة إلى زوجته أو أمته فيجوز أن ينظر إلى ما عدا الفرج منهما .

  3. نظرة إلى ذوات محارمه أو أمته المزوجة فيجوز فيما عدا بين السرة  والركبة .

  4. النظر لأجل النكاح فيجوز إلى الوجه والكف .

  5. النظر للمداواة فيجوز إلى المواضع التي يحتاج إليها .

  6. النظر للشهادة أو المعاملة فيجوز النظر إلى الوجه خاصة .

  7. النظر إلى الأمة عند ابتياعها فيجوز إلى المواضع التي يحتاج إلى تقليبها .

الشواهد على معصية الإنسان سبعة :

  1. تقول العين : أنا نظرت .

  2. يقول اللسان : أنا تكلمت .

  3. تقول الأذن : أنا سمعت .

  4. تقول اليد : أنا لمست .

  5. تقول الرجل : أنا مشيت .

  6. تقول الأرض : أنا أشهدت .

  7. يقول الملك : أنا كتبت .

  صفات العلماء وترتيبهم

  1. أن يعلم أن الآخرة خير من الدنيا .

  2. أن يؤثر الآخرة على الدنيا .

  3. أن يعمل بما علم ويخلص به لله .

  4. أن لا يكون في تعليمه العلم شهوة الدنيا .

  5. أن لا يكون من تعلمه العلم شهوة المباهاة والمماراة والجاه .

  6. أن لا يأمر بالخير ولا يأتيه ، وأن لا ينهى عن الشر ويأتيه .

  7. أن يعلم نفسه أنه لم يبلغ درجة العالم الكامل .

ترتيب علماء الدنيا

  1. من العلماء من يخزن علمه فلا يجب أن يوجد عند غيره ، فذلك في الدرك الأول من النار .

  2. ومن العلماء من يكون في علمه بمنزلة السلطان إن ردّ عليه شيء من علمه غضب ، فذلك في الدرك الثاني من النار .

  3. ومن العلماء من يجعل علمه وغرائب حديثه لأهل الشرف واليسار ولا يرى أهل الحاجة له أهلا ، فذلك في الدرك الثالث من النار .

  4. ومن العلماء من ينصب نفسه للفتيا فيفتي بالخطأ والله تعالى يبغض المتكلفين ، فذلك في الدرك الرابع من النار .

  5. ومن العلماء من يتكلم بكلام اليهود والنصارى ليعزز به علمه ، فذلك في الدرك الخامس من النار .

  6. ومن العلماء من يتخذ علمه مروءة ونبلا وذكرا في الناس ، فذلك في الدرك السادس من النار .

  7. ومن العلماء من يستفزه الزهو والعجب فإن وعظ عنّـف ، وإن وعظ أنف ، فذلك في الدرك السابع من النار .

فعليك بالصمت " إلا لخير " فيه تغلب الشيطان ، وإياك أن تضحك من غير سبب أو تمشي من غير أدب . 

دركات النار سبعة :

  1. جهنم  " وإن جهنم لموعدهم أجمعين " .

  2. سعير  " ويصلى سعيرا " .

  3. سقر  " ما سلككم في سقر " .

  4. الجحيم  " وبرزت الجحيم للغاوين " .

  5. الحطمة  " وما أدراك ما الحطمة " .

  6. لظى  " كلا إنها لظى " .

  7. الهاوية  " فأمه هاوية " .

والويلات سبعة لكل دركة ويل :

  1. " ويل يومئذ للمكذبين " .

  2. " ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون " .

  3. " ويل لكل همزة لمزة " .

  4. " فويل لهم مما كتبت أيديهم " .

  5. " ويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة " .

  6. " فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله " .

  7. " ويل للمطففين " .

حكمة من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

قال رضى الله عنه :

  1. من كثر ضحكه قلت هيبته .

  2. ومن استخف بالناس استخف به .

  3. ومن أكثر من شيء عرف به .

  4. ومن كثر كلامه كثر سقطه .

  5. ومن كثر سقطه قل حياؤه .

  6. ومن قل حياؤه قل ورعه .

  7. ومن قل ورعه مات قلبه .

قول لعثمان بن عفان

وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال في قوله تعالى :

" وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا " قال : الكنز لوح من ذهب وعليه سبعة أسطر مكتوب في إحداها :

  1. عجبت لمن عرف الموت وهو يضحك .

  2. وعجبت لمن عرف الدنيا فانية وهو يرغب فيها .

  3. وعجبت لمن عرف أن الأمور بأقدار وهو يغتم للفوات ز

  4. وعجبت لمن عرف الحساب وهو يجمع المال .

  5. وعجبت لمن عرف النار وهو يذنب .

  6. وعجبت لمن عرف الله يقينا وهو يذكر غيره .

  7. وعجبت لمن عرف الجنة يقينا وهو يستريح في الدنيا .

جواب لعلي بن أبي طالب

سئل علي رضي الله عنه :

1.      ما أثقل من السماء ؟

  1. وما أوسع من الأرض ؟

  2. وما أغنى من البحر ؟

  3. وما أشد من الحجر ؟

  4. وما أحرّ من النار ؟

  5. وما أبرد من الزمهرير ؟

  6. وما أمرّ من السّم ؟

فقال علي رضي الله عنه :

1-     البهتان على البرايا أثقل من السماء .

2-     والحق أوسع من الأرض .

3-     وقلب القانع أغنى من البحر .

4-     وقلب المنافق أشد من الحجر .

5-     والسلطان الجائر أحر من النار .

6-     والحاجة إلى اللئيم أبرد من الزمهرير .

7-     والصبر أمرّ من السّم . " وقيل النميمة أمرّ من السّم " . 

جمع بعض العلماء رحمهم الله تعالى الليالي التي يستحب إحياءها فقالوا :

إنها أربع عشرة ليلة في السنة :

-    أول ليلة في شهر محرم .

-   ليلة عاشوراء .

-   أول ليلة من شهر رجب .

-   ليلة النصف من شهر رجب .

-   ليلة سبع وعشرين من رجب

-   ليلة النصف من شعبان .

-   ليلة عرفة .

-   ليلتا العيدين .

-   خمس ليالي من شهر رمضان .

قال بعضهم :

  1. خص رجب بالمغفرة من الله تعالى .

  2. خص شعبان بالشفاعة .

  3. خص رمضان بتضعيف الحسنات .

  4. خصت ليلة القدر بإنزال الرحمة .

  5. خص يوم عرفة بإكمال الدين كما قال الله تعالى " اليوم أكملت لكم دينكم " .

  6. خص يوم الجمعة بإجابة أدعية الداعين .

  7. خص يوم العيد بالعتق من النار وفكاك رقاب المؤ منين .

لشهر رجب سبعة أسماء :

  1. رجب مضر : لقوله صلى الله عليه وسلم " الأشهر الحرم أربعة ، ثلاث متواليات /  ذو القعدة  / ذو الحجة / محرم / وواحد مفرد هو رجب مضر الذي بين جمادي  وشعبان " . " لأن مضر كانت تبالغ بتعظيمه " .

  2. منصل الأسنة : يغمدوا سيوفهم وسلاحهم تهيؤا له وتعظيما .

  3. شهر الله الأصم : قال عثمان بن عفان رضي الله عنه في خطبة له  " ألا إن هذا شهر الله الأصم " " لأنه لا تسمع فيه قعقعة السلاح " .

  4. شهر الله الأصب : تصب فيه الرحمات الإلهية .

  5. الشهر المطهر : يطهر صاحبه من الذنوب والخطايا .

  6. الشهر السابق : لأنه أول الأشهر الحرم .

  7. الشهر المفرد : لأنه مفرد عن إخوانه الأشهر الحرم .

(انتهت الصفحة الثانية من خمس صفحات)

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مع تحيات موقع الأرقام