إلى الباحثين عن حقيقة ترتيب القرآن الكريم .
إلى العلماء والمفكرين .
هل الإعجاز الرقمي في ترتيب القرآن تكلف وسفسطة وخيال وحيل رياضية ؟!
كنت أظن إلى وقت قريب أن الحذر لدى بعض المسلمين من مسألة الإعجاز العددي و التردد في قبول هذا الوجه من الإعجاز والذي يصل عند بعض مشايخنا – حفظهم الله – إلى حد رفضه جملة وتفصيلا ، سببه الوحيد هو الحرص على القرآن والخوف عليه. ورغم أنني اتخذ موقفا مناقضا لهذه الفئة فإنني كنت اختلق لهم العذر في موقفهم هذا ، فهذا الوجه من الإعجاز جديد ومازال الباحثون فيه في أول الطريق ، فلا بأس من التردد قليلا حتى تصبح الأمور اكثر وضوحا .
إلى أن جمعني اللقاء بأحدهم عبر موقع على الإنترنت ، نموذجا رائعا لهذه الفئة التي تظن أن ما لديها هو الصواب وما لدي غيرها هو الخطأ ، وأنها الوحيدة القادرة على فهم كل ما له علاقة بالقرآن ، وصاحبة الحق في الإفتاء ومعرفة الخطا من الصواب والحلال من الحرام ، أما بقية الناس فهم العامة والجهلاء المحرومون من المعرفة ، ولا نجاة لهم إلا بالانقياد وراء هذه الفئة التي أكرمها الله بقدرات خارقة عجيبة تستوجب الأخذ عنها والطاعة المطلقة .
صاحبنا هذا والذي تشرفت بالحديث إليه عبر الإنترنت يرى أن ما يسمى بالإعجاز العددي في القرآن هو بدعة وخرافة وخيال وسفسطة فاعلها واقع في الإثم ولعلها تستوجب التوبة . قلت في نفسي : لعل بعض الأمثلة من ترتيب سور القرآن وآياته تغير من موقفه قليلا ، وجئته بأكثر من مثال وما زاده ذلك إلا نفورا ، فلم ير في كل ذلك غير الجرأة واعظم الفرى على كتاب الله والسفسطة والتكلف وأخيرا " الحيل الرياضية " ..
في هذه المقالة أضع بين أيدي المفكرين والعلماء فكرة عامة عن " معادلتي الترتيب القرآني " – موضوع جديد غير مسبوق - ويا ليت من يقرأ هذه المقالة أن يتصل بي ويخبرني :هل ما سأذكره هنا هو نوع من الحيل الرياضية ؟ هل هو تكلف أو سفسطة أو خيال ؟ وإذا كان هذا هو الموجود في المصحف الذي بين أيدينا فعلا ، فهل يصح وصفه بالحيل الرياضية ونسبته لي ؟
تمهيد :
اقتضت الحكمة الإلهية أن يكون عدد سور القرآن الكريم : 114 سورة لا غير , هذا العدد دون سواه , ليس 113 أو 115 أو غير ذلك .
هل يخفي هذا الاختيار للعدد 114 سرا ما ؟ حكمة , هدفا , قصدا ؟
إن أول الملاحظات التي نقف عليها إذا تدبرنا العدد 114 هي ما نلاحظه في خصائص هذا العدد :
- فالعدد 114 = 19 × 6 ( يتألف من ست مجموعات , عدد الوحدات في كل مجموعة : 19 ) ... وهذه هي المعادلة الأولى .
- ويتألف العدد 114 من مجموعتين من الأعداد :
57 عددا زوجيا ( 2 – 4 – 6 – 8 .... 114 ) ( تتوزع الأعداد الزوجية في مجموعتين : 28 عددا في النصف الأول من القرآن + 29 عددا في النصف الثاني )
57 عددا فرديا ( 1 – 3 – 5 – 7 .... 113 ) ( تتوزع الأعداد الفردية في مجموعتين : 29 عددا في النصف الأول من القرآن + 28 عددا في النصف الثاني )
: العدد 57 = 19 × 3 ... وهذه هي المعادلة الثانية .
نلاحظ أن المعادلة الأولى تتألف من الأرقام : 9 – 10 – 6 .
ونلاحظ أن المعادلة تتألف من الأرقام : 9 – 10 – 3 .
الرقم 9 : أكبر الأرقام
العدد 10 : أصغر الأعداد
الرقم 6 : هو مجموع أرقام الأساس الثلاثة 1+2+3 وهو حاصل ضرب : 1×2×3 , ويرتبط في القرآن بموضوع خلق السماوات والأرض ...
بعيدا عن التطويل والشرح : نخرج من هذه الملاحظات الخاطفة بأن هذه الأرقام تمثل الأعداد كافة , وأن العدد 114 عدد مميز يتفرد بخصائص مميزة .
السؤال هنا : كيف استخدم القرآن هذه الأرقـام والأعداد في المعادلتين وشكل منها البناء الرياضي ( الترتيب ) لسور القرآن وآياته ؟
سور القرآن فردية الآيات :
السورة فردية الآيات هي ما كان عدد آياتها عدد فردي نحو : 3 ، 5 ، 7 ، 9 ، 11 .. الخ .
بعد أن نقوم بالإحصاءات المطلوبة لأعداد الآيات في سور القرآن نكتشف أن : عدد السور فردية الآيات 54 سورة . إذا تأملنا معادلة الترتيب الأولى نلاحظ أن العدد 54 هو حاصل ضرب الرقم الفردي 9 في 6 ( 19 × 6 ) .
سور القرآن زوجية الآيات :
وان عدد السور زوجية الآيات ( عدد الآيات في كل منها عدد زوجي نحو : 4 ، 6 , 8 , 10 .. ) 60 سورة , فإذا تأملنا معادلة الترتيب ثانية نلاحظ أن العدد 60هو حاصل ضرب العدد الزوجي 10 في 6 ( 19 × 6 ) .
والسؤال هنا : ألا يعني ذلك أن تحديد أعداد الآيات في سور القرآن قد تم وفق المعادلة 19 × 6 ؟ ( 9 + 10 ) × 6 .
هذا التحديد – المرتبط بأهم خصائص العدد 114 - لا يمكن أن يكون إلا ممن يملك العلم الكامل والمطلق بما سيكون عليه القرآن بعد أن يكتمل نزوله .. الله سبحانه وتعالى ، ومن المستحيل نسبة ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع ما نعلمه من الطريقة التي تنزل بها القرآن الكريم .
هل هذا الذي كشفنا عنه الآن خيال ووهم ؟ هل هو حيلة رياضية قمت انا بابتداعها ؟ هل ترون في هذا الكلام تكلفا ؟ هل ترون في قولي أن العدد 114 عدد سور القرآن = 19 × 6 ابتداع وجرأة ؟ هذه الحقيقة في العدد موجودة قبل نزول القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا تحتمل الاختلاف ، وهي واحدة عند أمم الأرض كلها .
سور القرآن باعتبار ترتيبها :
إذا تأملنا سور القرآن فردية الآيات ال 54 باعتبار ترتيبها سنجدها :
27 سورة فردية الآيات فردية الترتيب .
27 سورة فردية الآيات زوجية الترتيب .
نصفان متماثلان في عددهما .
فإذا تأملنا معادلة الترتيب الثانية : 19 × 3 ، نلاحظ أن العدد 27 هو حاصل ضرب الرقم الفردي 9 في 3 .
فإذا تأملنا السور زوجية الآيات باعتبار ترتيبها سنجدها :
30 سورة زوجية الآيات زوجية الترتيب .
30 سورة زوجية الآيات فردية الترتيب .
نصفان متماثلان أيضا .
فإذا عدنا إلى معادلة الترتيب الثانية نلاحظ أن العدد 30 هو حاصل ضرب الرقم الزوجي 10 في 3 .
ألا يعني ذلك أن توزيع سور القرآن باعتبار ترتيبها قد تم وفق هذه المعادلة ؟
هل هناك من تفسير آخر ؟
أليس من الواضح هنا أنه قد تم تحديد أعداد الآيات في سور القرآن وفق المعادلتين وهما أهم خصائص العدد 114 ؟
من يدلني على التحايل الذي رآه بعضهم هنا ؟هل يصح وصف هذه العلاقات بالتحايل والتكلف ؟ والمصيبة نسبة التحايل إلى الباحث ؟! ألا ترون أن هذا الوصف خطير جدا ؟
ظاهرة الطول والقصر في سور القرآن :
تختلف سور القرآن باعتبار أعداد آياتها اختلافا كبيرا فمنها ما هو طويل جدا ويمثله العدد 286 ومنها ما هو قصير جدا ويمثله العدد 3 , وبين هذين العددين تتفاوت سور القرآن طولا وقصرا .
ليس هدفنا هنا الحديث عن أسرار هذا التفاوت , ما نود الإشارة إليه :
إذا قمنا بترتيب سور القرآن تنازليا باعتبار أعداد آياتها الأطول فالأقصر فإننا سنكتشف الظاهرة التالية :
تأتي سور القرآن في 6 مجموعات فرعية عدد الوحدات في كل مجموعة 19 سورة . أي أنها تأتي وفق المعادلة الأولى : 19 × 6 .
وتأتي في مجموعتين رئيستين عدد كل منهما 57 سورة موزعة في 3 مجموعات عدد الوحدات في كل مجموعة 19 سورة . أي وفق المعادلة الثانية :
19 × 3 .
ولعل هناك من يتساءل : ولماذا نرتب سور القرآن تنازليا ؟ أقول :حتى نفسر ظاهرة التفاوت بين أي مجموعة من الأعداد ( في القرآن أو في غيره ) لا بد من ترتيب تلك الأعداد تنازليا أو تصاعديا , ولذلك فإن محاولة القدماء تقسيم سور القرآن إلى الطوال والمئون والمثاني والمفصل كتفسير لظاهرة التفاوت وهو تقسيم على أساس عددي , ليس اكثر من محاولة بسيطة غير ناجحة , بسبب عدم الالتفات إلى ضرورة الترتيب التنازلي أولا .
وهنا أيها الأخوة : أين الحيلة الرياضية التي مارستها إن كان يصح ذلك ؟
حدا الطول والقصر لسور القرآن :
تتفاوت سور القرآن طولا وقصرا باعتبار أعداد آياتها . بهذا الاعتبار تعتبر سورة البقرة أطول سور القرآن على الإطلاق , فعدد آياتها : 286 آية ، ذلك يعني أن العدد 286 يمثل الحد الأعلى لعدد الآيات في السورة القرآنية.
إذا تأملنا معادلتي الترتيب نلاحظ أن :
( 19 – 6 ) × ( 19 + 3 ) = 286 .
لقد تم تحديد هذا العدد المميز وفق المعادلتين . أليس هذا هو ما نشاهده هنا ؟
وبهذا الاعتبار تعتبر سورة النصر أقصر سور القرآن ، فعدد آياتها 3 ، وهذا يعني أن العدد 3 يمثل الحد الأدنى لعدد الآيات في السورة القرآنية .
إذا تأملنا معادلتي الترتيب نلاحظ أن :
( 19 + 6 ) – ( 19 + 3 ) = 3 .
أيضا , لقد تم تحديد الحد الأدنى لعدد الآيات في سور القرآن وفق المعادلتين . النتيجة النهائية : إن حدا الطول والقصر في سور القرآن محدد وفق نظام وحساب وتدبير محسوم قرآنيا, فلا وجود لسورة في القرآن يزيد عدد آياتها على 286 ولا لسورة يقل عدد آياتها عن 3 آيات .
هل يمكن وصف هذه العلاقة بالحيلة والتكلف والخيال ؟ ونسبة ذلك إلى الباحث ؟
عدد سور الفواتح :
من بين سور القرآن 29 سورة مفتتحة بالحروف الهجائية المقطعة , نحو : ألم . حم . ن . ق .. الخ . هذا العدد دون سواه , ليس 27 أو 26 أو غير ذلك .
هل لهذا العدد علاقة بمعادلتي الترتيب ؟
إذا تأملنا المعادلتين سنجد أن العدد المميز 29 هو :
( 19 – 6 ) + ( 19 – 3 ) = 29 .
ليس مصادفة أن يكون عدد السور المفتتحة بالحروف من بين سور القرآن مصادفة , وإنما هو التدبير والحساب الناطق بمصدر القرآن وإعجاز ترتيبه .
( ندرك هنا أهمية ترتيب القرآن وإعجازه العددي في الرد على المشككين بالقرآن ,حيث تسقط هنا حجتهم في الجهل باللغة العربية , من ناحية , ومن ناحية أخرى لا مجال للإدعاء هنا أن محمدا هو أفصح العرب مما مكنه من تأليف القرآن , فاللغة هنا هي لغة الأرقام لا لغة البيان والفصاحة ولم يكن للعرب كلهم زمن نزول القرآن منها نصيب يميزهم عن سواهم , بل كانوا الأقل في هذا المجال , مما يؤدي بالضرورة إلى استحالة نسبة هذه الإحصاءات إلى أي أحد منهم ) .
نظام المجموعات في العدد 29 ومعادلتا الترتيب :
إذا تأملنا معادلتي الترتيب ثانية نجد الإشارة فيهما إلى العددين 13 و 16حيث تشكل منهما العدد 29 .
19 × 6 ، 19 - 6 = 13 .
19 × 3 ، 19 – 3 = 16 .
والسؤال المطروح هنا : هل نجد واقعا لهذه العلاقة في مجموعات سور القرآن المؤلفة كل منها من 29 سورة ؟
الإجابة على السؤال : نعم .
فقد جاءت أربع مجموعات من سور القرآن مؤلفة كل منها من 29 سورة باعتبارات مختلفة , وقد جاءت كل مجموعة من هذه المجموعات مؤلفة من مجموعتين من السور هما : 13 و 16 باعتبار الترتيب واعداد الآيات – على النحو الذي فصلناه في مبحث إعجاز الرقم 13 – ( من يطلب جداول هذه السور سأرسلها له )
من الواضح في ترتيب سور القرآن واعداد آياته أن العلاقة الرياضية هنا لم تتوقف عند حدود مجيء مجموعة ما من السور محددة ب 29 سورة , بل تعدى ذلك إلى انتظام هذه المجموعات وفق العلاقة المفصلة في المعادلتين والماثلة في العددين 13 و 16 . حقيقة ثابتة لا تدع مجالا للشك في إعجاز الترتيب القرآني وانه ترتيب توقيفي ما كان إلا بالوحي . أم أن هذه حيلة أخرى وفرية على الله ؟ !
النظام العددي في القرآن :
نعني بالنظام العددي : استخدام القرآن للأعداد للدلالة على أعداد الآيات في سوره من داخل سلسلة الأعداد 1- 114 ومن خارجها .
بعد أن نقوم بالإحصاءات اللازمة نكتشف أن القرآن استخدم من بين الأعداد الزوجية في العدد 114 ( 57 عددا ) : 32 عددا وترك 25 . ومن بين الأعداد الفردية ( 57 عددا ) استخدم 32 عددا وترك 25 .
لا يخفى على المتدبر أن استخدام الأعداد بهذه الصورة قد تم وفق نظام رياضي وحساب بعيد عن المصادفة والاحتمالات . والسؤال : هل لهذا النظام علاقة بمعادلتي الترتيب ؟
لنتأمل :
19 + 6 = 25 هذا العدد هو مجموع الأعداد التي لم يستخدمها القرآن من بين الأعداد الزوجية في العدد 114 وهو كذلك مجموع الأعداد الفردية غير المستخدمة .( هذا يعني أنه لا توجد سورة في القرآن مؤلفة من واحد من الأعداد غير المستخدمة وعددها 50 عددا ) .
( 19 × 3 ) – ( 19 + 6 ) = 32 هذا العدد هو مجموع الأعداد المستخدمة من بين الأعداد الزوجية , وهو كذلك مجموع الأعداد المستخدمة من بين الأعداد الفردية . وهذه العلاقة الناطقة بإعجاز القرآن ومصدره ، أهي حيلة أيضا ؟
ما الذي يمكن إنكاره فيها ؟ أين التكلف والسفسطة فيها ؟ ما هو دور الباحث فيها ؟ هل له دور غير اكتشافها ؟ هل شارك في التخطيط لها ؟
13 عددا من خارج السلسلة 1-114 :
وقد استخدم القرآن للدلالة على أعداد الآيات في سوره 13 عددا من خارج السلسلة 1 – 114 ليصبح مجموع الأعداد المستخدمة كلها 77 عددا :
64 عددا من داخل السلسلة 1-114 .
13 عددا من خارج السلسلة ، أي : أعدادا أكبر من العدد 114 .
ونلاحظ هنا أن العدد 13 جاء وفق المعادلة الأولى :
19 ×6 = 114 , 19 – 6 = 13 .
ونشأ عن ذلك مجموعة السور ال 13 الطول في القرآن , يقابلها مجموعة السور ال 13 الأقصر وهذا موضوع آخر وتفاصيله كثيرة , كما أن السر في العددين 6 و 13 موضوع آخر جاهز لدي في أربعين صفحة ليس موضوع حديثنا هنا .
أليس فيما ذكرناه ما يؤكد أن النظام العددي حسب ما عرفناه قد جاء وفق معادلتي الترتيب القرآني .
ولعلنا ندرك هنا الحكمة من ترتيب القرآن على غير ترتيب نزوله : ليكون ترتيب القرآن في الزمن الذي يكتشف فيه دليل ذلك العصر على أن القرآن كتاب الله الكريم ومعجزة نبيه الخالدة المتجددة بتجدد العصور والأجيال .وليجد فيه المؤمنون ما يزيدهم ايمانا ويثبتهم على الحق الذي آمنوا به ، وما يواجهون به مزاعم المفترين والمشككين بالقرآن .
لفظ الجلالة " الله " في القرآن :
وفي ورود لفظ الجلالة في القرآن ملاحظات تستحق التأمل والتدبر منها :
ورد لفظ الجلالة في سور القرآن 2699 مرة موزعة في 85 سورة ، بينما خلت 29 سورة من ورود لفظ الجلالة في أي منها .
- عدد سور القرآن التي ورد لفظ الجلالة في كل منها مرة واحدة هو : 13 سورة ، ولعله صار من الواضح ارتباط العدد 13 بمعادلة الترتيب الأولى ( 19 × 6 ) فهو حاصل طرح : 19 – 6 = 13.
ومن العجيب هنا أن هذا العدد من السور يأتي :
6 سور زوجية الآيات . هي سور : السجدة 32 /30 ، الحاقة 69/52 ، المعارج 70/44 ، النازعات 79/46 ، الغاشية 88/26 ، التين 95/8 .
7 سور فردية الآيات . هي سور : ق 50/45 ، التكوير 81/29 ، الانفطار 82/19 ، الانشقاق 84/25 ، الأعلى 87/19 ، العلق 96/19 ، الهمزة 104/9 .
نلاحظ قسمة العدد 13 إلى العددين 6 و 7 ، وفق العلاقة في معادلة الترتيب الأولى : 19 × 6 ، 19 – 6 = 13 ، 13 – 6 = 7 .
-ومن الملاحظات الدالة على ارتباط توزيع لفظ الجلالة بمعادلة الترتيب :
ورد لفظ الجلالة في 41 سورة فقط فردية الآيات ، الملاحظة هنا :
1081 : هذا العدد هو عدد مرات تكرار لفظ الجلالة في هذه السور .
1482 : الفرق بين العددين ( 2563 – 1081 ) .
ما السر في العدد 1482 ؟
هذا العدد ( الفرق ) يساوي : 114 × 13 .
بصورة أخرى : ( 19 × 6 ) × ( 19 – 6 ) .
إشارة صريحة واضحة الى عدد سور القرآن الكريم . ومن الواضح جدا أن هذه الأعداد قد حددت ورتبت وفق معادلة الترتيب الأولى .
- ومن ذلك الملاحظة التالية في آية البسملة :
تتألف آية البسملة " بسم الله الرحمن الرحيم " من كلمة بسم + ثلاثة أسماء من أسماء الله الحسنى ، قيمة هذه الأسماء بحساب الجمل هو : 684 .
العدد 684 = ( 19 × 6 ) × 6 .
وبصورة أخرى : 114 × ( 4 + 1 + 1 ) .
ومما يعزز هذه الملاحظة : ورد لفظ الجلالة في 28 سورة من بين سور الفواتح ، من بين هذا العدد 11 سورة زوجية الآيات , أما عدد مرات تكرار لفظ الجلالة في هذه السور فهو : 695 مرة .
نلاحظ هنا أن الفرق بين العددين هو : 684 ( 695 – 11 ) .
وبصورة أخرى : 114 × ( 4 + 1 + 1 ) .
هذه فكرة مختصرة عن معادلتي الترتيب القرآني ، أضعها أمام العلماء والمفكرين ،
تصور جانبا من جوانب إعجاز القرآن في ترتيبه ، راجيا إبداء الرأي فيها ، هل هي نوع من الحيل الرياضية التي يمارسها الباحث أم أن لها دلالات واضحة على إعجاز القرآن في ترتيبه وبالتالي الدليل على مصدر القرآن الكريم والرد على الشبهات التي تثار حول القرآن ونسبة تأليفه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ إن من المستحيل نسبة هذا النمط من الترتيب إلى النبي فما بالكم بالتأليف الذي هو اكبر من الترتيب ؟
ملاحظة : الرجاء إرسال التعليق والكتابة إلى موقع الأرقام لنشره تعميما للفائدة .
|
|