أدناه بحث للإعجاز العددي للكتاب المقدس نقلناه لكم من موقع  http://www.baytallah.com  مثل ما ورد في الرابط :

http://www.baytallah.com/insp/insp14.html

 

كل كتاب هو مرآة عقل مؤلفه. هكذا الكتاب المقدس هو مرآة عقل الله ! فنرى ختمه العقلي عليه، منظماً حقائقه في نظام إلهي بديع. ولا يمكن أن يقابل به كتاب آخر من حيث الدرجة العقلية التي لمحتوياته الإلهية

الدكتور آرثر ت. بيرسون

الإعجاز العددي للكتاب

عجيبة هي شهاداتك لذلك حفظتها نفسي

(مزمور 119: 129)

 

    عرفنا في الفصل السابق أن مبدع الكون هو بنفسه الذي أوحى بالكتاب، وعليه فإننا نتوقع أنه إذا كان للأرقام دلالات محددة في الخليقة: في الطبيعة، وفي الكيمياء، وفى علم الأحياء، وفي الحياة الطبيعية، فإننا نتوقع أن يكون لها أيضاً دلالات محـددة في الكتاب المقدس*، بل أن يكون لها ذات الدلالات. ترى هل هذه الأمور هكذا؟

سنرى في هذا الفصل جانبـاً من الإعجاز الرقمي في الكتاب المقدس. وسنرى ما سبق أن اكتشفه داود في الخليقة أن  الله طريقه كامل  (مز18: 30)، وفي الكتاب أن  ناموس الرب كامل  (مز19: 7).

(فالرقم 1) مدلوله الأولوية والرئاسة وكذلك الوحدة

ولهذا يرتبط الرقم (1) في الكتـاب المقدس بالله الواحد (تث6: 4، يع 2 : 19)، وبالمسيح الرأس (إش 44: 6، رؤ1: 17، 2: 8، 22: 13)، وبالكنيسـة باعتبـار وحـدة أفرادها (أف4: 3 - 6،  يو10: 16، 17: 10، 21-23). وهكذا

(والرقم 2) ومدلوله الشركة والاتحاد والاقتران. كما أنه رقم الشهادة الكافية

انظر مت19: 5، جا4: 9، 2كو13: 1.

لذلك نجد الكتاب المقدس يتكون من عهدين: العهد القديم والعهد الجديد. كما أن الوصايا العشر كانت مكتوبة علي لوحين (خر31: 18). وكان في قدس الأقداس كروبان (خر25: 18،1 مل6: 23). وفي هيكل سليمان عمودان (1مل7: 15). وهو الرقم الذي يمثل الحد الأدنى للاجتماع باسم الرب (مت18: 19، 20) وللشهادة له (مر6: 7، أع1: 10، رؤ11: 3، يو8: 17، 18). والله كرر الحلم على فرعون مرتين لتأكيده (تك41: 32).

(و الرقم 3) هو رقم التحديد

فللتعبير عن الأجسام يلزم علي الأقل 3 أبعاد، ولتحديد المكان يلزم علي الأقل 3 محاور، والمثلث هو أبسط الأشكال الهندسية. وللمادة 3 أحوال (صلبة أو سائلة أو غازية). والذرّة تتكون من إلكترونات وبروتونات ونيوترونات. والكائنات الحية (حيوانات أو أسماك أو نباتات) تتكون بصفة عامة من 3 أجزاء.

ويعلمنا الكتاب المقدس أن الإنسان كائن ثلاثي (جسد ونفس وروح - 1تس5: 23).

وأن لله أقانيم ثلاثة (الآب والابن والروح القدس - مت 28: 19).

وكان لخيمة الاجتماع في العهد القديم أقسام ثلاثة (الدار الخارجية - والقدس - وقدس الأقداس). والمعـادن المستخدمة فى صنع أدواتها ثلاثة (الذهب والفضة والنحاس). وثلاث مـرات كان يصعد جميع الذكور إلى أورشليم فى السنة. والسمـاوات عددهـا ثلاث (2كو 12: 2). وتتكرر عبارة  أبا الآب  في العهد الجديد 3 مرات (مر14: 36، رو8: 15، غل4: 6)...

وهو أيضاً رقم القيامة من الأموات (2مل20: 5، هو6: 2، يون1: 17، مت16: 21، 1كو15: 4 .... الخ).

(والرقم4) هو رقم الأرض

فالأرض لها أطراف أربعة: الشمال والجنوب والشرق والغرب (إش 11: 12، رؤ7: 1 مع إر49: 36، زك6: 5)، كما أن هناك فصولاً أربعة في السنة، وبالتالي فهو رقم العمومية.

لذلك نقرأ في الكتاب أن المذبح كان مربعاً، وكان له أربعة قرون (خر27: 1،2، 30: 2، رؤ9: 13)، وتُقـدَم عليـه أربعة أنواع من الذبائح (لا1- 5). ثم هنـاك أربع إمبراطوريـات تعاقبت السيادة علي الأرض في الفترة المسماة بأزمنة الأمم (دا2، 7) وهناك أيضاً 4 أناجيل.

(والرقم 5) هو رقم المسئولية ورقم النعمة:

فهو عدد حواس الإنسان، وكذا عدد الأصابع فى كل من أطرافه.

ونظراً لأن هذا الرقم حاصل جمع 4 +1 فهو يحدثنا عن الخالق مع الخليقة، أو بالحري هو رقم عمانوئيل "الله معنا".

لهذا يتكرر هذا الرقم أكثر من غيره في خيمة الاجتماع. فمثلاً كان ارتفاع ألواح الدار الخارجية في الخيمة 5 أذرع (خر27: 18)، وكذلك طول مذبح المحرقة (خر27: 1)، وهو عدد الأعمدة علي مدخل القدس (خر 26: 37). وكان هو عدد شواقل فضة الفداء (عد3: 47). كما أنه عدد الحجارة المُلْس التي أخذها داود في حربه مع جليات (1صم17: 40).

وفي العهد الجديد نقرأ عن خمس عذارى حكيمات وخمس جاهلات (مت25)، وعن خمسة أرغفة شعير (يو6: 13). وهكذا. كما أن عدد جروح المسيح كانت خمسة؛ في يديه ورجليه وجنبه!

(والرقم 6) هو رقم الإنسان والعمل

فلقد خُلق الإنسـان في اليوم السادس (تك1: 26)، كما أن أيام العمل في الأسبوع ستة (انظر خر20: 9)، ومثلها سنوات عبودية العبد العبراني (خر21: 2). وبالمثل أوصى الرب شعبه أن يزرعوا أرضهم ست سنين ويريحوها في السنة السابعة (لا25: 3،4).

ولأن الإنسان شرير وكذلك كل عمله (رو3: 12)، لذلك ارتبط هذا الرقم في الكتاب المقـدس بالشر؛ فالشعوب الذين طردهم الرب بسبب شرهم من أرض كنعان ستة (تث20: 17)، وجليات الفلسطيني كان طوله 6 أذرع وشبر، وأسنان رمحه ست مئة شاقل حديد (1صم17)، وابن رافا عدو داود كان له ست أصابع في كل من أطرافه (2صم21: 20)، ومدة حكم عثليا الملكة الشريرة ست سنين (2مل11: 3)، وتمثال نبوخذنصر كان طوله 60 ذراعاً وعرضه 6 أذرع (دا3: 1). ونقرأ في العهد الجديد عن ستة أجران فارغة في يوحنا 2: 6، وستة رجال في حياة المرأة السامرية (يو4: 18)، والغني في لوقا 16 كان له خمسة إخوة غيره، وهم جميعاً غير مبالين بالله أو بالأبدية.

والمسيح له المجـد صُلب يوم الجمعة؛ اليوم السادس من الأسبوع، وقضي فوق الصليب 6 ساعات. والظلمة بدأت هناك الساعة السادسة!!

ورقم الوحش الذي سيظهر في فترة الضيقة العظيمة هو 666 (رؤيا13: 18). وهو بالأسف نفس عدد وزنات الذهب التي جاءت لسليمان في سنة واحدة (1مل10: 14 قارن مع تث17: 17).

(والرقم 7) هو رقم الكمال

فهو عدد أيام الأسبوع، وألوان الطيف، والسلم الموسيقى . كما أن الفتحات التى فى رأس الإنسان عددها سبع.

ولقد سبق لنا في الفصل السابق أن تأملنا في مدلول هذا الرقم.

(والرقم 8) هو رقم الجديد.

فهو رقم أول يوم في الأسبوع الجديد، وبداية السلم الأعلى في الموسيقى، ولهذا اعتبر أنه يعبر عن ما هو جديد.

فنجد أن ثمانية أشخاص نجوا بالفلك ودخلوا إلى الأرض الجديدة (1بط3: 20)، ويُذكَـر نوح في العهد الجديد ثمانى مرات. كما نجد أن الختان كان يحدث في اليوم الثامن (تك17: 12)، وتطهير الأبرص كان يتم فى اليوم الثامن (لا14: 10)، والباكورة كانت تُقدَم في غد السبت أي في اليوم الثامن، وكذلك أيضاً عيد الخمسين (لا23: 11، 16).

ثم إن قيامة المسيح حدثت يوم الأحد أي في اليوم الثامن، وكذلك أيضاً حلول الروح القدس.

ورفقة عروس اسحق كانت بنت بتوئيل الثامن بين إخوته (تك22: 20-23). وكذلك أيضاً كان ترتيب داود بين إخوته الثامن (1صم17: 12،14).

ويسجل الكتاب المقدس 8 أشخاص أقيموا من الأموات! ابن أرملة صرفة (1مل17)، وابن الشونمية (2مل4)، والذي مس عظام أليشع (2مل13)، وابنة يايرس (مر5) وابن أرملة نايين (لو7) ، ولعازر (يو11)، وطابيثا (أع9)، وأفتيخوس (أع20).

وكتبة العهد الجديد عددهم ثمانية!

ومن الجميل أن نعرف أن الاسم الكامل  الرب يسوع المسيح  مذكور فى العهد الجديد 88 مرة، وكذلك أيضاً  ابن الإنسان  مذكور88 مرة.

ثم أن القيمة العددية لاسم  يسوع  باليوناني هو 888. ولاسم  المسيح  وباليوناني "كريسـتوس" 1480 (8185)، ولاسم  الرب  وباليوناني  كريوس  800 (8100) ولاسم  المخلص وباليوناني "سوتر" 1408 (8 176) ولاسم  يسوع المسيح  هو 2368 = 3788.

وهناك 8 تركيبات مختلفة لأسماء المسيح الثلاثة الرئيسية وردَت في الكتاب كالآتي:

الرب يسوع - المسيح - الرب يسوع - الرب المسيح - يسوع المسيح - المسيح يسوع - الرب يسوع المسيح

(والرقم 9) هو رقم الإعلان الواضح.

إنه 33 (كمال الإعلان) . ولهذا تحمل المرأة طفلها تسعة أشهر فى بطنها، وبعد ذلك يخرج إلى النور مكتمل النمو.

وفي الكتاب المقدس نجد أن ثمر الروح المذكور فى غلاطية 5: 22 يتكون من تسع فضائل مباركة. ومواهب الروح فى 1 كورنثوس12: 8-11 عددها 9 . والرب بدأ موعظته علي الجبل (مت5-7) بتسعة تطويبات.

كما نقـرأ أن الرب يسوع فوق الصليب نطق بالقول  قد أُكمل الساعة التاسعة (مر15: 34)، وهو نفس وقت التقدمة المسائية (عز9: 5، لو1: 10).

ونلاحظ أن القيمة العددية لكلمة  آمين  في اليوناني =99، وأن الرب نطق بكلمة  الحق  في الأناجيل الأربعة 99 مرة!!

(والرقم 10) هو رقم المسئولية.

إنه 52 أي المسئولية الكاملة. ولاحظ أنه عدد أصابع كلتا اليدين، لذلك كانت وصايا الله للشعب عشراً (خر34: 27، 28، تث4: 13).

ولأن الإنسان فاشـل في المسئولية، لذلك نقرأ أن الشعب جرب الرب فى البرية عشر مرات (عد14: 22،23)، كما أن فرعون كمسئول أمام الله يذكر الكتاب عنه أنه قسّى قلبه عشر مرات، وأتت عليه عشر ضربات.

ويرتبط بهذا أن عدد الشقق الجميلة في خيمة الاجتماع عشر (خر26: 1)، فشخص المسيح هو الذي غطى المسئولية التي كانت علينا. وفي العاشر من الشهر الأول دخل الشعب إلى أرض الموعد، وهو نفس يوم إحضار خروف الفصح قبل أربعين سنة (خر12: 3، يش4: 19). ويتكرر هذا الرقم في هيكل سليمان بصورة بارزة. ويشبّة ملكوت السماوات بعشر عذارى (مت25).

(والرقم 11) هو رقم الفرح

فهو يساوى 10+1 أي وفاء المسئولية وتغطيتها. وفي الموسيقي نجد أن مضاعفات الرقم 11 من الذبذبات تعطي الصوت المعين في السلم الموسيقي، ومضاعفات 11 أيضاً تفصل بين ذبذبة كل صوت في السلم والصوت الذى يليه.

وفي اللغة العبرية كلمة عيد قيمتها العددية 11.

وفي الكتاب المقدس نجد أن الرقم 11 يحدثنا عن الفرح وعن الترنيم المرتبط بسداد مسئولية الإنسان.

وتتكرر كلمـة  عمل  بصدد الخليقة فى تكوين (1:1 إلى 2: 3) 11 مرة؛ فالله يفرح بعمل يديه! وفي خيمة الاجتماع كانت المنارة في القدس بها 22 أي (211) كأسة لوزية بعجرة وزهرة (خر25: 31-36). وكان فوق الشقق الجميلـة العشر، إحدى عشرة شُقة من شعـر المعزى (خر36: 14). والراجعـون من السبي أيام عزرا قدموا 77 (711) خروفاً (عز8: 35). ونحميا يذكرفىسفره أنه التجأ إلى الرب بالصلاة 11 مرة.

ولقد كان يوسف، الابن المحبوب ليعقوب، هو الابن رقم 11. والتلاميذ بدون يهوذا الإسخريوطي كان عددهم 11.

وفى العـهد الجديد يذكر التعبير  محبة الله  11 مرة. وبصدد محاكمة المسيح وصلبه تسجل الأناجيل 11 شهادة لبرّه (مت 27: 4،19،24، لو 23: 4،14،15،22،41،47، يو19: 4،6)‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍.

ويسجل الكتاب المقدس 11 ظهوراً للرب يسوع بعد قيامته من الأموات لخاصته من المؤمنين!

(والرقم 12) هو رقم نظام الله في خليقته.

فالبروج في السماء عددها اثنا عشر، ولهذا كان هو عدد شهور السنة (رؤ22: 2) كما أنه هو عدد ساعات النهار (انظر يو 11: 9)، ومثلها ساعات الليل. وبالتالي فهو الرقم الذى يعبر عن إدارة الله وتنظيمه فى الخليقة.

لذلك نقرأ في العهد القديم عن 12 سبطاً، يرتبط بهم 12 حجراً كريماً علي صُـدرة رئيس الكهنة (خر28)، وكذلك 12 رغيفاً في القدس علي مائدة خبز الوجوه (لا24 : 5). والقضاة المذكورون في سفر القضاة عددهم 12. وفى العهد الجديد أقام الرب 12 رسولاً أرسلهم إلى شعبه الأرضي. كما نقرأ عن 12 قفة مملوءة كِسراً فاضلة من معجزة إشباع الآلاف.

وبالارتباط مع معنى هذا الرقم نقرأ أيضاً عن 12 أسداً علي درجات عرش سليمـان (1مل10: 20). وعن 12وكيلاً لسليمان (1مل7:4). وعن 12 ثوراً أُقيم عليها بحر النحاس في الهيكل (2أخ4:4). ويُذكر هذا الرقم بصدد المدينة السماوية في رؤيا9:21 إلى 4:22 نحو 12 مرة !

(والرقم13) هو رقم الشر

فهو الرقـم الذى منه تتشاءم شعوب كثيرة. وبتتبع هذا الرقم فى الكتاب المقدس نجد أنه يرتبط بالخطية وبالشيطان الذى يريد أن يشوه نظام الله فى الخليقة، كما يرتبط كذلك بقضاء الله ودينونته على هذه الحالة.

فالرقم 13=12+1. أي الخروج عن ترتيب الله ونظامه.

وأول ذِكر لهذا الرقم فى الكتاب كان مرتبطاً بالعصيان والحرب (تك4:14). وفترة الذل فى حياة يوسف كانت 13 سنة. وضربة البرد، وهو ما يعبر عن غضب الله (مز12:18،13،أى22:38،23)، مذكور فى (خروج9) 13 مرة. وأريحا، مدينة اللعنة، طيف حولها قبل أن تسقط أسوارها 13 مرة. والأمر بإبادة اليهـود أيام أحشويرش صدر فى اليوم الثالث عشر من الشهر الأول، على أن يبادوا في اليوم الثالث عشر من الشهر الثاني عشر (أس12:3،13).

ويذكر فى الكتاب المقدس 13 مجاعة ( تك12: 10 و تك26: 1 و تك43: 1 مع أع7: 11 و قض6: 4 و را1: 1 و 2 صم 21: 1 و 1مل17 مع لو4: 25 و 2مل 4: 38 و 2مل6: 25، 2مل8: 1 ومرا4: 3-10، 5: 10 مع إر52: 6، 2مل25: 3 و أع11: 28 و رؤ6: 5،6 مع مت24: 7)!

وعبارة  هذه مواليد  أو  كتاب مواليد  تتكرر فى العهد القديم 13 مرة، حيث أن كل نسـل آدم مولود بالخطية. إلى أن نصل إلى فاتحة العهد الجديد فنقرأ عن كتاب ميلاد يسوع المسيح؛ إنها المرة الرابعة عشر: أي 72 كمال الإنسان الثاني؛ الذي هو الله وإنسان في آن معا!

والعجيب أن أسماء الشيطان في اللغة اليونانية قيمتها العددية هي دائماً مضاعف الرقم 13. فعلى سبيل المثال  إبليس والشيطان  (رؤ9:12) القيمة العددية لحروفه =2197=131313!

جمال تراكيب الكتاب

ثم دعنا نلقي نظرة على إعجاز الكتاب المقدس في رقميات تراكيبه. فالعهد القديم عـدد أسفاره 36 أي 312. وعلى ضوء ما ذكرناه آنفاً من معان للأرقام نفهم أن هذا الرقم يعنى الله فى حكومته على الأرض. وهذا بالفعل هو الطابع الإجمـالي لكل العهد القديم. أو قد نعتبره 66 أي أن كل العهد القديم أثبت أن الإنسان (الذي رقمه 6) شرير (وهو رقم 6). فشر الإنسان في انتظار خلاص الله، وهو ما أظهرته حكومة الله على الأرض.

أما أسفار العهد الجديد فعددها 27 أي 333، أي الله في كمال الإعلان؛ فإن ما يميز العهد الجديد هو  وبالإجماع عظيم هو سر التقوى؛ الله ظهر في الجسد  (1تي3: 16). هذا هو بالفعل الطابع العام للعهد الجديد.

ومجموع أسفار الكتاب المقدس هو 63 أو 733 كمال الإعلان الإلهي!

إعجاز من الأسفار الشعرية: نأخذ أيضاً عينة واحدة من المزامير التسعة الأبجـدية، وليكن مزمور 119، هذا المزمور مركّب من22 فقرة أبجدية، كل فقـرة منها مكونة من ثمانية أعداد، يبتدئ كل منها بالحرف الذى يخص فقرته. إذاً فالرقم 8 - الذى يحدثنا عن  الجديد  - يفرض نفسه على المزمور كله. وهذا منـاسب لأن موضوع هذا المزمور هو حالة الشعب في التجديد (مت19: 28) أي الملك الألفي. فعندما يقطع الرب مع شعبه الأرضي عهداً جديداً فإن الأبجدية كلها (أي كل كلامهم) سيتفق وكلمة الله، التي هي موضوع هذا المزمور العجيب، ويكـاد لا تخلو كل آيات المزمور من الإشارة إليها، لأن الله إذ ذاك سيجعل شريعته فى داخلهم ويكتبها على قلوبهم (أر33:31).

ومثال آخر من سفر المراثي، حيث أصحاحات 1،2،4،5 مكونة من 22 آية على عدد الأبجدية العبرية، وكل آ ية من آيات الأصحاحات 1،2،4 تبدأ حسب الحرف المقابل لها بالترتيب. أما الأصحاح الثالث فيتكون من 66 آية بحيث أن الحرف مكـرر 3 مرات متتالية. فأصحاح ثالث وأبجدية مكررة 3مرات، والجميل أن موضوع الأصحاح هو بالفعل القيامة!

إعجاز من الأسفار النبوية: في مطلع نبوة يوئيل تَرِد نبوة عجيبة، حتى أن الرب دعا شعبه جميعاً ليسمعوها وليخبروا بها أبناءهم حتى الجيل الرابع، وهذه النبوة هي  فضلة القمص أكلها الزحاف، وفضلة الزحاف أكلها الغوغاء، وفضلة الغوغاء أكلها الطيار 

وقد يبدو للمتأمل السطحي أن الرب يحذر من ضربات الجراد الرهيبة، وكما نعلم فإن ضربة الجراد من أشد الضربات فتكاً، إذ أنها تترك الشعب في حالة رهيبة من الجوع.

لكن بالإضافة إلى هذا المعنى الظاهري، هناك معنى آخر أعمق، ونستدل عليه عندما نعرف أسماء أطوار الجراد المذكورة سابقاً في اللغة العبرية، ومعاني تلك الأسماء، وقيمتها العددية بأن نستعيض عن حروف تلك الكلمات بقيمتها العددية (انظر الفصل السابق) فنحصل على ما يلي:

القمص (وبالعبري جزم) ج ز م؛ والكلمة العبرية تعني يقطع أو يفترس، قيمتها العددية 3 + 7 + 40 = 50

والزحاف (وبالعبري أربة) أ ر ب هـ؛ تعني يكثر أو يزيد، قيمتها العددية 1 + 200 + 2 + 5 = 208

والغوغاء (وبالعبري يلق) ى ل ق؛ بمعنى يلعق أو يلحس، قيمتها العددية 10 + 30 + 100 = 140

والطيار (وبالعبري حسيل) ح س ى ل؛ بمعنى مدمر، قيمتها العددية 8 + 60 + 10 + 30 = 108

لاحظ أنها أطوار أربعة، وأن قيمتها العددية هي على التوالي 50، 208، 140، 108

والآن أيـة رسالة عجيبة متضمنة في هذه القيم العددية لجيش الجراد في أطواره الأربعة المتعاقبة؟ إن هذه الأطوار تمثل لنا إمبراطوريات الأمم الأربع التي تعاقبت السيادة علي الشعب وهي: الكلدانيين والفرس واليونان، والرومان، والقيمة العددية لتلك الأسماء بالعبري تمثل تماماً سني الاستعباد لتلك الإمبراطوريات!

فمن خراب هيكل سليمان على يد الكلدانيين سنة 588ق.م.، حتى سقوط بابل سنة 538 ق.م. = 50 سنة - هذه هي ضربة القمص المفترس.

ومن خراب بابل سنة 538 ق. م.. حتى هزيمة الفرس على يد اليونان سنة 330 ق. م. = 208 سنة - هذه هي ضربة الزحاف، الكثير.

ومن انتصار اليونان سنة 330 ق. م. حتى هزيمة أنتيوخس أبيفانس بواسطة الرومان سنة 190 ق.م.=140 سنة. هذه هي ضربة الغوغاء الذي يمسح الأرض.

وأخيراً من مُلك هيرودس الكبير عام 38 ق. م. حتى خراب أورشليم والهيكل على يد تيطس الروماني سنة 70 م = 108 سنة. هذه هي ضربة الطيار المدمر المتلف!

شفرة الكتاب

كان بداية التفكير في مسألة شفرة الكتاب من أكثر من خمسين سنة، عندما ذكر رابي يقيم في براج بتشيكوسلوفاكيا يدعى فايس ماندل، أنك لو كتبت حروف سفر التكوين، ولم تدخِل مسافات بين الحروف ولا بين الكلمات ولا بين الجمل، بل تكتب الحروف إلى جوار بعضها، تماماً كما كانت تُكتَب في المخطوطات القديمة، وتُسقط خمسين حرفاً وتأخذ الحرف 51 ثم تترك 50 حرفاً آخر وتأخذ الحرف الذي يليه، وهكذا دواليك فإنك ستحصل على كلمة "التوراة". ولقد كرر نفس الأمـر في سفر الخروج، فحصل على ذات الكلمة "التوراة"، ثم كرر الأمر في سفر العدد، وفي سفر التثنية فحصل في كل مرة على نفس الكلمة "التوراة"‍‍‍‍!

كان هذا من نحو خمسين سنة، وأما الآن، وبعد اختراع الكومبيوتر فقد حدثت طفرة عجيبة في ذلك المجال. فلقد ظهر في بداية العام الماضى (1997) في أمـريكا كتاب بعنوان The Bible Code، فأحدث صدوره دوياً عالياً في الأوسـاط الدينية، وتحدثت عنه هناك المجلات وأجهزة الإعلام المسموعة والمرئية. مـؤلف هذا الكتاب "ميخائيل دروسنن" يقول في أول الكتاب أنه سافر إلى تل أبيب في سبتمبر عام 1994 لمهمة محددة؛ أن يحذر رابين رئيس وزراء إسرائيل من خطر اغتياله، بناء على شفرة الكتاب المقدس، حيث أنه في المرة الوحيدة التي فيها يظهر اسم اسحق رابين كاملاً بواسطة الشفرة فإن حادثة إغتياله تتقاطع مع حروف اسمه. ثم لما حدث الاغتيال بعد نحو سنة واحدة من تحذيره هذا، فقد اقتنع المؤلف تماماً أن تلك الشفرة حقيقة مؤكدة.

كانت بداية قصة دروسنن مع شفرة الكتاب عندما نما إلى علمه، عن طريق أحـد أصدقائه في إسرائيل أن هناك كتاباً ذكر حرب الخليج "عاصفة الصحراء" قبل حدوثها بآلاف السنين، هذا الكتاب هو الكتاب المقدس. ولأنه شخص لا تعنيه كثيراً المسائل الدينية، كما يقول هو في مقدمة الكتاب، فإنه في البداية لم يكن متحمسـاً للموضوع، لكن في منزل أحد علماء الرياضيات في أورشليم، وعلي جهاز الكومبيوتر، أراه ذلك العالم كيف أن هناك شفرة في الكتاب المقدس وهذه الشفرة أخبرت بحرب الخليج، وحددّت يوم 18 يناير عام 1991، وذكرت اسم صدام حسين!

يستطرد المؤلف قائلاً إنه في البداية كان متشككاً في الأمر، وبدأ يفحصه ليبين زيفه، لكنه بعد فترة من البحث اقتنع بالأمر تماماً. ثم استمر يعمل في هذه الشفرة لمدة خمس سنوات، فكان من ضمن ما اكتشفه حادثة مقتل رابين. لكنه اكتشف أيضاً عجائب لا تُحصى؛ فلقد أشارت الشفرة إلى انتخاب الرئيس الأمريكي كلينتون، وأشارت أيضاً إلى مقتل السادات، ومقتل جون كنيدي، وفضيحة ووترجيت، وعن الحرب العالمية الثانية، وأفران الغاز وهتلر، وقنبلة هيروشيما، كما أشارت إلى وصول الإنسان إلى القمر ومشيه عليه، كما أشارت إلى المفكرين العظام مثل شكسبير وإديسون وبيتهوفن ونيوتن. . . إلخ إلخ.

ويذكر مؤلف الكتاب الذي يدعم أقواله بالفقرات التوراتية التي تثبت كلامه، أن شفرات الكتاب تختلف تماماً عن كتابات أو نبوات نوستراداموس الفرنسي، والتي يمكن للإنسان أن يفسرها بألف طريقة، إذ أنها تسجل الأحداث بالأسماء والتواريخ بكل دقة!!

وبعد أن يسجل مؤلف الكتاب ما أمكنه كشفه في كتابه هذا الذي يتكون من أكثر من 260 صفحة من القطع الكبير، يؤكد أننا لا زلنا في أول الطريق لاكتشاف مثير، لم تتضح كل أبعاده بعد‍‍.

ونحن ليس لنا تعليق على ما تقدم. فالكتاب منشور حديثاً، ولاشك أنه سيخضع للكثير من البحث العملي والنقد.

لكننا من جانبنا ننحني باحترام أما كتاب الله، ونسجد بخشوع لإله الكتاب الذي في عظمته الربانية  يحصى عدد الكواكب  (مز147: 4) . وفى اعتنائه الأبوي بنا يحصى شعور رؤوسنا (مت10: 30). والذي أعطانا كلمته العجيبة ، الجديرة منا نحن بأن نحصيها ، ونتلذذ بما فيها (مز119: 13،14).

 

*******

 

    أيضا نقدم لكم الموضوع أدناه حسب ما ورد بالرابط :   http://www.baytallah.com/dirasat/7insh.html

سبع يقينيات لكل مؤمن حقيقي بالفداء الذي بالرب يسوع المسيح

مجموعة من خدام الرب

 

    في حكمة فائقة أجّل الروح القدس كتابات الرسول يوحنا إلى نهاية القرن الأول المسيحي لأنه كان في علمه السابق كل البدع التعليمية التي ظهرت في أيام حياة الرسل.

وعلِم الروح القدس أيضاَ أن هذه البدع ستكون نقطة البداية لكل التعاليم المدمرة التي ظهرت بعد ذلك وتستمر في الزيادة إلى اختطاف الكنيسة .

لذلك نجد في الرسالة الأولى للرسول يوحنا سبعة أمور فاحصة لنفس الإنسان وتُقدم بهذه العبارة القصيرة الهامة نحن نعلم . وفي هذه الكلمات نجد أيضاَ سبعة يقينيات تملأ كل مجالات حياة المؤمن الحقيقي.

وسوف تُذكر هنا بحسب ترتيب اختبار المسيحي مع المخلص المبارك الرب يسوع المسيح .

أولاً : الحياة

بالطبيعة كلنا خطاة هالكون نستحق دينونة عادلة أبدية ومصير رهيب . لذلك لا شيء يقدر أن يهدئ نفس الإنسان إلا تأكيد الهي كله من الله، بأنه هو تبارك اسمه إلهنا ومخلصناّ, قد نقلنا من دائرة الخطية والموت والدينونة والتشويش والشك, إلى دائرة المحبة والقداسة, دائرة حياة الله ولنا اليقين الكامل أن الدينونة فد عبرت عنا إلى الأبد إذ حملها البديل العظيم الرب يسوع . لذلك قلوبنا تبتهج بهذا التقرير الأول:

نحن نعلم أننا قد انتقلنا من الموت إلى الحياة لأننا نحب الاخوة 1 يوحنا 3: 14

 ثانياً: الفهم

لا يخفى علينا ذلك السؤال الخطير الذي سيُوجه إلينا من الأربعة آلاف عقيدة دينية الموجودة الآن في العالم. إذ ليس عقيدة واحدة من هذه تستطيع أن تعطى أقل تأكيد من جهة الأبدية ومصير النفس النهائي. (يمكنك معرفة هذا قرأت كتب ديانات الإسلام وبوذا وكنفوشيوس والمورمون وشهود يهوه ... الخ) لذلك كلهم يصرخون في وجوهنا

من أين وكيف تمكنتم من الحصول على مثل هذا اليقين الكامل وهنا يأتي هذا التقدير الثاني:

ونعلم أن ابن الله قد جاء وأعطانا بصيرة لنعرف الحق ونحن في ابنه يسوع المسيح هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية (1يوحنا 5: 20)

هنا المفتاح لكل الحق المعلن من الله الأزلي الكلي المحبة, للجنس الآدمي المسكين الذي خّربه العدو . والأساس الوحيد لكل البركات الكائنة في قلب الله ونحن قد عرفنا وصدّقنا .. شهادة الله التي قد شهد بها عن ابنه .. من له الابن فله الحياة ومن ليس له ابن الله فليست له الحياة 1يوحنا4: 16 و 5: 10-12 ولا ننسى الإنذار الخطير المذكور في وسط هذه الآيات الرائعة

إن كنا نقبل شهادة الناس فشهادة الله اعظم ، لأنه هذه هي الشهادة .. من لا يصدق الله فقد جعله كاذبا لأنه لم يؤمن بالشهادة التي قد شهد بها الله عن ابنه 1يوحنا 5 : 10,9

نحن نؤمن أن الابن أتى من عند الآب خرجت من عند الآب وقد أتيت إلى العالم يوحنا 16: 28

وبالإجماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد, والكلمة صار جسداً وفي هذا الجسد القدوس الطاهر قد عمل الفداء العظيم الأبدي لنفوسنا لذلك نحن نفرح في ذاك الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا افسس 7:1 -1تيموثاوس 3: 16- يوحنا 1: 14

ثالثاً: طبيعة الإلهية

وهنا نسمع هذا السؤال من هذه العقائد الكثيرة جدا ماذا حدث لكم عندما استلمتم هذا اليقين الكامل في قلوبكم؟ ا

لإجابة نجدها في التقرير الثالث الرائع

نعلم إننا نحن من الله والعالم كله قد وضع في الشرير 1 يوحنا 5: 19

هذا يعني انه قد خُلق فينا طبيعة مقدسة جديدة لها ذات الصفات الأدبية التي في الله, هي تحب ما يحبه هو تبارك اسمه, وتكره ما يبغضه لهذا السبب يقرر الرسول بطرس للقديسين المؤمنين الحقيقيين بالمسيح كما أن قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى .. وقد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكلي تصيروا بها شركاء الطبيعة الإلهية هاربين من الفساد والذي في العالم بالشهوة 2 بطرس1: 4 وبواسطة هذه الخليقة الجديدة، الإنسان الجديد الذي خلقه الله فينا، قلوبنا تتهلل وتهتف نعلم إننا نحن من الله وواضح جدا أن أي إنسان لم يحصل بعد على هذه الخليقة الجديدة، هو في يد الشيطان بل تحت سيطرته تماماً.

رابعاً: خلو هذه الخليقة من الخطية تماماً

وهنا يأتينا هذا السؤال من هذه الديانات :

هل هذه الخليقة الجديدة معرضة للخطية؟

وكم نشكر الله لأجل الرد الإلهي على ألسنتنا نحن المؤمنين نعلم أن كل من ولد من الله لا يخطيء بل المولود من الله يحفظ نفسه والشرير لا يمسه 1 يوحنا 5: 18

 كما سبقت الإشارة أن الله خلق هذه الطبيعة الجديدة فينا, لذلك فهي تكره الخطية بل لا تستطيع أن تخطئ والشرير (الشيطان) لا يستطيع أن يمسها. لكن لا ننس أن الطبيعة القديمة المشبعة بالخطية لا زالت موجودة في المؤمن. ولهذا السبب هناك حرب مستمرة داخل المؤمن. ولكن شكراً لله لأجل عطية الروح القدس الذي يسكن في هذه الخليقة الجديدة. وفي شخص الروح القدس القوة المضمونة لهزيمة حركات الطبيعة الخاطئة في داخل المؤمن قبل أن تخرج إلى حيز التنفيذ فيخطئ المؤمن.

ولكن إن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد (الطبيعة القديمة) فستحيون رو 8: 12 لذلك انتصار المؤمن يعتمد على مدى مشغوليته بالمسيح ، حتى انه في الحال يستطيع أن يميز أي حركة للطبيعية القديمة وفي الحال أيضاَ يصرخ لذاك الذي انتصر على الخطية والشيطان والموت وصعد وجلس عن يمين العظمة في الأعالي، وفي الحال يميت الروح القدس حركات هذه الطبيعة القديمة.

خامساً: ثقة جديدة

بعد استلام يقين المصير الأبدي المجيد والطبيعة الإلهية التي خلقت فينا، سيكون السؤال التالي منهم:

ما هي أخبار ظروفكم الزمنية واحتياجاتكم المتنوعة؟

وهنا يأتي التقرير اليقيني الخامس

وإن كنا نعلم انه مهما طلبنا يسمع لنا نعلم أن لنا الطلبات التي طلبناها منه 1يوحنا 5 : 15

نلاحظ أن اليقينيات الأربعة الأولى موضوعها هو مصيرنا الأبدي وحالتنا الروحية وسلوكنا الأدبي الذي ينبغي أن يكون لمجد إلهنا ومخلصنا المبارك إلى الأبد.

لكن في اليقينية الخامسة نواجه ظروفنا في هذه الحياة ومتطلباتها وهنا ينبغي أن نتذكر دائماً كلمة سيدنا الحبيب ربنا يسوع المسيح فلا تهتموا قائلين ماذا نأكل أو ماذا نشرب أو ماذا نلبس فإن هذه كلها تطلبها الأمم لأن أباكم السماوي يعلم أنكم تحتاجون إلى هذه كلها لكن اطلبوا أولاً ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم . متى 6 :21 - 22

سادساً : رجاء جديد

ما هو رجاؤكم وما هو توقعاتكم ؟

من اللحظة التي تعرفت نفوسنا حقيقةً بمخلصنا المحبوب ربنا يسوع المسيح اصبح لنا رجاء واحد نشتاق له وننتظره يومياً بل في كل لحظة. ونرى هذا واضحاً في التقرير اليقيني الرائع نعلم أنه إذا اظُهر نكون مثله لأننا سنراه كما هو 1يوحنا 3: 2

فإن سيرتنا نحن هي في السموات التي منها أيضاَ ننتظر مخلصاً هو الرب يسوع المسيح الذي سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده بحسب عمل استطاعته أن يخضع لنفسه كل شيء فيلبي 3 : 20

سابعاً: مخطط واضح للأزمنة والأوقات

بعد هذه اليقينيات المتنوعة المتعددة ما هو معتقدكم بالنسبة لنهاية العالم؟

وكما سمعتم أن ضد المسيح يأتي قد صار الآن أضدادٌ للمسيح كثيرون من هنا نعلم إنها الساعة الأخيرة 1 يوحنا 2: 18 . وهذا واضح جداً، إذ أينما توجّهنا اليوم نشتم رائحة العداوة المرة لمسيحنا المحبوب المعبود حتى في البلاد التي تدعى بلاد مسيحية

ليت ربنا ومخلصنا يسوع المسيح يعطي كل قارئ لهذه الكلمة أن يعترف بخطاياه ويؤمن به فادياً شخصياً فيحصل في الحال على هذه اليقينيات الإلهية التي تفوق إدراكنا وذلك قبل نهاية يوم النعمة .

استعد للقاء إلهك .. لأن الإنسان ذاهب إلى بيته الأبدي .

عاموس 4 : 12 جامعة 12: 5

طريق الحياة للفطِن (الذكي) إلى فوق للحيدان عن الهاوية من تحت .

امثال 15 : 24

فكيف ننجو نحن إن أهملنا خلاصاً هذا مقداره عبرانيين 2: 3

 

المصدر :  موقع بيت الله كوم  -  http://www.baytallah.com  -  جميع الحقوق محفوظة لموقع بيت الله كوم . بريد هم الإلكتروني :  info@baytallah.com