بسم الله
الرحمن
الرحيم
مدخل
مختصر حول
العدد سبعة
اشهد أن
لا إله إلا
الله وحده لا
شريك له ، اتصف
بالوتر وتفرد
بالوحدانية
واشهد أن
محمدا عبده
ورسوله شهد
بذلك وقال : "
إن الله وتر
يحب الوتر "
فإذا نظرنا
بعين واعية
يمنة ويسرة
تجد أن
للأعداد
المفردة
علاقة
وارتباط في
ثقافتنا وفي
العلوم
والآداب ، ومن
بين هذه
الأعداد
المفردة "
الوترية " نجد
للعدد 7 تميز
بشكل خاص ، حيث
أنه شائع أكثر
من غيره ولا
نعلم سبب
أهمية هذا
الرقم وشيوعه
في العلوم
والثقافة
وحتى في
الطلاسم
والسحر
والشعوذة
والقصص
الأسطورية
والخيالية .
وقد
يرجع سبب ذلك
إلى أصل
الخليقة حيث
خلق الله
سبحانه
وتعالى
السموات
والأرض في ستة
أيام ثم استوى
على العرش في
اليوم السابع .
وقد قال
العلماء أخفى
الله عنا سر
العدد 7 لحكمة
هو يعلمها
فنجد العدد 7
يدخل في علم
الذرة وفي علم
المجرة وفي
الموسيقى
والآداب
واللغات وفي
السنة
المطهرة
والآيات
القرآنية .
وقد
تطلق كلمة
سبعة ويراد
بها الكثرة في
الآحاد ،
ويطلق
السبعون
ويراد بها
الكثرة في
العشرات ،
ويطلق
السبعمائة
ويرا د بها
الكثرة في
المئين .
والعدد 7
عدد فريد
حسابيا فهو لا
يقبل القسمة
وليس له جذر
تربيعي ولا
يقبل التحليل
الحسابي فهو
في ذاته وحدة
حسابية . وتنبه
إلى العدد 7
الصحابي
الجليل عبد
الله بن عباس
في حديثه مع
أمير
المؤمنين عمر
بن الخطاب رضي
الله عنهم حيث
قال له : " إني
نظرت في
الأفراد فلم
أرى أحرى من
السبعة " .
كلمة " سبع "
في القرآن
الكريم
ذكرت
كلمة " سبع " في
القرآن
الكريم "18 مرة
وهي :
ثم
استوى إلى
السماء
فسواهن سبع
سموات "
البقرة 29 " .
كمثل
حبة أنبتت
سبع سنابل في
كل سنبلة
مائة حبة "
البقرة " 261 " .
وقال
الملك غني
أرى سبع
بقرات سمان "
يوسف 43 " .
يأكلهن
سبع عجاف "
يوسف 43 " .
وسبع
سنبلات خضر
وأخر يابسات
" يوسف 43 " .
يوسف
أيها الصديق
أفتنا في سبع
بقرات سمان "
يوسف 46 " .
يأكلهن
سبع عجاف "
يوسف 46 " .
وسبع
سنبلات خضر
وأخر يابسات
" يوسف 46 " .
قال
تزرعون سبع
سنين دأبا "
يوسف 47 " .
ثم
يأتي من بعد
ذلك سبع شداد
يأكلن ما
قدمتم لهن "
يوسف 48 " .
تسبح
له السموات
السبع
والأرض ومن
فيهن "
الإسراء 44 " .
ولقد
خلقنا فوقكم
سبع طرائق
وما كنا عن
الخلق
غافلين "
المؤمنون 17 " .
قل
من رب
السموات
السبع ورب
العرش
العظيم "
المؤمنون 86 " .
فقضاهن
سبع سموات في
يومين " فصلت 12
" .
الله
الذي خلق سبع
سموات ومن
الأرض مثلهن
" الطلاق 12 " .
الذي
خلق سبع
سموات طباقا
" الملك 3 " .
سخرها
عليهم سبع
ليال
وثمانية
أيام حسوما "
الحاقة 7 " .
ألم
تروا كيف خلق
الله سبع
سموات طباقا
" نوح 15 " .
ذكرت
كلمة " سبعا "
مرتين :
ولقد
آتيناك سبعا
من المثاني
والقرآن
العظيم "
الحجر 87 " .
وبنينا
فوقكم سبعا
شدادا "
النبأ 12 " .
ذكرت
كلمة " سبعة "
اربع مرات :
فمن
لم يجد فصيام
ثلاثة أيام
في الحج
وسبعة إذا
رجعتم "
البقرة 196 " .
لها
سبعة أبواب
لكل باب منهم
جزء مقسوم "
الحجر 44 " .
ويقولون
سبعة
وثامنهم
كلبهم "
الكهف 22 " .
والبحر
يمده من بعده
سبعة أبحر ما
نفدت كلمات
الله " لقمان 27
" .
ذكرت
كلمة " سبعين "
مرتين :
واختار
موسى قومه
سبعين رجلا
لميقاتنا "
الأعراف 155 " .
إن
تستغفر لهم
سبعين مرة
فلن يغفر
الله لهم "
التوبة 80 " .
نجد
من الآيات
السابقة أن 7
منها آيات
مدنية وهي : "
البقرة 29 "
البقرة 196 "
البقرة 261 "
التوبة
80 " الحجر 87 "
لقمان 27 "
الطلاق 12 "
والباقي ة
نزلت في مكة .
السموات
السبع
ونجد
أن الله
اخبرنا أن عدد
السموات سبع .
وذكرت
كلمتي " سبع
سموات " في سبع
آيات وهي :
"
البقرة 29 "
الإسراء 44 "
المؤمنون 86 "
فصلت 12 "
الطلاق 12 "
الملك 3 " نوح 15 " .
وذكر سبحانه
وتعالى أن
الأراضين سبع
في قوله تعالى
: " الله الذى
خلق سبع سموات
ومن الأرض
مثلهن
"
الطلاق 12 " .
السبع
المثاني
ونجد أن الله تعالى أخبرنا أنه أتى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم سبعا من المثاني والقرآن العظيم
الحجر 87 " ، وقد
روى البخاري
وأبو داود عن
أبي سعيد بن
المعلى أن
رسول الله صلى
الله عليه
وسلم قال :
" الحمد
لله رب
العالمين هي
السبع
المثاني الذي
أوتيته
والقرآن
العظيم " .
وهذا
يدل على أن
الفاتحة سبع
آيات وهو
المعتمد عند
العلماء . ونجد
أن لسورة
الفاتحة
اسماء عديدة
منها :
فاتحة
الكتاب "
فاتحة القرآن
" أم الكتاب "
الكنز "
الواقية "
الكافية "
الأساس "
الحمد " الشكر
" الدعاء "
تعليم
المسألة "
السؤال "
المناجاة "
التفويض "
الرقية "
الشفاء "
الشافية "
الصلاة "
النور "
القرآن
العظيم .
وقال
العلماء أنها
سميت الفاتحة
بالسبع
المثاني
لأنها تثنى في
الصلاة فتقرأ
في كل ركعة .
ونجد
أن الفاتحة
تحوي جميع
الأحرف إلا
الأحرف
السبعة
التالية : " ث ،
ج ، خ ، ز ، ش ، ظ ،
ف " . وقال
أحدهم ربما دل
حرف الثاء على
الثبور ،
وحرف " ج " على
جهنم ، وحرف " خ
" الخزي ، وحرف
" ز " على
الزفير ، وحرف
" ش " على
الشهيق ، وحرف
" ض " على اللظى
، وحرف " ف " على
الفراق والله
أعلم .
السور
القرآنية
التي عدد
آياتها سبع أو
مضاعفاتها
سورة
الماعون وهي 7
آيات .
سورة
الفاتحة وهي 7
آيات .
سورة
الصف وهي 14 آية
.
سورة
الليل وهي 21
آية .
سورة
نوح وهي 28 آية .
سورة
الجن وهي 28 آية
.
سورة
الأحقاف وهي 35
آية .
سورة
عبس وهي 42 آية .
سورة
الطور وهي 49
آية .
سورة
المدثر وهي 56
آية .
سورة
الفرقان وهي 77
آية .
سورة
مريم وهي 98 آية
.
سورة
الأنبياء
وهي 112 آية .
سورة
الصافات وهي 182
آية .
ونلاحظ بأن عدد السور السابقة " 14 سورة "
وهذه الآية هي رقم 87 من سورة الحجر ، وعدد كلماتها 7 ، وكلمة المثاني 7 أحرف وكذلك كلمة القرءان 7 أحرف ، وسورة الحجر كلها مكية ماعدا هذه الآية فمدنية نزلت بعد الهجرة
وفي الحديث الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وسميت المثاني لأنها تجمع بين نعتين هما : التثنية ، والثناء ، والتثنية لأن فاتحة الكتاب تكرر وتثنى في الصلاة وغيرها ، والثناء لما فيها من الحمد والثناء على الله ، كما أن علوم القرآن ثلاثة : توحيد وأحكام وتذكير ، فأما التوحيد فمن أولها حتى قوله تعالى : ملك يوم الدين ، وأما الأحكام فقوله تعالى : إياك نعبد وإياك نستعين ، وأما التذكير فقوله تعالى : اهدنا الصراط المستقيم حتى آخرها ، لذا صارت أما لأنه يتفرع عنها أقسام العلوم الثلاثة
فاتحة الكتاب هي السبع المثاني آياتها 7 وكلماتها 29 وإن رقم آية السبع المثاني في سورة الحجر 87 وهو يساوي ثلاثة ضرب تسعة وعشرين وهو ثلاثة أمثال كلمات الفاتحة ، كما أن بها 7 أسماء حسنى ، وعدد حروف هذه الأسماء هو 42 من مضاعفات السبعة
وتنقسم الحروف العربية إلى نصفين متساويين متوازيين 14 و 14
أولا : حروف اللام الشمسية وسميت كذلك لأنها سبقت
الحروف الشمسية وهي
ط ث ص ر ت ض ذ ن د س ظ ز ش ل
ثانيا: حروف اللام القمرية وسميت كذلك لأنها سبقت الحروف القمرية وهي :
أ ب غ ح ج ك و خ ف ع ق ي م ه
والخلاصة أن ارتباط حروف المعجم ال 28 بالعدد 14 هو والسبع المثاني أمر واضح
وتنقسم الحروف العربية إلى نصفين : منقطة وغير منقطة وتسمى المعجمة والمهملة
أولا : الحروف المنقطة المعجمة وتسمى أيضا بالحالي تشبيها بالمرأة الحالية المزدانة بالحلي وهي :
ب ت ث ج خ ذ ز ش ض ظ غ ف ق ن
ثانيا : الحروف الغير منقطة المهملة وتسمى بغير الحالي أو العاطل وهي :
ء ح د ر س ص ط ع ك ل م هـ و ا
حسب تقسيم الإملاء المعاصر يتم تقسيم الحروف العربية إلى 15 منقطة و 14 غير منقطة ، إذ نضع نقطتين تحت الياء سواء كانت ياء أولى أو متوسطة أو أخيرة ، ولكن مرجعنا هو إملاء المصحف الإمام لا الإملاء المعاصر ، فالياء حرف منقط ونضع تحته نقطتين إذا وجد في أول الكلمة أو وسطها ، فيصبح عدد الحروف 30 أي 15 منقطة باعتبار أن الياء أولي ووسطى ، و 15 غير منقطة باعتبار أن الياء أخيرة
أن العمل برسم المصحف والالتزام بإملاء حروفه أوصلنا إلى تناصف الحروف المعجمة والمهملة إلى نصفين متساويين 15 و 15 أما إذا أسقطنا الياء من التسلسل فيصبح عندنا 14 حرفا معجم و 14 مهمل
الفرقان هو ما أنزله الله سبحانه وتعالى من كتاب يفرق بين الحق والباطل ، ولقد تكرر ذكر الفرقان في القرآن الكريم 7 مرات ، ولأن الفرقان نزل لبني آدم ليفرقوا به بين الحق والباطل فقد تكرر ذكر بني آدم 7 مرات أيضا في القرآن الكريم - وهكذا يتساوى عدد ذكر لفظ الفرقان بعدد ذكر لفظ بني آدم في القرآن الكريم -
لقد تكرر ذكر القرآن ومشتقاته 70 مرة في القرآن الكريم ، وهو نفس العدد الذي تكرر به ذكر الوحي ومشتقاته ، وبنفس العدد 70 مرة تكرر لفظ الإسلام ومشتقاته ، وبنفس العدد تكرر لفظ يومئذ وهو
ما يشير إلى يوم القيامة ، وبنفس العدد أيضا تكرر لفظ يوم القيامة - وبذلك يكون لفظ القرآن ومشتقاته قد تكرر 70 مرة بقدر ما تكرر لفظ الوحي ومشتقاته وأيضا بقدر ما تكرر لفظ يومئذ ولا مشتقات له ، ولفظ يوم القيامة ولا مشتقات له -
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ(12)ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ(13)ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا
الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ / الآية رقم 14
في الآيات الكريمات أعلاه يتضح لنا بوضوح جلي بأن أطوار خلق الإنسان تمر بسبعة مراحل محددة وهي :
سلالة من طين - ثم جعله نطفة - ثم علقة - ثم مضغة - ثم خلق العظام- ثم كسى العظام لحما - ثم أنشاه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين
للمزيد من المعلومات عليكم بالرجوع إلى الأبحاث التي عملت عن موضوع الأجنة -
1- لم يتسنه - سورة البقرة - الآية رقم 259
2- اقتده - سورة الأنعام - الآية رقم 90
3- كتابيه - سورة الحاقة - الآية رقم 19
4- حسابيه - سورة الحاقة - الآية رقم 20 ، 26 ( تكررت مرتين ) في هذه السورة
5- سلطانيه - سورة الحاقة - الآية رقم 29
6- مـاليه - سورة الحاقة - الآية رقم 28
7- مـاهيه - سورة القارعة - الآية رقم 10
وَقَالَتْ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ
فَسَادًا وَاللَّهُ لا يُحِبُّ
المفسدين - الآية رقم أربعة وستون من سورة المائدة.
…… ونلاحظ أن الصفات عددها سبعة وهي : ّ الغل ّ اللعن ّ الطغيان ّ الكفر ّ العداوة ّ البغضاء ّوالفساد ّ ونلاحظ من الآية الكريمة أنها وصفت اليهود بسبعة صفات ذميمة متطابقة مع أحوالهم ..وقد قيل أنها نزلت في فنحاص اليهودي عليه لعنة الله ، وهو الذي قال : إن الله فقير ونحن أغنياء حتى ضربه
أبوكر الصديق رضي الله عنه ، وفي قول آخر بأن القائل هو شاس بن قيس … …
نلاحظ أن حرف ( الواو ) سبق الكلمة وثامنهم وذلك يعني أنه حدث اكتمال بالعدد سبعة وبدأت مرحلة جديدة تبتدىء بالرقم ثمانية وقد أوفى الشيخ محمد متولي الشعراوي يرحمه الله ، في شرح هذه الآية الكريمة ، وذلك لمن أراد الاستزادة ..
أمر
السجود لآدم ورد في 7 آيات
1
- البقرة الآية 34
وَإِذْ قُلْنَا
لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ
فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى
وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ
"
و " اذكر
" إذ قلنا
للملائكة اسجدوا لآدم
" سجود تحية
بالانحناء "فسجدوا
إلا إبليس" هو
أبو الجن كان
بين الملائكة
"أبى" امتنع
من السجود "واستكبر"
تكبر عنه
وقال : أنا
خير منه "وكان
من الكافرين"
في علم
الله.
2
- الأعراف الآية 11
وَلَقَدْ
خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ
قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ
فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ
مِنَ السَّاجِدِينَ
"ولقد
خلقناكم" أي أباكم آدم "ثم صورناكم" أي
صورناه وأنتم في ظهره "ثم قلنا للملائكة
اسجدوا لآدم" سجود تحية بالانحناء "فسجدوا
إلا إبليس" أبا الجن كان بين الملائكة.
3
- الحجر الآية 29
فَإِذَا
سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ
"فإذا
سويته" أتممته "ونفخت" أجريت "فيه
من روحي" فصار حيا وإضافة الروح إليه تشريف
لآدم "فقعوا له ساجدين" سجود تحية
بالانحناء.
4
- الإسراء الآية 61
وَإِذْ
قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ
فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ
أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا
"و"
اذكر "اسجدوا لآدم" سجود تحية بالانحناء
"طينا" نصب بنزع الخافض أي من طين.
5
- الكهف الآية 50
وَإِذْ
قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ
فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ
الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ
أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ
أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ
عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا
"وإذ"
منصوب باذكر "قلنا للملائكة اسجدوا لآدم"
سجود انحناء لا وضع جبهة تحية له "فسجدوا
إلا إبليس كان من الجن" قيل هم نوع من
الملائكة فالاستثناء متصل وقيل هو منقطع
وإبليس هو أبو الجن فله ذرية ذكرت معه بعد
والملائكة لا ذرية لهم "ففسق عن أمر ربه"
أي خرج عن طاعته بترك السجود "أفتتخذونه
وذريته" الخطاب لآدم وذريته والهاء في
الموضعين لإبليس "أولياء من دوني"
تطيعونهم "وهم لكم عدو" أي أعداء حال "بئس
للظالمين بدلا" إبليس وذريته في إطاعتهم
بدل إطاعة الله.
سادسا
سورة طـه الآية 116
وَإِذْ
قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ
فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى
"و"
اذكر "إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا
إلا إبليس" وهو أبو الجن كان يصحب الملائكة
ويعبد الله معهم "أبى" عن السجود لآدم
"قال أنا خير منه".
7
- ص الآية 72
فَإِذَا
سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ
"فإذا
سويته"
أتممته "ونفخت" أجريت "فيه من روحي" فصار حيا وإضافة الروح إليه تشريف لآدم والروح جسم لطيف يحيا به الإنسان بنفوذه فيه "فقعوا له ساجدين" سجود تحية بالانحناء.
مع تحيات موقع الأرقام