المعلومات  الأساسيــة  :

 

سورة البقرة : رقم ترتيب السورة : 2    عدد آياتها : 286

الآيتان الأولى والثانية    :

 الآية الأولى :  رقم الآية : 1    عدد الكلمات : 1    عدد الحروف : 3

الآية الثانية :

رقم الآية : 2       عدد كلمات الآية : 7    عدد  الحروف في الآية : 26

عدد الحروف الهجائية الواردة في الآية : 14

 

 

تمهيـــد :

 

  البسملة  " بسم الله الرحمن الرحيم "

هي الآية الأولى في القرآن الكريم , ورغم أنها لا تحتسب في العد إلا في سورة الفاتحة , فان لها حضورها المميز في سور القرآن كلها   , حيث تشكل البداية  في كل سورة على النحو الذي نراه في كتابة المصحف , تأتي آيات السورة مسبوقة بآية البسملة .

بهذه الصفة تأتي البسملة للمرة الأولى في سورة البقرة  .

( ملاحظة :  تختزن البسملة من الإشارات والأسرار ما يشير إلى نظام القرآن في ترتيبه المعجز( الإطار العام  )  ,  وما تحتاج معه إلى إفرادها بدراسة خاصة مما لا مجال له الآن ,  ولذلك أكتفي هنا بما له علاقة واضحة بموضوع هذا المبحث ) .

 

عدد حروف البسملة  : 19 ؟

  تتألف آية البسملة من : 19 حرفا  على النحو التالي  :

                           بسم  الله  الرحمـن  الرحيم

عدد الحروف :            3   4        6        6

ماذا في ذلك ؟

- إذا تأملنا العدد 19 مجردا من ارتباطه بأي دلالة قرآنية , نلاحظ أنه يتألف من  : الرقم 9 والعدد 10 ( 9 + 10 )  .

الرقم   9 :  الرقم الأكبر في الأرقام التي نتعامل بها ( 1 إلى 9 ) .

العدد 10 : وهو أصغر عدد في الأعداد كلها , مركب من الصفر والرقم 1 .

ومن ناحية أخرى  :

الرقم   9 :  رقم فردي            العدد 10 : عدد زوجي 

( يعني ذلك أن العدد 19 بتركيبته  يمثل الأعداد كافة  ,  و نفهم من ذلك لو أن عدد حروف البسملة غير العدد 19 لفقدت هذه الميزة  - تمثيل الأعداد كافة , وحالة الزوجية والفردية  في العدد  ) .

 

-  أن يكون عدد حروف البسملة 19 أو 18 أو 20 , قد لا يعني شيئا إذا كانت المسألة تنتهي عند هذا الحد ,  ولكن  :

إذا عدنا نتأمل هذه الحروف ثانية , نجد أنها  جاءت على النحو التالي :

10  أحرف:  عدد ما ورد في البسملة من الحروف الهجائية العربية .

9   أحرف : عدد الحروف المكررة . 

( 9 أحرف تقابل الرقم 9 ,  و10 أحرف تقابل العدد 10 )  .

نفهم من ذلك أنه قد روعي في حروف   البسملة  الظاهرة  الموجودة في العدد المجرد .. ولا أعتقد أن هذا التماثل والتوافق قد جاء هكذا دون هدف ولا قصد .

  ونزداد يقينا حينما نتدبر الآية الأولى في سورة البقرة   ...

الآية الأولى في سورة البقرة :              

الآية الأولى في سورة البقرة هي الأحرف   الثلاثة المقطعة " الم " . ألف . لام . ميم  ..

ما علاقة هذه الأحرف بالبسملة ؟

لنكتب الآن حروف البسملة حرفا حرفا ثم نعد ما ورد فيها من الأحرف " ألـم "  أحرف الآية الأولى في سورة البقرة :

 

ب

س

م

ا

ل

ل

ه

ا

ل

ر

ح

م

ن

ا

ل

ر

ح

ي

م

 

 

م

ا

ل

ل

 

ا

ل

 

 

م

 

ا

ل

 

 

 

م

                 4                 2              1          2                   1                      

 

مرة أخرى نكتشف ظاهرة التوافق في العددين  9  و 10  .

إن عدد ما ورد من الأحرف " ألم " في البسملة  : 10 أحرف .

ويعني ذلك أن عدد الأحرف الباقية               : 9  أحرف .

( لقد روعيت العلاقة المجردة في العدد 19 ( 9 + 10 ) في عدد الحروف الهجائية الواردة في الآية , وهنا أيضا تمت مراعاة هذه العلاقة : في عدد  تكرار أحرف الآية الأولى " ألم " في البسملة ..)   

إن تكرار الظاهرة يشير إلى الترتيب والقصد والهدف والتدبير المحكم . ويؤكد ببساطة أن عدد حروف البسملة 19 لا غير ذلك .

- وإذا تأملنا الصورة التي وردت فيها الأحرف : ألف . لام . ميم .. في البسملة نلاحظ أنها جاءت : أربعة متصلة ثم حرفان ثم حرف   ثم حرفان ثم حرف -  أنظر الجدول وتأمل مواقع الأحرف -   نلاحظ أنها تسجل لنا في  هذا التوزيع العددين :  22 و   114

22  : مجموع حروف البسملة والحروف الثلاثة ( 19 + 3 )

114 : عدد سور القرآن الكريم .   

 

تكرار الأحرف " أ لم " في البسملة :

 

ما عدد المرات التي تكرر فيها كل حرف من الأحرف الثلاثة " ألف . لام .   ميم   " في البسملة ؟

تكررت هذه الأحرف على النحو التالي :

                        ألف                لام              ميم

                         3                  4               3 

إن الأرقام تحت الأحرف تسجل لنا العددين : 43  و   34  . ( وغير ذلك )

ما سر العدد : 43   ؟ 

يختزن العددان 43 و34 أسرارا عظيمة ,  نذكر منها ما يتعلق بموضوع بحثنا هنا .. 

 

لنتأمل إشارة البسملة إلى العدد 43 :  بسم   الله /  الرحمن  الرحيم 

                                          3     4  /    6       6 

تشير الكلمتان " بسم  الله   " إلى العدد 43    .

ويشير تكرار الأحرف " ألم " في البسملة  بصورة ما إلى العدد : 43 ..

هذه الإشارة المكررة  المخزنة والواضحة تحمل لنا الرسالة التالية  :

تدبروا في هذه الأحرف ..تدبروا في ترتيب القرآن الكريم ..

 لا شيء في القرآن مصادفة أو دون حكمة ..

..( أذكر أن البسملة تختزن أسرارا مذهلة غير هذه , ملاحظة لمن قد يتساءل ولماذا تركت الأرقام الأخرى في البسملة ؟... في دراسة تالية .  )

نتدبر ونكتشف  ما يزيدنا  إيمانا ويقينا  ويرشدنا إلى الحقيقة  :

نكتشف أن عدد السور المفتتحة بالحروف المقطعة   : 29 سورة

وان عدد الفواتح القرآنية في هذه السور              : 14  فاتحة

                                المجموع :                43 

- نفهم الآن ما يشير إليه العدد 43 هنا :  انه مجموع عدد  السور القرآنية المفتتحة بالحروف الهجائية المقطعة  وعدد الفواتح في هذه السور   .

(   وهذا أحد الأسرار المخزنة في البسملة : الإشارة إلى العدد 43  , بعبارة أخرى : تخبرنا البسملة أن عدد السور المفتتحة بالحروف المقطعة  29 سورة , وعدد الفواتح القرآنية 14 فاتحة ومجموعهما : 43 ,  ويأتي تأكيد هذه الإشارة بصورة تكرار أحرف الفاتحة الأولى في القرآن " ألم " في البسملة .وفي  ذلك تنبيه إلى التدبر في سر هذا العدد ) ( تفاصيل مذهلة في دراسة تالية ) .

عدد الحروف الهجائية المقطعة :

عدد الحروف الهجائية المقطعة الواردة في السور التسع والعشرين هو : 78 حرفا .

السؤال : ما عدد المرات التي تكررت فيها الأحرف " ألم " في هذه الفواتح ؟

 

الجواب : 43  مرة .. المزيد من اليقين ..  وقد جاءت على النحو التالي :

الألف  : 13 مرة  . اللام : 13 مرة  . الميم : 17 مرة   .

لم يعد الآن مجال للشك أن العدد 43 عدد مدبر ومقصود  ومن وراء تكرار الإشارات إليه حكمة وأهدافا ليس من الصعب فهمها ..

تشير البسملة إلى العدد : 43  ..

ويشير تكرار أحرف الفاتحة الأولى " ألم " في البسملة إلى العدد : 43

وتتكرر الأحرف " ألم " عددا من المرات هو : 43

ويأتي مجموع عدد السور المفتتحة بالحروف المقطعة وعدد الفواتح القرآنية : 43 ( 29 + 14 ) .. ويبقى الكثير مما لم نكتشفه ..

 

( نفهم من ذلك أن أعداد هذه الحروف محسوبة  وأن القرآن قد أفصح عن أعداد هذه الحروف , بأسلوبه الخاص  , ولا يخفى ما في ذلك من إعجاز القرآن في ترتيبه , والتدليل على مصدره  .. بعبارة أخرى :

 تشير البسملة إلى العدد : 43  , هذه الإشارة  في البسملة موجودة لحظة نزول البسملة , " بسم 3 الله 4.. "  ماذا تعني في تلك اللحظة ؟ لا ندري .. 

تنزل الآية الأولى في سورة البقرة , نلاحظ أن أحرفها  " ألم " تتكرر في البسملة  على نحو يشير إلى العدد 43  .. قد نرى في ذلك مصادفة جميلة .

يكتمل نزول القرآن  ونكتشف أن عدد المرات التي تكررت فيها الأحرف " ألم" : 43 مرة , وأن مجموع عدد السور المفتتحة بالحروف المقطعة وعدد الفواتح القرآنية هو : 43 ... ( 29 + 14 ) .

ذلك يعني بكل بساطة أن البسملة كانت تخبرنا عن إحصاءات وأعداد سينتهي إليها ترتيب القرآن بعد أن يكتمل نزوله , هذا الإخبار تم قبل اكتمال نزول القرآن  .. من يعلم أن القرآن حينما يكتمل سيكون على هذا النحو ؟ وأن هذه الأعداد ستكون كذا وكذا  ؟  هل هناك غير الله ؟  )  .

( أذكر هنا ثانية أن العدد 43  محور أساسي في النظام العددي في القرآن  كما

أن البسملة المفتاح لهذا النظام , وتفصيل ذلك في دراسة قادمة إن شاء الله ) .

  هل يمكن أن يذهب عاقل إلى الزعم  - بعد أن يطلع على  هذه العلاقات والارتباطات – بأن القرآن من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم  ؟

  هل كان يمتلك محمد صلى الله عليه وسلم جيشا من الموظفين وأجهزة الحاسوب  ليصنع هذا الترتيب ؟ 

لم يكن لديه أكثر من الحجارة والعظام وسعف النخل  , أدوات يدون عليها آيات القرآن الكريم   .

إن في ترتيب القرآن ما   تسقط معه كل الشبهات والافتراءات التي يروج لها أعداء القرآن وخصومه , وقد آن الأوان لعلماء المسلمين أن يدركوا هذه الحقيقة  وأن يتوقف بعضهم عن محاربتها بحسن نية .

 

ترتيب الأحرف في البسملة :

عرفنا أن عدد حروف البسملة  : 19 حرفا  .

وان الأحرف " ا  . ل. م "   تكون 10 أحرف من حروف البسملة .

سنعطي الآن كل حرف رقما يدل على ترتيبه بين  هذه الحروف ونرى ماذا ينتج لدينا . ( سيكون لدينا الأرقام من 1 إلى 19  ومجموعها : 190  ) .

 

ب

س

م

ا

ل

ل

هـ

ا

ل

ر

ح

م

ن

ا

ل

ر

ح

ي

م

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

          

نلاحظ  أن مجموع الأرقام الدالة على مواقع الأحرف " ألم " هو :  95

3+4+5+6+8+9+12+14+15+19 = 95  ( 5× 19 )

وأن مجموع الأرقام الدالة على مواقع الأحرف التسعة الباقية  هو :95

1+2+7+10+11+13++16+17+18 = 95  ( 5× 19 )

والآن , بماذا نصف ترتيب هذه الأحرف ؟

وكيف نفسر التماثل في العدد 95  ؟ ( لاحظ أن عدد الأحرف 9  و 10 ) .

 

 

إن مواقع الأحرف هنا خاضعة لحساب وتدبير الهي  .

هذا هو التفسير الوحيد .

 

الإشارة إلى العدد  23 :

 

العدد 23  : يشير إلى فترة النبوة ونزول القرآن  . نلاحظ الإشارة إلى هذا العدد في آية البسملة , وفي الآيتين الأولى والثانية من سورة البقرة .

- في البسملة  : يشير مجموع العددين 19 عدد حروف البسملة  , و : 4  عدد كلمات البسملة ( 19 + 4 = 23 ) إلى العدد 23 .

والإشارة الثانية في البسملة تأتي على النحو التالي :

 

                           بسم  الله  الرحمن  الرحيم

عدد الحروف :           3    4      6       6

تسجل البسملة – كما نرى – العددين 43 و 66   .

يشير الفرق بين العددين إلى العدد 23  ( 66 – 43 = 23 ) .

- وتشير الآيتان في سورة البقرة إلى العدد 23  على النحو التالي :

عدد حروف الآية الأولى   : 3

عدد حروف الآية الثانية    : 26

الفرق بين العددين  26 و 3 يساوي 23 .  ( 26 – 3 )

إشارات الإعجاز في الآيتين في سورة البقرة :

تختزن الآيتان الإشارات التالية :

عدد أحرف الآية الأولى : 3        عدد الحروف في الآية الثانية : 26

 

  الم         

 ذلك

الكتـب

  لا

  ريب

  فبه

 هدى

للمتقين

    3

   3

    5

    2

    3

    3

    3

    7

    3    /                                     26

 

-  يشير الفرق بين العددين 26 و 3 ( عددا الحروف في الآيتين ) إلى العدد 23  ( 26 – 3 )  . وقد لاحظنا اشتراك الآيتين والبسملة في هذه الإشارة  .

- ويشير العددان أيضا إلى عدد السور المفتتحة بالحروف الهجائية المقطعة  , تأتي الإشارة بصورة  جمع العددين :    

3 : عدد أحرف الآية الأولى  , و : 26 عدد الحروف في الآية الثانية   ..

3 + 26 = 29  .

- ويشير العددان 3 و 26 إلى مجموع الحروف المقطعة الواردة في السور المفتتحة بالحروف المقطعة  بصورة : 3 × 26 =  78  .

العدد 78 هو : مجموع الحروف المقطعة الواردة في السور التسع والعشرين .

  ألا تعني هذه الإشارات شيئا  ؟

ألا تشير إلى إعجاز القرآن في ترتيبه ؟ وفي النهاية إلى مصدر هذا الكتاب ؟

هل كانت ستظهر هذه الإشارات  لو أن عدد أحرف الآية الأولى كان غير العدد 3 ,  أو أن عدد الحروف في الآية الثانية كان غير العدد 26 ؟

لم يأت عدد الحروف في كل من الآيتين  دون حساب وقصد , لقد دبر وقدر على نحو يمكنه من تأدية هذه الإشارات  . ومعنى ذلك أن كل حرف من حروف القرآن  مدبر ومقدر ويختزن دليل صحته وعدده والحكمة من مجيئه Ÿ