|
الطريقة السابعة لحساب عمر أمة
الإسلام
(التواطــــؤ)
إن تواطؤ ستة
طرق مختلفة المصادر والمخارج والاستدلالات على تقدير تقريبي لعمر أمة الإسلام
يدور حول الـ (1500 سنة) بدون تكلف ولا تحكم ، وإنما أثبتناها من نصوص كلام
أئمة الإسلام . تؤكد أن هذا العمر ، إن لم يكن من قبيل المؤكد فإنه لا يقصر
عن درجة الاحتمال القوي ، الذي تطمئن إليه النفوس وتميل إلى توقع كون هذه
الأمة يدور حول هذا التقدير .
فهذه الطرق الستة تفيد بمجموع تقديراتها أن :
|
عمر أمة الإسلام يزيد على 1400
سنة
ولا تبلغ الزيادة 1500 سنة أصلاً . |
وهو ما أثبتناه
في الكتاب واكتفينا به ، فها نحن قد أكدناه وأثبتناه فلا أدري ماذا سيقول
المجادلون ؟!
وأكرر مرارا ما
أكدته في أول هذا البحث وبداخل الكتاب أيضا أن عمر أمة الإسلام شيء وعلم
الساعة شيء آخر لأن بانتهاء عمر الأمة لن يبقى على ظهر الأرض مؤمن (لا عالم
ولا جاهل) يذكر الساعة أو يعلم ما الساعة فغنه لا يذكر الله فإنه لا يذكر
الله أصلا وعلى هؤلاء السفلة تقوم الساعة فتأتيهم فعلا بغتة كما أخبر ربنا
جلّ في علاه ، فتنبه لذلك يا عبد الله .
المصدر
: كتاب "ردّ السهام عن كتاب عمر أمة الإسلام"
لمؤلفه : أمين محمد جمال الدين - المكتبة التوفيقية - مصر
|