الإعجاز العددي في سورة الفاتحة
عدد آيات سورة الفاتحة , السورة الأولى في ترتيب المصحف ،
والسورة التي نتلوها في كل ركعة , سبع آيات . على النحو الذي هي عليه في المصحف
الذي بين أيدينا . مصحف المدينة النبوية ..
فئة من محبي القرآن والغيورين عليه والمتحدثين عنه سيلفتون
انتباهنا إلى أن السيوطي في الإتقان أورد في باب عدد آيات سور القرآن أن عدد آيات
سورة الفاتحة سبع, وقال بعضهم ثمان , وقال بعضهم ست , وقال بعضهم تسع ( الإتقان
1/148 ) ..
لندع هذه الفئة وتلك الآراء المتضاربة جانبا ، وتعالوا نتأمل
سورة الفاتحة كما وصلتنا وكما هي في المصحف الذي بين أيدينا ، عدد آياتها سبع
والبسملة فيها هي الآية رقم واحد .
الرقم 7 :
للرقم 7 دلالات كثيرة في الكون والحياة
، ففي الكون : جعل الله عدد السماوات 7 وعدد الأراضين 7 . وأبواب جهنم سبع
.
الذرة التي تعد الوحدة الأساسية
للبناء الكوني تتألف من سبع طبقات إلكترونية ولا يمكن أن تكون أكثر من ذلك . كما
أن عدد أيام الأسبوع سبعة وعدد العلامات الموسيقية سبعة وعدد ألوان الطيف الضوئي
المرئي هو سبعة . وقد اكتشف علماء الأرض حديثاً
أن الكرة الأرضية تتكون من سبع طبقات !
وفي الحج حيث تمثل هذه العبادة الركن الخامس من أركان الإسلام . في هذه العبادة
يطوف المؤمن حول بيت الله الحرام سبعة أشواط . ويسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط
أيضاً ، ويرمي سبع جمرات .
وقد ورد ذكر هذا الرقم في أكثر من آية في القرآن
،فقد ورد في سورة البقرة الآية 196 وفي سورة نوح الآية 15 وفي سورة يوسف الآية 43
وفي سورة الحاقة الآية 7 وفي سورة الكهف الآية 22 ....
( لمزيد من التفاصيل حول الرقم 7
أنظر :
http://www.kaheel7.com/modules.php?name=News&file=article&sid=257
من الواضح هنا أن تحديد عدد آيات
سورة الفاتحة المميزة في القرآن –التي نتلوها في كل ركعة – قد حددت برقم مميز جدا
في القرآن والكون . رغم ذلك فقد لا يرى البعض فيما ذكرناه ما يؤكد أو يرجح أن عدد
آيات سورة الفاتحة سبع .
سورة الفاتحة والرقم 7 :
سورة الفاتحة هي السورة الأولى في ترتيب المصحف والسورة التي يتلوها المسلم
في كل صلاة ، فهي سورة مميزة ، وللرقم 7
في سورة الفاتحة حضور خاص . فعدد آياتها 7 ، وعدد ما ورد فيها من الحروف الهجائية
21 حرفا أي : 3 × 7 , ومن السهل أن نستنتج أن عدد الأحرف العربية التي لم ترد في السورة هو أيضا : 7 أحرف هي ( ث
. ج . خ . ز . ش . ظ . ف ) علما أن هذه الملاحظة هنا هي مما تنبه إليه القدماء .
الحروف المقطعة :
افتتحت من بين سور القرآن 29
سورة ( بعدد كلمات سورة الفاتحة ) بأحرف عرفت بالحروف المقطعة أو النورانية , عدد
هذه الحروف من غير تكرار 14 حرفا ( 2 × 7 ) ، الملاحظة هنا أن جميع هذه الحروف قد
وردت في سورة الفاتحة ، وإذا أحصينا عدد تكرار هذه الحروف في السورة سنجدها 119
حرفا أي 7 × 17 . وقد تنبه القدماء إلى هذه الملاحظة .
إلا أن كل ذلك لم يحسم الخلاف
في عدد آيات البسملة :هل هي سبع باعتبار البسملة واحدة منها أم بدون البسملة .
علاقات كثيرة تربط سورة
الفاتحة بالرقم 7 . وقد تحمس من المعاصرين لهذا العدد الباحث المهندس عبدالدائم
الكحيل الذي أورد عددا من العلاقات الجديدة لسورة الفاتحة بالرقم 7 ......
كل هذا كان الموجه لنا لطرح
السؤالين التالييين : ما عدد سور القرآن التي عدد آيات كل منها اقل من 7 آيات ,
عدد الآيات في سورة الفاتحة ؟ . وهل بين سور القرآن سورة مؤلفة من 7 آيات غير
الفاتحة ؟
بين سورتي الفاتحة والماعون :
من بين سور القرآن سورة أخرى فقط
تتألف من 7 آيات عدد آيات سورة الفاتحة ، هي سورة الماعون ، من اللافت للانتباه
هنا أن سورة الماعون قد رتبت في المصحف في موقع الترتيب 107 ، وبذلك يشير مجموع
الرقمين الدالين على عدد آياتها وموقع ترتيبها إلى العدد 114 ( 7 + 107 )، وهذا هو
عدد سور القرآن الكريم . الملاحظة الثانية أن عدد السور التي جاء ترتيبها في
المصحف بعد سورة الماعون هو 7 سور
فقط . وتقودنا هذه الملاحظة إلى ملاحظة
ثالثة وهي : أن عدد السور الفاصلة بين سورة الفاتحة بعدد آياتها ال 7 وسورة
الماعون الوحيدة المؤلفة من عدد من الآيات
هو 7 والمرتبة قبل نهاية المصحف بعدد من السور هو 7 ، هو 105 سور ، وهذا العدد
يساوي 15 × 7 .
ألا ترجح هذه العلاقات وهذا الترتيب
أن عدد آيات سورة الفاتحة هو 7 ؟ كما أن
عدد آيات سورة الماعون هو 7 أيضا ؟
جاء في الإتقان للسيوطي أن عدد آيات
سورة الماعون قد يكون ست وقد يكون سبع ، العدد المعتبر في المصحف هو 7 ، إلا أن
ذلك لا يمنع البعض أن يتسلح بما نقله السيوطي لينكر علينا ما نكتشفه من إعجاز القرآن في ترتيب سوره
وآياته ؟
بين سورتي الفاتحة والناس :
سورة الناس هي آخر سورة في ترتيب
المصحف ,عدد آياتها 6 فقط . هذا يعني أن القرآن بدأ بسورة عدد آياتها 7 وانتهى
بسورة عدد آياتها 6 ، وأن مجموع العددين " أول وآخر القرآن ترتيبا
" هو 13 ( 7 + 6 ) . ملاحظة بسيطة
ولكن إذا تتبعناها وقفنا على إحدى روائع ومعجزات القرآن في ترتيبه ، " إعجاز
الرقم 13 في القرآن " وهو موضوع مازلت أشتغل عليه منذ مدة . ما أود الإشارة
إليه أن ظاهرة الإعجاز العددي في سورة الفاتحة لا تقتصر على الرقم 7 ، بل تتجاوز
ذلك إلى أرقام أخرى منها الرقمان 11 و 13 .. ولا يخفى أن ارتباط ترتيب السورة
القرآنية بكم من العلاقات المختلفة المتشابكة يجعلها اكثر إحكاما وجمالا وأقوى في
الدلالة على الإعجاز .
أذكر منه : لقد ورد الرقم 6 في
القرآن في موضوع خلق الكون في اللفظ " في ستة أيام " في 7 سور. لاحظ
الرقمين 6 و 7 . وتأمل : العدد 6 يرد في القرآن في 7 سور لا أكثر ولا أقل !! ومن
العجيب أن مجموع الأرقام الدالة على مواقع ترتيب الآيات السبع التي ذكر فيها العدد
6 هو 169 أي 13 × 13 .. وقد عرفنا أن العدد 13 = 7 + 6 .( أول وآخر سور القرآن في
ترتيب المصحف ) .
ويربط الرقم 7 سورتي الفاتحة والناس
على النحو التالي : عدد كلمات سورة
الفاتحة 29 وعدد كلمات سورة الناس 20 ، ذلك يعني أن مجموع كلمات السورتين هو 49
كلمة أي 7 × 7 . والظاهرة الخفية هنا أن مجموع رقمي العدد 49 هو 13 .
ومن مظاهر العلاقة بين السورتين أن
الآية الأولى في الفاتحة هي البسملة : مؤلفة من 4 كلمات ، وأن الآية الأخيرة في
سورة الناس وهي " من الجنة والناس " مؤلفة من 3 كلمات ، هذا يعني أن
مجموع كلمات أول وآخر آية في ترتيب المصحف هو : 7 ، كما أن مجموع الكلمات في
السورتين هو 49 كلمة أي 7 × 7 .
وإذا استثنينا عددي الآيات في
السورتين وهو 13 من عدد آي القرآن والذي
هو 6236 ، سنكتشف أن باقي عدد آي القرآن هو 6223 أي : 7 × 7 × 127 …الرقم 7 مكرر
مرتين ..
ما
أود قوله أن سورة الفاتحة بعدد آياتها ال 7 تشكل تناسقا بديعا مع سورة الماعون ،
وتناسقا بديعا آخر مع سورة الناس , ومع غير ذلك .. فلو افترضنا أن عدد آيات سورة
الفاتحة 6 مثلا ، أو عدد آيات سورة الماعون 6، فكل هذا التناسق والترتيب المحكم
سيختفي .
أهذا
تكلف ؟
ولي
سؤال هنا : يقول بعض محبي القرآن هذا
الحساب تكلف ؟! فأين هذا التكلف الذي يزعمون ؟
السورة
الوحيدة غير الفاتحة المؤلفة من 7 آيات تأتي قبل نهاية المصحف ب 7 سور . هل في هذا
تكلف ؟
عدد
السور الفاصلة بين سورتي الفاتحة والماعون المشتركتان في الرقم 7 عدد من مضاعفات
الرقم 7 . هل في هذا تكلف ؟
عدد
كلمات سورتي الفاتحة والناس " أول وآخر القرآن ترتيبا " 49 كلمة أي 7 ×
7 . عدد السور التي يقل عدد آيات كل منها عن 7 آيات 11 سورة – كما سيأتي – مجموع
أعداد آياتها 49 آية لا غير أي : 7 × 7 .. هل في هذا تكلف ؟
ومن
روائع الإعجاز هنا أن أحرف لفظ الجلالة " الألف واللام والهاء " تتكرر
في سورة الفاتحة عددا من المرات هو 49 !!
أليس هذا عجيبا ؟
كيف نفسر أن يكون :
مجموع
الكلمات في أول سورة وآخر سورة في ترتيب المصحف : 49 .
مجموع
أعداد الآيات في سور القرآن التي يقل عدد الآيات في كل منها عن 7 آيات : 49 .
تتكرر
أحرف لفظ الجلالة " الله " في سورة الفاتحة عددا من المرات هو : 49؟
حقيقة
لست أفهم كيف يصف البعض هذا الحساب بالتكلف ؟!!
أضف
إلى هذا أن كل سورة من هذه السور لها ارتباطات أخرى كثيرة بباقي سور القرآن ، ولكن
بشرط واحد هو اعتماد العدد الذي هي عليه الآن في المصاحف التي بين أيدينا .( مصحف
المدينة النبوية ) .
فهل
نضحي بكل هذا الإحكام لأن هناك من قال : وقيل عدد آيات سورة كذا هو كذا أو كذا ؟
في
عدد الكلمات :
يعتبر
بعض الباحثين حرف الواو كلمة مستقلة ، ولهذا الاعتبار فعدد كلمات سورة الفاتحة
عندهم 31 كلمة بدل 29 .
باعتبار
عدد كلمات سورة الفاتحة 29 يترتب على ذلك :
أن
يكون مجموع عددي الكلمات في سورتي الفاتحة والناس 49 كلمة أي : 7 × 7 .
مجموع
حروف لفظ الجلالة " الله " الواردة في سورة الفاتحة : 49 حرفا أي : 7 ×
7 .
مجموع
أعداد الآيات في السور التي يقل عدد الآيات في كل منها عن 7 آيات هو 49 أي : 7 × 7
.
الملاحظ
هنا : إن اعتبار عدد كلمات سورة الفاتحة 31 كلمة سيؤدي إلى الإخلال بهذا التناسق ،
إلا أنه يبقي على جانب منه .
تعدد
صور الإعجاز ومحاوره العددية :
كتب
الباحث عبدالدائم الكحيل : يرتبط رقم سورة الفاتحة وآياتها وكلماتها بالرقم 7 . فرقم
السورة 1 وعدد آياتها 7 وعدد كلماتها 31 .
العدد
الناتج من صف هذه الأرقام هو : 3171
ويساوي : 7 × 453 .
لنتأمل
الصورة الأخرى كما نراها :
رقم
السورة 1 وعدد آياتها 7 وعدد كلماتها 29 .
العدد
الناتج من صف هذه الأرقام هو : 1729 .
العدد
1729 = 91 × 19 والذي يساوي : 7 × 13 × 19
.
نلاحظ
أن مضاعفات العدد هي : 7 و 13 و 19 ؟!
فإذا
كان العدد 7 محور إعجاز في سورة الفاتحة فالعددان 13 و19هما كذلك .
ونجد
في الحقائق التالية ما يؤكد هذا الرأي :
-
قلنا أن عدد آيات سورة الفاتحة أول سور القرآن في ترتيب المصحف 7 آيات وأن عدد
آيات سورة الناس آخر سور القرآن في ترتيب المصحف 6 آيات ، وهذا يعني أن مجموع عددي
الآيات في السورتين هو 13 .
-
أول آية في المصحف هي البسملة " بسم الله الرحمن الرحيم " عدد حروفها 19
حرفا , وآخر آية هي " من الجنة والناس " وعدد حروفها : 13 حرفا .
-
لاحظ وتأمل كيف ظهر العددان 19 و 13 .. في موقعين شديدا التميز .
-
ويقودنا التدبر في آيات القرآن إلى اكتشاف أن أول آية في القرآن مؤلفة من 19 كلمة
، تأتي في الرقم 13 وليس في أي رقم آخر . إنها الآية 13 في سورة البقرة , وهي في
موقعها هذا يعني أنها تأتي بعد 19 آية من بداية المصحف .
-
بعد أن نقوم بإحصاء أعداد الكلمات في آيات القرآن كلها ، سنجد أن آخر آية مؤلفة من
19 كلمة تأتي في السورة الوحيدة من بين سور القرآن المؤلفة من 13 آية وفي موقع
الترتيب 13 . إنها الآية 13 من سورة الممتحنة . مرة أخرى يظهر العددان 19 و 13 ..
وفي موقعين شديدي التميز أيضا .
-
ترسم أعداد الكلمات في البسملة العدد 6643 ( نحصل على العدد 6643 بكتابة عدد أحرف
كل كلمة تحتها ) هذا العدد هو من مضاعفات الرقم 7
وهو كذلك من مضاعفات الرقم 13 ( 7 × 13 × 73 ) . وفي هذا العدد إشارات
إعجاز كثيرة غير ما ذكرناه .
ما
سر هذه الأعداد ؟
عدد
سور القرآن 114 سورة ، هذا العدد يساوي : 19 × 6 . وقد أطلقت على هذه المعادلة :
معادلة الترتيب القرآني الأولى .
ما
يعنينا هنا أن في وسعنا ملاحظة العداد 19 و 13 و 7 مخزنة في المعادلة بالصورة
التالية :
19:
( 19 × 6 )
13:
( 19 – 6 )
7
: ( 13 – 6 )
(
لاحظ أن حاصل ضرب العددين 7 و13 هو 91 عكس العدد 19 ) .
سبع
سور في كل نصف :
لا
أتردد أبدا في البحث عن إجابة لكل ما قد يخطر بالبال من أسئلة مهما تتطلب ذلك من
الجهد . ما خطر ببالي هنا السؤال التالي : ما عدد سور القرآن التي عدد آيات كل
منها 7 أو أحد مضاعفاته ؟
بعد
أن قمت بعملية الإحصاء جاءت نتيجة البحث
كما توقعتها : عدد هذا النوع من السور هو 14 سورة وهي موزعة بين نصفي القرآن
بالتساوي : سبع سور في كل نصف – انظر الجدول -
ألا يدعو هذا للتأمل ؟
سور
القرآن التي عدد آيات كل منها 7 أو أحد مضاعفاته
14
سورة
|
النصف الأول من
القرآن |
النصف الثانــــــــي |
||||||
|
الرقم |
السورة |
ترتيبها |
آياتها |
الرقم |
السورة |
ترتيبها |
آياتها |
|
1 |
الفاتحة |
1 |
7 |
1 |
الصف |
61 |
14 |
|
2 |
مريم |
19 |
98 |
2 |
نوح |
71 |
28 |
|
3 |
الأنبياء |
21 |
112 |
3 |
الجن |
72 |
28 |
|
4 |
الفرقان |
25 |
77 |
4 |
المدثر |
74 |
56 |
|
5 |
الصافات |
37 |
182 |
5 |
عبس |
80 |
42 |
|
6 |
الأحقاف |
46 |
35 |
6 |
الليل |
92 |
21 |
|
7 |
الطور |
52 |
49 |
7 |
الماعون |
107 |
7 |
11
سورة أقصر سور القرآن :
ما عدد سور القرآن التي يقل
عدد آيات كل منها عن 7 آيات ؟ هذا هو السؤال الثاني الذي خطر ببالي .
الحقيقة الأولى المكتشفة أن عدد سور
القرآن التي يقل عدد الآيات في كل منها عن 7 آيات هو : 11 سورة . ومن العجيب أن
مجموع أعداد آياتها هو : 49 آية لا غير ، أي : 7 × 7 .
كيف نفسر هذه الظاهرة ؟ لماذا يأتي مجموع
أعداد الآيات في هذه السور التي يقل عدد الآيات في كل منها عن 7 آيات 49 آية أي 7
× 7 ؟
لا تفسير لهذا الاكتشاف سوى أن أعداد
الآيات في هذه السور ال 11 محددة على نحو يؤدي إلى هذه العلاقة المحكمة مع سورة
الفاتحة والرقم 7 .
ومن عجائب القرآن في ترتيبه أن مجموع الأعداد المستخدمة في القرآن للدلالة على أعداد الآيات في سوره هو : 77 عددا لا غير . أي 7 × 11 .. ( تحمل بعض سور القرآن أعدادا متماثلة من الآيات فإذا استثنينا المكرر فالأعداد المستخدمة كلها 77 عددا فقط , وهذا ما أسميته النظام العددي في القرآن وهو بحث طويل ليس مجاله هنا . )
الحقيقة الثانية المكتشفة أن مجموع أعداد
الكلمات في السور ال 11 هو : 220 كلمة ، أي : 20 × 11 . إشارة صريحة إلى عدد هذه
المجموعة من السور .
وهنا أيضا يمكننا القول أن أعداد الكلمات
في هذه السور قد حددت على نحو يؤدي إلى هذه العلاقة ، وما تدل عليه من أن أعداد الكلمات في هذه السور محددة بحساب
وتدبير بعيد عن المصادفة والاحتمالات . كان كافيا زيادة أو نقصان كلمة في أي من
هذه السور لإخفاء العلاقة بالرقم 11 ، كما أن زيادة أو نقصان آية كان كافيا لإخفاء
العلاقة بالرقم 7 .
الحقيقة الثالثة المكتشفة أن مجموع
الأرقام الدالة على مواقع ترتيب السور ال 11 هو : 1188 عدد من مضاعفات الرقم 11 (
108 × 11 ) .
الحقيقة الرابعة : جاءت هذه السور في مجموعتين : 6 سور فردية الترتيب مجموع أرقام ترتيبها
638 عدد من مضاعفات الرقم 11 ( 58 × 11 ) و 5 سور زوجية الترتيب
مجموع أرقام ترتيبها 550 أي : 50 × 11 .
أربع حقائق يمكن ملاحظتها بسهولة تكفي
للدلالة على أن أعداد الآيات كما أعداد الكلمات كما مواقع الترتيب ، كل ذلك محدد
وفق نظام وتدبير إلهي لا مجال فيه للرأي
والاجتهاد . بل هي دليل على صحة هذه الأعداد وعدم تعرضها لزيادة أو نقصان أو
تحريف.
إعجاز الترتيب القرآني :
ولمتابعة التدبر في هذه المجموعة من سور
القرآن كان من الضروري إعداد الجدول التالي
:
|
الرقم |
السورة |
ترتيبها |
آياتها |
كلماتها |
لفظ الجلالة |
|
1 |
الكافرون |
109 |
6 |
26 |
- |
|
2 |
الناس |
114 |
6 |
20 |
- |
|
3 |
القدر |
97 |
5 |
30 |
- |
|
4 |
الفيل |
105 |
5 |
23 |
- |
|
5 |
المسد |
111 |
5 |
23 |
- |
|
6 |
الفلق |
113 |
5 |
23 |
- |
|
7 |
قريش |
106 |
4 |
17 |
- |
|
8 |
الإخلاص |
112 |
4 |
15 |
2 |
|
9 |
العصر |
103 |
3 |
14 |
- |
|
10 |
الكوثر |
108 |
3 |
10 |
- |
|
11 |
النصر |
110 |
3 |
19
|
2 |
|
المجموع |
|
1188 |
49 |
220
|
|
ماذا نقرا في هذا الجدول ؟
إضافة إلى الحقائق
الأربع التي ذكرناها سابقا :
1 - يمكننا ملاحظة أربع
مجموعات في مجموعة السور ال11 باعتبار التماثل في أعداد آياتها :
1 – ثلاث سور مؤلفة كل
منها من 3 آيات .
2 – سورتان مؤلفة كل
منها من 4 آيات .
3 – أربع سور مؤلفة كل
منها من 5 آيات .
4 – سورتان مؤلفة كل
منهما من 6 آيات .
إذا قمنا بترتيب أعداد الآيات في سلسلة على
النحو التالي :
333 44 5555 66
9 8
20 12
من
العجيب أن العدد الناتج من هذه العملية وهو : 122089 عدد من مضاعفات الرقم 11 : فهو يساوي 11 × 11099 ( لاحظ أيضا العددين 99 و 11 )
كما
أن معكوس العدد يأتي من مضاعفات الرقم 11 :
980221
= 89111 × 11 .
أهي المصادفة ، أم أنه الترتيب المحسوب بحساب لا
نعرف عنه غير القليل ؟
2-
نلاحظ في الجدول أربع سور تشترك في عدد واحد من الآيات هو 5 ، ومن العجيب أن مجموع
الكلمات في هذه السور هو : 99 أي ( 9 × 11 ) .
|
سورة القدر |
الفيل |
المسد |
الفلق |
|
30 |
23 |
23 |
23 |
ومن المعلوم أن العدد 99 ( 9 × 11 ) هو عدد أسماء الله
الحسنى . فما هي الدلالة التي يختزنها الرقم 11 غير دلالته على الوحدانية وان الله
واحد أحد ؟ .
وهذا يعني أن عدد الكلمات في السور السبع الباقية هو:
121 كلمة ( 220 – 99 ) أي : 11 × 11 .
ومجموع آياتها هو 29 بعدد كلمات سورة الفاتحة .
هل هناك مجال للشك أن الإشارات إلى الرقم 11 إشارات
مقصودة وهادفة ؟
ما سر الأعداد 4 و 7 و 11 :
إذا تأملنا العدد 114 العدد الذي اختاره الله سبحانه
عددا لسور كتابه الكريم ، فإننا نلاحظ فيه العددين 4 و 11 ، ومن السهل أن نستنتج
أن حاصل طرحهما هو : 7 ، فهل هي مصادفة أن تقسم السور ال 11 إلى مجموعتين هما 4 و 7 وان يكون مجموع الكلمات
في كل منهما من مضاعفات الرقم 11 ، أم أن العدد 114 هو أساس هذه الأعداد وقاعدتها
؟
أول 11 سورة في ترتيب المصحف :
لعل في الملاحظة التالية ما يجيب على هذا التساؤل : إذا
جمعنا أعداد الآيات في أول 11 سورة في ترتيب المصحف نجد أنها : 1596 آية . هذا
العدد هو حاصل ضرب 14 في 114 ، وهو أيضا
: 2 × 7 × 114 ، وهو أيضا : 4 ×7 × 57 ،
وفي هذا ما يدفع هنا أي شبهة للمصادفة ويؤكد العلاقة المحكمة بين الأعداد 7 و 11 و
114 . إنه ترتيب القرآن المعجز ، أنى نظرت إليه تجد غاية الإحكام في ترتيب سور
القرآن وآياته ؟ وتجد ما يدفع الشبهة عن كل علاقة مكتشفة . فهنا مثلا : يأتي مجموع
أعداد الآيات في أول 11 سورة في ترتيب المصحف
1596 عدد من مضاعفات الرقم 57 ، فإذا أحصينا أعداد الآيات في آخر 11 سورة
في ترتيب المصحف نجد أن مجموعها هو : 57 .
ومن الواضح أن العدد 57 هو من مضاعفات الرقم 19 ..
أطول 11 سورة في القرآن :
فإذا نظرنا إلى سور القرآن باعتبار الترتيب التنازلي (
من الأطول إلى الأقصر ) وأحصينا أعداد الآيات في أول 11 سورة ( الأطول ) نجد أن
مجموع أعداد آياتها : 1957 آية أي :103 ×
19 . وبمقارنة مجموع أعداد الآيات في أول 11 سورة في ترتيب المصحف ومجموع أعداد
الآيات في أول 11 سورة في الترتيب التنازلي سنجد أن الفرق هو : 361 أي 19 × 19 . (
1957 – 1596 ) . علاقة لا تدع مجالا للشك أن كل عدد في القرآن ما كان إلا بحساب
وتدبير وفي غاية الإحكام والإتقان .
وقفة تأمل في السور السبع :
إذا استثنينا السور الأربع المؤلفة كل منها من 5 آيات
يبقى لدينا ثلاث مجموعات من السور : مجموعة من سورتين تتألف كل منهما من 6 آيات ،
المجموعة الثانية سورتان تتألف كل منهما من 4 آيات ، المجموعة الثالثة ثلاث سور تتألف كل منها من ثلاث آيات , في الجدول التالي
بيان بعدد كلمات كل سورة .
|
الرقم |
السورة |
ترتيبها |
آياتها |
عدد كلمات السورة |
عدد كلمات المجموعة |
|
1 |
الكافرون |
109 |
6 |
26 |
|
|
2 |
الناس |
114 |
6 |
20 |
46 |
|
3 |
قريش |
106 |
4 |
17 |
|
|
4 |
الإخلاص |
112 |
4 |
15 |
32 |
|
5 |
العصر |
103 |
3 |
14 |
|
|
6 |
الكوثر |
108 |
3 |
10 |
|
|
7 |
النصر |
110 |
3 |
19 |
43 |
|
المجموع |
|
762 |
29 |
121 |
121 |
أعداد من الكلمات عجيبة :
للوهلة الأولى يلاحظ المتأمل في الجدول رقم 1 أحد عشر
عددا وفي الجدول رقم 2 سبعة أعداد مختلفة
هي أعداد الكلمات في السور الإحدى عشرة وفي السور السبع ، ليس أي عدد منها 11 أو من مضاعفات الرقم 11 مما يوهم بعدم
وجود علاقة لهذه الأعداد بالرقم 11 ، وهذا
ما ظننته بعد إعداد الجدولين . إلا أن التدبر في هذه الأعداد قادني إلى اكتشاف
العلاقة العجيبة التالية لهذه الأعداد بالعدد 11 . هذه العلاقة هي : إن العدد الناتج من صف هذه الأعداد في أي صورة
كانت مهما غيرنا في مواقع الأعداد في
المصفوفة العددية ، يأتي دائما من مضاعفات الرقم 11
لنتأمل فيما يلي جزءا
من هذه الظاهرة :
أعداد الكلمات في السور
الإحدى عشرة :
26-20-30-23-23-23-17-15-14-10-19
صف هذه الأعداد يعطينا
عددا مؤلفا من 22 خانة هو من مضاعفات الرقم 11 كيفما رتبته , كما هو موضح في
الأمثلة التالية :
|
1 |
2620302323231715141019
= |
|
|
238209302111974103729
× 11 |
|
2 |
1910141517232323302026
= ( معكوس العدد السابق ) |
|
|
173649228839302118366 × 11 |
|
3 |
2030232323171514101926 = |
|
|
184566574833774009266 × 11 |
|
4 |
2323233020261910141517 = |
|
|
211203001841991831047 × 11 |
|
5 |
1517232323302026191014 = |
|
|
137930211209275108274 × 11 ( ترتيب عشوائي ) |
|
6 |
................. إلى ما لا حصر له من الأعداد . |
أعداد الكلمات في السور
السبع هي : 26 –20-17-15-14-10-19
أمثلة :
|
الرقم |
العدد الناتج من صف أعداد الكلمات |
النتيجة : من مضاعفات الرقم 11 |
|
1 |
19101415172026= |
1736492288366 × 11 |
|
2 |
19101415172620= |
1736492288420
× 11 |
|
3 |
19101415202617= |
1736492291147
× 11 |
|
4 |
19101417202615= |
1736492472965
× 11 |
|
5 |
19101517202614 = |
1736501563874
× 11 |
|
6 |
19141517202610
= |
1740137927510
× 11 |
|
7 |
10141517202619
= |
921956109329
× 11 |
|
8 |
26201715141019
= |
2381974103729
× 11 |
|
9 |
19262017151410
= |
1751092468310
× 11 |
|
10 |
10192620171514
= |
926601833774
× 11 |
|
11 |
14101926201715
= |
1281993291065
× 11 |
|
12 |
15141019262017
= |
1376456296547
× 11 |
|
13 |
20171514101926
= |
1833774009266
× 11 |
|
14 |
26191014151720
= |
2381001286520
× 11 |
|
15 |
20261910141517
= |
1841991831047
× 11 |
|
16 |
17202619101415
= |
1563874463765
× 11 |
|
17 |
15172026191014
= |
1379275108274
× 11 |
|
18 |
14151720261910
= |
1286520023810
× 11 |
ويمكن الاستمرار في تغيير مواقع أعدا د الكلمات في السور
السبع ، والنتيجة : عدد من مضاعفات الرقم : 11 .
ولو أخذنا عدد الكلمات في المجموعات الأربع أو الثلاث
وقمنا بصف الأعداد الأربعة أو الثلاثة بأي ترتيب ، فالنتيجة أيضا : عدد من مضاعفات الرقم : 11 .
الأعداد الأربعة هي : 46 – 99 – 32 - 43
الأعداد الثلاثة
هي : 46 ، 32 ، 43 .
أمثلة :
|
1 |
433246 |
39386 × 11
|
|
2 |
642334 |
58394
× 11 |
|
3 |
464332 |
42212 × 11 |
|
4 |
233464 |
21224 × 11 |
|
5 |
324643 |
29513 × 11 |
|
6 |
346423 |
31493 × 11 |
|
7 |
43329946 |
3939086 × 11 |
|
8 |
99463243 |
9042113 × 11 |
|
9 |
32994346 |
2999486 × 11 |
|
10
|
إلى ما لا حصر له من الأعداد |
|
والسؤال هنا :
هل يحتمل أن يكون مجيء أعداد الكلمات في هذه السور والتي يؤدي صفها في أي ترتيب
وبأكثر من اعتبار إلى عدد من مضاعفات الرقم 11 مصادفة ؟ أم أنه الترتيب الإلهي
المحكم ؟ وتأكيد الإشارة المخزنة في العدد 11 إلى وحدانية الله وأنه الواحد الأحد
( 1- 1 ) ؟
إن زيادة أو
نقصان كلمة في أي من هذه السور كان كافيا لإخفاء كل هذه العلاقات المحكمة هنا .
فلماذا لم تتدخل المصادفة هنا بزيادة أو نقصان كلمة لتختفي هذه الإشارة العجيبة
إلى الرقم 11 ؟
الملاحظة الأخيرة في
هذا المقام : إن أول آية في ترتيب المصحف تحمل الرقم 11 رقما دالا على موقعها ،
تأتي مؤلفة من 11 كلمة لا غير ، إنها الآية 11 في سورة البقرة .

13
سورة مميزة :
العدد 13 محور مهم جدا في إعجاز الترتيب
القرآني ، وكما ذكرنا سابقا، فهو العدد الناتج من
19 – 6 " معادلة الترتيب
" .
ما نود طرحه هنا السؤال التالي : ما عدد
سور القرآن التي عدد آياتها 7 أو اكثر ؟
بعد أن نقوم بعملية الإحصاء اللازمة سنجد
أن عدد هذه المجموعة من السور هو 13 سورة ، تأكيد جديد للعلاقة بين العددين 7 و 13
.
|
الرقم |
السورة |
ترتيبها |
آياتها |
كلماتها |
لفظ الجلالة |
|
1 |
الفاتحة |
1 |
7 |
29 |
2 |
|
2 |
الماعون |
107 |
7 |
25 |
- |
|
3 |
الكافرون |
109 |
6 |
26 |
- |
|
4 |
الناس |
114 |
6 |
20 |
- |
|
5 |
القدر |
97 |
5 |
30 |
- |
|
6 |
الفيل |
105 |
5 |
23 |
- |
|
7 |
المسد |
111 |
5 |
23 |
- |
|
8 |
الفلق |
113 |
5 |
23 |
- |
|
9 |
قريش |
106 |
4 |
17 |
- |
|
10 |
الإخلاص |
112 |
4 |
15 |
2 |
|
11 |
العصر |
103 |
3 |
14 |
- |
|
12 |
الكوثر |
108 |
3 |
10 |
- |
|
13 |
النصر |
110 |
3 |
19
|
2 |
|
المجموع |
|
1296 |
63 |
274
|
6 |
ومن عجائب الترتيب
القرآني في هذه السور :
(1) لدينا 13 سورة أي 13 عددا هي أعداد الكلمات
في هذه السور ، إذا قمنا بصف هذه الأعداد فالناتج : عدد مؤلف من 26 خانة ، من
العجيب أن هذا العدد من مضاعفات الرقم 13 :
29252620302323231715141019 =
2250201561717171670395463
× 13 .
91014151713232320302625392 معكوس العدد
= 13002021673318902900375056
× 7 .
ولو قمنا بصف الأرقام
الدالة على أعداد الآيات في هذه السور ، فالناتج عدد من مضاعفات الرقم 7 : 3334455556677 = 476350793811 × 7 .
االمصدر : الأستاذ عبد الله إبراهيم جلغوم - الأردن - مقال مرسل من المصدر .
البريد الإكتروني للمؤلف : abdullahjalghoum@hotmail.com