لمحة
تاريخية
مختصرة عن
الحج
(1) : كتاب مناسك الحج والعمرة - انقر الرابط أدناه ... ثم لتحميله انقر على Save - ولمطالعته انقر على Open . انقر هنا لتحميل أو مطالعة كتاب مناسك الحج والعمرة - سعته 648 KB
(2) :
في
الإسلام
يمارس الحجاج
المسلمون
السعي بين
الصفا
والمروة سبعة
أشواط . ويعتبر
السعي بين
الصفا
والمروة ،
عادة وثنية
قديمة . ولربما
أرجع العرب
هذه العادة
إلى هاجر
نفسها ، وذلك
حينما عطش
طفلها
إسماعيل ،
وأخذ يتلوّى
من شدّة العطش
في مكان زمزم
يوم أخذت تصعد
إلى الصفا
وتنحدر طورا
إلى المروة
تسعى سعي
الإنسان
المجهود . ولقد
نسبوا تعليق
السعي بفعل
هاجر إلى
النبي قائلا :
فلذلك سعى
الناس بينهما .
" الميثولوجيا
عند العرب
- ص . 156 - .
وفي
رواية ثانية
سردها
الأزرقي
وترجع إلى
محمد بن إسحاق
قال : " لما فرغ
إبراهيم خليل
الرحمن من
بناء البيت
الحرام جاء
جبريل فقال :
طف به سبعا ،
فطاف به سبعا
هو وإسماعيل
يستلمان
الأركان كلها
في كل طوف ،
فلما أكملا
سبعا هو
وإسماعيل
صلّيا خلف
المقام
ركعتين ، قال
فقام معه
جبريل فأراه
المناسك كلها
الصفا
والمروة ومنى
ومزدلفة
وعرفة . وبعد
حصب إبليس ،
وعرفان
إبراهيم
مناسكه كلها
أمره أن يؤذن
في الناس
بالحج ، فقال
إبراهيم "
يا رب ما يبلغ
صوتي " . فقال
الله تعالى
" أذن وعليّ
البلاغ " . فعلا
على المقام
فأشرف به حتى
صار أرفع
الجبال
وأطولها ،
فجمعت له
الأرض سهلها
وجبلها
وبرّها
وبحرها
وإنسها
وجنّها حتى
أسمعهم جميعا .
وكان قد وضع
إصبعيه في
أذنيه وأقبل
بوجهه يمنا
وشاما وشرقا
وغربا وبدأ
بشق اليمن .
فقال : أيها
الناس كتب
عليكم الحج
إلى البيت
العتيق ،
فأجيبوا ربكم
، فأجابوه من
تحت التّخوم
السبعة ، ومن
بين المشرق
والمغرب إلى
منقطع التراب
من أقطار
الأرض كلها :
لبيك اللهم
لبيك .
الحج
والعدد سبعة
الحج
ركن من أركان
الإسلام
الخمس ، وفضله
عظيم ، ولسنا
بصدد شرحه ،
ولكن سنتناول
الحج من خلال
علاقته مع
الأعداد ،
وخصوصا الرقم
سبعة
ومضاعفاته ،
حيث يوجد
التناسب
وعنوان
الموقع .
فقد
ذكرت لفظة " حج
" ومشتقاتها
في خمس سور وهي
:
"
البقرة ، 158 ، 189 ، 196
، 197 " آل عمران ، 97
" التوبة ، 187
" الحج ، 27 " القصص ، 27 "
.
أما
عن عدد الآيات
فهو " 8 " آيات .
ونلاحظ أن
الكلمة وردت
في الآية " 196 "
من سورة
البقرة " 3 مرات
" ، ووردت في
الآية " 197 " من
نفس السورة " 3
مرات أيضا " ،
أما في سورة
القصص الآية
رقم " 27 " فقد
وردت باللفظ "
ثماني حجج "
.
وعليه يكون
مجموع ذكر
كلمة حج
ومشتقاتها " 19
مرة " وهو
مطابق للرقم 19
والذي أفردنا
له صفحة خاصة
لأهميته في
واجهة هذا
الموقع
لأهميته .
أما
ورود لفظة " حج
" ومشتقاتها
في السنة
الشريفة فتعد
بالعشرات ،
وسوف نورد لكم
بعض الأمثلة
من السنة
الشريفة
أدناه إن شاء
الله تعالى .
1-
الإسلام 2-
البلوغ 3-
العقل 4-
الحرية 5- وجود
الزاد
والراحلة 6-
تخلية الطريق
" أمنه " 7-
إمكان السير .
الأركان
1-
الإحرام
مع النية . 2-
الوقوف
بعرفة . 3-
الطواف
بالبيت . 4-
السعي
بين الصفا
والمروة .
الواجبات
5-
الإحرام من
الميقات .
6-
رمي
الجمار
الثلاث . 7-
الحــلق .
ومن
مناسك الحج
نجد أن :
وفي
الفردوس
للديلمي :
"
الصلاة في
الجزع
اليماني تعدل
سبعين في غيره
" .
"
النفقة في
الحج كالنفقة
في سبيل الله
بسبعمائة ضعف
"
رواه
أحمد في مسنده
وهو حديث صحيح
.
نبيا
" الطبراني
الكبير وهو
حديث ضعيف .
عباءتان
قطوانيتان
....... " رواه
الطبراني في
الأوسط .
نبيا
فيهم نبي الله
موسى عليه
السلام حفاة
عليهم العباء
يؤمّون البيت
العتيق " رواه
أبو يعلى
والطبراني .
وسلم
قال : " وكّل به
سبعون ملكا ....... "
الحديث
رواه ابن
ماجة عن
إسماعيل بن
عياش .
صلوات
الله عليه
وسلم المناسك
عرض له
الشيطان عند
جمرة العقبة .
فرماه بسبع
حصيات حتى ساخ
في الأرض ، ثم
عرض له عند
الجمرة
الثانية
فرماه بسبع
حصيات حتى ساخ
في الأرض ، ثم
عرض له عند
الجمرة
الثالثة
فرماه بسبع
حصيات حتى ساخ
في الأرض " قال
ابن عباس رضي
الله عنه : "
الشيطان
ترجمون وملة
أبيكم
إبراهيم
تتبعون " .
رواه ابن
خزيمة في
صحيحه
والحاكم .
وعدد
الحصى الذي
يرمى به سبعون
حصاه. سبع يرمى
بها يوم النحر
، عند جمرة
العقبة. وإحدى
وعشرون في
اليوم الحادي
عشر ، موزعة
على الجمرات
الثلاث ، ترمى
كل جمرة منها
بسبع. وإحدى
وعشرون يرمى
بها في اليوم
الثاني عشر .
وإحدى وعشرون
يرمى بها كذلك
في اليوم
الثالث عشر ،
فيكون عدد
الحصى سبعين
حصاه ..
عن
علي رضي الله
عنه أن رسول
الله صلى الله
عليه وسلم قال
: " يا فاطمة
قومي فاشهدي
أضحيتك فإن لك
بأول قطرة
تقطر من دمها
مغفرة لكل ذنب
، أما إنه يجاء
بلحمها ودمها
توضع في
ميزانك سبعين
ضعفا ....... " .
الحديث
" رواه أبو
القاسم
الأصفهاني " .
الحج والرقم تسعة - للكاتبة نور الإسلام
يقول النبي الكريم عليه الصلاة والسلام: (الحجّ عَرَفة)، أي أن الركن الأساسي لعبادة الحج هو يوم عرفة والوقوف في عرفة، وهذا اليوم هو اليوم التاسع من شهر ذي الحجة.1- ذكرت كلمة (الحج) في القرآن تسع مرات بما يتناسب مع الحديث النبوي (الحج عرفة)، فكأننا نقول: الحج = 9 .2- أول آية ذُكر فيها الحج في القرآن هي قوله تعالى: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [البقرة: 189].فقد شاء الله أن يكون رقم هذه الآية هو 189 وهذا العدد من مضاعفات الرقم 9 كما يلي:189 = 9 × 21لاحظ أن كلمة (الحج) في هذه الآية هي الكلمة التاسعة، على اعتبار واو العطف كلمة مستقلة.3- آخر آية ذُكرت فيها كلمة (الحج) هي قوله تعالى: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) [الحج: 27].وشاء الله هنا أيضاً أن يكون رقم هذه الآية من مضاعفات الرقم 9 أيضاً:27 = 9 × 34- السورة الوحيدة التي ذُكر فيها (الحج الأكبر) هي سورة التوبة في قوله تعالى: (وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) [التوبة: 3]. وقد شاء الله تعالى أن تكون سورة التوبة في القرآن هي السورة التاسعة، فسبحان الله!5- وبما أن الحج يكون في اليوم التاسع من ذي الحجة، فإن كلمة (يوم) جاءت الكلمة التاسعة في الآية السابقة.
(3) :
مع تحيات موقع الأرقام
|